بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 30 October 2003 No. 12914 Year 39

الخميس 04 رمضان 1424العدد 12914 السنة 39

  الآباء في ذكريات الماضي: هل سرقت الألعاب متعة شبابنا بشهر رمضان..؟!

تحقيق - م. أمان الخالد

*عاد رمضان الكريم من جديد ليهل علينا بدفئه وروحانيته، وفي ايام وليالي رمضان تختلف الحياة كليا ليتحول الليل الى حركة دؤوبة ووقت كبير من العبادة والصلاة والقيام، ولكن هل رمضان في الماضي هو رمضان في وقتنا الحالي، فالوقت هو الوقت والصيام هو الصيام ولكن نمط الحياة تغير كثيرا، كان سؤال "الرياض" بسيطاً جدا، مالفرق بين متعة الطفولة والمراهقة بهذا الشهر في الماضي وبين متعة اطفال هذا الزمان ؟ ماذا يجب علينا حيال تنظيم وقتهم الطويل في هذا الشهر الكريم ؟ هذه الاسئلة كشفت مدى ما يتعرض له شبابنا من ضغوط لقضاء ليالي رمضان الطويلة، فهل يعقل ان يقضي الاطفال وقت فراغهم امام البلايستشن او امام افلام الكرتون او يذهبون الى المسجد فيزعجون المصلين ويفسدون خشوعهم وخاصة الاطفال صغار السن، حملنا هذه التساؤلات لنرى ماذا يفعل الآباء في هذا الشهر مع اولادهم
العاب الماضي والعاب الحاضر
الاستاذ  عبدالعزيز السواجي، مدرس، يقول ان الماضي يختلف كثيرا عن الحاضر، اولادنا اليوم يعانون من انفصام اجتماعي، حيث لاخروج للشارع بسبب خطر السيارات والحوادث المختلفة وانعزال كل بيت عن الاخر، فالشوارع فعلا غير مؤهلة حاليا للعب مثل السابق وانا هنا اركز على افتقاد الحي الى أي وسيلة اجتماعية مثل الحدائق والمراكز الاجتماعية تحت اشراف البلدية مثلا ولهذا لايوجد حل سوى الذهاب الى النادي او اللعب في الحوش حسب المساحة ولكن في الغالب يقضون الوقت امام افلام الكرتون او البلايستشن، وعن سؤاله عن الذهاب الى المسجد والتعود على الصلاة والعبادة في هذ الشهر يقول السواجي، بالنسبة للصلاة المفروضة فهذه واجبة ومفروغ منها في رمضان وغير رمضان والحمد لله ولكن بالنسبة لصلاة التراويح فانا ارى انهم يسببون ازعاجا للمصلين ولايمكنهم المواصلة بدون تحركات وركض ويعتمد ذلك طبعا على عمر الطفل او الشاب، وأريد عبر هذه الفرصة توجيه نداء للأمانة باستغلال المساحات الترفيهية في الاحياء لعمل ساحات شعبية كما في بعض الاحياء حيث كانت ناجحة، ويضيف عبدالعزيز انه اطلع على دراسة تشير الى ان الاطفال لدينا لديهم نوع من الانطواء، عكس ما كان في زماننا عندما كنا نع
يش في الاحياء الشعبية حيث لا نشعر بالخوف ولدينا اصدقاء كثيرون ونتجمع كشلل وكانت لدينا العاب كثيرة .

استمتعت كثيرا برمضان واتحسر لحال ابنائي
ويشارك معنا الاستاذ عبدالعزيز العوين انه بالفعل يشعر بالاسف لوضع الشباب والمراهقين في الوضع الحالي فهم اقل اندماجا في المجتمع وفي العلاقات مع من في سنهم من وقتنا الماضي، ويستعيد العوين الذكريات الرمضانية قائلا انه كان مع مجموعة من الجيران والاقارب والذين مايزال يرتبط بهم بعلاقات اخوية منذ الطفولة وخاصة في رمضان عندما كنا نتنقل للوصول الى مناطق واحياء بعيدة مثل حديقة الملز للعب الكرة وزيارة الاندية مثل نادي الهلال الذي اشجعه بالاضافة للعب في الحارة بألعاب مختلفة مثل كرة القدم وبعض الالعاب القديمه التي لايعرفها ابناؤنا وربما لن يجدوا فرصة للعبها ابدا، ويضيف انني احاول دائما دفع ابني الى الحصول على اصدقاء والخروج الى الشارع بشجاعة وشراء مانحتاجه من البقالة وهكذا للتخلص من الانطوائية وعدم قضاء الوقت في الالعاب والتلفزيون والتي اخاف ان تؤثر على قدرته في الاندماج والتعامل مع المجتمع وبالرغم من كونه ممتازا في المدرسة وليس لديه مشاكل مع زملائه بفضل الله ثم بفضل تطور منهجية وطرق التدريس التي يتبعها المدرسون حاليا الا انني اتمنى ان ينطل
ق ابنائي في مواجهة الحياة وان يستمتعوا بليالي رمضان بشكل مختلف.
اما حمود الزايد فيقول ان زمان غير الآن ففي الماضي ما ان يأتي رمضان حتى ننطلق لمنازل الاهل والاصدقاء والاجتماعات بشكل كبير وكان هناك ترابط كبير بين افراد الاسر الكبيرة وبين ابناء الحارة الواحدة والعائلات ولكن حاليا اكثر اطفالنا محبوسون في البيت وفي افضل الحالات يذهبون في زيارات لبعض الاقارب المقربين ونجد صعوبة في استغلال الوقت، ويضيف: ومن اسباب الانعزال ايضا اندفاع الشباب نحو متابعة الافلام والالعاب مثل البلايستشن الذي يقضي فيه بعض الاطفال اوقاتا طويلة كان من الافضل جعلها بين افراد المجتمع وبين الاصدقاء كما كنا ونحن في سنهم، وهذا امر صحي نفسيا وجسديا ايضا حيث الحركة ولعب الكره افضل من الجلسه المرهقة امام التلفزيون وامام اللعبة وعن خطته لأبنائه في هذا الشهر يقول الزايد ان العائلة لديها استراحة يجتمع فيها الشباب لممارسة لعبة الطائرة التي يكثر عشاقها في هذا الشهر واعتقد ان ابني سينطلق معهم، اما بالنسبة للبنات فالافضل هو الزيارات العائلية ولا ننسى ان المدارس والمذاكرة والاختبارات الشهرية ايضا ستأخذ جل وقتهم وربما لن يجدوا فرصة للمرح قبل منتصف هذا الشهر الكريم.
aman@alriyadh-np.com


 

بقية المواضيع

الآباء في ذكريات الماضي: هل سرقت الألعاب متعة شبابنا بشهر رمضان..؟!
(12) مليون زائر لموقع نادي الحاسب الآلي وخمسون ألف مشترك
خلال معرض جيتكس 2003 : مؤتمرات حول مستقبل الأجهزة وقواعد البيانات والتخزين الالكتروني والتسوق والعلاقات العامة
في معرض البناء والتعمير:الحاسب يفرض سيطرته على منازل  المستقبل
ظاهرة استخدام رسائل الجوال في الدعوات الشخصية والمناسبات: السيف: ظاهرة صحية ولا يمكن أن تكون بديلاً عن المطبوعات
الدكتور الجضعي لـ "الرياض": الحكومات تستغني عن أنظمة المصادر المغلقة متجهة للمصادر المفتوحة
10نصائح قبل شراء كمبيوتر محمول : الاستعجال بالشراء.. عادة غير حميدة وسلبية مع أجهزة الكمبيوتر
عالم الألعاب:آخر وأحدث كلمات السر للألعاب الجديدة وأول صور عرضت للعبة كاتستل فانيا المثيرة
ركود في سوق الاتصالات وحرب الفضاء تبدأ من السعودية
 
 

 

 

[ الرياض @ نت | عناوين الرياض@نت | أخبار | تحقيقات | مواقع | برامج | تعلم @ نت ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض @ نت

عناوين الرياض@نت

أخبار

تحقيقات

مواقع

برامج

تعلم @ نت

جايتكس

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض