عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Tuesday 30 July 2002 No. 12457 Year 38

الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1423العدد 12457 السنة 38

  شباب يجأون إلى "الأرصفة والمقاهي" لقضاء الإجازة

استطلاع   محمد الغنيم: تصوير    محمد السعيد:

يعاني الكثير من الشباب خلال الاجازة الصيفية من شح الاماكن الترفيهية والرياضية والمنتزهات الخاصة التي تحتضنهم وتقدم لهم البرامج، وتوفر لهم النشاطات المختلفة التي يفضلونها ويشغلون بها اوقاتهم الطويلة.
وقد اعتبر بعض المختصين في علم الاجتماع العلاقة بين فراغ الشباب والانحرافات الخطيرة عند البعض انهم
وظاهرة التفحيط وغير ذلك من مشكلات امنية واجتماعية علاقة (مباشرة) حيث يكون لدى الشباب طاقة هائلة ووقت فراغ كبير ان لم يستثمر ويستغل الاستغلال الامثل الذي يعود عليه وعلى اسرته وقبل ذلك دينه ووطنه بالنفع والفائدة فإنه سينحرف خلف اي من المغريات الكثيرة التي يجدها امامه لا شعورياً احياناً واضطرارياً احياناً اخرى عندما لا يجد البديل..
هموم الشباب واوقات فراغهم الطويلة خلال الاجازة الصيفية والطريقة المثلي لاحتوائهم من المواضيع الهامة ذات الشجون التي تستحق الطرح والمناقشة ومهما طرحت نجدها جديرة بالطرح مرة اخرى، والآن ونحن في اطول اجازة في العام حري بنا طرح العديد من التساؤلات بكل شفافية
لعدد من الجهات المختصة ونتساءل عن دورها في ايجاد اماكن تحتضن الشباب كالرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة المعارف والهيئة العليا للسياحة وامانات المدن والقطاع الخاص الذي تفرغ للمشاريع والمنتزهات العائلية (فقط) تاركين هذه التساؤلات كما هي كل عام مع اختلاف الطرح للاجابة عليها..
"الرياض" انتقلت لمنتزه الثمامة بالرياض حيث يكتظ بالمنتزهات "العائلية" وخرجنا كذلك لعدد من الجلسات الشبابية المنتشرة على يمين ويسار كثير من الطرق والارصفة شمال وشرق الرياض خصوصاً واستقرأنا همومهم واقتراحاتهم وطلباتهم في ذلك وكان التحقيق التالى:
اماكن للشباب قبل محاسبتهم
في البداية التقينا بالشاب على السعيد الذي كان يجلس وحيداً بانتظار باقي زملائه على امتداد طريق التخصصي وسألناه عن برنامجه اليومي في هذا الصيف وقال :كما ترى كل يوم هنا.. اين نذهب؟! جميع المتنزهات للعوائل! كل ما ذهبنا نجد هذه العبارة معلقة على بوابات المنتزهات!
ويضيف السعيد الذي يدرس في المرحلة النهائية بالجامعة يجب ايجاد اماكن خاصة للشباب اسوة بما هو موجود للعائلات ليقضوا فيها اوقات فراغهم الطويلة قبل ان نحاسبم اذا اخطأوا، او يمارس البعض منهم سلوكيات منحرفة كالتفحيط والتسكع بالاسواق التي لا نرضاها جميعاً ولكن يجب ان تقوم بعض الجهات بدورها في ذلك قبل اي شيء.
المقاهي الخيار الوحيد
كما التقينا بالشاب عبدالرحمن المغامس ومعه زميله سلطان الهويدي في احدى الجلسات حيث تحدث لنا المغامس في البداية مطالباً بايجاد منتزهات خاصة للشباب تجمع ميولاتهم المختلفة وتلبي رغباتهم.
وعن مقاهي (الشيشة) ومقاهي الانترنت التي يهواها كثير من الشباب وتكتظ بالمئات منهم يومياً قال: ان المقاهي التي تقدم (الشيشة) هي لفئة معينة من الشباب وهم الذين يرتادونها باستمرار دون غيرهم، وكثير منهم لا يحبذ الجلوس فيها ومثلها مقاهي الانترنت، ناهيك عن تأثيرات مثل هذه الاماكن والسلبيات الكثيرة للشباب عندما يترددون عليها باستمرار..
كما تحدث عبدالرحمن وهو شاب متزوج عن جانب هام جداً كما وصفه وهو ان المتنزهات العائلية رغم كثرتها إلا ان الاسعار فيها مرتفعة جداً حيث يضطر كل زائر لها مع عائلته الى دفع  300ريال على اقل تقدير لقضاء ساعات قليلة مع ابنائه وافراد عائلته في تلك المتنزهات التي تفتقر غالبيتها للتنظيم والصيانة والنظافة اللازمة إلا ان الكثير لا يجد غيرها للترفيه عن عائلته واسرته، كما ان جميع العاملين فيها من الاجانب وهذه نقطة هامة يجب التنبه لها.
نفتقر للأماكن الخاصة
ويوافق الهويدي زميله الرأي في ان الشباب يعانون من نقص اماكن الترفيه وحتى الجلسات الخاصة بهم المنظمة ما دعا الكثير منهم للتردد على المقاهي ثم التعود على اجوائها.
وقال ان المؤسف الآن هو ظاهرة ارتياد صغار السن لهذه المقاهي حيث بدأت تزداد هذه الظاهرة الخطيرة والتي يترتب عيها انعكاسات اجتماعية كثيرة.
واكد الهويدي ان مقاهي الانترنت كذلك لا يتحقق للشباب فيها الخصوصية التي يريدها لأن البعض منهم يستخدم الانترنت استخداماً خاطئاً، وكذلك مثل هذه الجلسات الخارجية لأنها ملة اذا كانت يومية كما انها بعيدة عن الخدمات الاساسية وتفقد الصيانة والتشجير والنظافة اللازمة..
زيادة المراكز الرياضية
بعد ذلك انتقلنا لجلسة اخرى لثلاثة من الشبان هم عبدالله السهلي ونواف السعدان وعبدالمجيد السعدان حيث تبادلنا معهم اطراف الحديث حول هموم الشباب في الصيف ووسائل الترفيه وشغل وقت الفراغ التي من الممكن ان يتردد عليها النشاطات الصيفية التي تشغل اوقات فراغهم.. فتحدث لنا في البداية الشاب عبدالله السهلي الذي تساءل عن اماكن تواجد المراكز الرياضية، مطالباً بزيادتها حتى تلبي رغبات المئات من الشباب.
واكد السهلي ان الكثير من الظواهر السلبية لبعض الشباب وارتياد بعضهم للمقاهي وممارسة البعض الآخر منهم للتفحيط وغير ذلك من ظواهر غير حضارية هو بالدرجة الاولى نتيجة عدم وجود اماكن بديلة لذلك يقضي فيها الشباب اوقات فراغهم ويتبادلون اطراف الحديث رغم ان الكثير من اصحاب هذه العادات الخاطئة  كما يقول  غير مقتنع بما يفعله ومعترف بخطئه ولكن ما البديل؟!
تخصيص ايام للشباب
وطرح زميله نواف السعدان فكرة تخصيص يومين او ثلاثة ايام في المنتزهات العائلية للشباب اسوة بالعائلات حتى لو على سبيل التجربة.
وأبدى نواف عدم رضاه عن حال كثير من الشباب في الصيف وقال حتي ونحن الآن نجلس خارج المدينة وبعيداً عن الازعاج والعائلات رغم اننا غير مرتاحين هنا ولكن رغم كل ذلك يصر بعض فرق الدوريات الامنية على مغادرتنا هذا المكان بعد ساعة متأخرة من الليل. إما لأن بعض الشباب يمارس التفحيط على الشارع القريبة منا او حتى بدون سبب.. فأين نذهب لاندري؟! فقدمللنا من هذا الروتين اليومي!!
اين نذهب؟!
ويؤكد الشاب عبدالمجيد ان غالبية مرتادي المقاهي لم يكونوا في يوم من الايام من هواتها ولا يحبذونها ولكن لعدم توفر البديل اتجهوا اليها.
وعن الجلسات الشبابية قال إننا كل يوم نجلس كهذه الجلسة ولكنها مملة دائماً، كما انها تفتقر للترتيبات وليست مخصصة اساساً للجلوس ولكن افيدونا ما البديل؟!



 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض