بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Wednesday 28 May 2003 No. 12759 Year 39

الاربعاء 27 ربيع الأول 1424العدد 12759 السنة 39

  مرة أخرى من ينقذ استثمارات الشباب من التدخلات والتناقضات والبلديات والهيئات..؟! مقاهي الإنترنت أم الشيشة..؟.. إليكم بعض التفاصيل الغريبة..!!

تقرير كتبه’: ناصر صالح الصرامي

من يحاربون مقاهي الإنترنت ويضيقون عليها هم من يدعمون في حلبة التنافس مقاهي وتجمعات "الشيشة" ضد العلم والتقنية والعالم..! كنت أتمنى ان تكون علوم الكمبيوتر والإنترنت مادة أساسية تدرس منذ المرحلة الأولى للوصول إلى جيل ملم بعلوم العصر.. لكن اذا عجزنا عن استيعاب مقهى للإنترنت فكيف يمكن أن نتحدث عن ما هو اكبر.. عن المناهج..؟!!
لماذا يضيق عليهم في الرزق.. وأحلامهم في ذمة من..؟!

مدخل: الحالة النفسية للمستخدمين..!

بغض النظر عن أسعار الإنترنت وخدمتها، بغض النظر عن المستوى والنتيجة ومشاكل الشبكة والمودم وخطوط الاتصال وزلزال الجزائر..والإحداث الراهنة وتقلبات السياسة الدولية,وما يحدث من عنف هنا وهناك.. إلا أن الحالة النفسية لمستخدمي الإنترنت تعد في أفضل حالتها، اقل عزلة، وأكثر انفتاحا وتواصلا، فقد أكدت دراسة جديدة أن الإنترنت تحسن التواصل مع الأصدقاء والعائلات. على عكس توقعات إن الإنترنت تؤدى إلى العزلة، حيث التوقعات بأن قضاء الناس ساعات طويلة غارقين في الإبحار على الإنترنت يجعلهم انعزاليين وانطوائيين ويؤثر على حياتهم الاجتماعية. لكن دراسة توصلت إلى ان 22% من مستخدمي الإنترنت يزورون أقاربهم أو أصدقاءهم على فترات تقل يوما عن أصدقائهم مقارنة بنسب 61% من غير مستخدمي الإنترنت. كما ان مستخدمي الإنترنت أميل لمكالمة أصدقائهم وأقاربهم هاتفيا. ويقول 55% من مستخدمي الإنترنت ان البريد الالكتروني قد زاد من اتصالاتهم مع العائلة و66% يرون ان اتصالهم بأصدقائهم قد ازداد بفضل البريد الالكتروني أيضا. ووجدت الدراسة أيضا ان الإنترنت مع أنها زادت مرات الاتصال بين الأصدقاء والأقارب فإن معظم هذه الاتصالات تتخذ طابع الخفة كتناقل الأخبار والنكات.
.!

تاريخ مقاهي الإنترنت..!!

لكل وقت امكاناته واحتياجاته لمن يهدف الى تحقيق ضرورة التواصل مع التقدم العلمي عبر وسائل الاتصال التي تتكاثر وتنمو باستمرار .فابعد الطفرة التي أحدثتها وسائل الأعلام وخاصة التلفزيون بجعل العالم قرية صغيرة، أصبح الحديث الان عن شبكة دولية ضخمة جعلت العالم بين يدي الإنسان غرفة صغيرة بامكانه التجول فيها والوصول الى معلومات ضخمة في الحجم تلف الكون وبكل اللغات والثقافات البشرية، في تنوع مذهل وانفتاح غير مسبوق، وفي اتصال مستمر بالكون على مدار الساعة.. !!
حيث أحدث التواصل عبر الشبكة العالمية - الإنترنت - تغيرا شاملا في إمكانيات وقدرات البشر من خلال الاتصال بالآخرين واختراقه للحدود الجغرافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الحواجز التي تفرض بدواعي منع التدفق الحر للمعلومات لأسباب تتفاوت بين الثقافي والاقتصادي والسياسي.. وهو ما يتقلص بشكل مذهل مع تطور تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وكذا عدد من التقنيات الجديدة التي تتجه الان إلى تجاوز اي اتصال سلكي وبالتالي التجاوز التقني لأي رقابة او وصاية تحت اي ستار او ذريعة في الوقت ذاته..
كما أحدث استخدام الإنترنت قفزة نوعية في الإطلاع على ثقافات البشر أينما وجدوا من خلال الاتصال والتواصل معهم والتحدث اليهم وتبادل المعلومات، بما يؤدي الى ثقافة التسامح مع الناس والبشر من جنسيات وثقافات مختلفة ومتنوعة!.
الإنترنت لم تأت مثل غيرها من أجهزة الاتصال الأخرى التي ارتبطت بشكل أو بآخر بفئة محدودة من البشر، بل ان الإنترنت امتلكت قدرة كبيرة وخاصة في الوصول إلى الناس بكل مستوياتهم وأطيافهم وتوجهاتهم ودرجة تعليمهم، ويقدر ان يصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم سيصل الى أكثر من نصف بليون شخص في عام  
2003.وفي ظل الانتشار السريع للإنترنت أصبحت الحاجة ملحة إلى إيجاد أماكن تقدم هذه الخدمة فكانت مقاهي الإنترنت لتصح بذلك الإنترنت في متناول الجميع (وهو ما قد يخيف البعض..!) - وليخرج عن نطاق العمل والمنزل ويصبح أكثر تلازما للإنسان وأكثر تنوعا في استخداماته وأفضل استغلالا لقضاء أوقاته بعدما ظلت (مقاهي الشيشة) تسرق الوقت والمال والصحة.. !

تعريف مقهى الإنترنت..!

(مقهى الإنترنت عبارة عن مقاه مثل غيرها من المقاهي من خلالها يتم تقديم كافة المشروبات والأطعمة الخفيفة بالإضافة الى الركن الأساسي بها وهي خدمة الإنترنت للجمهور سواء كانت للتسلية او الاتصال بالآخرين أو البحث عن معلومة او أنجاز الأعمال التجارية والاقتصادية او غيرها).. هذا هو تعريفها ببساطة، ولم يردنا من المتأخرين او المتقدمين تعريف يوحي بالشك او التحريم او التضليل او يدعو الى المضايقة وتشديد الخناق..!!
إلا انه ومع زيادة وعي الناس وإدراكهم لأهمية استخدام الإنترنت بدأ تزايد الجماهير في الإقبال على تلك المقاهي حتى أصبحت تنافس ان لم تكن تسلب الجمهور من مقاهي الشيشة(؟!!) وخاصة في الوقت الذي يجد فيه الإنسان بديلا يقدم له خدمة جيدة في جو صحي، حتى وان كانت في التسلية او الألعاب والتي تحمل باستمرار جديد من أفكار ومعلومات للإنسان، وبالتأكيد تتضاعف الفائدة في حالة استخدام الإنسان للإنترنت للبحث عن معلومة او التحدث الى المتخصصين في موضوع ما او حتى النقاش مع الأصدقاء في اي مكان حول العالم.
فئة الشباب تحتل المرتبة الأولى من بين الفئات العمرية المترددة على مقاهي الإنترنت حيث اتيحت لها الفرصة أكثر من غيرها للتعليم لمسايرة العالم من حولهم في ركب التكنولوجيا والتقدم العلمي بالإضافة إلى أنها السبيل الأقرب ان لم يعد الأوحد في وقت قريب للحصول على فرصة عمل، ولم يقتصر رواد المقهى على الشباب فقط بل بدأ كبار السن يدركون أهمية معرفة الإنترنت لما يضيفه اليهم ويسهل عليهم الكثير من أعمالهم في الوقت الذي أصبحوا يحرصون فيه على توجيه الأطفال لتعليم الكمبيوتر وعلوم العصر ليرسموا لهم مستقبلا أكثر إشراقا.
انتشار مقاهي الإنترنت بالرغم من محاربتها نفسيا ومعنويا - يؤكد أهمية الخدمة التي تقدمها، كما يحظى مرتادو مقاهي الإنترنت بالتمتع بالخدمة في ظل جو صحي مغاير لجو الشيشة وضياع الوقت هباء بالإضافة إلى الأضرار الصحية والمادية لمرتادي الشيشة ولكن مع تزايد الوعي بدأ الجمهور يعرف طريق مقاهي الإنترنت خصوصا لدى الجيل الجديد، الا ان بعض الإجراءات البيروقراطية وتدخل بعض الاجتهادات من قبل الاجهزة غير المعنية اصلا ادى الى تخفيف سرعة انتشار هذه المقاهي مقابل انتشار مقاهي الشيشة التى تختزل الوقت في الأكل والشاي والشيشة والقيل والقال وقنوات المحطات الفضائية البيضاء والسوداء وبكل الوان الطيف.. وهو ما يشكل تناقضا مخيفا وجاهلا لدى من يحاربون مقاهي الإنترنت ويضيقون فيها على افكار وخيارات الشباب ويوجهونهم الى اتجاهات غريبة وغير مبررة داعمين في حلبة التنافس مقاهي وتجمعات الشيشة على العلم والتقنية والعالم.. !
كنت اتمنى ان تكون علوم الكمبيوتر والإنترنت مادة اساسية تدرس في المدارس منذ المرحلة الاولى وان تعمم ذلك في كافة المدارس من اجل الوصول الى جيل لديه المام كامل بعلوم العصر.. لكن اذا عجزنا عن استيعاب مقاه للإنترنت تواجه عوائق غبية وغير مبررة وتضييق حاد من مجتهدين يخولون لأنفسهم السلطة على كل ماحولهم.. فكيف يمكن ان نتحدث عن ما هو اكبر.. عن المناهج..!!

فيصل.. عن ماذا تتحدث..؟

يقول فيصل: لقد وفر لي الإنترنت القيام بالإعمال التجارية دون تعب بالإضافة إلى التوفير في الوقت والمال والجهد فأستطيع القول بأن جهاز الإنترنت مكتب متكامل من خلاله يقوم الإنسان بالإطلاع على الأسواق ومعرفة الأسعار ومقارنة بين أنواع البضائع وتقديم طلبات الشراء وغيرها من العمليات التجارية والاقتصادية التي كانت تتطلب من الإنسان ضرورة السفر والبحث ولذلك فإن الإنترنت جاء ليكون البديل الامثل والاوفر في عالم الاقتصاد والتجارة فبفضله أصبح الإنسان على إطلاع تام ومعرفة بما يجرى في السوق العالمية لحظة بلحظة وساعدت مقاهي الإنترنت على سهولة استخدام الخدمة من خلال توفرها في اغلب الاماكن بل اصبحت تغني الانسان الى حد كبير من مكتبه او الكثير من المتطلبات التي كان يحتاجها سابقا للقيام بأعماله.. لكنهم يجهلون عن ماذا يتحدث خالد هنا..!!
بين يدي رسائل تثير الموضوع من الداخل ومن التجربة، رسائل تتحدث عن تشويه شكل المقهى والحلم والخائفين من الخصوصية والمزروعين بهاجس الشك والريبة.. اختار منها ثلاثة من شباب سعودي مسلم استثمر في مقاه للإنترنت.. لكن العوائق والتداخلات أكثر من الطموح.. أكثر من احتمال الواقع:

