بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 30 October 2003 No. 12914 Year 39

الخميس 04 رمضان 1424العدد 12914 السنة 39

  قراءة في مجموعة (أنت النار وأنا الفراشة) لعبدالعزيز الصقعبي

قراءة: عثمان جمعان

ينتابك  شعور غريب
عندما يشع المشعل الصامت
فلا تبقين منطوية
في الظل المظلم
وتدفعك رغبة جديدة
نحو قران ارفع
تجرين وانت تطيرين مسحورة
واخيراً، ياعاشقة النور
ها انت ايتها الفراشة المحترفة
الشاعر جوته

الكاتب عبدالعزيز الصقعبي احد الاسماء التي التصقت بالعمل القصصي بشكل خاص، وهو من الذين يمارسون الكتابة بوعي واضح بادواتها ومفاهيمها، يتجلى ذلك في كتاباته القصصية تحديداً، خاصة فيما يتعلق بمسألتي الزمن والفضاء القصصيين، حيث يجد القارئ له  قصدية معينة في توظيف بعض الامكنة بشكل جيد، وشحنها بطاقات الزمن ومتغيراته ما اعانه على طرح العديد من القضايا بشكل مميز في هذه المجموعة.
فالمكان او الفضاء القصصي يختلف عن المكان المسرحي المتمثل في خشبة المسرح التي يؤدي عليها الممثلون ادوارهم، كما انه يختلف عن المكان الفيزيائي فهو ليس مجرد مساحة جغرافية تذكر في السرد، بل هو الفضاء الذي تتحرك فيه الشخصيات القصصية، يكونه الكاتب من خياله فيرسم ابعاده بالكلمة، ويتخيله القارئ عبر النص، كما ان المكان القصصي يعد من الشخصيات القصصية فيؤثر في بقية شخصيات القصة، فيمنح هويته للشخصية ويفرض سطوته عليها.
تتكون مجموعة أنت النار وأنا الفراشة من اربع عشرة قصة هي على التوالي: القبو، مهيوب، الرحيل في صخب الصمت، سوداء.. سوداء، حنان وتفاصيل الذاكرة، انت النار وانا الفراشة، عندما يغني السامر تكون اغفاءة فتنتابني النشوة، السديم، الوحل، غابة الوجه، اقنعة متعددة والوجه واحد، حتماً.. امرأة انت، ماتبقى منكَ ليس لك.. مقاطع من سيرة الناحل، وجه زينب الذي.
وكما نلاحظ من العناوين فانها تتواشج بشكل جلي بعنوان المجموعة، فاذا كان العنوان (أنت النار وأنا الفراشة) يختزل مجموعة من المضامين الهامة التي تفسر رؤية الكاتب تجاه علاقة الرجل بالمرأة، بل تكاد تصل الى نتائج تلك العلاقة في بعض القصص، بمعنى ان هناك توازياً فيما بين  العناوين والخطاب العام للمجموعة، اذا كان ذلك، فان عناوين القصص تتآزر معه في اضفاء صفة السقوط، سواء في مخالفة اعراف اجتماعية محظورة او في شكل علاقات عاطفية تنحو تجاه الفشل او عدم التكافؤ.
تشكل عنوان المجموعة من ضميرين (انت وانا) واسمي جنس (الفراشة والنار)، ولكون الضميران هما جذري العلاقة فقد تم تقديمهما على اسمي الجنس في التركيب، فالضميران يحملان مرسلة العنوان، مما يشي بخصوصية الخطاب هنا حيث قصره على العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة، فقدم الانثى (انت النار) واخر الذكر (انا الفراشة) وربط بينهما بحرف العطف الواو ليؤكد المساواة في الترتيب. وجعل الانثى هي النار والرجل هو الفراشة، ادى الى الصاق صفة القوة في الانثى واقصائها عن الناحية الجمالية، والبس الرجل صفة الضعف وقربه من الناحية الجمالية التي سلبها من المرأة، قالباً بذلك موازين ثقافية التصقت بالمرأة من حيث مشابهتها لبعض صفات الفراشة من ضعف وجمال وطيش، كما قلب ميزان الرجل المتصف بالقوة بشتى جوانبها. ولكن البؤرة التي ينظر منها الكاتب يبدو انها من زاوية قصية، فهذه الرؤية تتماهى مع الاسطورة اليونانية التي تجعل الفراشة رمزاً للنفس يلمحها الحب فيأسرها ويحرقها بالمشعل.  واذا كانت النار تمثل الغواية - كما يقول باشلار في كتابه شعلة قنديل - فان الفراشة ضحية تلك الغواية بل ووقودها الذي تشتعل به، وبهذا يصبح تركيب العنوان صحيحاً ومتكاملاً، حيث اعيدت المواز
ين الى اوضاعها الطبيعية، وذلك  كون المرأة تمثل الغواية في الواقع وفي خطاب المجموعة كاملة والرجل هو الضحية التي تسقط من جراء انجرافه وراء نوازعه الفطرية، وهذا ماتجلى في خطاب هذه المجموعة الذي جعل من الرجل رهينة تصرفات المرأة ابنا كان او زوجاً او عشيقاً، وهذا يعيدنا الى ا لغواية الاولى في تاريخ  البشرية وهي غواية آدم عليه السلام، لتصبح  علاقة التداعي هنا علاقة دينية انثروبولوجية، فإبليس المخلوق من النار بعد ان طرده الله عز وجل من الجنة اقسم بأن يحتنكن  ذرية آدم عليه السلام، وابتدأ بغوايته لاخراجه من الجنة، فدفع امنا  حواء لتغوي آدم عليه السلام واستسلم آدم لغواية حواء بأكله مع حواء من الشجرة التي نهيا عنها ما اخرجه من الجنة فأصبحت النار والانثى كلتاهما يمثلان انموذج الغواية للرجل. فالنار في العنوان تمثل الغواية للفراشة ثم عند  سقوطها في النار تصبح وقوداً لها، كما مثل ابليس الغواية للجنس البشري حتى هذه اللحظة الى ان يرث الله الارض ومن عليها، وسيصبح وقود جهنم. كما ان الانثى من ناحية اخرى في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشكل اكثر اهل النار.
يقول الشيخ الدميري في كتابه (حياة الحيوان الكبرى): الفراشة "تطير وتتهافت في السراج لضعف ابصارها فهي بسبب ذلك تطلب ضوء النهار فإذا رأت فتيلة السراج بالليل  ظنت انها في بيت مظلم وان السراج   كوة في البيت المظلم... فلاتزال تطلب الضوء وترمي بنفسها الى النار فاذا جاوزتها ورأت الظلام ظنت انها لم تصب الكوة ولم تقصدها على السداد فتعود اليها مرة بعد مرة حتى تحترق". فسقوط الفراش هنا في النار كان بهدف البحث عن  النور اي ان السقوط كان طيشاً من الفراشة واستسلاماً منها لاستجابات الفطرة لديها، وقديما قالت العرب في امثالها اطيش من فراشة، وذلك كونها لاتهدف الى الاقتراب من النار بقدر ما تهدف الى البحث عن النور، بدليل تجمعها على اي مصدر للنور. كما ان هدف الرجل/ الفراشة ليس السقوط في براثن الانثى/النار بقدر ما هو استجابة لغرائزه التي جبل عليها، ولذلك يتهافت الرجال على النساء كتهافت الفراش على الشهاب.
يجد قارئ هذه المجموعة وجوهاً مختلفة من اشكال التعامل فيما بين الرجل والمرأة في شتى انواع المعيش اليومي، كما يرى ان التردد على المرأة ابرز  سمات هذه المجموعة كتردد المسافر في قصة (الرحيل في صخب الصمت) على سيدة سن اليأس اكثر  من مرة في السرد، او تردد العم سرور على خضرة في قصة (عندما يغني السامر تكون اغفاءة فتنتابني النشوة) ما يذكرنا بالفراش الذي غدا ضحية تردده على النار. فعلى سبيل المثال في القصة الاولى (القبو) كان الحاح الام على الابن بالزواج من نفيسة السبب في هلاك ذلك الابن. ومن جهة ثانية فان للانثى هنا سيطرتها فالمرأة/ الزوجة سيطرت على سير الحدث، الذي تأثر بوجود نفيسة وترقبها الزواج من الابن، واستئجارها  شقة في العمارة الجديدة، بينما  سيطرت الام على السرد، بالالحاح  المستمر على الابن بالزواج بشكل  يزعجه مما يدفعه الى الخروج من البيت حينما يجد الفرصة "قدمت لها كأس الشاي طالباً ان تملأه مرة  اخرى. سمعتها تقول وهي في المطبخ (امنيتي ان تتزوج نفيسة. لم انتظرها حتى تأتي بكأس الشاي..  كنت قد غادرت البيت" ص11، او قد يدفعه حديث امه الى الهروب من المواجهة معها فيدثر وجهه بما في يده  كالمجلة مثلاِ " لن يأتيك الرزق وعين
اي  لم تكتحلا برؤية ابنائك. ادثر وجهي بمجلة قديمة.. اتصفحها..  يأتيني صوتها من بعيد: ابوك عقد على زوجته الاولى ولم يبلغ الخامسة عشرة من عمره" ص  8.ويبقى الحاح امه  يطارده في كل نقاش بينهما حتى بعد موتها: "تناقل اهل الحي نبأ امرأة ماتت قبل ان تكتحل عيناها برؤية احفاده" ص 18.مما يعني ان الام بقيت فاعلة في تحريك السرد حتى عند غيابها عن الحدث، خاصة وان العبارة تكررت قبل هذه المرة  على لسان الام. سيطرة المرأة تلك تفسر لنا سبب ضعف الابن، مما يجعله يفشل في الوقوف ضد امه حيال رغباته في الزواج فلم ينه  النقاش بشكل ايجابي لصالحه، فكان في كل مرة يأتي السرد على شكل اضاءات من حديث الام يقابله مونولوج (مناجاة) لدى الابن. ان التقنية المستخدمة في هذه القصة وللرغبة في تدعيم مرسلة العنوان جعلت القارئ في نهاية القصة يكتشف ان الابن اخرس، ما انتج  تلك السيطرة التي مر ذكرها من قبل.
هذه العلاقة الثنائية غير المتكافئة بين المرأة/ النار و الرجل/ الفراشة ولدت فضاء يحمل طابع الملاذ والهروب بكل اصنافه وهو المقهى، وقد ظهر هذا الفضاء في معظم قصص المجموعة، وفي اشكال متعددة، فمنها ما هو داخل المدينة، ومنها ما هو على ا لطريق المؤدي الى المرفأ ومنها ما هو في المطار ومنها ما هو في طريق السفر، وهي من هذا المنطلق تحمل في داخلها خصائص اخرى للفضاء غير خصائص المقهى، خاصة مايعبر عن مرحلة من مراحل السفر وهي الانتظار في طريق الرحلة او الاستراحة في المقاهي التي على الطريق.
ظهر المقهى على شكل هروب في قصة (القبو) وهو كما اشير من قبل من امه ومناقشاتها معه حول الزواج، فجاءت افتتاحية القصة بوصف المقهى في الليل "يواجهني الصمت وهذا الليل اجلس معك، تطلب فنجاناً من الشاي، ناء هذا المقهى، تشعل  في رغبة التحدث الى كل المرتادين" ص  7.والمقهى هنا يخرج  الشخصية الاساسية في القصة الى واقعها الحقيقي، بعيداً عن التمثيل الذي يمارسه حينما يكون مع الاخرين "انا حقاً مارست التمثيل علانية امامك وامام عبدالرحيم وامام اهل الحي جميعهم، حتى وثقوا بانها المرة الاولى التي اراك بها، ولكن الذي فاجأني هو تحولك الى ممثل في تلك اللحظة وبإجادة اكثر  مني" ص 15.وارتياد المقهى بشكل دوري  في الليل بشي بان الشخصية ترتاده للخروج من الازمات التي تعانيها في بياض النهار، كما ان ارتباط الفضاء بالزمن هنا يلقي بظلال الزمن عليه فيؤثر فيه، وقد يصبح اكثر حضوراً وتأثيراً في السرد من الفضاء ذاته، فاذا كان المقهى عادة مايتم ارتياده في الليل مرتبطة به لحظات الهروب فان الكاتب وظف هذه  الخاصية فجعل الشخصية تهرب من التمثيل المستمر في حياتها لتعيش واقعها الفعلي في المقهى.
ان استخدام المقهى فضاء تعبر  فيه الشخصية عن لحظات الصدق في الليل يوحي بالانصراف الى مسألة الوضوح والغموض، وهنا تنشأ علاقة ضدية، اذ  من المنطق ان يكون الوضوح عادة في النور وعكسه يكون في الظلام، لكن الكاتب جعل معظم ابطال  هذه المجموعة كائنات ليلية  تتحرك بصدق وبحرية في الظلام، وتعبر في الليل الى غاياتها "حينما بلغ  الجميع الذروة في الانسجام مع نغمات السامري كان سرور يحلق بذهنه بعيداً،  قد امتلأ بنشوة رؤية خضرة، لقد طلبت لقاءه حالما يدلهم الظلام" ص 82.بل ان الكاتب جعل  من الليل عالماً اخر، عالماً بلا حدود. يقبع في زاوية قرب موقد النار، يترنم بقصيدة يتحدث عن مزرعة قطع جميع اشجار النخيل فيها واخترقها طريق معبد، وتحولت الى ارض جرداء. سرور يملك ذاكرة قوية فدعوه يتحدث عن قريتنا" ص 77.وما كان ذلك ليصير لولا ان الاحداث تتم في الليل، وحين يطلع النهار تبدأ عملية البحث عن الاخبار وما حدث في الليل "يسقط معظم اهل القرية على صوته الاجش، يحاول جاهداً ان يلم بجميع اخبار القرية" ص
77.ان الشخصية القصصية في هذه المجموعة يتشكل لديها نزوع تجاه الحديث عموماً ليكون مجرد الكلام هو المادة الاستهلاكية التي من اجلها يتم الخروج الى المقهى، ومن ناحية اخرى فان ارتياد المقهى هنا ليس رغبة شخصية فحسب، بل ينطلق من التزام اجتماعي ليشكل مسرح المناقشات وتبادل  الاحاديث كما يصبح ملتقى لمعرفة الاحداث اضافة الى الطابع الترفيهي فيه "يجتمعون كل مساء في مقهى الحي الصغير يشربون الشاي الاسود ويستمعون الى ام كلثوم وهي تغني من خلال راديو قديم، يتحدثون عن الشمال عن الجنوب عن الشرق عن الغرب يصبح حيهم ملتقى للاحداث" ص 23.وكما تلاحظون فان المقهى يؤثر على القيمة المعنوية للحي، فيصبح ملتقى للاحداث من خلال مايدور فيه من احاديث، والاحاديث التي تجمع عليها الناس في المقهى عادة ما تأخذ الشكل غير الرسمي من الاخبار والاشاعات،  كما انها تنهج عادة النظر الى الامور والسياسات من ناحية شعبية بعيداً عن الخطاب الرسمي، ولذلك تنحو مثل هذه الاحاديث الى النزاعات في المقاهي وما ماثلها، فانها تتحلى بالصدق والعفوية ايضاِ، وهذا ما انعكس على شخصيات القصص فاصبحت ذات سمت عفوي مباشر "عندما يحتدم النقاش بين مجموعة من رواد المقهى يصرخ (مهيوب) باعلى
صوته سكوت فيسكت الجميع ثم يهمس لصاحب المقهى بقوله: ارأيت كم انا مهيوب" ص   
24.25.شكل المقهى في مجموعة أنت النار وأنا الفراشة مكاناً مركزياً لكون وروده في القصص اتى بشكل واضح ومتكرر كما ذكرت، ما ادى الى تعرية شخصيات القصة من زيفها والدخول الى اغوارها الحقيقية وتجلية الكذب اليومي والتمثيل الذي تعيشه اثناء التعامل مع الاخرين،  كما انه يعد بمثابة المكان الحقيقي والمثالي للتعرف على الاحداث الجارية في المدينة، من خلال حديث مرتاديه - كما ورد في قصة مهيوب - عن الشرق والغرب والشمال والجنوب، اضافة الى ذلك فان المقهى يعبر عن لحظات البطالة والارتخاء كما في قصة القبو في قوله "ماهي مشاغلك، لابد ان لديك رغبة للذهاب الى ذلك المقهى" ص15، كل هذه الامور تتجلى وتظهر في الليل، وهنا تصبح العلاقة جدلية بين الليل والوضوح، والنهار والغموض، فما اعتيد ان يكون فيه الوضوح وهو النهار اصبح في العلاقة السابقة يشكل غموضاً لعدم ارتياد المقهى، كما ان العكس صحيح في الليل الذي اعتاد عليه الناس على انه غطاء للستر ووكاء له اصبح يمثل كشف  ما واراه النهار من خلال الاجتماع في المقهى.
ان المقهى والانثى والليل في هذه المجموعة تتعالق مع بعضها بعلاقة مثلثه، فالذي ادى الى الخروج الى المقهى انثى، كما ان المقهى لايتم الخروج اليه الا في الليل "هو الليل ينبثق بين الضلوع، صمت وكآبة، لماذا اخترت هذا المقهى" ص 12.وهكذا يتكون لدينا مثلث متساوي الاضلاع قاعدته الانثى وضلعاه المقهى والليل، ومن هنا يتوجب علينا العودة الى الوراء الى عنوان المجموعة، فالفراش كائنات ليلية تكمن في النهار وتخرج في الليل لتتجمع حول النار طلبا للنور الذي يمثل الحقيقة في احاديث المجتمع ولقاءات، واجتماعها من الناحية الشعورية في مكان واحد يكون في المقهى، الذي يتم فيه التعبير عن كل مايجيش في النفس، وهذا ما يمكن ان يترجم اصرار الكاتب على ذكر الليل بشكل متكرر وخاصة حين الحديث عن المقهى، الذي ورد في المجموعة بشكل صريح نحو اربع عشرة مرة.




 

بقية المواضيع

علا حجازي: أحب أن أصنع من لوحاتي تاريخي!
رمضان على شوتايم طاش.. صلاح الدين.. أيام السادات.. وأحدث أجزاء حرب النجوم..!
قراءة في مجموعة (أنت النار وأنا الفراشة) لعبدالعزيز الصقعبي
أعمال مميزة في معرض نزلاء الإصلاحيات ودور الإصلاح الاجتماعية
شذى سبت: أرفض مقارنتي بشقيقتي شيماء حتى لو تفوقت عليها!!
تزيين العشش والاهازيج تستقبل شهر الخير
المرجعيات المهمشة في الروايات الجديدة
ثقافة الشباب.. الكويت والأردن نموذجاً
شماليل
أسئلة الرواية العربية في حضرة الرباط عاصمة الثقافة العربية
مساءلات فكرية .. الخطاب النقدي وحيثيات إنتاجه
من علوم "الانساب" الى علوم "الانسان"
القصيبي: في عوالم هوليود الوهمية
المرأة بين القانون والمجتمع
الرويضان وحرية دوران الظل
ميثاق السيرة متخيلاً
أحادية الرؤية النقدية
الأنشودة الريفية الأخيرة
ثلاثية الهواجس
عندما تتداخل التفاصيل
مراوحات الذات الظامئة
اللغة ومشكلة المعنى
رمضانيات شاعر
بيت وصدى
رجفة
الحقيبة الثقافية
مسافات البوح
مت واقفاً..!!
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | ايام رمضان | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض | وظائف شاغرة ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

ايام رمضان

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

وظائف شاغرة

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض