عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 30 November 2002 No. 12580 Year 38

السبت 25 رمضان 1423العدد 12580 السنة 38

  قرصنة جديدة لبطاقات شحن الجوال!

تحقيق وتصوير :خالد حجي السلطاني

تواجه بطاقات الاتصال المدفوعة للجوال (سوا) قرصنة غريبة من نوعها في أسواقنا يتم من خلالها سرقة الرقم التسلسلي للبطاقة دون المساس بغلافها البلاستيكي أو كشط رقم البطاقة التسلسلي من خلال (ضوء ليزر) يوضع تحت البطاقة فيظهر الرقم التسلسلي للبطاقة فيتم نقله وادخاله إلى الجوال في خلال ثو انٍ معدودة ومن ثم يعيد المشتري البطاقة إلى البائع مطالباً باسترداد قيمتها لأن الاتفاق بينهم أن يتم ارجاعها سليمة دون المساس بغلافها أو كشطها.ومن أجل الوقوف على أبعاد هذه المشكلة قامت "الريـاض" بجولة ميدانية على بعض نقاط التوزيع والمحلات بمدينة عرعر التي توفر مثل هذه الخدمة لزبائنها والتي تضررت من هذا النوع من القرصنة.وبداية تحدث العامل محمد عوض (سوداني الجنسية) الذي يعمل في احدى المكتبات بمدينة عرعر مفيداً بأن أحد ضعاف النفوس من الزبائن دخل المحل وطلب بطاقة (سوا) ودفع ثمنها وذهب وبعدة عدة دقائق عاد مرة أخرى إلى المحل وطلب ارجاع البطاقة واستعادة قيمتها موضحاً بأنه لم يفتح البطاقة ولم يكشط الرقم وبالفعل عند مراجعتي للبطاقة وجدتها مغلفة وسليمة واقتنعت بذلك وأعدت له قيمتها ثم بعد مضي قليل من الوقت أتى زبون آخر وطلب بطاقة جوال وقمت باعطائ
ه نفس البطاقة التي أعادها الزبون الآخر وكانت المفاجأة عندما قال لي الزبون بأن هذه البطاقة ليس بها رصيد وتم ارجاعها واعادة مبلغ البطاقة وبعد كثرة عملية ارجاع البطاقات من الزبائن علمت بعد ذلك أن بعض ضعاف النفوس يضع تحت البطاقة (أتريك ليزر) لا يتعدى سعره (خمسة ريالات) فيظهر رقم البطاقة فيتم نقل هذا الرقم إلى جواله ومن ثم يعيد البطاقة إلى البائع لأي سبب كان ونقبل نحن البائعين إعادتها لأنها مغلفة بلاستيكياً ولم تكشف البطاقة ولكن نفاجأ عندما يتم بيعها لزبون آخر فنكتشف بأن رصيدها (صفر) وهنا تقع المشكلة مع الزبون الآخر وهنا تتجلى لنا الخسارة ولكم أن تتصوروا ذلك إذا كان المحل يبيع عدداً كبيراً من البطاقات.. ويتساءل عن الجهة التي يمكن أن نشتكي لها؟ هل هي فرع وزارة التجارة؟ أم فرع شركة الاتصالات بالمنطقة؟.. أم من المسؤول؟؟الرصيد "صفر"تحدث لـ "الريـاض" أحد أصحاب مراكز الاتصالات بعرعر مفلح العنزي حيث قال انه في الآونة الأخيرة واجهتنا عدة مشاكل نتيجة توزيعنا لبطاقات الاتصال المدفوع (سوا) ومن هذه المشاكل بيع البطاقة لزبون ولكن يفاجأ الزبون عند فتح البطاقة بأن الرصيد (صفر) وهنا نقع في مشكلة مع الزبون وتنعدم الثقة بين المحل و
الزبون والخاسرون نحن حيث ان الموزع لا يسترد البطاقة في أي حال من الأحوال.كما تحدث أيضاً العامل خالد باكستاني الجنسية والذي يعمل في احدى محلات السوبرماركات الكبيرة بعرعر مفيداً بأنه قد واجهته هذه المشكلة مع عدد كبير من زبائنه مما أوقعه في احراجات كثيرة مضيفاً بأن هدفه هو خدمة الزبون عبر توفير هذه البطاقات لهم في نقاط البيع التجارية.ضوابط أمنيةكما تحدث أيضاً لـ "الريـاض" الأستاذ ادريس العمري مدير إحدى المؤسسات الكبيرة بعرعر والذي أفاد بأن مشاكل بطاقات الاتصال المدفوعة للجوال (سوا) بدأت بالظهور في الآونة الأخيرة فبعض الزبائن يطلب ارجاع البطاقة لعدم وضوح الأرقام التسلسلية للبطاقة أو لعدم جودة كتابة الأرقام وسرعة ازالتها أثناء الكشط وكذلك بعد سماعنا للمشاكل التي حصلت في محلات أخرى قمنا بوضع لافتة إعلانية والحديث للعمري بعدم استبدال البطاقة وبأن يكون فتح البطاقة في المحل ومع ذلك لم تنته المشكلة والآن توجد لدينا بطاقات كثيرة أرصدتها (صفر) والموزعون لا يستردونها ونحن نطالب شركة الاتصالات بحماية بطاقاتها من التزييف والسرقة اسوة ببطاقات البنوك علماً بأن سوق بطاقات الجوال (سوا) هو سوق كبير ينمو سريعاً على مستوى المملكة
