بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 29 April 2004 No. 13096 Year 39

الخميس 10 ربيع الأول 1425العدد 13096 السنة 39

  عودة لأبي نؤاس تحقيق جديد لديوانه قام به غريغور شولر

محمد علي شمس الدين

التراث العربي القديم، الذي هو إرث حضاري قيِّم في حقول المعرفة كافة، من أدب وفلسفة وطب وعلوم ودين، تبدّد الكثير منه بفعل الحروب والحرائق، والإغراق في دجلة والفرات، فضلاً عن النهب والسلب. وما تعرّضت له بغداد في الحرب الأخيرة على العراق، من انتشار اللصوص وراء الجيوش الغازية. والإغارة على المتاحف والمكتبات العامة والخاصة ودور الفنون، فضلاً عن المراكز العلمية، طالما تعرّضت لمثله في السابق. فالتراث العربي والإسلامي منذور على امتداد الأزمنة والعصور، وكلما ضعفت السلطة الحاكمة، لعمليات من التخريب والسرقة، على يد الغزاة أو على يد الغوغاء أو المحترفين من الناس. يروي المؤرخون أن مواقد بغداد بقيت لمدة عام بكامله توقد بالكتب والمخطوطات، بعد اكتساح المغول لها، كما أن مجرى دجلة ومجرى الفرات، قد سدّا بفعل تراكم الكتب والمخطوطات، وقديماً قيل "بعد خراب البصرة"، فلنتخيّل مقدار ما أهدر من هذا التراث العظيم، الذي كان منارة العالم في القرون الوسطى، وجسر انتقال الحضارة والآداب والعلوم في اليونان إلى أوروبا... لنتخيل مقدار ما أهدر منه بفعل الغزوات والسلب والتخريب. ومع ذلك، فبعض من نهب الكتب والمخطوطات والآثار، ونقلها إلى متاحف أوروب
ا أو الآستانة، أو مكتبة الأسكوريال Escarial أو مكتبة المتحف البريطاني بلندن British Museum أو مكتبة أمبروزيانا Ambrosiana  بميلانو أو سواها من المكتبات العامّة أو الخاصة في حواضر العالم المتغلّب، كان له مردود إيجابي وإحيائي على المدى الطويل. فلو لم ينقل هذا التراث القيّم إلى تلك المكتبات والمتاحف، سرقة كان ذلك أو مصادرة أو شراء، فربما كان اندثر في أماكنه ولحقه البلى والخراب.
إنّ عناصر معرفية كثيرة، في حركة النهضة العربية والإحياء الإسلامي، كشف النقاب عنها، محققون غربيون، وعلماء آثار، ودارسون عادوا إلى مخطوطات التراث العربي والإسلامي في أكثر من مكتبة ومتحف، واستخرجوا هذه المخطوطات من زوايا مكتباتها المظلمة، وقارنوا في ما بينها، ومن خلال تقسيماتهم ودراساتهم العلمية، التي استعانوا فيها بما توصلت إليه الأبحاث العلمية من دراسة الخطوط وأنواعها، وعمر المخطوطات، والنظر في صحتها أو تزييفها... إلى ما هنالك من أساليب ووسائل التحقق التاريخي، .... من خلال ذلك كشفوا النقاب عن جزء كبير ومضيء من هذا التراث، بل أحيوه من جديد، وبعثوه في ظلمات الركود والنسيان، فساهموا بذلك مساهمة جليلة، في حركة الانبعاث والنهضة العربية Renaiasauce ... وعليه، فليس  الاستشراق كله رديفاً للاستعمار، أو خادماً له، كما سادت نظرة عدائية لدى بعض المفكرين والمؤرخين، إنّ في الاستشراق جانباً مضيئاً ينبغي إنصافه، حين ندرس عناصر الإحياء العربي والإسلامي. هناك مستشرقون أجلاء مثل جب ومرغلوث وآدم ميتز، وسواهم، تحركوا في عملهم بدوافع معرفية، باعتبار أنّ المعرفة تتسم  بالشمولية والإنسانية، وسلطتها في خدمة الشعوب واللغات كافة.. فلم ي
عد ثمة من مبرر للخلط بين الاستعمار والاستشراق، والحفر المعرفي والثقافي ومعلومات المخابرات العسكرية... وقد أشار لذلك بامتياز، أدوارد سعيد، في كتابه القيّم عن الاستشراق: الكتابة، المعرفة، السلطة.
إن هذه المقدمة، نراها ضرورية للكلام على جهد المستشرق الألماني غريغور شولر، في إخراج ديوان الشاعر العباسي الحسن بن هانئ المعروف في التاريخ باسم أبي نؤاس، بتحقيق جديدة وحلّة جديدة، صدرت الطبعة الأولى منه عن جمعية المستشرقين الألمانية:
DER DIWANDES ABU NU WAS
REALIZATION: GREGO R SCHOELER
ASSOCIATION OF GERMAN OR IENTALISTS
وصدرت الطبعة الخامسة الأخيرة منه عن دار المدى في دمشق العام 2002م، وبخمسة مجلدات، وحلّة قشيبة.
وفي رأينا إن شاعراً بأهمية أبي نؤاس وأثره في تحديث الشعر العربي القديم، يستحق هذا الجهد المبذول في إعادة تحقيق أشعاره ونشرها اليوم بالذات، استناداً لما وصل إليه المحققون الغربيون خاصة، من وسائل حديثة في التقميش والبحث والمقارنة، وذلك لتصحيح التاريخ الشعري والسيرة الشعرية والذاتية لهذا الشاعر وسواه من جهة، وتوطيداً لأواصر العلاقة الإبداعية بين الماضي والحاضر، في ما خص محطات التجديد الشعري في مسيرة الشعر العربي الطويلة، المتدافعة، والمتجددة باستمرار.
ولعل التحقيق الذي بين يدينا لديوان أبي نؤاس هو الأكثر دقّة وعلمية بين تحقيقات سابقة عليه، بل لعله الأكمل، نظراً لاستناده  إلى جميع ما عرف من مخطوطات أشعار هذا الشاعر، والاستناد للأقدم منها، فالأقل قدماً، وصولاً للروايات المتأخرة وإسقاطها، مع منهج علمي في بيان اختلاف الروايات والنسخ من خلال قواعد متبعة في النشريات الإسلامية Biblitotheca Islamica.
إن أقدم مجموعة لأبي نؤاس هي "أخبار أبي نؤاس" لأبي هفان المهزمي الذي ذكره ابن النديم في الفهرست. وأبو هفّان هذا، كان نديماً لأبي نؤاس... هذا على أن ابن النديم نفسه ذكر إحدى عشرة رواية لديوان أبي نؤاس، هذّبها ورتّبها الصولي من بعده، وأهمّ هذه الروايات اثنتان إحداهما مطوّلة لحمزة الإصبهاني، والثانية منقحة ومرتبة على حروف الهجاء لأبي بكر الصولي. وما رواه الإصبهاني ثلاثة أضعاف ما رواه الصولي.. يضاف لذلك في رواية حمزة الإصبهاني الرسالة المسماة "رسالة الشامي في سرقات أبي نؤاس"، وقد نشرها الدكتور محمد مصطفى هدّارة في القاهرة عن مخطوط لها بمكتبة إسكوريال. لقد تمّ الاستناد إلى هذه المخطوطات أساساً في التحقيق الذي بين أيدينا، يضاف إليها شرح ابن جنّي المتوفى سنة 392ه على منهوكة أبي نؤاس، وهي مطوّلة قالها الشاعر في مدح الفضل بن الربيع وتعرف بالمنهوكة.
وفي ذلك نستنتج استناد المحقق لأقرب المصادر زمانياً في أبي نؤاس: رواية غلامه أبي هفّان المخزمي المتوفى بين سنتي 255ه و257ه، والتي حققها ويسرها للقراءة عبدالستار فراج ونشرها في القاهرة العام 1953م وقد اعتمد فيها على مخطوط مكتبة حكيم أوغلو رقم 946، ومن ثم رواية كل من حمزة الإصبهاني وأبي  بكر الصولي وشرح ابن جنّي للمنهوكة.
أما المكتبات التي رجع فيها إلى مخطوطات رواية حمزة، فهي مكتبة فاتح باستنبول ومكتبة راغب باشا في استنبول أيضاً، ومكتبة المتحف البريطاني British Museum ومكتبة كوبريلي باستنبول، ومكتبة امبروزيانا Ambrosiana بميلانو. أما في شرح المنهوكة فاستند لنسخة المتحف البريطاني بلندن.
إنه عمل علمي دقيق متقصّ وفذّ يقوم به اليوم، مستشرق ألماني، لتحقيق وضبط أشعار شاعر عاش في العصر العباسي، ولم يعرف عنه أنه اهتم في حياته، بجمع أشعاره أو المختار منها.. كما فعل المتنبي على سبيل المثال، ونسجت حوله الحكايات الشعبية، ونُحلَ إليه الكثير من الشعر، نظراً لطبيعة سريته ونوادره، وطبيعة أشعاره التي أغرت عدداً من الشعراء أو المتأدبين، بمعارضتها أو بتقليدها، دونما ضوابط نقدية تميّز بين الأصيل والمنحول لأبي نؤاس، فاختلط الصحيح منها بالزائف، والأصيل بالمنحول، وبات أبو نؤاس سيرة شعبية تتناقلها الأجيال وتتندر بها. وتضيف عليها ما لم يكن في أصلها، فليس كل ما نسب لأبي نؤاس من شعر أو من سيرة، هو من أصل شعره وأصل سيرته.. وعمل المحقق أن تصفية الأشعار والأخبار، للوصول إلى أقرب نقطة مفترضة من الحقيقة. لقد انتشر شعر أبي نؤاس في الماضي انتشاراً واسعاً مع عدم وجود نسخة كاملة مدققة منه، فكان له بمصر قصائد لا يعرفها من بالعراق، وكان له في العراق قصائد لم تتداولها بلاد الشام، وكان من أسباب عدم حفظ شعره تباعد الأمصار، والموضوعات المحظورة التي كان يتطرق إليها، فضلاً عن أسباب سياسة تتعلق بمدائحه وأهاجيه التي نالت رجالاً كانوا ف
ي السلطة ثم زالوا عنها أو أزيلوا، كالأمين، والبرامكة... فقد اختفى عدد كبير من مدائحه لجعفر البرمكي، وله مدائح أخرى وأهاج لم يتبقَّ منها سوى بدايات قصائد وأبيات حفظها رواة هم معجبون بأبي نؤاس على الأرجح ومتتبعون لأشعاره وأخباره أو معارضون لها معارضة شعرية.
وقوام شعر أبي نؤاس وتجديده، هو في ما استحدثه في شعر أهل زمانه ومن سبقوه، في اللهو والغزل والمجون والعبث وفي ذكر الطرد والصيد ووصف الخمر ونعت النساء والغلمان، هذا على أنه قدح الرشيد والأمين والمأمون والبرامكة، وسواهم من ذوي السلطة في زمانه، ونال أعطياتهم، وكانت له أهاج أيضاً وأوصاف، إلاّ أن تفرّده وإحداثه، كان في الأبواب الأولى من شعره، فالجاحظ يضعه بعد بشّار بن برد، كمولّد، كذلك الأخفش وعدَّهُ أبوعبيدة، للمحدثين، كامرئ القيس للأولين، فهو مولّد مؤسس، كامرئ القيس، وليس ذلك بالقليل في رصد مراحل التجديد ومفاصله في صيرورة الشعر العربي على العصور.
لاحظ ابن المعتزّ في كتابه الموسوم بالاختيار في أشعار المحدثين، أن ما كان يأتي به أبو نؤاس من البديع في الشعر، هو "نمط مستطرف" فيه الطرفة والرونق والمفاجأة، فضلاً عن المغامرة في كسر النمط القديم، وصدع المسلمات الاجتماعية والأدبية، بما لا تعرفه من أساليب وموضوعات، مستجيبة للجديد من خلال بهائه وجماله وأسره... كمطلع قصيدته الشهيرة:

دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها
إن مسها حجرٌ مسّته سراءُ

أو كقوله:
أذكى سراجاً وساقي الشرءب يمزجها
فلاح في البيت كالمصباح مصباحُ
كدنا على علمنا بالشك نسأله:
أراحُنا نارُنا أم نارنا الراح؟
ولعلّ جملة شعراء عصره البارزين، ولغويي هذا العصر ونقّاده، قد أجمعوا على إعطائه لواء الإحداث والتجديد، بعد بشّار بن برد، اتفق على ذلك ابن الأعرابي والجاحظ وأبو حاتم السجستاني وسواهم من  لغويين ونقّاد، كما كان للشعراء المعدودين في عصره رأي فيه، كان ابن الرومي يزعم أنه ليس بعد بشّار أشعر من أبي نؤاس، وبشّار أشعر الناس جميعاً ممن تقدّم وتأخّر، وحكى الأخفش البغدادي عن أبي تمام أنه كان يعود لشعر كل من أبي نؤاس ومسلم بن الوليد، ويقول: هذا هاروت وهذا ماروت، آخذ عنهما السحر. وسئل البحتري عن أبي نؤاس ومسلم أيهما أشعر فقال أبو نؤاس..
وقد قام بمعارضة أشعاره، شعراء كثر من أهل زمانه، فقصّروا عنها أو عن الوصول لشأوها الرفيع. كان يكفي أن يقول أبونؤاس قصيدة، ليلتف حولها عدد من شعراء عصره، ويعارضوها على نفس الوزن والرويّ والقافية، فضلاً عن المعنى. فحين قال أبونؤاس قصيدته الميميّة التي يستهلها بالبيت التالي:

يا شقيق النفس من حكم
نمت عن ليلي ولم أنم

عارضه دعبل الخزاعي بمثلها فقال:
عاذلي لو شئت لم تلم
فبسمعي عنك كالصمم

ومثلها قصيدة "دعك عنك لومي..." فقد عارضها الكثير من شعراء زمانه وغير زمانه، فشعره، من شدّة عذوبته، يغري بالمعارضة. ويظهر لنا أبونؤاس من خلال ديوانه المحقق المشتمل على جملة أشعاره وأخباره، أنه كان إماماً في الشعر، من جهة، وأن قصائده، تبعاً لأثرها الواسع في طبقات المجتمع، ولوقعها الطيّب في نفوس الخلفاء والوزراء، أصبحت شعراً جماعياً، واسع الانتشار، قابلاً للتناقل والحفظ والإضافة والمعارضة، يحفظه أهل الشعر والأدب، كما يطلبه الخلفاء، وتتناقله العامة، وتغنيه القيان والجواري. ومن الظواهر الملفتة للانتباه، في المجتمع المدني البغدادي في عصر أبي نؤاس، وهو عصر الحضارة العباسية في أوج ازدهارها أيام الرشيد وابنيه الأمين والمأمون، أنّ أشعار أبي نؤاس جاءت استجابة لفعل هذه المدينة في المجتمع وطبقاته، فكثير من قصائد أبي نؤاس يفيض بحيوية المجتمع المدني العباسي، الممتلئ بالرفاهية والغناء والقيان، وصولاً إلى مباذل الحياة ومتعيثّها.. والأرجح أنه وجد في هذا المجتمع، جماعات تواطأت على اللذة الحسية والإجهار بذلك بالخلاعة والشراب والعلاقات الجنسية بما في ذلك المثلين منها بتوفّر الغلمان، فضلاً عن الجواري، والأرجح أيضاً أن السلطة السيا
سية المتمثلة بالخلفاء والوزراء والقوّاد وسُراة القوم، لم يكونوا بمنأى عن هذه المتعبة الاجتماعية، فانخرط مجتمع بكامله في ذلك، وكان شعراء من أمثال أبي نؤاس وبشار بن برد ومطيع بن أياس والحسين بن الضحّاك الخليع، ومسلم بن الوليد، وآخرين غير مشهورين، يتداولون المجالس والأشعار، كما كان المغنّون  يغنون هذه الأشعار، والقيان يحفظنها وينشدنها في مجالس الطرب والأنس... كان كل هذا المشهد يتمّ على مرأى ومسمع ومشاركة من السلطة الحاكمة... وكان ثمة رخصة، على ما يظهر، حول بعض المحرمات الدينية، من بعض الفقه... فقد عرف فقهاء شعراء وأصحاب مجالس أنس.. كل ذلك في مناخ الحضارة العباسية التي انتجت أشعار أبي نؤاس وأمثاله، كما أنتجت رموز الحضارة العربية والإسلامية في الطب والهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والفلسفة، وذلك في القرنين الثالث والرابع للهجرة - التاسع والعاشر للميلاد، قرني اختمار هذه الحضارة، وازدهارها العظيم




 

بقية المواضيع

الخطاب الأدبي الحديث في شبه الجزيرة العربية إشكاليات التحول والتصنيف والتداول  ( 1- 2)
الكتابة والحكاية لنرتقِ فوق حماقة العنف
هامش القراءة إلى د. عبدالله الغذامي
د.عبدالواحد لؤلؤة ل(ثقافة اليوم): العراق منبت الشعر وأهل البصرة يتنفسون شعراً
مساءلات فكرية النقد شاهد على نفسه
في مرجعية الإصلاح:هل من الممكن إصلاح فكرنا الحديث؟
أحوال الاتصال بقوى المرأة الوحشية (1)
حبة الفستق الفاسدة
عودة لأبي نؤاس تحقيق جديد لديوانه قام به غريغور شولر
مراجعات ثقافيّة
رؤية وانتقل فنان العرب إلى روتانا!!
"الرياض" سبق أن تطرقت لتفاصيل الحادث ... الليلة على mbc محمود سعد يلتقي رانيا الباز من غرفة العناية المركزة
بدء نشاط فرقة مصرية تعنى بتراث الموسيقى العربية
ملحم زين: لم أستخدم إلا 50%  من قدراتي الصوتية في شريطي الجديد
معرض (طيوف وألوان) يجمع شريفة السديري وأسماء الدخيل وسارة كلتكاوي
راقداً في سرير نجد إلى أبي طارق، عبدالله القرعاوي
في روايته "قصر الأفراح" :محمد عبدالسلام العمري يرصد التغيرات التي حدثت في مصر والمجتمعات العربية، ويطرح فكرة "الحق في حب الحياة والفرح بها"
قصة قصيرة شهود الدم..
الحياة الثقافية العراقية بعد عام
"النخبة السياسية في مصر" لمايسة الجمل
طفلة بريئة صارت اليوم نيشان
فيروز سماء بحرها.. أنا..
الملاحم الشعرية تظهر تلاحم أبناء الوطن والوقوف بوجه الإرهاب
البس يا الإرهابي من العار جلباب
ناس تذل نفوسها ما تعزها
شماليل
لا لا للإرهاب
1000نون
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض | وظائف شاغرة ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

وظائف شاغرة

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض