عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 28 August 2002 No. 12486 Year 38

الاربعاء 19 جمادى الثانية 1423العدد 12486 السنة 38

  ثمرة لرعاية واهتمام ولاة الامر لجميع أوجه العمل الإسلامي

كتب - مندوب "الرياض":

وصف رئيس اللجنة الإعلامية لملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي الثقافي السادس الأستاذ سلمان بن محمد العمري انعقاد ملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي الثقافي السادس في جوهانسبيرج بجمهورية جنوب أفريقيا في المدة من  6- 1423/7/9ه بأنه حدث إسلامي مهم، وعمل جليل متجدد، وهو ثمرة طيبة من هذه الثمار المباركة التي تأتي من منطلق الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يوليهما ولاة الأمر في المملكة لجميع أوجه العمل الإسلامي، وفي مجالات الدعوة إلى الله تعالى، ودعم ومؤازرة الجاليات والاقليات الإسلامية في العالم، وكذا الاهتمام بشؤون المسلمين في سائر انحاء الأرض.وقال في تصريح له بمناسبة قرب انعقاد الملتقى السادس في جنوب أفريقيا - ان تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لملتقى جوهانسبيرج لبحث الدعوة الإسلامية في أفريقيا ومؤسساتها (الخصائص - الواقع - التطوير) يأتي بتوجيه ودعم كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للنهوض بالعمل الإسلامي الدعوي وبرسالة هذه الجمعيات والمؤسسات والمراكز لخدمة المسلمين في أفريقيا، وتبليغ الإسلام، ويمثل ذك احد أوجه عناية مقامه الكريم وجهوده الك
بيرة لخدمة الإسلام والمسلمين.وعزا رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى انعقاد الملتقيات العلمية الثقافية التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد سنوياً في العديد من دول العالم - على نفقة خادم الحرمين الشريفين، وبما يحقق الخير لابناء المسلمين.وقال: ان مواصلة المملكة تنظيم تلك الملتقيات بشكل دوري يظهر بوضوح الدور الرئيس والريادي الذي تضطلع به بلاد الحرمين الشريفين في الاهتمام بشؤون الامة الإسلامية على وجه العموم، وشؤون الاقليات والجاليات المسلمة في أرجاء المعمورة.واعتبر رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى اختيار القارة الأفريقية لانعقاد الملتقى فيها للمرة الأولى إشارة للعمق الجغرافي والتاريخي والثقافي والاقتصادي الذي يربط القارة السمراء بالعالم الإسلامي، وقال: وعندما يكون في أكبر دولة أفريقية من ناحية قوة التأثير والتطور التقني، فإن في ذلك إشارة تغني عن الشرح، وخصوصاً إذا علمنا ان المسلمين لا يشكلون سوى خمسة في المائة من سكان تلك الدولة، حيث ان تعدادهم يبلغ مليوني نسمة من أصل سكانها البالغ أربعين مليوناً.وتناول رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى في تصريحه أهداف الملتقى وموضوعه ومحاوره المتفرعة عنه قائلاً: ان
ه عندما يعلن الملتقى الأهداف العامة ويوجزها بعناوين عريضة تعلن للملأ الإسهام في تبليغ رسالة الإسلام، وبيان محاسنه وآثاره، وتحقيق التمسك بالعقيدة الصحيحة، والإسهام في ترابط المسلمين، وتعزيز مفهوم الجسد الواحد، وترسيخ معاني التعاون على البر والتقوى، والارتقاء بالعمل الإسلامي من خلال التنظيم والتخطيط والتطوير، فإنه إنما يجاهر بأمور الخير، ولا يخجل منها، وفي نفس الوقت يعلنها صريحة أنه ليس لدينا أسرار ومخططات بالخفاء، فنحن أمة تسعى لسعادة البشرية كل البشرية.وفي هذا السياق، أكد العمري ان الإرهاب عدونا قبل ان يكون عدو غيرنا، ونحن ضحاياه الفعليون، ولذلك كان التركيز في محاور الملتقى على قضايا الدعوة في العصر الحاضر وعلى الإرهاب لتوضيح موقف الإسلام منه واثر الدعوة في مكافحته، معرباً في الوقت ذاته عن يقينه في ان الابحاث والدراسات التي ستقدم وتناقش خلال فعاليات الملتقى سيكون لها - إن شاء الله - دور كبير في إبراز الثقافة الإسلامية للجاليات المسلمة في مختلف دول العالم بوجه عام وفي أفريقيا بوجه خاص.وقال ان من الاساسيات التي تسعى الملتقيات للتعامل معها قضية تصحيح صورة الإسلام في الغرب والشرق وبشتى السبل والوسائل، وهذه بالطبع
قضية محورية أساسية، وهي بحاجة لجهد دؤوب، ولتضافر الجهود والاعمال كلها وعلى مدى طويل وضمن خطط مديدة، لان تبديل ما انطبع في العقول يحتاج للكثير من الوقت والعمل، والوصول إلى الصورة الصحيحة عن الإسلام ليس الأمر السهل أو الهين، فهذه الصورة تشوهت بقصد أو من دون قصد.ودعا رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى وسائل الإعلام بإبراز الصورة الصحيحة عن سماحة الإسلام، ووسطيته التي تنبذ العنف والتطرف والإرهاب، ونقل وقائع وفعاليات ملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي الثقافي السادس في جوهانسبيرج عبر مختلف وسائل الإعلام ليتمكن المسلمون في جميع انحاء المعمورة من متابعة أحداث هذا الملتقى المهم، وما سيسفر عنه من نتائج وتوصيات ستكون - إن شاء الله - الداعم الاكبر لخدمة الإسلام والمسلمين.وأبان العمري ان للملتقيات الإسلامية قيمة عظيمة في نفوس المسلمين، لان المعد لها والقائم عليها ولاة الأمر في أرض الحرمين الشريفين، وهم القيادة المباركة التي تولي عنايتها بالمسلمين في جميع أنحاء المعمورة، وفي بلدان اخرى بخاصة الذين يدركون ان الاهتمام بشؤونهم يأتي دائماً من أعلى المستويات القيادية في بلاد الحرمين الشريفين، والتي توجه بتأمين أفضل الكوادر والامك
انات لما يحقق لهم النفع والخير في أمور دينهم ودنياهم - بإذن الله -، فهم ينظرون إلى هذا الملتقى على هذا المستوى الرفيع من الأهمية والخير - بإذن الله -، وحينما أكرم الله المملكة بخدمة الإسلام الذي تدين به، وتطبقه في شؤون حياتها، تحرص كل الحرص على تقديم الخير والنفع للمسلمين لا تبتغ في ذلك إلا وجه الله، واداء المسؤولية، ودون اي تدخل في الشؤون الداخلية لاي بلد كان، وتنهج في ذلك من منطلقاتها الشرعية.


 

بقية المواضيع

خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك أسبانيا
الأمير عبدالله دشن مشروع الخزن الاستراتيجي في جدة
قرار مجلس الوزراء لم يقرر قاعدة جديدة، بل كان كاشفاًومؤكداً عليها بغية الحث على طبع وتوزيع نشرات دوريةللأحكام النهائية
الاميرالوليد بن طلال :لا نريد فيتنام أخرى في العراق.. والحل الدبلوماسي لا يزال قائماً
تعيين  829خريجة من معاهد المعلمات
اللواء السهيل رعى تكريم متقاعدي الأمن العام في حائل
الدفاع المدني يخمد حريقاً في واد بالعريجاء ألحق الضرر بسكن عمالة
ثمرة لرعاية واهتمام ولاة الامر لجميع أوجه العمل الإسلامي
مركز الحبيب الطبي ينظم اللقاء العالمي الرابع لأمراض الدم في قصر طويق
الصحة تشارك بحملة الأميرسلطان الوطنية للتثقيف الصحي تنطلق في شعبان المقبل
ورم سرطاني يهدد حياة الطفل الزهراني
عروسان يقضيان شهر العسل في المستشفى
الأمير عبدالله دشن موقع الخزن الاستراتيجي في جدة
اعلان نتائج القبول النهائي للمرشحين للكليات العسكرية بوزارة الدفاع
سوق الخميس بمرات يبحث عمن يؤكد هويته
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض