عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 31 May 2002 No. 12397 Year 38

الجمعة 20 ربيع الأول 1423العدد 12397 السنة 38

  دراسة عن مجموعة خرائط د. خالد العنقري واحتفاء بأدب الطيب صالح

لندن - الرياض - يسري حسين:

صدر في العاصمة البريطانية العدد الجديد من مجلة "الثقافية" التي يشرف عليها ويرأس تحريرها الملحق السعودي لدى المملكة المتحدة الأستاذ عبدالله الناصر، ويضم العدد الخاص مجموعة كبيرة من التحقيقات والاستطلاعات الثقافية والملفات التي تتناول الواقع الفلسطيني ورصد أيام التحدي والغضب بل ممارسات القمع والحصار.ويترجم هذا الملف اتباع الشارع العربي والإسلامي الرافض للعنف الإسرائيلي وآلة الاجرام التي حركها ارييل شارون "في مخيم جنين" ومناطق أخرى داخل القرى والمدن الفلسطينية.ويسجل هذا الملف فضح مسلسل المذابح والإعتداءات، ويطوف بكافة المواقع داخل الجالية العربية والإسلامية لرصد حركات الإدانة ومناصرة الشعب الفلسطيني على الساحة البريطانية وفي شوارع لندن وداخل المنتديات والمؤتمرات التي انعقدت في إطار المناصرة وحركة الدفاع عن حرية شعب يتطلع للخلاص من قيد الاحتلال.ويضم عدد "الثقافية" عشرات الموضوعات المهمة التي تعطي صورة عن الواقع الثقافي في العالمين العربي والإسلامي، مع تقديم صفحات عن حركة الفكر والأدب في الساحة البريطانية والأوروبية.وتفرد المجلة السعودية رصداً مهماً لمدارس الأدب والشعر والفنون الراقية وتعطي اطلالة بارزة على رواية الأديبة "ميرال الطحاوي" الذي صدر لها في القاهرة عملها الأدبي الثالث "فقرات الظباء" وتناقش "الثقافية" ملمح الرواية ورصد طبيعة الهجرات العربية المبكرة من الجزيرة العربية إلى أرض مصر والتطورات الاجتماعية، التي حدثت لهذه القبائل.وتعطي المجلة مساحة بارزة للحديث عن أديب العربية الكبير "الطيب صالح" الذي يمثل رمزاً روائياً بأعماله الكبيرة وإنجازه عبر مجموعة من الروايات تشكل تحولاً في مسار السرد الروائي مكنت الطيب صالح من البروز في عصر نجيب محفوظ.ومن أدب الروائي السوداني، إلى مجموعة من الأعمال التشكيلية التي تناولت العالم العربي وتوقفت عند سمات العملية الثقافية ورصدت ملامح التقاليد والعادات ودور الدين والإيمان في حياة المنطقة. ويرصد هذا الموضوع هوية فن الاستشراق وعلاقته بطبيعة المكان والحديث عن ثقافته.وتستعرض المجلة كتاباً صدر لمعالي وزير التعليم العالي د. خالد بن محمد العنقري عن المعهد العربي في باريس ويتناول مجموعة الخرائط الأوروبية القديمة عن الجزيرة العربية. ويعد هذا الكتاب التوثيقي من الأعمال البارزة التي تسجل بيان هذه الخرائط وطبيعة المعرفة الأوروبية التي اعطت اهتماماً بالمنطقة والجزيرة العربية وأراضي المملكة. ويعد تجميع هذه الخرائط من الأعمال المتميزة للغاية. وهو يدخل ضمن الاهتمام البالغ بتوثيق المعلومات وتجميع الأوراق الجغرافية المرتبطة بالجزيرة العربية ودورها البارز عبر التاريخ.وقد خصصت المجلة في هذا الإطار تناول موضوع التوثيق والبحث عن وثائق المنطقة،في ضوء الاهتمام البريطاني بوجود مؤسسة كاملة تضم أوراق الدولة والمراسلات الدبلوماسية المختلفة، والوثائق الرسمية.والقى هذا الموضوع الضوء على أهمية الوثائق والتركيز على حفظها وفتح القنوات للاطلاع عليها وقراءة بنودها وأسرارها المرتبطة بحقائق معينة عن التاريخ.وتتناول الثقافية ملفات مهمة للغاية مثل الموضوع الذي يتعرض لتغلغل النفوذ الصهيوني في الأحزاب البريطانية ونمو اللوبي الذي يخدم مصالح إسرائيل. ويعطي الموضوع أهمية للتحرك العربي في بريطانيا مع الأحزاب والقوى السياسية وعدم تركها لنفوذ المجموعات الصهيونية التي استطاعت التأثير على تشكيل حزب العمال الجديد الذي يقود بريطانيا.وتركز صفحات المجلة على موضوعات لها علاقة برصد الواقع الأوروبي ففتح الملف الإيرلندي وتغوص في قرون من صراع دموي استمر لسنوات طويلة حتى استطاعت الاتفاقية الأخيرة التوصل إلى صيغة سياسية تضمن عودة الحوار. واتجهت "الثقافية" رصد الموضوعات الفنية التي تناولت المشكلة الإيرلندية.ويكتب رئيس التحرير كلمة تعكس صورة أدبية عن رجل يدعى "بيتر" كان يعمل بالمكتب الثقافي منذ سنوات، وكان الشخص الأول الذي تقابله عندما يفتح باب الملحقية.اسم عبدالله الناصر صورة إنسانية لهذا الرجل الذي رحل بعد سنوات طويلة من العمل والحضور في مكتب الملحقية الثقافية".ورسم الصورة أدبي من نوع رفيع، فقد اختار للكاتب تجاوز الموضوعات الثقافية والفكرية وتناول حياة إنسان بسيط ارتبط بالعمل في المكتب الثقافي واستمر لفترة طويلة، حتى غاب فجأة وترك موقعه في الحياة وانتقل إلى دار أخرى، هي دائماً الأصل والحقيقة في مواجهة عالم المادة، الوهمي وغير الحقيقي.وكتب الكاتب صورة فيها هذا العمق الإنساني فدائماً طيف الموت يعيد موجة التأمل في نهر الحياة. فقد عاش هنا رجل لسنوات طويلة، وفجأة رحل إلى العالم الآخر.وتصف الكلمات رحيل رجل بسيط شاهد من موقعه على مدخل المكتب الثقافي الأجيال من الدراسين السعوديين، الذين تخرجوا من الجامعات البريطانية ويحتلوا الآن المواقع المهمة في ديوان الحياة. والكتابة عن بيتر الإنسان، تسجل هذا الاهتمام العميق بالأثر البشري وحضوره وحفره لقناة من المشاعر في هذا العالم تعطي لمحة عن تذكر مرفأ الحقيقة في الضفة الأخرى من الوجود. 




 

بقية المواضيع

د. الجلال: التركيز على الجانب الإقليمي فصل ثقافة المنطقة عن تاريخها ومحيطها العربي والإسلامي
نوال تسلم جديدها لروتانا محملاً بـ 11أغنية
طلال باغر يفكر بالاعتزال
الخميس يتغنى بالأخضر من كلمات الجمعان
دراسة عن مجموعة خرائط د. خالد العنقري واحتفاء بأدب الطيب صالح
أيهما أصح: سعيد ابن المسيِّب، أم سعيد ابن المسيَّب؟
بريد الجمعة
البحر الهادئ..
آثار منطقة الرياض مهملة
السفير الأمريكي يزور آثار العلا ومدائن صالح
مفهوم اللحن في الزجل
فرق "العراضة" الشعبية في سورية شيء من سحر الماضي.. وعبق التراث.. لباس فولكلوري
إصدار جديد عن عالم جليل
قصة قصيرة .. ضيعت الأمانة
بناي برث عندما يلجأ المغتصب والمعتدي لمنظمات تدافع عنه خشية التشهير به!!
مقامة الاحتيال
أغنية للغربة
بريد الوفاء
افتتاح النشاط النسائي للمعرض الأول لمتحف الفن التشكيلي السعودي
حديث الصورة ضمير الفن عندما يصحو
فيلم جديد لعمرو دياب يحمل ملامح من سيرته الذاتية
محمد الجبالي: جوائزي الكثيرة لم تساهم في انتشاري
غادة تغني خليجي
1000نون
نجوم الغناء المصري يبحثون عن أنفسهم في السينما
قصة حب لن تنتهي
 
 

 

 

[ احداث العالم | الكاركاتير | السعودية اليوم | لقاء | ثقافة وفنون | عيادة الرياض | منوعات | الرأي للجميع ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

الكاركاتير

السعودية اليوم

لقاء

ثقافة وفنون

عيادة الرياض

منوعات

الرأي للجميع

إنضم إلى قوائم
الرياض