بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 28 October 2004 No. 13278 Year 40

الخميس 14 رمضان 1425العدد 13278 السنة 40

  خطر يهدد السكان.. ومرتع للفاسدين والعمالة الوافدة ..حي الكوت بالأحساء.. بيوتٌ آيلة للسقوط وقلاعٌ مهملة

تصوير وتحقيق - سليم القطان

تهدد عدد من المباني الأثرية والجدران الآيلة للسقوط المارة وسكان حي الكوت بمحافظة الأحساء والذي يعود تاريخ تلك المباني القديمة إلى عدة قرون حيث يعد حي الكوت منبراً للعلم والمعرفة، لاحتضانه عدداً من المساجد والقلاع، ومن أبرز تلك المساجد بالحي الذي يسمى مسجد سيف الجبري حيث بني ما بين ( 880- 885ه).
ويتميز الحي بمبانٍ قديمة التي تبرز فيها عدد من الأشكال الهندسية والزخارف الإسلامية ومعظمها من الطين.
كانت الدراويز المعمول بها ما زالت قائمة في بعض الأماكن حتى يومنا هذا، وللحي آثار إسلامية ومعالم أثرية تتحدث بلغة التاريخ ومن أهم تلك المعالم بالحي:
قصر إبراهيم الذي يقع في الركن الشمالي من الحي، حيث كان السور الذي يحيط ذلك القصر يعتبر سوراً لمدينة الهفوف ولكن أُزيل عام 1376ه.
من جهة ثانية يعتبر قصر إبراهيم من المعالم الأثرية القديمة واتخده الملك عبدالعزيز موحد الجزيرة مقراً له وهو الموقع الذي أعلن منه الملك عبدالعزيز إجلاء الحامية العثمانية عام 1331ه ويتميز هذا القصر بطابع فريد من العمارة الإسلامية وزخارف فريدة.
ومع كل تلك المواقع الأثرية التي يحتضنها الحي إلا أن هناك جدراناً متصدعة وتشققاتها واضحة وعدد من المباني آيلة للسقوط حيث يتخذها بعض الأطفال مرتعاً لهم ويستغلها أصحاب النفوس الضعيفة وناقصي الوعي لأغراض وحوائج شيطانية حسب تعبير عدد من الأهالي، تجدر الإشارة إلى أن بعض تلك الجدران يصل طولها إلى أكثر من (15م) تقريباً حيث تضع علامة استفهام كبيرة لبعض أهالي المنازل المأهولة بالسكان عند تنقلاتهم في تلك الأزقة الضيقة والتي يحتاج ذلك الحي أصلا للعديد من الخدمات الأساسية، فقد ناشد عديد من أهالي حي الكوت والواقع بالقرب من مقر محافظة الأحساء المسؤولين بازالة المباني الطينية المهجورة التي أصبحت مأوى للحيوانات الضالة وملجأ لمرتكبي بعض المخالفات الأمنية.
"الرياض" قامت بجولة ميدانية بالحي المشار إليه ودخلت في بعضها حيث وجدنا عدداً من المفارش، وكذلك تحتوي على شنط خاصة تستعملها السيدات للتجميل، حيث استمعنا لعدد من الأهالي الذين عبروا عن معاناتهم بسبب تلك المباني القديمة والتي تشكل تهديداً لهم على مدار الساعة... من جهة ثانية تم مخاطبة عدد من الدوائر الحكومية منها البلدية والدفاع المدني والشرطة خلال شهرين متتابعين لأخذ الإفادة في الدور الذي تلعبه تلك الإدارات لمطالبة الأهالي بالإزالة ورفع الخطر عنهم.
المنازل تهدد حياتنا على مدار الساعة
في البداية تحدث المواطن علي البدر ويسكن الحي نفسه حيث قال: منذ زمن بعيد ونحن نطالب بإزالة بعض المنازل والتي تشكل بالفعل خطراً علينا، حيث إن بعض الجدران يصل ارتفاعها لأكثر من (15م) تقريباً، مما يعني أنها متوقع سقوطها في أي لحظة، وبالأخص الأيام التي تهطل فيها الأمطار وخصوصاً بأن الموقع تكثر فيه المارة. ومن جانب آخر يقول البدر: أتوقع بأن البلدية تقوم جاهدة في تنفيذ مطالبنا ولكن بعض أصحاب تلك المباني هم العائق الأول والأخير لوجود مشاكل بين الورثة مما يشكل ذلك تأخيراً في تنفيذ القرار ويقول بأن أغلب المنازل في الحي يشكون من تكاثر الفئران والقوارض، ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة من بعض البيوت التي تتجمع فيها الجيف.
تواجد العمالة الأجنبية في الحي يجعلنا في خوف دائم
جمعة البراهيم يقول: كنا نسكن الحي ولكن بعد ذلك تطورنا وانتقلنا لأحد الأحياء الحديثة ولكن عدد من أقاربنا يسكنون الحي ونقوم بزيارتهم بشكل مستمر ولكن المشكلة في الموضوع يسكن الحي عدد من العمالة الأجنبية والسبب يرجع لتدني سعر الإيجارات لبعض المنازل وانتقال البعض لمنازل جديدة ليستقل منزله القديم للعمالة، ويضيف البراهيم وجود العمالة الأجنبية في حي يجعلنا في خوف دائم لأنهم كثيري التنقل في الحي مع تواجد الأطفال والنساء، حيث يجعلنا ذلك غير مطمئنين عليهم، من جهة أخرى والمتعارف عن العمالة الأجنبية في حالة خروج أحدهم تجده يتستر بإزار يلفه حول الجهة السفلية من جسمه وباقي جسمه عار ونحس بالاشمئزاز لتلك التصرفات ولكن لا يمكن لنا أن نتطاول عليهم بشيء وتجدنا نتحلى بالصبر لحين تجد جهات الاختصاص حلولاً شافية، ومع كل لا نعلم عن الأمور الخفية التي تحدث في تلك المنازل حيث يستغله بعضهم للسكن والبعض الآخر يقوم بتخزين بعض البضائع كمستودع، وعادة يستغلها الأطفال المراهقون في تدخين السجائر، والغريب في الأمر بأننا نجد في بعض الأحيان أشخاصاً من خارج الحي يتواجدون في أوقات مختلفة وبالأخص في الأوقات المتأخرة من الليل مما يعني أنهم يستغلون ال
منازل المهجورة لأغراض سيئة سواء لاستخدامات الرذيلة أو لتعاطي المخدرات، وحسب تعبير البراهيم بأن الحل الوحيد للمشكلة هو إزالة المساكن الشعبية واستبدالها بمساكن أخرى بمواصفات عصرية تتوفر فيها كل الاحتياجات الأسرية وتسويتها مع الأرض لتكون مواقف للسيارات على أن يستفاد منها بدلاً من أن تكون وكراً مخفياً لا نعلم ماذا يدور بداخله.
الأهالي تناشد البلدية
ويقول داود الزهير: أصبح معظم منازل الحي المهجورة في متناول أيدي العمالة الأجنبية الذين فتحوا في داخلها عدد من الحرف حيث بعضها دون تصاريح، ويناشد سكان الحي الجهات المسؤولة بالحفاظ على التراث أن تستفيد من المنازل الأثرية التي تشكلت بالطراز الزخرفي الفريد حيث لها عراقة تاريخية وأضافوا بأننا نتمنى من البلدية أن تستفيد من بعض المنازل المهجورة والمهدمة واستغلالها كمواقف للسيارات، ويقول إن بعضها مسكون بالجن لأننا نسمع بعض الأصوات التي تشبه صوت أنين المسنين وبعض الأحيان نسمع أصواتاً تشبه الحيوانات.
مبانٍ متهالكة ومتصدعة
ويضيف جمعة البراهيم من سكان الحي الأصليين والقدامى: إن هذه المباني تشكل خطراً كبيراً على جميع سكان الحي بسبب أنها مبان متهالكة وقديمة ومتصدعة مما نتوقع في أي لحظة بالسقوط، ويقول البراهيم: تجد الأطفال الأبرياء يلعبون بالحي، ولكن لا يعلمون بالمفاجآت التي تنتظرهم في حالة سقوط أحد الأخشاب أو جدار متصدع، حيث وجه خطاباً لجميع الجهات المعنية المختلفة للتحرك الجاد لحل المشكلة، ويقول نتمنى من الدوريات الأمنية تكثيف تواجدها بهذه المواقع لردع من تسول له نفسه لإقامة الرذيلة أو الأشياء المحرمة.
رمي المخلفات والأوساخ يساعد على اندلاع الحرائق
منير سلمان القطان يضم صوته إلى صوت علي البدر بقوله: إن سكان الحي يشتكون من تكاثر الحشرات والقوارض، ويقول القطان إنني أتوقع وأن سبب تكاثر الحشرات هو هطول الأمطار حيث تتجمع المياه داخل المباني وتكون راكدة مما يكون موقعاً مناسباً لتكاثر الحشرات حيث تتجاهلها البلدية بعدم رش المبيدات الحشرية بالموقع للحد من انتشارها وتكاثرها بالموقع، ويتحدث القطان بأن هناك عدداً من المسنين بالموقع للحد من انتشارها وتكاثرها بالموقع، ويتحدث القطان بأن هناك عدداً من المسنين يخافون التنقل بين الأزقة أو السكك الضيقة لكثرة الجدران العالية والمتصدعة والتي تشكل لهم خطراً لا يعلمه إلا الله لو وقع احد تلك الجدران، وهناك بعض الحفر العميقة لمنازل آيلة للسقوط ويفترض أن تعالج من قبل البلدية ولكن لا تزال على حالها، ويضيف بأن البعض يقوم برمي بعض المخلفات والأوساخ في تلك المباني مما يساعد ذلك لاندلاع الحرائق والتي حصلت بالفعل قبل فترة قصيرة.
إفادة مدير بلدية الأحساء
في البداية وصلتنا الإفادة من رئيس بلدية محافظة الأحساء المهندس فهد بن محمد الجبير والذي جاء فيها: إن جهاز البلدية معني بازالة وهدم المباني القديمة الآيلة للسقوط التي تشكل خطراً على سلامة المواطنين من مارة ومجاورين وذلك عن طريق لجنة المباني الآيلة للسقوط بالبلدية والتي تضم في عضويتها مندوباً عن الدفاع المدني والمحافظة وعمدة الحي بالإضافة إلى مندوب عن البلدية حيث تقوم هذه اللجنة بعملها وفقاً للضوابط والاجراءات المنصوص عليها بموجب تعميم صاحب السمو الملكي الأمير وزير الشؤون البلدية والقروية رقم 4/28500/وف بتاريخ 1424/5/6ه حيث تقوم اللجنة بالوقوف على الطبيعة ومعاينة المبنى ثم تعد تقريراً فنياً عن كل حالة يتضمن حالة المبنى والمرئيات والتوصيات ودرجة الخطورة، كما أنه يتم النظر في القيمة التراثية للمبنى بالتنسيق مع الهيئة العليا للسياحة، وإدارة الآثار للمباني المدرجة ضمن لائحة المباني التراثية للمحافظة، علماً بأن البلدية تستقبل البلاغات عن المباني القديمة الآيلة للسقوط عن طريق القنوات التالية: (1) بلاغات المواطنين، (2) بلاغات الجهات الرسمية مثل الدفاع الشعبي، (3) بلاغات مراقبي الأحياء في جولاتهم الميدانية، حيث يتم الو
قوف على الموقع المبلغ عنه فوراً من قبل المختصين في البلدية، وتعطى الأولوية في مباشرة الإزالة حسب الخطورة.
جدير بالذكر أن البلدية تواجه بعض الصعوبات التي قد تؤخر المباشرة في عمليات الهدم والازالة وهي:
أولا - صعوبة الوصول للملاك حيث إن معظم تلك المباني هي أملاك خاصة قديمة ومهجورة مما يستدعي وقتاً للبحث عن الملاك لحثهم بهدم الأجزاء الخطرة أو أخذ موافقتهم على الهدم، حيث إن الأنظمة والتعليمات تقضي بعدم المساس بالممتلكات الخاصة دون أخد موافقة أصحابها.
ثانياً - معظم تلك المباني صكوكها قديمة ولا تحمل أبعاداً ومساحات مما يستوجب الحذر في التعامل معها حرصاً على ممتلكات أصحابها.
إفادة مدير شرطة الأحساء
من جهة ثانية أوضح العميد مبارك بن علي القحطاني مدير شرطة محافظة الأحساء المكلف والذي قال: الدوريات الأمنية تقوم بمسح الموقع يومياً أثناء عملها في المربع الأمني لتلك المنطقة وذلك بمتابعة مباشرة من مدير الدوريات الرائد حمد جابر الحقباني ومساعده الرائد طارق خالد المقرن بالإضافة إلى دوريات من قسم التحريات والبحث الجنائي بقيادة الرائد عبدالله مطلق العتيبي حيث لم يسبق أن تم تسجيل حوادث جنائية أو ملاحظة دخول أو خروج أحد لتلك المنازل لا سيما وأنها تمثل خطورة كبيرة لمن يدخلها لكونها آيلة للسقوط، هذا ولا يزال العمل مستمراً والمراقبة موجودة لردع كل من تسول له نفسه لارتكاب أي عمل مشين.

الدفاع المدني يزيل (30) منزلاً
من جهته قال المقدم جابر بن مبارك الثبيتي مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة الأحساء: بناء على خطاب صاحب السمو أمير محافظة الأحساء والموجه أصلاً لمدير شرطة الأحساء رقم 2042/ه في 1408/4/10ه وذلك بخصوص تشكيل لجنة مكونة من إمارة الأحساء والشرطة والدفاع المدني والبلدية وذلك للكشف ومعاينة المنازل الآيلة للسقوط والمهجورة والتي تشكل خطورة على المجاورين والمارة.
وبناء على ذلك ومنذ ذلك التاريخ فإن هذه اللجنة قائمة بأعمال بصفة دائمة وهي متواجد ميدانياً وبشكل ومستمر في جميع مدن وقرى محافظة الأحساء، إضافة إلى أعضاء اللجنة هناك مشاركة فعالة من قبل عمداء الأحياء، حيث إن العمليات تستقبل جميع بلاغات المواطنين على مدار الساعة وذلك بمتابعة من مدير العمليات الرائد محمد يحيى الزهراني.
أما فيما يخص المنازل المهجورة الواقعة في حي الكوت بالهفوف فإنها لا تقل خطورة عن بقية المنازل الأخرى والواقعة في مختلف مناطق وقرى محافظة الأحساء، وأغلب هذه المنزل تعتبر واقعة في أحياء قديمة وجميع بنائها قديم وبعضه مأهول بالسكان من السعوديين ومن الجاليات.
علماً أن هناك بعض المعلومات التي تواجه هذه اللجنة للإسراع في عملية الإزالة منها عدم تجاوب أصحاب تلك المنازل وبعضهم غير متواجد في المنطقة والبعض الآخر يعود لورثة، وهذا يتطلب وقتاً للتعرف عليهم وهناك اجراءات نظامية لدى اللجنة وتعليمات خاصة لا بد من أن تكون على الوجه الصحيح حتى يتسنى لهذه اللجنة القيام بعملها على أكمل وجه لذا يتطلب من الجميع الوقفة الصادقة مع المواطنين خصوصاً المتضررين من تلك المنازل.
من ناحية ثانية يضيف المقدم الثبيتي: هناك نقطة أخرى وهي أن أغلب هذه المنازل تقع في أحياء قديمة وطرقها ضيقة جداً تصعب على المعدات الوصول إليها للقيام بأعمالها.
كما أننا نود الإفادة بأن إمكانية هذه اللجنة محدودة من حيث المعدات والعمالة حيث إنهم يعملون في كافة أنحاء المحافظة وهنا يُجدر بالذكر أن هذه اللجنة تقوم بإزالة الأكثر خطورة في الأول من غير تحديد.
نود أن نشير بأن هناك مكتب البلدية وهو قسم الاشراف الفني يتواجد فيه بصفة مستمرة كل من مندوب الشرطة والدفاع المدني والبلدية لاستقبال المراجعين وغيرهم للمتضررين من المنازل.
كما نود الإشارة أنه في خلال ثلاثة شهور الماضية قامت اللجنة بإزالة عدد (30) منزلاً في مختلف مدن محافظة الأحساء.
c




 

بقية المواضيع

خطر يهدد السكان.. ومرتع للفاسدين والعمالة الوافدة ..حي الكوت بالأحساء.. بيوتٌ آيلة للسقوط وقلاعٌ مهملة
ولي العهد يوجه دعوة رسمية لزيناوي لحضور مؤتمر مكافحة الإرهاب
الأمير متعب يوقع عقد صيانة وتطوير الكورنيش في جدة
الأمير سلطان يأمر بعلاج الشاب غازي طبيب: الشاب يحتاج إلى علاج تأهيلي لمدة  3أشهر
الأمير محمد بن فهد رأس اجتماعاً لعمومية جمعية البر بالشرقية
الأمير فيصل بن عبدالمجيد تفقد مواقع فعاليات مهرجان العيد بجدة
مستشفى الملك خالد العسكري بالشمالية الغربية يحتفل بيوم المسنين
العميد التركي: حملات التفتيش الأمنية حققت الكثير
في ندوة نظمتها صحة الرياض ...60% من مرضى السكري يهملون نصائح أطبائهم في شهر رمضان
السفير الأميركي في حفل إفطار "الشباب الإسلامي": الوضع الأمني في المملكة جيد ونقدر الإجراءات التي اتخذتها السلطات السعودية
تكثيف برامج التوعية بأضرار المخدرات
تدشين جدارية شارع الأمير سلطان بجدة
المملكة تسدد حصتها في ميزانية مركز أبحاث التاريخ والفنون للثقافة الإسلامية في اسطنبول
د. الغامدي لـ"الرياض": اكتمال مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام إنشائياً والتشغيل بانتظار الكوادر الفنية
جامعة الأزهر تتسلم الدفعة الثانية من تبرع الأمير سلطان لدعم المستشفى التعليمي
التحقيق مع مشغل في المجمعة أجرى 5373مكالمة خلال  8أشهر
طائرتا شحن محملتان بمواد الإغاثة تغادران إلى السودان اليوم وغداً
المملكة تشارك في المعرض الدولي للسياحة العلاجية في البحرين
تدشين المركز الإعلامي للانتخابات وموقعها الإلكتروني
إغلاق10محلات مخالفة في نطاق بلدية الشمال بالرياض
شرطة العرضية الشمالية تلقي القبض على أكبر عصابة للسرقات
تحطيم زجاج  4سيارات وسرقة محتوياتها في المروج
اجتماع لجنة رعاية السجناء وأسرهم ومناقشة إنشاء مقر لتدريب السجينات مهنياً
مدارس المملكة تعقد اللقاء الأول للآباء في المتوسط والثانوي
1400صهريج لشفط مياه الصرف الصحي تجوب شوارع جدة يومياً
البلديات: تعديل شروط منح الأراضي
المدارس الابتدائية بالطائف تلغي اختبار الانجليزي لعدم توفر المعلمين
12رحلة إضافية للسعودية من أبها إلى جدة والرياض
كلية الخدمة الاجتماعية للبنات بالرياض تحتفل بيوم المعلم
المستودع الخيري بجدة ينظم مشروع زكاة الفطر
ضمن برنامج الأمير محمد بن فهد بالشرقية تدريب 20 شاباً على مهنة مساعد صيدلي
المملكة تستضيف الاجتماع الأول لخبراء التقويم التربوي العرب
محافظ حريملاء تفقد المشروع الجديد للدوائر الشرعية
التدريب والتأهيل.. يا معالي الوزير
مراكز الرعاية الصحية صمام الأمان
الصحة توقع عقد إنشاء150مركزاً صحياً بنصف مليار ريال
"10" آلاف عربة لمساعدة العجزة المعتمرين
المملكة تعتبر من الدول العشر الأولى في عدد المصابين بالسكري
أرشفة إلكترونية لجميع ملفات المواطنين بإدارات الأحوال
مدير تعليم البنين يفتتح المعرض الخيري بمدارس التربية النموذجية
توزيع مليون مصحف بالمسجد الحرام
يعاني من الفشل الكلوي والوباء الرئوي مواطن يناشد أهل الخير مساعدته
13% من الحالات المرضية المحولة للمستشفيات تقوم بها المراكز الصحية
تخصصي الرياض يبتكر طريقة لزراعة كلى مرضى التحسيس .. بنجاح كامل
بلدية الخرمة تستعد لمنح  1000مواطن أراضي سكنية
خطة لخدمة الزوار والمعتمرين العابرين في الطائف
وزارة الشؤون الاجتماعية تخصص حساباً بنكياً لاستقبال الزكاة
ثلاثة آلاف شاب وشابة يتفاعلون مع أنشطة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
صرف المكافآت في كلية المعلمين بعرعر
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | أيام رمضان | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

أيام رمضان

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم



إنضم إلى قوائم
الرياض