عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 29 December 2002 No. 12609 Year 38

الاحد 25 شوال 1423العدد 12609 السنة 38

 

 

جديد دليل المواقع

أضف موقعك عرض الدليل
   

قائد منتخبنا لـ "الرياض":
لا نقبل الخسارة  وكأس العرب هدية للجماهير

حوار - عيد الثقيل :


بدأ المنتخب رحلة جديدة بوجوه شابة ومع قائد جديد، لم أكن أعرف الواكد جيداً حتى شاهدته هنا في الكويت، كنت أعرفه نجماً داخل الملعب ولكنني اكتشفت نجوميته الحقيقية هنا، أخلاق عالية وتعاون كبير مع زملائه، مع الإعلاميين، الابتسامة لا تفارقه وتجده مرة هنا ومرة هناك، يتحدث مع هذا اللاعب ولسانه الآخر يوجه الصغير منهم ويحفز الكبير.
الواكد قائد جديد بصورة مختلفة، نجح المسؤولون في اختياره وسيقود المنتخب بإذن الله وبهذه الوجوه الشابة إلى منصات التتويج.
"الرياض" التقت الواكد ليتحدث عن مشوار المنتخب السعودي في البطولة العربية وعن مهمته الصعبة، لم يترك الواكد شيئاً لم يقله في هذا الحوار السريع فإلى نص الحوار:

كيف ترى حظوظ المنتخب السعودي في نيل لقب عربي  8بعد أن وصل الآن إلى الدور نصف النهائي؟

أولاً نحمد الله أننا وصلنا إلى هذه المرحلة من البطولة، ونحن أتينا إلى هنا وتركيزنا منصب على الكأس، فاللاعبون لن يرضوا بالخسارة حتى ولو كان الجميع لا يطالب المنتخب السعودي بالبطولة بحكم التشكيل الجديد والوجوه قليلة الخبرة وبإذن الله أننا سنتوج بالكأس فنحن مؤهلون لذلك ولدينا العزيمة لتحقيق ذلك.

ولكن الجميع يتحدث عن أن المنتخب السعودي جاء إلى الكويت من أجل الإعداد؟

هذا صحيح الهدف الأول هو الإعداد والمسؤولون والجهاز الفني والإعلام الرياضي في المملكة يطالبونا بالبطولة ولكننا كلاعبين داخل أنفسنا نرى أنه لابد أن نبذل كل ما في وسعنا ولن نرضى بالخسارة كما قلت لك سابقاً.

وكيف ترى مشوار المنتخب في البطولة حتى الآن؟

الحمد لله نحن راضون تماماً عما قدمنا صحيح أننا لم نلعب مع بعض كثيراً ولكننا استطعنا أن نحقق الانسجام المطلوب في هذه الفترة القصيرة، وحقيقة الجميع شاهد ما قدمه المنتخب السعودي منذ بداية البطولة فاللاعبون حريصون على أن يتركوا بصمة لهم هنا في الكويت، وكما شاهدت بدأنا المشوار أمام البحرين وهي المباراة التي اعتبرها الأصعب حقيقة واستطعنا تخطيها فالمنتخب البحريني لعب بكامل نجومه وكان مستعداً جيداً من خلال البطولة الدولية التي نظمها الاتحاد البحريني. ولعبنا المباراة الثانية أمام لبنان ولم نقدم خلالها المستوى المأمول وذلك يعود لأسباب كثيرة ولكن المهم أننا استطعنا تحقيق النقاط الثلاث.
وجاء التأهل في لقاء المنتخب السعودي الذي اعتبره لقاء البطولة فقد قدمنا خلاله أجمل العروض واستطاع زملائي اللاعبون أن يسجلوا ثلاثة أهداف كانت قابلة للزيادة، وفي هذه المباراة ظهر الفريق بأفضل حالاته من ناحية التجانس والتنظيم داخل الملعب، أما مباراة اليمن فقد كانت مباراة تحصيل حاصل وحرص المنتخب أن يخرج بأقل قدر من الخسائر من ناحية الإصابات والإرهاق.

لقاء اليوم لا يقبل الخسارة وأمام فريق قوي هو المغرب فماذا أعددتم؟

نحن جاهزون لمواجهة أي فريق في البطولة، والمنتخب المغربي أحد المنتخبات القوية في البطولة قدم لاعبوه مستويات رائعة حتى الآن، رتبنا أوراقنا جيداً وسنسعى لتقديم أفضل العروض وتتويجها بالنتيجة المفرحة بإذن الله لكل السعوديين، فالجاهزية لا تنقصنا جميع اللاعبين شاركوا في المباريات السابقة ففي كل مباراة تشكيل مغاير لظروف تكتيكية أو لظروف الإصابات التي داهمت لاعبي المنتخب وأعتقد أننا المنتخب الوحيد الذي جرب جميع لاعبيه في هذه البطولة.

غبت عن لقاءي سوريا واليمن فهل ستشارك اليوم أمام المغرب؟

بإذن الله أنا جاهز تماماً وشفيت من الإصابة التي تعرضت لها أمام لبنان لم استطع خوض اللقاء أمام سوريا وفشلت في تجاوز الاختبار الطبي ولكني جاهز الآن تماماً، وأحب أن أشكر هنا مدرب المنتخب فاندرليم والذي رفض مشاركتي أمام سوريا واليمن وأكد أنه كما يحرص على مصلحة المنتخب فهو يحرص أيضاً على مصلحة اللاعبين ولن يضحي بأي منهم مهما كانت أهمية اللقاء.

تطرقت إلى فاندرليم فكيف ترى عمله حتى الآن رغم قصر الفترة التي تولى فيها تدريب المنتخب السعودي؟

لا استطيع الحكم عليه، فالفترة قصيرة ولم يشاهد الدوري السعودي كثيراً، ولكن من وجهة نظري ومن خلال ما مضى فقد قدم عملاً جيداً وشيئاً جديداً فكما نعرف الطريقة الهولندية تختلف عن الطريقة البرازيلية التي تعودنا عليها، حتى التكتيك داخل الملعب استفدنا منه كثيراً علمنا كيف لا نخسر الكرة داخل الملعب ونقاتل من أجلها، ورغم الظروف التي تعرض لها المنتخب في البطولة إلا أنه استطاع أن يقدم العديد من الوجوه الشابة وأعتقد أن (فاندرليم) لديه الكثير ليقدمه للمنتخب السعودي.

ما هي الأشياء الجديدة التي استفدتموها من فاندرليم؟

علمنا أن لا نخسر الكرة ونقاتل عليها، علمنا الانضباط داخل الملعب وخارجه، علمنا كيف نعتمد على أنفسنا حتى في عملية الاحماء يريدنا أن نفيد أنفسنا ومتى ما احتجناه فهو موجود.

عبدالله، أنت الآن قائد المنتخب، كيف تنظر لهذه المسؤولية مع مجموعة شابة وصغيرة؟

المدرب لا يفرق بين لاعب صغير وكبير، حقيقة هو لا يميزني بشيء وأنا أشكره وأشكر المسؤولين في الاتحاد السعودي على هذه الثقة التي حملوني إياها ولكن أحب هنا أن أقول إن زملائي اللاعبين ساعدوني كثيراً سيما من لعبت معهم سابقاً ويملكون الخبرة كطلال المشعل ومحمد نور ورضا تكر وصالح الصقري إضافة إلى بقية اللاعبين كانوا متعاونين معي كثيراً وسهلوا مهمتي. فلا يوجد لاعب صغير وآخر كبير، في المملكة ولنعترف بها كنا ننظر للاعمار هذا لاعب كبير وهذا صغير كل هذه الأشياء ليست موجودة في المنتخب الآن تجدنا سوياً مع بعض هذا أصغر اللاعبين وهذا أكبرهم. وللأمانة ففاندرليم زرع فينا روح المجموعة.

في أول مباراة رسمية لك كقائد للاخضر واجهت الكثير من الأحداث وذلك في لقاء البحرين فكيف تعاملت مع تلك الأحداث؟

ما حدث في مباراة البحرين أمر محزن ومهزلة كروية لا يجب أن تكون بين الأشقاء، وكان حملي ثقيلاً فكنت أحاول تهدئة زملائي وتهدئة لاعبي البحرين وحقيقة تعاون معي زملائي وكانوا هادئين إلا أن لاعبي البحرين كانوا متوترين كثيراً ولم يحترمونا كزملاء لهم داخل الملعب، وكانت المباراة ستخرج من ايدينا لو استجبنا لاستفزاز البحرينيين، كان هناك ضرب والحكم لم يكن في جو المباراة تماماً.

يهتم فاندرليم كثيراً بالجانب النفسي، شاهدنا أشياء جديدة رحلات بحرية في يوم المباراة فهل تراه يهتم بالإعداد النفسي أكثر من الإعداد الفني؟

رحلاته وغيرها ليس لها علاقة بالنواحي النفسية هو يريد اللاعبين دائماً كما في أوروبا، يصحون مبكراً في يوم المباراة وفي غيره من الأيام يتحركون قبل المباراة وينشطون الدورة الدموية والجهاز الطبي يوافقهم ذلك، فحقيقة واقولها بكل صراحة كنا قبل فاندرليم ننام حتى الظهر ونتناول وجبة الغداء، الآن كل هذه الأشياء انتهت فاللاعبون يصحون مبكراً دون أن يوقظهم أحد لا مدرب ولا غيره فالآن نصحو مبكراً في يوم المباراة ونتحرك، نتجول هنا وهناك ونعود لتناول غداءنا ونرتاح بعدها ساعة أو ساعتين حتى يحين موعد المباراة أو التدريب وهذه أشياء جميلة كنا نفتقدها سابقاً. هو يحرص على الانضباط في كل شيء في تحركاتنا وفي نومنا وصحوتنا يترك لك الحرية ولكنه يحاسبك متى تجاوزت الضوابط التي يضعها.

شاهدناك تلعب في مركز جديد، اشركك فاندرليم في مركز الظهير الأيمن فهل تعتقد أنك قدمت ما يرضيك في هذا المركز؟

لا أخفيك أنا لعبت في هذا المركز قبل ذلك ولكنها في مباريات معدودة وعندما طلب مني فاندرليم أن ألعب فيه لم أرفض فأنا رهن إشارة المدرب ولكني أعتقد أنني قدمت ما يرضيني من الناحية الدفاعية ولكني لم أقم بأدوار هجومية كثيرة، كما في المحور.
لاشك أنني أرتاح كثيراً للعب في مركزي السابق ولكني رهن إشارة المدرب وبإذن الله سأتأقلم مع المركز الجديد.

أخيراً ماذا تقول للجماهير السعودية من الكويت؟

أتمنى أن لا ينسونا بدعواتهم، وأعدهم إن شاء الله بالعودة إلى الرياض بكأس البطولة كأقل هدية نقدمها فلاعبو الأخضر كلهم عزيمة وإصرار على تحقيق ذلك.

أعلى الصفحة للطباعة
   

 

 

[ دنيا الرياضة | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الصفحة الرئيسية

دنيا الرياضة

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

إنضم إلى قوائم
الرياض