عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 31 May 2002 No. 12397 Year 38

الجمعة 20 ربيع الأول 1423العدد 12397 السنة 38

  آثار منطقة الرياض مهملة

د. عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون

ذكرت أن التراث أو التاريخ للأمم هو كالذاكرة للإنسان وقلنا ان الأمم عندما تفقد تراثها.. عندها تضعف جذورها التاريخية وتتزعزع ثقتها بماضيها وتتخبط في حاضرها وتفقد الرؤية لمستقبلها.. وحينذاك تكون أكثر عرضة لأي غزو فكري وحضاري وتغدو أسهل فريسة للضياع.وقلت ان هنالك الكثير من النفائس الأثرية في بلادنا الطيبة التي تثبت عراقتنا وأصالتنا وعمق جذورنا الضاربة في أعماق التاريخ.وقلت  ان لهذه النفائس الأثرية من ميزات أهمها صمودها أمام سطوات وعوادي الزمن في الأحوال القاسية لجزيرة العرب ولكن هل صمدت ونجت من معاول الهدم البشري.إن هذه الآثار التي تشير وبلاشك إلى أن جزيرة العرب وربما وسطها بالذات هو مهد الحضارات الإنسانية ومنها انطلقت جحافل الشعوب في كل الاتجاهات لتعمر بقاع الأرض.وتأسفنا أن آثار وسط المملكة ومنطقة الرياض بالذات مهملة وقد سطت عليها جرافات التوسع الزراعي والسكاني والصناعي وغيرها. وقلت أن ما بقي منها، وهو لا يقدر بثمن، هو في دور الاحتضار وفي الرمق الأخير.ومن خلال استطلاع سريع لواقع تراثنا الآثاري استنتجت وبعجالة أربع علاقات (مراحل) تصور العلاقة بين قومي وبين آثارنا: 1- علاقة (مرحلة) البناء: أقوام شيدوا حضارات، وتركوا ارثاً آثارياً عظيماً بقي ولآلاف السنين شاهداً على عظمة حضاراتهم، وهم الأجداد. 2- علاقة (مرحلة) البكاء: أقوام وجدوا في "الأطلال" فائدة تشحذ هممهم الشعرية، فتركوها قائمة واكتفوا بالبكاء عندها؟ وهم الشعراء. 3- علاقة (مرحلة) الهدم: أقوام لم يبكوا عندما حولهم من أطلال غيرهم، ولم يبنوا حضارات تترك آثاراً لهم من بعدهم، ولكن هدموا ودمروا آثار أجدادهم.. وهم بكل فخر نحن!! 4- علاقة (مرحلة) الشتم: أقوام لن يجدوا أطلالاً لمن قبلهم، وسيتحسرون على ما هدم آباؤهم، ثم يشتمونهم إن لم يل..نوهم.. وهم الأبناء والأحفاد.هذه نتيجة واقع حالنا وآثارنا، كما أراه والله أعلم.لا حياة لمن تناديإن مما يؤسف له أننا سمعنا نداءات واستغاثات صدرت من هذا وذاك ولكنها ضاعت وسط صخب وزمجرة "الجرافات" و"الدقاقات" التي اكتسحت وتكتسح وستكتسح في فترة زمن وجيزة ما بقي إن كان قد بقي من بقايا ما أبقاه الزمن من بقايا حضارات أقوام بقيت آثارها بعدهم لآلاف السنين، ودمرناها في أسرع زمن هدم قياسي (لأننا نعشق الأرقام القياسية).تصدّت جريدة "الرياض" لموضوع الآثار والاهتمام بشؤونها من خلال ما صدر فيها من استغاثات لعدد من الأساتذة المتخصصين في الآثار وصحافيين معروفين، منهم الدكتور عبدالعزيز بن سعود الغزي في زاويته الأسبوعية "قوافل".. وقبله نادى الأستاذ عبدالرحمن المحسن وكتبت في جريدة "الرياض" وغيرها مكرراً صدى النداءات ثم عاد مؤخراً الدكتور الغزي ليجدد الاستغاثة وعضده الصحافي المعروف الأستاذ عبدالعزيز الجار الله في زاويته "مدائن"، وسنده الأستاذ الباحث عبدالله الشايع و.. و... ولكن لا مجيب.الأوائل هدماً.. سماسرة العقار أسرعليتنا، كما ذكر الأستاذ الجار الله اننا عندما عجزنا عن البناء توقفنا على الأقل عن الهدم، أما ان نهب ما لا نملك ونطمس تاريخنا بأيدينا فهذه جريمة في عصر ندّعي فيه أننا نمحو الأمية ونشيد الصروح العلمية.ولكن يبدو أن المساحين والمبترين (من يصنعون البتر) هم أسرع في تلبية نداءات سماسرة العقار في قضم وبتر مناطق الآثار، من استجابة "المسؤولين" لنداءات الغيورين من الأساتذة والباحثين والصحافيين.لم لا والأحمران عند الكثيرين هما الأهم في عصر طغت فيه الماديات!.لقد غدت جزيرة العرب بآثارها "كيكة" فرح نقطعها "نبترها" في "بلكات" ثم نعلنها "مساهمات"، أما ما عليها من آثار فهي عند معظمهم هي مما "فات" وما فات "مات"، ولذيل المخططات "سبع لفات".إن شر البلية ما يضحك..، انها وبكل أسى كارثةهل يكفي أن نقول اللهم قد بلغنا.. واللهم اشهد أنهم قصروا..رأيت وسمعت وقرأت وكتبت وإنني لأجد في نفسي حرج أن أكرر ما لا يجب أن يكتب وقد كتب مثله أخوة قبلي ومعي وبعدي غيورون على معالم وتراث وآثار وتاريخ أمتنا المجيدة.إنه من المخجل ونحن في هذا العصر عصر العلوم والبحث العلمي أن "يُستعطف" أصحاب القرار وأصحاب العقار من خلال الصحافة "ويثقفوا" بأهمية الآثار ويُستنجدوا لاتخاذ ما قد يجودون به، إن جادوا، مع أنه يبدو أنهم لن يجودوا، للقيام بواجبهم وهو أبسط الحقوق عليهم وظيفياً وعلمياً ووطنياً.حقاً إنه من المحزن أن تكون لنا الحرية في بلد يحسدنا على التجوال فيه الألوف من علماء الجيولوجيا والآثار الذين يتمنون الفرصة لزيارة هذا الفردوس المفقود بالنسبة لهم لغناه جيولوجياً وآثارياً وعراقة تاريخ.إنه الحزن نفسه عندما تزور أو تجد أو تكتشف معلماً بعد جولة ميدانية جيولوجية أو آثارية تتكبد خلالها المشاق، ثم عندما تعود لزيارة أو دراسة ذلك المعلم بعد فترة من الزمن تجد أنه قد حيل بينك وبينه إما بشبك أو سور أو بتر بيضاء "بترته" من أصله وجذور تاريخه، أو زال تماماً.ونحن نجتر الحديث عن الآثار ونتحسر، نتطلع وبأسى إلى هذا الواقع "المؤسساتي" و"الهيئاتي" الذي بدلاً من أن نسعى من خلاله لحفظ تراث الأمة نجده يتقاعس عن أبسط واجباته وكأنه بذلك يعطي معاول الهدم "وقتاً إضافياً" لتحقيق ما لم يحققه بعد في ازالة ما بقي من آثارنا وطمس معالم تاريخنا.بقي أن أقول، وفي ظل هذا الواقع المحبط للآمال، ما قاله سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم "الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" أو كما قال.. إن هنالك الكثيرين الذين يهمهم عمل كل ما من شأنه خدمة وطنهم وأمتهم ولن أنسى ذلك اليوم عندما قصدت بلدية بريدة باحثاً عن أي مسؤول يغيثني لحماية جذع شجرة متحجرة عمره (270) مليون سنة في صخور ظاهرة في الشقة على مشارف مدينة بريدة على قارعة طريق بريدة - حائل، استقبلني وشرحت له وبانفعال أهمية تلك الشجرة علمياً وفائدتها للباحثين وما تتعرض له من خطر و.. و..ترك الرجل مكتبه ورافقني إلى الموقع.. وبعد يومين كانت الشجرة محاطة بشبك.بقي أن أقول انه المسؤول الأديب اللبيب الشيخ ابراهيم بن عبدالرحمن البليهي، أكثر الله من أمثاله.. ومنه أقول ان في البلد كثر من أمثال هذا الغيور الذين يتطلعون للقيام بكل عمل نبيل ولكنهم بحاجة إلى من يدلهم على أنبل الأعمال.وختاماً نتساءل: على من تقع مسؤولية تدمير آثارنا؟أين القرارات والتوصيات التي تمخضت عن الندوة السعودية الأولى للآثار والتي عقدت في الرياض خلال الفترة ما بين  15-  18رجب 1420ه تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز التي من أولى توصياتها الاهتمام بمختلف أنواع الآثار.المعالم والآثار أثمنعندما يُكتشف أن مزرعة خاصة أو قطعة أرض مملوكة تحتوي على ثروات طبيعية تتحرك الجهات المعنية فتضع اليد على تلك الأملاك الخاصة وتنتزع ملكيتها إما يعوض أو حتى في حالات بدونه، لتسخيرها للمصلحة العامة.ولما كانت للآثار أهمية لا تقل عن أهمية تلك الثروات إن لم تتعداها فإن من واجب الجهات المعنية بالآثار أو الاستفادة منها أن تتحرك وتقوم بالعمل ذاته لحفظ آثار الأمة وتسخيرها للمصلحة العامة.وبناءً على المعطيات والحقائق التالية: 1- لما كانت المعالم الجيولوجية والآثار هي ثروة علمية وتاريخية لا تقدّر بثمن وليس بالامكان استعادتها أو استبدالها إذا ما دمرت. 2- لما كانت المعالم الجيولوجية والآثار هي ملك مشاع للأمة وليس لأى شخص مهما كان أو جهة مهما كانت من المبررات والمسوغات التعدي عليها للعبث بها أو ازالتها أو حتى اهمالها. 3- لما كان الاهتمام بالمعالم الجيولوجية والآثار ينم عن وعي علمي ورقي حضاري. 4- لما كانت المعالم الجيولوجية والآثار ذات قيمة استثمارية سياحية واقتصادية، ولما كانت.. ولما كانت..ومن المنطلقات أعلاه وغيرها ناشدت ومن خلال أوعية نشر مختلفة على هيئة مقالات ونداءات وتوصيات في صحافتنا المحلية مثل "المجلة العربية" و"جريدة الرياض" و"أرض" نشرة الجمعية السعودية لعلوم الأرض وعبر توصيات في لقاءات علمية لجمعيات مثل ندوات الجمعية السعودية لعلوم الأرض والجمعية التاريخية السعودية، والندوة السعودية الأولى للآثار، للمحافظة والاهتمام بمعالمنا الجيولوجية وآثارنا والاستفادة منها.مشروع وطني شاملولما لم يجب من كان عليه واجب الاجابة وظيفياً وعلمياً وأدبياً فإنني وفي مواجهة هذا التقصير من الجهات ذات العلاقة وتجاهلها لدعوات الغيورين ولزومها الصمت المطبق، فإنني ومن منطلق المسؤولية والأمانة العلمية ونظراً لتدهور الوضع المتردي لحالة الكثير من المواقع ذات القيمة الآثارية والجيولوجية المتميزة وخاصة تلك التي بداخل المدن والقرى والقرى منها وداخل الأسوار والأسلاك الشائكة وغيرها، أضم صوتي لكل من نادى بنداء إلى من يهمه أمر الآثار والمعالم الجيولوجية في بلادنا للمحافظة عليها والاهتمام بها.وإنني لعلى ثقة بأن هنالك من الجهات ما لديها من الحس العلمي والوعي الثقافي والصلاحيات ما يجعلها تتفاعل ليس مع ما نحن بصدد الحديث عنه لمواقع محددة، بل لمناقشة حل جذري لوضع معالمنا الجيولوجية وتراثنا الأثري المتردي بأكمله.وعليه فإنني أتوجه إلى أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز باقتراح تبني مشروع وطني شامل لمعالجة جميع قضايا معالم بلادنا الجيولوجية وتراثها الآثاري، من ألفه إلى يائه من أدنى البلاد إلى أقصاها، مسحاً وحماية ودراسة واستفادة واستثماراً، من خلال مشروع وطني شامل.إنها جيولوجية وآثار جزيرة العربإنها معالم جزيرة العرب الجيولوجية، معالم نادرة ليس على مستوى المملكة وحسب بل وعالمياً.. إنها مكتشفات لصخور وأحافير تعود لمئات الملايين من السنين.. إنها دلائل على وجود غابات متحجرة وأن الجليد قد غطى جزيرة العرب وأن البحار قد غمرتها وما إلى ذلك.إنها آثار صناعة تعدين جزيرة العرب، آثار موغلة في أعماق الزمن، اثار لمناجم قديمة ربما تعود إلى عهد نبي الله سليمان عليه السلام، المقالع والأفران والخبث وقرى التعدين وغيرها.إنها آثار حضارات بلاد العرب وعناصر توثيق تاريخها.لقد حان الوقت لاتخاذ اجراء عملي أما الدراسات السابقة فقد بقيت حبراً على ورق وتوصيات الندوات واللقاءات لم تر النور بعد وربما لن تراه، والمناشدات لم تجد آذاناً صاغية فذهبت أدراج الرياح.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.المراجع:الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، ماذا عن غابة القصيم المتحجرة، المجلة العربية ذي القعدة  1410(حزيران - يونيو 1990م)الدكتور عبدالعزيز بن سعود الغزي: التحول الاستيطاني في محافظة الخرج في العصور القديمة، جامعة الملك سعود، كلية الآثار، قسم الآثار والمتاحف  1996/1416م  142ص، الجمعية السعودية للدراسات الأثرية.سعد بن عبدالرحمن الدريهم: الخرج - الرئاسة العامة لرعاية الشباب - 1413ه/ 1993م.عبدالرحمن بن عمر المحسن: منطقة عيون فرزان "العفجة" من أغنى المواقع الأثرية في الخرج.. لماذا لا تتبنى بلدية الخرج.. تحويل منطقة القنوات إلى متنزه عام - جريدة "الرياض"  14ذي الحجة 1414ه العدد 9465.الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، جيو سياحة مصطلح جديد.. تراثنا الجيولوجي للاستفادة منه لا للعبث به، "أرض" نشرة الجمعية السعودية لعلوم الأرض العدد -  1المجلد 2، شوال 1421ه (كانون ثاني - يناير 2001م).الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، نداء إلى وكالة الآثار والمتاحف.. هيئة السياحة.. هيئة المساحة.. معادن وغيرهم: المناجم القديمة.. احفظوا آثارها.. أنشئوا لها متاحف.. حققوا تاريخ التعدين.. "أرض" نشرة الجمعية السعودية لعلوم الأرض العدد -  1المجلد 3، ربيع الأول 1422ه (حزيران - يونيو 2001م).الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، إلى بلدية الخرج.. ووكالة الآثار.. وهيئة السياحة: تداركوا آثارنا وأنقذوها، حتى لا تذهب "مناداة الغزي أدراج الرياح قنوات عين فرزان تنادي أنقذوني" جريدة الرياض.الدكتور عبدالعزيز الغزي، الخرج وعسى صوتي يصل إلى الأمين، جريدة الرياض زاوية "قوافل"  5ربيع الأول 1423ه.الأستاذ عبدالعزيز الجار الله، من ينقذ آثار الرياض وبني حنيفة؟، جريدة الرياض "زاوية مدائن"  6ربيع الأول 1423ه.الأستاذ عبدالله الشايع، عين فرزان بين التعدي والإهمال: إلى متى الاستمرار في تدمير ما عمره الأسلاف، جريدة "الرياض" الجمعة  12ربيع الأول 1423ه العدد ,12387.يوريس زارينس: التقرير المبدئي لمسح المنطقة الوسطى: 1398ه/ 1978م، الأطلال، العدد 3:  9- 449، 1399ه./ 1979م.philby, H. Sf. J.B (Abdullah): Southern Najd, Geographical Journal, 55: 161-191


 

بقية المواضيع

د. الجلال: التركيز على الجانب الإقليمي فصل ثقافة المنطقة عن تاريخها ومحيطها العربي والإسلامي
نوال تسلم جديدها لروتانا محملاً بـ 11أغنية
طلال باغر يفكر بالاعتزال
الخميس يتغنى بالأخضر من كلمات الجمعان
دراسة عن مجموعة خرائط د. خالد العنقري واحتفاء بأدب الطيب صالح
أيهما أصح: سعيد ابن المسيِّب، أم سعيد ابن المسيَّب؟
بريد الجمعة
البحر الهادئ..
آثار منطقة الرياض مهملة
السفير الأمريكي يزور آثار العلا ومدائن صالح
مفهوم اللحن في الزجل
فرق "العراضة" الشعبية في سورية شيء من سحر الماضي.. وعبق التراث.. لباس فولكلوري
إصدار جديد عن عالم جليل
قصة قصيرة .. ضيعت الأمانة
بناي برث عندما يلجأ المغتصب والمعتدي لمنظمات تدافع عنه خشية التشهير به!!
مقامة الاحتيال
أغنية للغربة
بريد الوفاء
افتتاح النشاط النسائي للمعرض الأول لمتحف الفن التشكيلي السعودي
حديث الصورة ضمير الفن عندما يصحو
فيلم جديد لعمرو دياب يحمل ملامح من سيرته الذاتية
محمد الجبالي: جوائزي الكثيرة لم تساهم في انتشاري
غادة تغني خليجي
1000نون
نجوم الغناء المصري يبحثون عن أنفسهم في السينما
قصة حب لن تنتهي
 
 

 

 

[ احداث العالم | الكاركاتير | السعودية اليوم | لقاء | ثقافة وفنون | عيادة الرياض | منوعات | الرأي للجميع ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

الكاركاتير

السعودية اليوم

لقاء

ثقافة وفنون

عيادة الرياض

منوعات

الرأي للجميع

إنضم إلى قوائم
الرياض