عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 28 August 2002 No. 12486 Year 38

الاربعاء 19 جمادى الثانية 1423العدد 12486 السنة 38

  استمرار أسطورة الآلة الكاتبة في الوقت الذي يهجر فيه المؤلفون  أجهزة الكمبيوتر    



* ليس الكاتب ستين نادولني مؤلف رواية "اكتشاف البطء" هو الكاتب الوحيد الذي يفتقد آلته الكاتبة. فقد ذكر في حديث صحفي أن أجهزة الكمبيوتر تصيبه بالضجر. ويرفض مؤلفون آخرون كذلك التكنولوجيا الحديثة برمتها ويلتزمون باستخدام الآلات الكاتبة القديمة المحببة إليهم.
وينطبق هذا الأمر على قائمة طويلة من المؤلفين من بينهم جون إيرفينج وأورز ويدمر وبيتر رويمكورف وإيكهارد هنشايد ورولف هوخهوث. وتشير دار نشر ديوجينس الألمانية على سبيل المثال أن عدداً يتراوح بين  25إلى  30بالمائة من المؤلفين التابعين لها يكتبون مؤلفاتهم على الآلة الكاتبة، وهو اختراع يعود إلى القرن السادس عشر.
لماذا؟ خاصة وأن آخر خبير لإصلاح الآلة الكاتبة على قيد الحياة، يضطر في بعض الأحيان، كما تقول صحيفة نيويورك تايمز ساخرة، إلى السفر جواً من سمولينسك في روسيا لإجراء الإصلاحات.
ولا تتمثل المشكلة في الخوف من الاتصال بالتكنولوجيا أو الإحساس بالعدوانية تجاهها، وإنما يتعلق الأمر بالتفاصيل الحسية مثل إدخال الورقة والتطلع إلى الصفحة البيضاء والدق على لوحة المفاتيح حيث أن ذلك جميعاً يعتبر جزءاً من عملية كاملة من الوعي والإدراك.
ويقول جون إيرفينج في روايته التي تحمل اسم الصديقة الخيالية "بالنسبة لي، فإن الكتابة تعني إعادة الكتابة.. وعليك أن تقوم بذلك المرة تلو الأخرى. وعليك أن تكرر الحركات دون كلل حتى يصبح القيام بها أمراً يحدث تلقائياً".
ويكتب المؤلف الأمريكي أعماله باستخدام آلة كاتبة كهربائية.
ويقوم مساعدوه بطباعة النسخ المعدلة المكتوبة بخط اليد على الآلة الكاتبة ويجري إضافة المزيد من التعديلات تدريجياً. وفي الوقت الذي ينظر فيه الكثير من المؤلفين إلى الإمكانيات التي يتيحها الكمبيوتر من مراجعة النص بسهولة وإلغائه بيسر ونسخه ونقله، باعتبارها ميزة كبيرة فإن هناك آخرين يعتبرونها بمثابة عيب.
وقال نادولني لصحيفة فرانكفورتر روندشاو اليومية أن كتابة نسخة واضحة من النص على الآلة الكاتبة هو "عمل تصحيحي ممتاز". وأضاف "إنك تكتب ذلك النص بأصابع متعبة وعظام متألمة وتتساءل مفكراً في كل جملة: هل يتعين عليّ حقاً أن أكتب ذلك؟ وكثيراً ما تقول: إن بإمكاني أن أغفل هذا الجزء تماما".
ويرغب الكاتب فريدريش آني مؤلف رواية "جيرمان أنجست (الخوف الألماني)" في شراء آلة كاتبة ميكانيكية بعد أن ظل أعواماً يستخدم الكمبيوتر المحمول لأنه يحب صوت هذه الآلة للغاية. ويوضح آني "إنني أرغب في إضافة قدر من البطء في كتابتي مرة أخرى".
وتحتل الآلة الكاتبة مكانة بارزة في تاريخ الأدب. فقد كانت رواية "توم سوير" للكاتب مارك توين واحدة من أول أكثر الكتب مبيعاً على مستوى العالم التي تكتب على الآلة الكاتبة (1876). وتباع المخطوطات الأصلية مثل رواية "على الطريق" للكاتب جاك كيرواك بالملايين عند طرحها في المزادات. فماتزال الأسطورة تعيش حتى الآن.


 

بقية المواضيع

استمرار أسطورة الآلة الكاتبة في الوقت الذي يهجر فيه المؤلفون  أجهزة الكمبيوتر    
34% فقط يعتقدون أن الإمارات لديها أفضل خدمات للانترنت في العالم العربي
الشركات العربية تتكبد عشرات الملايين الإضافية جراء اعتمادها على الوسائل التقليدية لتبادل الوثائق التجارية
مستشار الرئيس الأمريكي للمعلوماتية
يحمل الشركات والحكومات مسئولية الضعف الأمني للإنترنت
الحكومات والشركات والأفراد يفتحون
النار على منتجي "البرامج السيئة" بسبب ضعف الحماية
 
 

 

 

[ الصفحة الاولى | أخبار | جديد الإنترنت | تحقيقات | جديد البرامج | جديد التقنية | التجارة الإلكترونية | بروكسي ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الاولى

أخبار

جديد الإنترنت

تحقيقات

جديد البرامج

جديد التقنية

التجارة الإلكترونية

بروكسي

إنضم إلى قوائم
الرياض