كشف عورة المستخدمين في حي النسيم..!
الأخ العزيز ناصر الصرامي

نطرح بين أيديكم شكوانا حول "مقاهي الإنترنت" حيث نفيدكم أننا مجموعة من المستثمرين الذين آثرنا توجيه أنشطتنا إلى قطاع الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات المتقدمة بقطاع "الإنترنت"، بغية توفير سبل المعرفة والحصول على المعلومات الثقافية والتعليمية للمستخدم عن طريق التفاعل الإيجابي مع التقنيات الحديثة والتي تتيح له الاتصال والتواصل مع كافة المواقع المختلفة والمكتبات متعددة الأشكال عبر شبكة الإنترنت.
ومما هو جدير بالذكر، أن القائمين بالمملكة على خدمات الإنترنت، قد وفروا سبل الأمن والحماية من خلال وسائل عالية التقنية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بحيث تصل تلك الخدمة إلينا نحن وكلاء التوزيع نظيفة نقية لتقديمها إلى المستخدم بأمان واطمئنان.
ولقد فوجئنا بالعديد من المضايقات من قبل البلديات الفرعية، ومنها بلدية النسيم، لتفهمها الخاطئ لطبيعة تلك الخدمات عالية التقنية، حيث أصرت على قيامنا بإزالة القواطع الفاصلة بين أجهزة الحاسبات، والمخصصة لتوفير نوع من الخصوصية للمستخدمين. وبالفعل فقد قمنا بإجراء التعديلات، رغم تأثيرها على الديكورات والتي أنفقنا عليها الكثير وليس اليسير، بحيث أصبح المستخدمون ظاهرين للأعين تماما، ولم نترك إلا اليسير من الفواصل بين كل مستخدم وآخر حرصاً على خصوصيات المستخدم فيما يتناوله على شبكة الإنترنت.
ومما هو مثير للحيرة والتساؤلات، هو الكيل بمكيالين من قبل البلديات، فهناك العديد من "مقاهي الإنترنت" بأنحاء الرياض، بها من القواطع والديكورات ما هو يفوق ما عندنا، ورغم هذا لا مضايقات ولا مخالفات، وهو الأمر الذي يدفع بالمستخدمين إلى التوجه إلى تلك المحلات التي تتيح له قدر من الخصوصية المطلوبة . وفي هذا ضرر وخسارة واضحة علينا.
لذا.. فإننا نطالب الجهات ألمسئوله بأن يقوموا بالدراسة العادلة لمشكلتنا.
ولكم خالص التحية،،،
أحمد الشهراني

أحلامنا في ذمة من..؟!
اخي الفاضل:
بعد التحية والتقدير:
سبق وان تحدثت لك عن بعض المشاكل التي أواجهها منذ أن استثمرت سبعمائة ألف ريال في مقهى للإنترنت والحقيقة أن الحالة مزعجة ومقلقة لشاب مثلي في بداية تكوينه وبالرغم من مجاراتي للضوابط وإجحافها لمقاهي الإنترنت، ومحاولتي بشكل جاد ان أقدم خدمة راقية مع ضمان إرضاء الجهات الحكومية ومتطلباتها المتناقضة بين الوزارة والبلدية الفرعية، أضف الى ذلك الزيارات المفاجئة والتعسفية احيانا من جهاز هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او منتسبين لهم أحيانا كما يعرفون أنفسهم، والذين يشككون في محتويات المقهى أنواره وزجاجه وحتى زواره قل لي بالله عليك كيف افعل.. كيف أعيد بناء أحلامي الكبيرة التي بدأت من فكرة هذا المقهى.
- سعد ابراهيم

نطالب بإزالة القواطع ولا يوجد لدينا قواطع..!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نود أن نوضح للجميع بعض الاشكاليات التي تواجه المستثمرين في قطاع مقاهي خدمات الإنترنت حيث انهم يعانون الأمرين من البلديات الفرعية بسبب تعنتها وفهمها الخاطىء للأنظمة والقرارات التنظيمية الصادرة بخصوص هذه المقاهي.
أنا كمثال مواطن قمت بفتح محل في حي الريان التابع لبلدية النسيم الفرعية وصدر التنظيم الجديد لمقاهي الإنترنت حيث تطلبت القرارات المستحدثه بتغيير اللوحة وإزالة القواطع بين الاجهزة والتظليلات الخارجية وسعودة العاملين بالمحل.
وما نلاحظه هو أن تطبيق هذه القرارات لا يشمل جميع الأحياء فما هو مسموح في مناطق مثل أحياء الشمال لا يتم تطبيقها في أحياء الشرق وهناك اختلاف حتى على مستوى البلدية الفرعية الواحده ويعتمد ذلك على المراقب ووجهة نظره الشخصية لا وجهة نظر الانظمة.
كما أن البلدية على سبيل المثال تطالب بإزالة القواطع ولا يوجد لدينا قواطع تحجب الرؤية عن المستخدم ونحن نرى أنه لا مانع من الابقاء على الجزء الذي يفصل بين المستخدمين كتوفير نوع من الخصوصية ولكن البلدية تطالب إزالة جميع أجزاء القواطع ولا يخفى على الجميع أن إزالتها سيضر كثيراً بالمظهر العام للمقهى وديكوره وهو الامر المكلف علماً أن هناك محلات حصلت على تراخيص جديدة رغم أنها تضع قواطع تحجب الرؤية تماماً عن المستخدمين.
كما نشير إلى أن هناك طلبات غير مبررة مثل تغيير اللوحة وإزالة التظليلة الخارجية فأنا على سبيل المثال فقد قمت بعمل لوحة كلفتني مبلغ سبعة عشر ألف ريال ومن ثم قامت البلدية باعطائي عدد من المخالفات بسبب عدم تقيدي بالانظمة المستحدثة.نحن جميعاً مع التنظيم ولكن ليس من العدل أن أتحمل أو نتحمل كمستثمرين عشوائية الامانة واخطاءها وبالتالي كان يفترض أن يتم تطبيق الانظمة على الرخص الجديدة التي تمنح بعد اصدار القرار بينما يتم مطالبة الرخص السابقة بالتغيير عند التجديد.
ولكم خالص التحية،،،
أحمد القاضين


 

بقية المواضيع

مرة أخرى من ينقذ استثمارات الشباب من التدخلات والتناقضات والبلديات والهيئات..؟! مقاهي الإنترنت أم الشيشة..؟.. إليكم بعض التفاصيل الغريبة..!!
عالم الاتصالات: جوالات الحاسب في السعوية..كيوتك يسحب البساط من نوكيا..وعلامة استفهام حول سوني الجديد
المشرف العام على مدارس المملكة "للرياض": الإعراض عن استخدام التقنيات الحديثة يأتي من باب الجهل والتخلف
براعم نت: آل الشيخ.. الأهل والمدرسة ساهموا في تفوقي في الحاسب
مؤتمر ومعرض مستقبل المعلوماتية  2003في البحرين
الأمن والبنى التحتية والقوانين هواجس مشتركة.. زوار المعرض تصفحوا الإنترنت لاسلكياً باستخدام تقنية WI-FI
أمين سر جمعية البحرين للإنترنت يتحدث للرياض نت :أكثر من 122الف مستخدم للحاسب الآلي في البحرين وهي من اكثر الدول العربية اهتماماً بالحاسب
مافيا الإنترنت .. الجريمة الإليكترونية فى الوطن العربى
تزوير معلومات.. إتلاف بيانات.. نصب واحتيال وقريباً غسيل الأموال على الإنترنت
مدير عام شركة مايكروسوفت العربية لـ "لرياض": هناك أنظمة تتعرض لاختراقات أمنية أكثر من أنظمة مايكروسوفت
د. عبدالعزيز السحيباني: المحمول أصبح أهم الوسائل التعليمية وعوامل كثيرة تؤثر في انتشاره بين الطلاب
 
 

 

 

[ الرياض @ نت | أخبار | تحقيقات | مواقع | برامج | أرقام شبكية | تعلم @ نت ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض @ نت

أخبار

تحقيقات

مواقع

برامج

أرقام شبكية

تعلم @ نت

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض