عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 28 February 2003 No. 12670 Year 38

الجمعة 27 ذو الحجة 1423العدد 12670 السنة 38

  اللهيم لـ "الرياض":"المتحف المفتوح".. "قرية الرياض الطينية" أنموذجان لصناعة سياحة تراثية في قلب العاصمة

كتب - خالد الزيدان:

أكد الأستاذ عبدالعزيز بن سعود اللهيم أحد الباحثين والمختصين في المجال التراثي ان العمارة التراثية في مدينة الرياض تعد أنموذجاً للعمارة التراثية الطينية موضحاً في هذا الصدد أن العناية بدراسة تصاميمها العمرانية والمحافظة على المباني التقليدية يعد من عناصر الجذب السياحي التراثي متى ما أحسن استثمارها وترميمها بالشكل الذي يساهم في تفعيل هذا الجانب.
وقال في حديثه ل"الرياض": التراث العمراني هذه الكلمة الأصيلة التي تعني المباني الطينية التقليدية وكذلك التاريخية التي هجرها أصحابها في الوقت الحاضر، حيث ان هذه المباني تعبر عن واقع ما كان عليه الآباء والأجداد في الماضي، وان أعمارها تتجاوز  60سنة تقريباً.
والطين هذه المادة الطبيعية التي استثمرها الآباء والأجداد في بناء المباني الطينية وتطوروا في فن بنائها حتى وصلت بعض المباني مساحات كبيرة تتراوح ما بين 450م 2- 800م 2في حوطة خالد (حي الديرة)، كذلك قصور الفوطة على سبيل المثال، أيضاً تعددت الأدوار حتى وصلت إلى دورين وثلاثة أدوار.
فهذا الإرث الحضاري والتاريخي إذا استثمر بشكل جيد ودقيق واختيار المباني المميزة من حيث أهميتها تاريخياً وتوظيفها ثقافياً يمكن تحويلها إلى أماكن جذب للزوار كمتاحف لتصبح نموذجاً عمرانياً تقليدياً فأحياء مثل الدحو - الديرة - الفوطة هذه الأحياء لها عمق تاريخي حضاري مؤثر في مدينة الرياض بحكم تاريخها وقربها من موقع قصر الحكم إذا استثمرت وعمل لها برامج تنشيطية الهدف منها هو إعادة نشاطها وإبرازها من جديد سواء للمواطن المقيم على حد سواء.
ولعلنا هنا نذكر جهود وإسهامات الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بخصوص هذا الجانب من خلال مشروع المسح التراثي للمباني الطينية بمدينة الرياض الذي قامت به حيث وضعت خطة عمل خاصة بهذا المشروع من خلال برنامجها المحافظة على التراث لعمل المسح وإدخال المعلومات فقد تم خلال العطلة الصيفية التعاون مع بعض الشباب السعودي معظمهم من الطلاب حيث هذه نقطة مهمة أقدمت عليها الهيئة في عملية استثمار أوقات فراغ الشباب بما يعود عليهم بالنفع المادي والمعنوي والخبرة في هذا المجال.
وقد كان لهذا المشروع عدة أهداف هي:
- معرفة الوضع الراهن للمباني والحالة التي هي موجودة عليها الآن في ظل التطور المعاصر وتوسع المباني الحديثة المسلحة.
- معرفة مختلف العناصر المعمارية المميزة والوقوف عليها عن قرب ومعاينتها ومعايشة الوضع الراهن لها.
- وضع حلول علمية مدروسة من أجل المحافظة عليها وتوعية الجمهور بأهمية التراث العمراني والمحافظة عليه لما يحتويه من عبق الماضي وأصالة أهله.
- كذلك معرفة كيف عاش الآباء والأجداد في هذه المباني وكيفوا أنفسهم مع بيئتهم، في نفس الوقت هذه المباني تعطي دلالة واضحة ولله الحمد والمنة للناس على ما نحن عليه من تقدم وتطور ونماء وما نعيش فيه من مباني حديثة وطرز مختلفة وتقدم ملموس في هذا المجال.
- معرفة النسب لعدد المباني الطينية في كل حي على حدة ليتم من خلال ذلك وضع الدراسات العلمية المناسبة لوضعية الحي والمباني ومعرفة الأوضاع المتهدمة والجيدة والمتوسطة.
ونذكر هنا بعض الاحصائيات التي خرج بها مشروع المسح التراثي وتم اختيار أحياء بها مبان مميزة حيث ظهر العدد الاجمالي للمباني  15507مبان تمثل ما نسبته ,158%.

الدراسات التطويرية
ويضيف اللهيم في هذا المجال: فإذا عمل دراسات تطويرية للأحياء التي تحتوي على مباني طينية مميزة فإنها ستحقق الأهداف التي نرمي إليها.. حيث تتمحور في الآتي:
- تنظيف وإزالة ركام مخلفات المباني من بعض المواقع لكي تكون جاهزة للزيارات الميدانية.
- تطوير أحياء الدحو - حوطة خالد بحي الديرة والفوطة وأم سليم وجعلها نموذجاً للأحياء التقليدية القديمة والعمل على تطويرها وتنشيطها بحيث تكون منطقة شعبية تراثية يعمل بها أسواق للحرف اليدوية ومطاعم شعبية وألعاب شعبية "الرجوع للبيئة المحلية التقليدية" وهي مثال حيِّ (للمتاحف المفتوحة).
- المحافظة على المباني المميزة وعددها  13مبنى تمتاز بكبر حجمها وجمال العناصر المعمارية النجدية المميزة فيها.
- عمل بحث تاريخي لحي الدحو - حوطة خالد - الدرعية - الديرة - أبراج منفوحة - قصور الفوطة والمباني الأخرى في جوانب متعددة منها النشاطات والأسواق والأحداث التاريخية التي تمت.. مثال ذلك:
يتم عمل دراسة كاملة عن استحداث (قرية تسمى القرية النجدية أو الرياض الأمس) وهذه لها فوائد من الناحية الاجتماعية بحيث تربط الجمهور بتراث المدينة من الناحية العمرانية وتعرف بالعديد من الأماكن التراثية وأي مكان إذا كان مرتبطاً بحادثة تاريخية معينة أو قصة معينة مثل: قصر المصمك، وبوابات مدينة الرياض، وحي الدحو، وحي الديرة "حوطة خالد"، وقصور الفوطة، وادي حنيفة.إذاً استنتاجاً لما سبق لابد من المحافظة على هذه المباني وابراز أهميتها كإرث حضاري مادي ملموس مهم والتذكير به للأجيال القادمة..






 

بقية المواضيع

"المشخصاتي" يسلك طريقاً آخر للنجاح الجماهيري
اللهيم لـ "الرياض":"المتحف المفتوح".. "قرية الرياض الطينية" أنموذجان لصناعة سياحة تراثية في قلب العاصمة
صوت الصورة
سامحيني يا أمّاه
أنشودة المطر
مكافأة نهاية الخدمة
ما بعد العيد
أمواج حائرة
الفتى والبحر
بريد الوفاء
ضمن سلسلة (هذه بلادنا) كتاب عن البير
"الرياض" تدعو وكالة الآثار والمتاحف لدراسة منشآت حجرية في قرية (خريصة)  بمنطقة الرياض
موزاييك دمشق.. السحر في الحضارة
أبيات شعرية لمعرفة المضمر
يهود لبنان ماذا تبقى منهم؟ تمركزوا في الوسط التجاري وعرفوا بدبلوماسيتهم
قصة وأبيات
قراءة في الأعماق
ورحلت بعد هذا تحت جنح الظلام
مهبط لوحي الله
مر الحقيقة
اللغز
كاظم الساهر يغني في أميركا للوجه الآخر للعراق
1000نون
حديث الصورة : إعلام يحرث البحر!
"غضب" يوسف شاهين يفقد يسرا ثلاثة أرباع دخلها
الإثارة الفنية الصحفية.. ضحيتها دائماً النجوم!!
بعد تراجعات عديدة.. جديد أحلام يقترب من النزول في السوق
إلى كل أمّ
قصة قصيرة : رسالة عاجلة
قصيدة "جيرتنا استقلوا" للمفضل النكري.. عامر بن معشر بن أسحم
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض