عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 29 June 2002 No. 12426 Year 38

السبت 18 ربيع الثاني 1423العدد 12426 السنة 38

  استفهام له أكثر من رأي قطار الزواج على سكة التحصيل الدراسي



الزواج.. ذلك الرباط المحترم بين الرجل والمرأة واللبنة الأولى في بناء المجتمع.. متى وفي اي عمر يكون مناسبا؟
سؤال طرحته "الرياض" على عدد من فئات المجتمع وكانت وجهات النظر مختلفة باختلاف المفاهيم والخبرات.
دعونا من خلال هذا التحقيق نستطلع آراء أمهات وآباء وفتات ممن شاركن في الموضوع.. ولنبدأ بالفتيات..

إما العلم أو الزواج؟
تقول "نورة مزين" وهي طالبة في المرحلة الجامعية وتنوي اكمال تعليمها للحصول على الماجستير والدراسات العليا "نحن في زمن اختلف عن ذي قبل، نحن جيل نختلف عن تفكير ابنائنا وتطلعات واحلام امهاتنا فالزواج بالأمس كانهو حلم ومصير كل  فتاة ومن ثم تأتي بعده الدراسة أو الوظيفة ونادرا ما نقابل سيدة من جيل امهاتنا تفضل التعليم على الزواج اذ يعتبر الثاني هو الاضمن والافضل والمطلوب خاصة لدى الاهل اما اليوم فنحن لا نرى شكاً بان الزواج هو الشيء غير المضمون لو قورن بالعلم والوظيفة ولن افكر في بناء الحياة الزوجية قبل ان اتخذ العلم سلاحا لي من غدر الايام.." تقاطعها الطلبة منال محمد وهي طالبة في السنة الثانية في جامعة الملك سعود وبحماس شديد تعارض ما ذكرته زميلتها نورة قائلة "لماذا نربط دائما بين التحصيل الدراسي والتأخر في الزواج؟ لماذا علينا ان نختار بين الزواج المبكر والمرتبط بالتوقف عن الدراسة وبين التأخر في الزواج والمرتبط غالبا في التحصيل الدراسي؟.. لماذا يهرب شبابنا من الفتاة المتعلمة بينما تحرص بنت الوطن على الشباب المتعلم والذي كلما حصل على شهادات اعلى نال اعجابها وتقديرها..؟ بصراحة نحن البنات وخاصة الحريصات على نيل الدرجات العليا مظلومات جدا من شبابنا والا فما الذي يمنع ان تتزوج الفتاة مبكرا وتكمل تلعيمها في ظل زوجها.. ولدينا نماذج مشرفة من هذه الفئة.. اذاً مشكلة الزواج المبكر او المتأخر من وجهة نظري لا يتوقف على الفتاة بل الامر يعني الشباب وحدهم"..
اما الشابة منيرة حسن " 24سنة" خريجة قسم تاريخ كلية التربية فتعتبر الزواج في سن ما قبل  22سنة مبكرا جدا وترى ان الفتاة في هذا العمر لا يمكن ان تتمتع بالنضج والفهم الكافي لحمل مسؤولية الزواج وانجاب الابناء وتتساءل "كيف ستكون قد عاشت حياتها في هذا السن المبكر.. الذي سوف تنسيها  مسؤوليات الحياة الزوجية نفسها وطموحاتها.. اعلم ان الشباب في مجتمعنا يعتبر سن ما فوق الثلاثين سناً متأخرا للزواج ويرى هذا التأخر بنظرة ريبة وشك ولكنه في الدول الأخرى هو سن النضج"..
وتتابع قائلة "اعترف ان هناك من الزيجات المبكرة الناجحة نماذج رائعة ولكنها نادرة لا يمكن أن نبني عليها قاعدة أساسية".
ضربة حظ:
عبير اليحيى " 25سنة" خريجة كلية التربية للاقسام العلمية تقول "للزواج المبكر بعض الحسنات منها ان ترى الم ابناءها مبكرا فتصبح لهم كالأخت فيصبح تقارب العمر بينها وابنائها عاملا جميلا في تربيتهم وصحبتهم اما مساوئ الزواج المبكر وهو عدم ادراكك الحياة الزوجية وما تتضمنه من مهام ومسؤوليات واعتبر اولئك اللاتي نجحن في زيجاتهن المبكرة ضربة حظ..
وترى الشابة عبير بان السن المناسب للزواج يبدأ من سن  18وحتى  25سنة لا سيما وان البنات اصبح لديهن وعي مبكر سببه التفتح المعلوماتي الكبير..
اما لبنى شعتور من خريجات الثانوية العامة لهذا العام تعتقد ان الوظيفة بيد المرأة سلاح وان الشهادة الدراسية أمان في هذا الزمان، وترى أن الحياة عند الأهل تعطي فرصة للحياة المريحة وتأسيس المستقبل.. لبنى تعتقد أن سن الزواج المناسب يبدأ من 23سنة وما قبل هذا العمر يسمى في نظرها زواجاً مبكراً يقضي على طموح الفتاة ويحملها المسؤولية قبل أوانها.
تؤيدها في الرأي الشابة هند العمري خريجة كلية التربية "قسم المكتبات وتضيف قائلة "انا مخطوبة منذ اربع سنوات من اجل اكمال تعليمي الجامعي والآن بعدما تخرجت وجدت انني بحاجة لدراسة الدبلوم في سبيل تأمين الوظيفة لأن قسم المكتبات لن يؤهلني لذلك واضطررت لتأجيل زواجي سنتين من اجل هذا الدبلوم.. ولم يعارض خطيبي هذا التأخير لتفهمه ما تتطلبه الحياة الزوجية من استعدادات نفسية ومادية وثقافية.
القوة المادية:
وتعتبر الشابة افنان العتيبي الزواج المبكر فاشل لاسيما في زمن كثرت به حالات الطلاق بشكل مخيف واصبحت الحياة الاقتصادية في غاية الصعوبة وتقول "الزواج في نظري مغامرة ووضع مجهول لا نعرف ابعاده فما يدريني ان يكون نصيبي شخص لا يقدر مسؤولياته ويرمي بي بعد طفلين او ثلاثة؟ أين اذهب وابنائي وقد رأيت وسمعت عن حالات الطلاق ومشاكل النفقة؟ اعتقد ان على المرأة ان تؤمن نفسها ماديا قبل ان تدخل الحياة الزوجية لكي تحمي نفسها واولادها من  اي عارض ولا بأس ان تأخرت المرأة في الانجاب الى سن الاربعين او الثلاثين او حتى الخمسين وان يرزقني الله طفلا واحدا على أرض صلبة افضل من ان احمل هموم عدد من الاطفال وقد رمى بي الزوج متى شاء.. فالمهم في الزواج الاستقرار العاطفي وليس الانجاب ولا يمكن للمرأة ان تنكسر طالما هي مقتدرة ماديا..

آراء الأمهات
نوف السعود لديها فتاتان.. الكبرى في السادسة عشر ربيعا والثانية في الثالثة عشر من العمر تقول "لاأؤيد الزواج المبكر حيث لا تعي الفتاة معنى الحياة الزوجية ويكفي ما حصل في حياتي حيث تزوجت وانا لم أكمل خمسة عشر من عمري ولم اكن افهم شيئا عن الحياة الزوجية سوى بعض الطبخات وكأن بناء الاسرة لا يتطلب اكثر من خبرة الطهي.. لقد ظلمني اهلي بهذا الزواج المبكر وما ان بلغت العشرين من عمري حتى عرفت واستوعبت معنى الحياة ومسؤوولية الابناء وكانت النتيجة طلاقي الذي سعيت انا به حتى حصلت عليه بعد عشر سنوات من الزواج.. فكيف تفهم بنت الخامسة عشرة كيف تتعامل مع رجل واسرة وابناء ومجاملات اجتماعية ومتطلبات مادية..؟؟
وتتابع بحماس "لا يمكن ابدا ان اقبل بتزويج بناتي قبل الرابعة والعشرين من العمر.. هذا اذا رأيت منها النضج والادراك"..
وتؤيد السيدة "ام محمد" هذا الرأي الا انها ترى العمر المناسب للزواج يبدأ من الثامنة عشر وتعتبر ام محمد الشهادة الدراسية سلاح على الأهل ان يسلحوا به بناتهن ليس فقط من أجل الوظيفة بل من أجل تربية افضل للأبناء فقال تعالى {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.

آراء الآباء:
السيد علي السبيعي لديه اربعة بنات وثلاثة ابناء يشارك في الموضوع مثنيا على الدور الذي يلعبه الاعلام في توعية الشباب ويقول "لن امانع في تزويج ابنتي من شخص اجده مناسبا وان لم تكمل عامها الخامس عشر.. لانني مدرك اولا بان الزواج قسمة ونصيب وثانيا لأن الشباب الكفؤ نادر وانني قد زوجت احدى بناتي وهي في المرحلة المتوسطة من رجل اعتقد انه من ندرة الشباب بل وانني اعامله مثل ابنائي وكنت المنفق المادي عليه وابنائه لفترة تعثرت بها ظروفه المادية ولا يعجبني ما تقوله الفتيات من ان الشهادة سلاح وان الوظيفة هي الاساس اذ الوضع الطبيعي للمرأة في بيتها والوضع الطبيعي للرجل ان يعمل اي عمل شريف واعتقد ان مجتمعنا بحاجة لبلورة مفاهيمه لاسيما الاهتمام بالمظاهر الكذابة التي عرقلت حياتنا واخرجتنا عن عاداتنا ومبادئنا وابعدتنا عن الحياة البسيطة المريحة نفسيا..
اما السيد احمد السويلم وهو اب لخمسة بنات وولدين فلا يؤيد ما ذكره السيد علي ويعتقد بان لكل زمان رجال ومكان وان الفتاة وميولها هما اللذان يحددان السن المناسب للزواج وتقول "الفتاة التي تهتم بالدراسة وترى أن مستقبلها في العلم اولا ويأتي الزواج ثانيا علينا ان نشجعها  ولكل فتاة طموحات واحلام من الظلم ان نقتلها.. ولعل وعي الفتاة هو الحكم اذ لدينا فتيات تجاوزن  الثلاثين ولا يزلن في جو المراهقة والعكس ايضا صحيح..


 

بقية المواضيع

الأمير عبدالمجيد رعى حملة السلامة البحرية وأثنى على جهود حرس الحدود في خدمة الوطن والمواطن
فرع جمعية البر شمال الرياض يبدأ استقبال المراجعين في مقره الجديد
الأميرة نهى بنت سعود بن عبدالمحسن تفتتح فعاليات التنشيط السياحي النسائي بعنيزة
(75) طالبا يلتحقون ببرنامج الحاسب الآلي والمعلومات بمعهد الادارة والمعهد المتحد بالرياض
الثلاثاء المقبل نهاية "مربعانية القيظ"وفيه أطول نهار بالسنة!
التجارة توجه بوضع دعاء الدخول في الأسواق
فعاليات مهرجان أبها تنطلق اليوم بمحاضرة للدكتور النجيمي
خطبة الجمعة في المسجد الحرام:"الاكتئاب" مرض هذا العصر وعلاجه الإيمان بالله
استفهام له أكثر من رأي قطار الزواج على سكة التحصيل الدراسي
طالبات كلية التربية في شقراء يتعرضن لحسم مبلغ كبير من المكافأة الشهرية
ش"الداير" تزاحم سحب السماء من أعلى قمم الجبال
فتح باب القبول بالمعهد الصحي بالدوادمي.. اليوم
(3500) طالب وطالبة أدوا الاختبار التحريري الموحد للقبول بالكليات الصحية
دوريات الوافدين تقبض على (20) وافداً يمتهنون ذبح الأغنام المريضة بالسلي
المراكز الصيفية تنظم زيارات ميدانية لدعم السياحة الوطنية
وظائف شاغرة بمدينة الملك عبدالعزيز
بدء اختبار القدرات بجامعة الملك فيصل اليوم
الموافقة على إنشاء الهيئة العليا  للتطوير طريق لنجاح الخطط السياحية والاستثمارية
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | مقالات | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

مقالات

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض