مجالس الرياض (العدد اليومي)


  • كيف ترى بداية الأندية السعودية آسيوياً

    استهلت الأندية السعودية مشوارها في بطولة دوري أبطال آسيا، حيث كانت البداية بالتعادل السلبي في مباراة جمعت نادي الشباب مع العين الإماراتي، ولم يكن النصر بعيدا بنتيجته في أول مباراةٍ له حيث تعادل إيجابياً في لقاءه مع بونيودكور الأوزبكي. واستمرت سلسلة التعادلات عندما عاد

  • الشراء من الإنترنت بين الثقة والشك

    مع ثورة التكنولوجيا والاتصالات التي نعيشها والمتزامنة مع ظهور تقنيات حديثة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا اليومية، انتشار الإنترنت وسهولة اقتنائه خلق بيئة مناسبة للمشاريع وكسب المال من خلاله وذلك بالاستفادة من انتشار وشعبية شبكات ومواقع التواصل

  • حسابات الكذب «سم الوطن»

    في عصر الإعلام الرقمي أصبح الجميع (صحفيا) ينقل الخبر أو يصنعه خصوصا من أشخاص لهم جمهور كبير فيحاول الجميع بذلك تسجيل السبق في نقل الخبر (المهم) لفئة كبيرة من المجتمع سواءً كان الخبر صحيحاً أو لم يتأكد بعد من صحته وذلك طمعا في أن يكون أول من ينشره مُلقحاً ذلك بـ (مصادر خاصة) أو

  • (لماذا نفشل .. كروياً)

    منذ نحو عشر سنوات ومنتخبنا الأول وأنديتنا المحترفة غائبة عن منصات الذهب والبطولات والتأهل للمونديال، وفي كل مرة يشارك فيها منتخبنا بمسابقة قارية تبدأ الآمال الخجولة بالدعاء للوصول حتى النهائيات بعدما كان المنتخب فارس الذهب، والأمر ذاته على مستوى الأندية التي خذلت جماهير

  • راتب شهرين (فريسة التجار)

    مع نهاية الشهر الحالي سيتم صرف (راتب شهرين) لموظفي الدولة إضافة لبعض موظفي القطاع الخاص والذي أمر بصرفها تماشياً مع الأمر الملكي لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مقاليد الحكم. وفي خضم بشرى الخير بصرف الراتبين يتخوف المواطن (المستهلك) من طمع وجشع تجار السلع

  • الإجازة القصيرة «وين نروح؟»

    اليوم أو غداً ينتهي طلابنا في المرحلتين المتوسطة والثانوية من الاختبارات النهائية للفصل الأول من هذا العام، ودون أدنى شك أن الإجازة القصيرة بين الفصلين تجعلنا نستبعد السفر إلى الدول البعيدة كأوروبا وأمريكا وشرق آسيا لأن المكوث فيها يستحق غالباً أكثر من أسبوع. تأتي

  • حوادث المعلمات (نزيف لا يلتئم)

    بين فترة وأخرى تفجعنا الأيام بحادثة جديدة من المسلسل التراجيدي (حوادث المعلمات) الذي لم ينتهِ حتى الآن، رغم أن هذه المشكلة ليست وليدة اللحظة أو قضية حديثة العهد؛ بل منذ سنوات وما تزال تصدمنا كل مرة بوفاة مربيات أجيالنا اللاتي قطعن المسافات لأجل تعليم أبناءنا وبناتنا الصغار