ويجب وضع ضوابط أمنية لهذه البطاقات.لا حياة لمن تنادي* كما تحدث لـ "الريـاض" المواطن محمد الملحم موزع ووكيل معتمد للبطاقات قائلاً: قدّمت شكوى لشركة الاتصالات "الشؤون القانونية" ولكن (لا حياة لمن تنادي) فأنا أضخ في الأسواق يومياً مائة ألف ريال تقريباً من البطاقات.. والآن هناك نقاط توزيع لم أستحصل منها لأنهم غير متأكدين بأن البطاقات التي لديهم صالحة للاستعمال أم لا.. والآن خسارتي تعدت ( 30ألف ريال).وأضاف الملحم بأن مشكلتي تختلف عن الجميع حيث ان البطاقات التي لدي مخترقة إما من قبل موظفي الوكيل المعتمد الذي اشتريت منه أو من قبل موظفي شركة الاتصالات ومستعد بالدليل لتقديمه لأي جهة تطلبه.. والآن لدي أكثر من  86بطاقة وهناك أيضاً محلات متضررة من اختراق هذه البطاقات.وفي دول أخرى يوجد شريط رصاصي على الرقم التسلسلي للبطاقة أكثر أماناً وحماية مما هو معمول به لدينا وأطالب باسترداد خسارتي من شركة الاتصالات.. علماً بأنني تقدمت بشكوى بتاريخ 1423/9/12هـ وإلى الآن ما زالت المشكلة موجودة في الأسواق.وتلقى مكتب "الريـاض" عدة اتصالات هاتفية من مواطنين منهم المواطن خالد العتيبي وفايز الحويفي الحربي ومحمد عبيد العنزي وبندر الزيدان أفا
دوا بأنهم وقعوا في احراجات كثيرة مع أصحاب المحلات عند شرائهم بطاقات الشحن للجوال وخاصة انه اصبحت الآن ضرورة لكل مستفيد من الجوال ويرصد لها ميزانية شهرية يجب أن يتم حمايتها من قبل الجهة المصدرة والمستفيدة مادياً منها حتى لا تتعرض للتزييف والسرقة ويطالبون شركة الاتصالات ووزارة التجارة بألا يقفوا موقف المتفرج.ويؤكدون بأن شركة الاتصالات عندما طرحت هذه البطاقات كان هذا آخر علمها بهذه البطاقات ولم تضع تصوراً لمشاكلها المستقبلية وطرق حمايتها من الاختراق من قبل ضعاف النفوس ووضع الحلول لهذه المشاكل.مشاهدات من جولة "الريـاض"* أثناء اجراء اللقاءات مع البائعين طلبوا من الرياض التوسط لاسترجاع قيمة البطاقات المسروق أرقامها.* كان هدف بعض نقاط التوزيع للبطاقات الحصول على هامش الربح القليل الذي يحصلون عليه من الموردين لهذه البطاقات وهدف البعض الآخر خدمة زبائن المحل وتوفير هذه البطاقات لهم.* أحد أصحاب المحلات يقول أن خسارته ليوم واحد بلغت (1000) ريال وتوجد لديه كمية كبيرة من البطاقات ولا يعلم إن كانت صالحة أم لا!* بعض المحلات ألغت بيع بطاقات الاتصال لعدم ثقتها في بعض الموردين والموزعين أو لعدم احراجها مع زبائنها المحترمين.* أح
د البائعين التقت به "الريـاض" أثناء الجولة يقول: يوجد لديه تسعة بطاقات مسروقة أرقامها ستحسم قيمتها من راتبه.* لاحظت "الريـاض" وجود أجهزة الليزر المستخدمة في القرصنة دونما رقابة.. والسؤال الذي يطرح نفسه: من المسؤول عن أمر هذه القرصنة الدخيلة على مراكز ونقاط البيع؟ وكيف يمكن أن يتم تدارك الموقف سريعاً؟


 

بقية المواضيع

قرصنة جديدة لبطاقات شحن الجوال!
البدانة في رمضان تكشف أخطاء التغذية
الأدلة التجارية تغلبت على شطارة التجار بـ "خداعها" وفقدانها للمصداقية!
شهر الصوم فرصة تصريف المواد الغذائية باغراءات العروض
هكذا تبدو مياه الشبكة العامة بعد تحليلها من شـركات تسويق الفلاتر!!
أجهزة الحاسب تموت.. صامتة على مكاتبنا
تلوث الهواء يفاقم الإصابة بأمراض القلب
محلات ( كل شيءبريالين ).. الأثر الاقتصادي مجهول لأصحاب الدخل المحدود
المضادات الحيوية.. أنقذت الإنسان ثم انقلبت هاجساً يهدد حياته واستقراره!
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض