عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 31 January 2003 No. 12642 Year 38

الجمعة 28 ذو القعدة 1423العدد 12642 السنة 38

  الشيخ الدكتور عبدالله المطلق يخص "الرياض" بحديث عن الاستنساخ أنواعه وأحكامه: (1-2)

متابعة - علي الشثري:

أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد المطلق عضو اللجنة الدائمة للافتاء وعضو هيئة كبار العلماء ان حكم الاستنساخ يختلف باختلاف أنواعه وأحواله سوءً كان استنساخاً نباتياً أو حيوانياً أو بشرياً.
وقال د. المطلق في بحث اعده حول هذا الموضوع ان الاستنساخ النباتي جائز بعامة إلا إذا كان تطبيقه سيئاً وثبت ضرره بيئياً فإنه يجب منعه لان رعاية المصالح في الشريعة الإسلامية مشروطة بانعدام المفسدة أو قتلها.
واضاف د. المطلق بأنه لا يجوز استعمال الجينات المحرمة في الاستنساخ النباتي ولايجوز ايضاً في المحاصيل الزراعية المحرمة.
واشار د. المطلق ان الاستنساخ الحيواني جائز ويبقى على أصل الإباحة حتى يثبت ضرر من ذلك فإن وجد الضرر وزاد على المصالح أو ساواها فإن الحكم ينتقل إلى الحرمة.
وأوضح ان المصلحة في الاستنساخ الحيواني ظاهرة لان إيجاد السلالات الجيدة من توفير الطيبات التي أمر الله عباده باكتسابها والاكل منها وإنفاقها.
وفيما يلي نستعرض ما تناوله الشيخ المطلق حول انواع الاستنساخ بعامة وحكم الاستنساخ النباتي والحيواني

(تعريفه)
حيث قال: ان الاستنساخ لغة كتابة كتاب من كتاب، فالاصل نسخة والمكتوب عنه نسخة؛ لانه قام مقامه، والكاتب ناسخ  ومنتسخ، وتناسخت الاشياء إذا تداولت فكان بعضها مكان بعض.
وأوضح ان الاستنساخ في الاصطلاح استخراج كائن حي تام النضج من خلية جسدية واحدة من جسد واحد يكون مطابقا تماما لاصله، ويكون بأخذ خلية جسدية من كائن حي تحتوي على كافة المعلومات الوراثية وزرعها في بويضة مفرغة من موروثاتها ليأتي المخلوق الجديد مطابقا للأصل الذي اخذت منه الخلية. (انظر بحث الاستنساخ النباتي والحيواني).

(انتماؤه)
واضاف ينتمي الاستنساخ إلى علم الهندسة الوراثية، وهو علم يهدف إلى التعرف على الجينات (الموروثات) وعلى تركيبها والتحكم فيها من خلال حذف بعضها أو دمج بعضها في بعض أو إضافة جينات أخرى إليها وذلك لغرض تغيير الصفات الوراثية الخلقية مما يمكن ان يكون وسيلة وقاية من أمراض أو تشوهات أو وسيلة علاج تزيل الداء أو تخفف ضرره. انظر (الاستنساخ والإسلام).

(مجالاته)
وقال تمكن الباحثون من علماء الهندسة الوراثية من استخدام تقنية الاستنساخ في مجال الإنتاج الزراعي وبدؤوا في تطوير تجاربهم في مجال الإنتاج الحيواني وهم يحاولون اقتحام استنساخ البشر وإليك عرضا موجزا لما تم في تلك المجالات.
أولاً: الاستنساخ في مجال الإنتاج الزراعي:
نجحت تجارب علماء الهندسة الوراثية في تحويل الصفات الجينية المرغوب فيها من جنس نباتي إلى جنس نباتي آخر بهدف تحسين القيمة الغذائية للنبات وزيادة محصولها ونموها، ويمكن ان تكيف النباتات مع الأراضي الملحية أو الجافة. وقد نجحت الأبحاث العلمية في تحسين السلالات النباتية كماً وكيفاً، ونجحت زراعة نباتات مقاومة للأمراض الفيروسية أو الفطرية أو الإصابة بالآفات الحشرية، وأخرى تستطيع تثبيت نيتروجين الجو  مستغنية بذلك عن التسميد. وتمكن الباحثون من إنتاج فواكه سريعة النضج متجانسة الشكل، وزيوت نباتية منخفضة الدهون، وحبوب مرتفعة البروتين، وحبوب قهوة منخفضة الكافيي. انظر (الاستنساخ قنبلة العصر).
ثانيا: الاستنساخ في مجال الإنتاج الحيواني:
وبه يتم توليد كائن حيواني حي إما بنقل النواة من خلية جسدية إلى بويضة منزوعة النواة، واما بتشطير بويضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الانسجة والأعضاء.
ويرجع تاريخ الاستنساخ في هذا المجال إلى سنة 1952م حيث تمت أول عملية نسخ حيواني في جنس الضفادع قام بها عالمان هما روبرت بريجز وتوماس كينج. وفي سنة 1962م قام جون جوردون من جامعة اكسفورد بنسخ ضفادع كاملة التكوين بغير طريق الخلايا الجنسية والاستعاضة عنها بنوى الخلايا الجسمية ونجحت العملية الأولى بعد فشل مائة وسبعين محاولة.
وفي فبراير سنة 1997م تم إنتاج نعجة دوللي في مختبرات معهد روزلين ببريطانيا على ايدي فريق بحث متكامل بقيادة عالمين متخصصين في علم الاجنة هما إيان ويلموت وكيث كاميل.
وقد صاحب ذلك ظهورابحاث في هذا العلم بنقل جينات بشرية إلى بعض الحيوانات، فقد انتج معهد روزلين النعجة نزاسي التي كان بكل خلاياها جينات بشرية بقصد إنتاج ألبان لها مواد بشرية يمكن فصلها واستخدامها كعلاج، كما انتج البحث العلمي بهذا المعهد نعجة بها جينات بشرية تنتج البروتين البشري (A.A.T) الذي تجرى عليه الاختبارات لعلاج التليف الحويصلي، كما انتج ايضا البقرة روزي التي بها جين ينتج البروتين الآدمي حيث يستخرج بذلك من حليبها.
وقد ادخلت بعض شركات التقنية الحيوية جينات بشرية في سلسلة الخلايا التناسلية لاجنة الحيوانات بحيث تصبح أعضاؤها أكثر توافقا مع التركيبة الوراثية البشرية مما يقلل احتمال رفض جسم الإنسان لها وتجري بعض الشركات تجارب لاختبار فاعلية كبد الخنزير المهجن جينيا خارج جسم المريض، وإذا نجحت هذه التجارب فسوف تكون تلك سوقا رابحة لتلك الشركات.
ثالثا: الاستنساخ البشري وهو  نوعان:
الأول: الاستنساخ الإنجابي وهو ما كان لغرض التكاثر وهو توليد كائن بشري حي عن طريق تلقيح تقني بنقل النواة من خلية جسدية إلى بويضة منزوعة النواة فتتألف بذلك لقيحة تشتمل على حقيبة وراثية كاملة ثم تغرس في رحم امرأة لتتنامى كما يتنامى الجنين الطبيعي وهذا النوع من الاستنساخ الذي يعرف علميا باسم النقل النووي أو الإحلال النووي للخلية في البويضة هو الذي اشتهر الآن بين الناس باسم الاستنساخ ومثله في الحيوان ما حدث في النعجة دوللي، ولم تكتمل التجارب المعدة على الخلايا البشرية حتى الآن، لكن قد نشرت جريدة الجزيرة في عددها  11018يوم الخميس بتاريخ 1423/9/23ه عن عالم إيطالي متخصص في التخصيب هو سيفيرينو انتينوري ان أول طفل سيتم استنساخه سيولد في أوائل كانون الثاني يناير 2003م وانه جنين ذكر، وانه الآن في أسبوعه الثالث والثلاثين من الحمل، ويزن حوالي , 25كيلو جرام وأضاف ايضا ان طفلين آخرين تم استنساخهما سيولدان بعد ذلك بخمسة أسابيع، وانهما ايضا في صحة جيدة.
واضاف ومن أنواع الاستنساخ البشري لغرض التكاثر ما يكون بتشطير بويضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الانسجة والاعضاء، وقد حدث مثل هذا في الحيوان حيث اعلن علماء في استراليا عن استنساخهم  470عجلا من حيوان منوي واحد وبويضة واحدة، فقد قاموا بتلقيح بويضة من بقرة بحيوان منوي من ثور في انبوبة وتركت البويضة المخصبة تنقسم إلى خلايا مكونة كرة ما قبل المرحلة الجينية وهذه الخلايا متطابقة طبيعيا وقام العلماء بإدخال كل خلية في بويضة منزوعة النواة وتركوها تنقسم لعدة خلايا مكونة كرات وكل كرة تعتبر بداية أولية لجنين وتوضع الكرات في أرحام أمهات بدائل، ثم نمت إلى عجول عددها  470عجلا.
الثاني: الاستنساخ العلاجي وهو ما كان لإيجاد الخلايا والأنسجة والأعضاء البشرية.
وقد ساهمت جهود بعض شركات التقنية الحديثة في دعم الأبحاث الجديدة في مجال هندسة الأنسجة وتصنيع الأعضاء البشرية، حيث تستخدم الأن كثير من المستشفيات الجلد الصناعي المستنبت في المختبر لمعالجة ضحايا الحروق الخطيرة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويجري الباحثون في الولايات المتحدة الأمريكية تجارب لإنتاج رئة، وقلب، وبنكرياس مصنعة من خلايا بشرية وتقوم التجارب في هذا النوع على تكوين جنين مستنسخ يستخدم  بعد تلقيحه لاشتقاق  الخلايا الجذعية أو الانسجة لغرض استزراعها، وتسحب تلك الخلايا الجذعية من الجنين بعد نموه  وبلوغه مرحلة تتجاوز مرحلة الكيس الجرثومي من ( 5إلى9) ايام حيث تتمايز الخلايا حينئذ وتتخصص ثم يتم بعدها القضاء على الجنين  واستخدام الخلايا الجذعية المتخصصة المسحوبة منه في التجارب الرامية لتطوير انظمة علاجية تنطوي على استبدال الخلايا. وعلى سبيل  المثال يمكن  لهذه التقنية  نظرياً أن تجسد خلايا للدماغ تحل محل الخلايا البالغة عند المرضى المصابين بمرض الشلل الرعاش.
(طريقة استنساخ الحيوان)
وقال معاليه شهد العالم نتائج أبحاث الدكتور إيان ولموت وكيث  كامبل وزملائهم في  معهد روزلين باسكتلاندا في بريطانيا حيث استنسخت النعجة دوللي  بدون أب ومن ام عذراء، وقد تمت مراحل هذا الاستنساخ على النحو التالي:
أ- استخرجت من الأم بويضة  تم تفريغها من الكروموزومات النووية
ب- اخذت نواة منزوعة من خلية ثدييه من الأم.
ج- تقريب نواة الخلية  الثديية من البويضة وإدخال نواة  الخلية فيها حتى يكونا كأنهما نواة جديدة.
د- تعريضهما لذبابات كهربائية  دقيقة جداً تكون بمثابة  تيار كهربائي ضعيف  كاف لإحداث شرارة تشبه مايحدث  عند اندماج الحيوان المنوي  مع البويضة في اللقاء الطبيعي ليخصبها.
ه- تقوم جزئيات البويضة ببرمجة الجينات في نواة الخلية الثديية لإنتاج الخلية  الأولى للجنين.
و- الاستمرار في تسليط الذبابات الكهربائية على البويضة المخصبة لتبدأ فيها  عمليات كيميائية حيوية تخرجها من بياتها لتبدأ انقسامات متتالية إلى خليتين  ثم إلى اربع ثم إلى ثمان ثم  إلى ست عشرة وهكذا  حتى تكون علقة.
(حكم الاستنساخ)
وأكد بأن حكم الاستنساخ يختلف باختلاف احواله السابقة، وسوف استعرض  فيما يأتي ما توصلت إليه من اجتهاد شرعي في ذلك وهو كما يلي:

(حكم الاستنساخ النباتي)
وأضاف لقد وقف عقلاء العالم على مكاسب التقنية  الحديثة التي تبناها علم الهندسة  الوراثية في مجال الزراعة، وقد قدمت شركات  كيمائية زراعية جيلاً جديداً من المحاصيل المعدلة وراثياً في الزراعة على امل البدء بالإنتاج الاجمالي خلال السنوات القريبة ومن ذلك إدخال البروتين المقاوم للتجمد  في نبات الطماطم لحمايتها من الصقيع، وأدخل جين أخذ من الدجاج في  نبات البطاطس لزيادة مقاومتها للأمراض، وتمكن الدكتور (دون دورزان) من جامعة كاليفورنيا من استنساخ أشجار عملاقة ذات صفات خاصة.
ومع هذه المكاسب الطاهرة إلا أن علماء البيئة غير واثقين من تأثير ذلك على الكائنات الحية المنتشرة في البيئة  الطبيعية، إذ سوف تتعرض الحيوانات والطيور المتغذية على النباتات والحشرات إلى تناول مجموعة من الأدوية الهندسية  وراثياً،  وانواع متعددة من اللقاحات والأنزيمات الصناعية، ومئات المواد  الغربية المماثلة دون أن تعرف عواقب  ذلك على الحيوان والإنسان.
وقد  رأى المجتمعون من الفقهاء في الندوة الفقهية الطبية التاسعة في الدار البيضاء في الفترة  من 8- 11صفر 1418ه جواز هذا النوع من الاستنساخ في حدود الضوابط المعتبرة.
وعندما يجتهد الفقيه  في استخراج الحكم التكليفي لهذا النوع من الاستنساخ يظهر له إباحة ذلك للأدلة التالية:
أ-ان الاصل في الاشياء الإباحة والله تعالى امتن على بني  آدم بذلك حين قال:{ هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعاً}
ب-  ان هذا من امور الدنيا التي أذن الله فيها للإنسان لإدراك مصالحه فعن عائشة وأنس بن مالك- رضي الله  عنهما-(ان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مر بقوم يلقحون  النخل فقال: لو لم تفعلوا لصلح. قال: فلم  يفعلوا فخرج شيصاً،  فمر رسول الله صلى  الله عليه وسلم فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا. قال: أنتم اعلم بأمر دنياكم) رواه مسلم.
ج- ان جوازها مقتضى دليل المصلحة حيث توجد المصلحة الجزئية التي لم يكفلها بذاتها نص ولم يجمع على حكم خاص بها ولم يسبق لها نظير يمكن أن تقاس عليه.  
وأضاف بأن الدكتور وهبة الزحيلي قال والرأي الشرعي هو القول بإباحة الاستنساخ في عالم  النبات والحيوان سواء كان بإيجاد خلايا تحمل صفات مرغوبة بطريقة التكاثر وتنمية الخلايا في المخابر أو  بتعديل المورثات(الجينات) المتميزة ببعض الصفات وإلغاء صفات غير مرغوبة او التخلص من خلل او عيب في الجين، لأن في ذلك تحقيقا لمصلحة الإنسان  وإيجاد وفرة أكثر، وتنمية اخصب، ونوعية أحسن، او  لأن ذلك علاج لمرض وتفاد لمضرة بالإنسان الذي يتغذى بالإنتاج، وذلك  بشرط البعد عن العبث  والامتناع عن كل ما لافائدة  منه للإنسان، لأن التعديل الذي لا يحقق مصلحة ولا يدرأ مفسدة عبث محض  واضاعة للجهد والمال وتغيير  لخلق الله، وبشرط الأمان من تغير الشيء المطور وتحوله إلى سموم  قاتلة  او ضارة او مؤدية لمرض خطير
(انظر الاستنساخ جدل العلم  والدين)
وأشار ولهذا نؤكد  انه من القول بجوار ذلك في الاستنساخ النباتي عامة فإنه يجب منع أي تطبيق  سيء يثبت ضرره بيئياً، لأن رعاية  المصالح في الشريعة الإسلامية مشروطة بانعدام المفسدة او قلتها، لأن المصلحة والمفسدة إذا تقابلتا فلا بد  أن يغلب احدهما الآخر وحينئذ يصير الحكم للغالب. كما أنه لايجوز استعمال الجينات المحرمة في الاستنساخ النباتي ولا يجوز ذلك أيضاً في المحاصيل الزراعية المحرمة كما حصل  في ادخال جينة الهمستر الصيني  وهو نوع من القوارض في التركيبة الوراثية  لنبتة التبغ وذلك لزيادة إنتاج الستيرول.
(حكم الاستنساخ الحيواني)
وقال عندما نريد  البحث في حكم الاستنساخ الحيواني لابد من التعرض لنوعيه السابقين كل على حدة  وبيان ذلك كالتالي:
أ- إذا كان الاستنساخ بتوليد كائن حيواني حي  بنقل النواة من خلية جسدية  إلى بويضة  منزوعة النواة كما حدث في النعجة(دوللي) فإن أكثر الأدلة  التي سبق عرضها في الاستنساخ النباتي متوافزة هنا ما عدا دليل المصلحة. وما قد يرد من المحاذير البيئية مظنون هنا ولهذا فإنها باقية على اصل الإباحة حتى يثبت ضرر من ذلك، فإن وجد الضرر وزاد على المصالح  أو ساواها فإن الحكم ينتقل إلى  الحرمة وقد روي  عن أبي سعيد الخدري رضي   الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لاضرر ولا ضرار) الحديث.
ب- إذا كان الاستنساخ بتشطير بويضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والاعضاء وذلك للوصول  إلى تكثير سلالة ماشية ممتازة كما فعله فريق من علماء الوراثة في استراليا حين نجحوا في استنساخ  470نسخة بقرية من بويضة واحدة مخصبة وينتمي هذا الفريق إلى مدرسة الهندسة الوراثية التي تطالب بالاستفادة من هذا العلم في إيجاد سلالات متميزة فقط.
والمصلحة في هذا النوع ظاهرة، فإن إيجاد السلالات الجيدة من توفير الطيبات التي أمر الله عباده باكتسابها والأكل منها وإنفاقها، بل ذلك داخل في عموم أمره صلى الله عليه وسلم  للمسلم بأن يحرص على ما ينفعه فقد روى أبو  هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:( المؤمن القوي خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولاتعجز) رواه مسلم.  
وقد جاء في توصيات الندوة الفقهية التاسعة المنعقدة في الدار البيضاء في الفترة من 8- 11صفر 1418ه في التوصية الثامنة ما نصه:( لم تر الندوة حرجاً في الأخذ بتقنية الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالي النبات والحيوان في حدود  الضوابط المعتبرة)

في الحلقة القادمة يتابع فضيلة الشيخ الدكتور المطلق  حكم الاستنساخ البشري....!!




 

بقية المواضيع

برعاية سمو ولي العهد المؤتمر الخليجي للمياه ينطلق في الرياض.. في محرم
الأمير سلطان يصل إلى الرياض مساء اليوم
استعدادات وتسهيلات كبيرة لأكثر من  50حملة لحجاج مملكة البحرين
الشيخ المطلق:استضافة حملات الحج للمشايخ لا يجوز استغلالها لمصلحة دنيوية ترهق كواهل المشاركين مادياً
اجراء عملية (تعويضية) لمريضة فقدت حركة المرفق في حادث مروري
شقيقه يناشد المسؤولين في منطقة عسير الاهتمام 3أشهر و"أحمد" لا يزال مختفياً
إتلاف ثلاثة آلاف قارورة كالونيا محظورة في عرعر
الشيخ الدكتور عبدالله المطلق يخص "الرياض" بحديث عن الاستنساخ أنواعه وأحكامه: (1-2)
جوازات الطائف تطوّق المنافذ لمنع التسلل إلى المشاعر المقدسة
بأثر رجعي.. وبشرط الإشهار المحدودقانون الأحوال الشخصية في الإمارات يقر "زواج المسيار" بعد شهرين
في استفتاء موقع "الرياض " على الانترنت:82% غير راضين عن مستوى الخدمات الطبية في المستشفيات الحكومية
د. العنقري يوقع اتفاقية ثقافية  مع الأردن.. صفر المقبل
الغيث: مبان جديدة ووظائف محدثة وبنود إضافية
الفتاوى
القبض على ساحرة ومشعوذة الخفجي
حريق في خيمة لأسرة قطرية يسفر عن: تلف 41500ريال وجوازات سفر قطرية
مناقشة مشكلة الزحام بعرفات ومزدلفة وحلولها الشرعية
في إعلان لوزارتي الداخلية والمالية:بدء جباية زكاة بهيمة الأنعام يوم الأربعاء
د.السديري:استضافة خادم الحرمين الشريفين للحجاج على نفقته الخاصة قاربت  8آلاف
إنقاذ حياة مريضة بحالة نادرة وأطفالها في المستشفى العسكري بتبوك
مصرع شاب في التخصصي .. ويجب إعادة  النظر بوضع الشارع
برامج إذاعية باللغتين الفرنسية والإنجليزية
مشاكل الصرف الصحي وطفح مياه المستنقعات تثيران مخاوف اهالي القنفذة عند سقوط الامطار
لجنة صحية رباعية تدرس إقامة مستشفى للعناية المخففة بالرياض
الأربعاء المقبل آخر موعد لإصدار تصاريح الحج للمواطنين
المواطنون بين بيشة والخميس يقفون في طابور "انتظار" للمياه
مؤتمر الصحة العربية في دبي ينهي أعماله ويدعو لمحاصرة امراض السكري والسمنة والدرن خليجياً
الدفاع المدني يغلق وينذر العديد من المستودعات والورش المخالفة لأنظمة السلامة
الموافقة على مشروع مسميات الدراسات العليا وتأسيس الجمعية السعودية لعلوم البحار
سماحة المفتي وأعضاء اللجنة الدائمة يباشرون أعمالهم في مكة.. السبت
تقيمه رابطة العالم الإسلامي.. غداً السبت مؤتمر مكة
تعليم الرياض يرشح عدداً من منسوبيه للدبلوم في الجامعات الأمريكية والنيوزيلندية والأسترالية
أكاديمية نايف تنظم مؤتمراً عن مكافحة المخدرات
زخات من البرد على الرياض أمطار غزيرة على معظم المناطق مصحوبة بزوابع رعدية وتوقع استمرارها
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض