عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 28 February 2003 No. 12670 Year 38

الجمعة 27 ذو الحجة 1423العدد 12670 السنة 38

  يهود لبنان ماذا تبقى منهم؟ تمركزوا في الوسط التجاري وعرفوا بدبلوماسيتهم

بيروت - مكتب "الرياض"، إيمان ابراهيم - تصوير: شمعون ضاهر

غريب هو الغموض الذي يلف واقع اليهود في لبنان..
فما تبقى من آثارهم يشي بجزء من ماضيهم لكن أين وكيف رحلوا عن لبنان وكم تبقى منهم وأين يسكنون وكيف يتعايشون مع مجتمع قائم أصلا على مبدأ الصراع العربي - الإسرائيلي، فكلها اسئلة لا تجد سوى اجتهادات تتراوح بين "يقال" و"يحكى" في بلد تغيب فيه الاحصاءات والدراسات الديموغرافية القائمة على الأرقام والأسس العلمية الصحيحة.
من وسط بيروت التجاري بدأنا رحلة بحثنا علنا نهتدي إلى ضبط يربطنا بالماضي أو ضوء ينير طريق بحثنا المظلم، فهم كانوا حريصين على ألا يتركوا أية آثار حين فروا خلسة من بيروت ما عدا كنيس قديم ومدرسة عبرية مهجورة ومقبرة حفرت على أضرحتها أجزاء متقطعة من تاريخ يهود لبنان.
فعندما تعبر الوسط التجاري، يصادفك معبد اليهود الذي شيد قبل أكثر من قرن يوم كانت الجماعات اليهودية منتشرة بكثافة في بيروت.
هناك وبمحاذاة القصر الحكومي يقع الكنيس القديم، جدرانه تآكلت بفعل مرور الزمن وقرميده تصدع فبرزت هياكله الداخلية وكأنه شبح من الماضي ينتظر أناسا هجروه علهم يعودون.
الرطوبة تملأ المكان والأعشاب البرية نمت بكثافة في الفسحة الخارجية وكأنها تقيم حجابا حاجزا يحمي المعبد، وإذا كنت تتوقع أن تقرأ على جدران الكنيس عبارات معادية لإسرائيل لابد ان يخيب أملك. فالمبنى القائم ما يزال شاهدا على تسامح اللبنانيين الذين كانوا يتعايشون بسلام مع اليهود باعتبارهم جزءا من الشعب اللبناني قبل أن يقرروا الهجرة نهائيا من لبنان.
والغريب ان القلة من جيل الشباب اللبناني تعرف ان هذا المبنى القديم هو كنيس يهودي، فالمنطقة هناك اقتلعت من جذورها وسلخت عن ماضيها فمحت جزءا من الذاكرة اللبنانية لتعيد بناء ذاكرة جديدة اطلق عليها تسمية مشروع إعادة الانماء والإعمار.
حتى منطقة وادي اليهود استبدل اسمها بوادي أبو جميل وما يزال البيروتيون القدماء يتمسكون بالتسمية الأولى التي أصبحت جزءا من الذاكرة القديمة يوم كانت تتعايش الديانات والحضارات وتتآلف في بيروت القديمة.
ففي وسط بيروت التجاري الذي شهد أولى معارك الحرب الأهلية وأشرسها كان مقر اليهود.
هناك شيدوا مساكنهم على الطراز القديم وتجمعوا في أحياء متجاورة وبنوا مدرسة عبرية لا تزال قائمة بمحاذاة الكنيس تشكو العزلة بعد ان هجرها تلاميذه الأمس.
ولوادي اليهود حكاية تختصر معاناة الحرب الطويلة، فتلك المنطقة كانت ملجأ اللبنانيين الذي هجروا في بداية الحرب واستقروا في أبينتها المصدعة طلبا لسقف يحميهم.
اليوم لم يتبق من تلك الأبنية سوى ما وضعت وزارة السياحة يدها عليه من مبان أثرية، ما عدا ذلك تولت شركة سوليدير جرفه لتعيد هيكله وسط العاصمة وفقا لتشييد عمراني لا يمت بصلة إلى ماضي بيروت.
مباني اليهود ومساكنهم جرفت ومن عاصرهم لم تعد تعرف أراضيه. متاجرهم أصبحت في طي الماضي وأسواقهم التي بنوها منذ ان كانت حركتهم التجارية في أوج نشاطها لم يتبق منها سوى الأرض التي شيدت عليها يوم كانوا يملكون أراض في أعلى أحياء بيروت ثمناً.
ويقال ان اليهود قبضوا تعويضاتهم من شركة سوليدير مباشرة من العاصمة الفرنسية بعد ان هاجروا ولم تعرف وجهة هجرتهم.
وما تزال السيدة ليزا سرور اليهودية الوحيدة المقيمة في المنطقة القديمة. ولنصل إليها، كان علينا ان نعبر الطريق المهجور سيراً على الأقدام وسط الأبنية القديمة والورشات العمرانية القائمة على قدم وساق.
أمام دكان صغير متواضع اعتادت أن تجلس يوميا، تراقب الكنيس وكأنها تحرسه تنظر إلى المدرسة التي دخلتها طفلة وتخرجت منها شابة وأبت أن تتركها وحيدة فظلت وفية لها، تلقي عليها يوميا تحية الصباح وكأنها تؤدي واجبا مدرسيا.
سيدة خمسينية تبدو على وجهها ملامح التعب، تعيش بشخصيتين، الأولى التي تطل فيها على المجتمع لتعلن على الملأ انها مسيحية مخافة من عمليات انتقامية والثانية التي تعيشها في قرارة نفسها رغم رفضها القاطع لمبدأ الهجرة إلى إسرائيل "لبنان بلدي ولن اغادره إلا عندما ألقى وجه ربي" تقولها بإصرار.
لكنها ما تلبث ان تخلع قناعها حين يأتي من يخبرها ان مقبرة اليهود في منطقة السوديكو استقبلت مؤخرا جثمان فتاة في السابعة عشر. ينتابها الفضول، تحاول أن تعرف اسم الفتاة وعنوان أهلها لكنها ما تلبث أن تتماسك فهي في مواجهة الصحافة التي ترفض اصلا الحديث إليها.
ليزا رفضت الإجابة عن تساؤلاتنا "اليهود رحلوا لم يتبق منهم أحد"، تقول وكأنها تحاول الهروب من فخ الاستجواب. لكن الارتياح ما يلبث ان يبدو على محياها حيث يدعوها التلفزيون الألماني للمشاركة في تحقيق عن اليهود في لبنان وكأنها نسيت أو تناست ان المحرقة اليهودية ارتكبها الألمان وليس العرب.
وإذا كان الحديث مع ليزا صعبا، فالأصعب هو ان تعرف أين يتمركز يهود لبنان الذين لم يهاجروا وفضلوا البقاء في ربوع الوطن. وهم أصلاً قلة لم يكن يتجاوز عددهم الخمسة آلاف واليوم يصل عددهم إلى  500فقط يعيشون في المجتمع اللبناني في المناطق ذات الأغلبية المسيحية، حذرون، يرفضون الإدلاء بأحاديث صحافية ينتحلون الصبغة المسيحية ليندسوا بسهولة في المجتمع وبالكاد تدرك بحدسك انهم يهود.
فبالأمس استقبلت المقبرة فتاة يهودية في ربيع العمر، ووريت الثرى في هدوء تام وكأن أهلها يخافون ان يوقظوا الأموات من سباتهم أو ان يوقظوا العيون من حولهم.
ومقبرة اليهود تقع في منطقة السوديكو، المنطقة التي اعتبرت خط تماس بين شطري بيروت الشرقي والغربي يوم كانت بيروت مقسمة.
تدخل إلى المقبرة فينتابك الخوف من المجهول، فهاهي القبور رصدت جنبا إلى جنب في تصميم هندسي دقيق. بعضها يعود إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى ليتوقف الزمن عند عام  1975الذي شهد اندلاع الشرارة الأولى للحرب اللبنانية وتجول ببصرك لتشاهد قبرا حديثا عمره لا يتجاوز الشهرين، وكأن الموت هجر اليهود طيلة ربع قرن.
فهذه المقبرة هي الوحيدة التي تستقبل  أموات اليهود في لبنان بعد أن جرفت شركة سوليدير المقبرة اليهودية في الوسط التجاري ما أثار سخطاً كبيراً لدى المراجع الروحية التي نددت بالمساس بحرمة الموت.
على قبور اليهود تقرأ تاريخهم، فقلة هي الأضرحة التي تحمل كتابات عربية وغالبيتها كتبت بالعبرية والفرنسية مع بروز نجمة داوود بشكل ظاهر على القبور البسيطة التصاميم التي تشبه الى حد ما القبور الإسلامية.
وفجيعة اليهود بموتاهم كانت ولا تزال كبيرة. فعلى بعض القبور حفرت أدعية ساخطة تحمل تهديداً ووعيداً باللهجة اللبنانية المحلية لكل من تمنى الموت للفقيد.
في المقبرة الكبيرة، تسكن عائلة لبنانية بجوار القبور القديمة، هجّرت من منزلها خلال سنوات الحرب واستوطنت في مقبرة اليهود.
يقول ابن العائلة عباس زين الدين الذي رفض ان نلتقط له صورة.. نحن نسكن هنا منذ اكثر من عشر سنوات لأن ظروفنا حتمت علينا الإقامة بين الأموات. وخلال مدة إقامتنا، استقبلت المقبرة خمسة أموات كان آخرهم فتاة شابة دفنت منذ شهرين.
ويؤكد عباس ان مراسم ادفن تتم بهدوء شديد وبحضور لا يتجاوز الخمسة أفراد يقول "مراسم دفن اليهود تشبه الى حد كبير مراسم الدفن لدى المسلمين، فهم يكفنون أمواتهم ويوارونهم في التراب".
المقبرة لا تحمل أية آثار تدل على أن الحرب مرت من هناك، فالقبور القديمة ما تزال شامخة والأعشاب مشذّبة بعناية يقول عباس.. ثمة رجل يهودي مسؤول عن المقبرة لكننا لا نعرف اسمه ولا حتى مكان سكنه ونحن نسكن هنا بموافقته..
هناك حيث يتجاوز الأحياء والأموات ترتفع أشجار السرو لتحجب القبور عن الأبنية المحيطة.. يقول عباس: "المقبرة لم تتعرض لعمليات تخريب أثناء الحرب خلافاً لبعض المقابر الإسلامية والمسيحية".
فالحرب لم تكن مع اليهود وهم نأوا بأنفسهم عن متاهات الحرب اللبنانية التي ما كانت لتعنيهم وهم يعدون العدة لمغادرة لبنان.
في زقاق البلاط، المنطقة المجاورة لوادي اليهود، ما يزال السكان القدماء يتذكرون اليهود. يقول أبو علي: "أنا اشتريت منزلي من عائلة يهودية عام  1975كانت بصدد الهجرة. واليهود باعوا كل ممتلكاتهم او ما تيسّر لهم قبل الهجرة، لقد كانوا يعلمون انهم ذاهبون بلا عودة".
في زقاق البلاط، تضم لوائح الشطب  71يهودياً يعرّف عن بعضهم بأنهم موسويون وعن البعض الآخر بأنهم اسرائيليون وهي نقطة أثارت الصحافة اللبنانية في الانتخابات النيابية الأخيرة صيف عام  2000لما تحمله من اعتراف مبطن بدولة إسرائيل. وتتضمن اللوائح الصادرة قبل شهر، يهوداً ولدوا عام   1898ومن المحتمل انهم ماتوا قبل عقود دون ان يوفيهم احد في الدوائر الرسمية اللبنانية.
وتتوقف اللوائح عند العام  1968حيث لم تدرج اية اسماء جديدة بعد ذاك التاريخ.
ومن اهم العائلات اليهودية المدرجة على اللوائح سرور، درويش، زيتوني، ليفي، مثلون، بيخار وكوهن.
اما الاسماء المتداولة بينهم فكانت معظمها عبرية مثل اسحاق، كليمان، يعقوب، استير، روبيكا ونينت.
ما تبقى من يهود في لبنان لا يشاركون في الحياة الانتخابية ومن هاجر منهم ما يزال يحمل الجنسية اللبنانية ويتمتع بكافة حقوقه المدنية.
وفي منطقة المصيطبة، توجد سبع عائلات يهودية مدرجة على لوائح الشطب ومجموع أفرادها لا يتجاوز الأربعين يهودياً. يقول مختار المنطقة منذ أكثر من  52سنة إبراهيم المارديني "لقد أصبحت لوائح الشطب الخاصة باليهود في طي النسيان، فهي مجرد اجراء روتيني تصدره وزارة الداخلية. وأنا شخصياً استقبل يهودياً كل عشر سنوات على أبعد تقدير لاستصدار إخراج قيد له..
يقول "في الخمسينات كان اليهود يقصدون مختاراً خاصاً بهم يدعى سعد المن لكني لم أعد أعرف أين أصبحت أراضيه"
وعن تعاطي اليهود مع مسلمي لبنان ومسيحييه يقول "كانوا أناساً وطنيين، عملوا في التجارة وبرعوا فيها وكانوا يجيدون سحب القرش بكل براعة، وكان اللبنانيون يشترون بضائعهم من اليهود نظراً لتوفر النادر منها لديهم وإن كان البعض يفضل حصر تعامله التجاري مع أبناء منطقته. وأهم التجارات التي كان اليهود يمارسونها تجارة الساعات والإلكترونيات والسجاد".
اليهودي في لبنان لم يندمج في المجتمع أسوة بالمسيحيين والمسلمين لكنه بحسب المختار مارديني كان وطنياً.
وعن تاريخ هجرة اليهود من لبنان يقول: "الهجرة الأولى بدأت بعد العام 67، لكن الهجرة الكبرى كانت عام  75مع اندلاع الحرب اللبنانية، حيث قتل أحدهم قرب مستشفى البربير برصاص طائش ما دفعهم إلى الهرب من لبنان خوفاً من الحرب. فالضعيف يخاف دائماً..
ويؤكد أن اليهود لم يطلعوا أحداً على وجهة سفرهم، يقول "استقلوا البواخر وهاجروا إلى قبرص وانقطعت أخبارهم منذ ذاك التاريخ..
وينفي أن يكون اليهود قد رحلوا مع الإسرائيليين أثناء اجتياحهم لبيروت عام 82، يقول "هذا التاريخ ما يزال محفوراً في ذاكرتي، فقد وقفت حارساً على منطقتي ولا أذكر أن أحداً من اليهود غادر مع الإسرائيليين، لكن الشائعات نمت حينها بسبب الالتباس الذي حصل في غضون الحرب، حيث كان كل لبناني مشغول عن الآخرين بمشاكله الخاصة التي كان جلها تأمين حمايته الشخصية في حرب لم ترحم أحداً".
ويعود المختار مارديني بالذاكرة خمسون عاماً إلى الوراء يقول: "تقاليد اليهود كانت مختلفة عن تقاليد اللبنانيين فهي مستمدة من دينهم، حيث كانوا يقدسون نهار السبت ويأخذونه نهار عطلة بينما كانت الحياة في بيروت تسير بوتيرة طبيعية".
وعن الزيجات المختلطة بين اليهود والديانات الأخرى يقول "كانت هذه الزيجات تتم بمعارضة المراجع الروحية والمرأة اليهودية كانت تقترن برجل مسلم أو مسيحي لكن المرأة المسيحية أو المسلمة كانت ترفض رفضاً قاطعاً الاقتران برجل يهودي".
ومع الهجرة اليهودية، أقدمت بعض النساء اليهوديات على اختطاف أبنائهن من رجال مسلمين أو مسيحيين وهاجرنا بهم من دون معرفة أزواجهن.
يقول: "شقيقة الفنانة طروب اقترنت برجل يهودي وأنا خلصتها منه".
ويؤكد المختار مارديني أن أحداً لم يتعرض لليهود بأذى لكنهم خافوا من الحرب وهربوا، يقول: "كل واحد منهم كان يشجع الآخر على الهرب إلى أن حدثت هجرات جماعية".
وأثناء وجودهم في لبنان، كان اليهود يعيشون جماعات متقاربة، لكن القلة منهم توزعوا على مناطق الداخل لمصالحهم التجارية وقد برز منهم شخصيات معروفة داخل المجتمع اللبناني مثل مفوض عام الشرطة ايليا بصل.
ويؤكد المختار إبراهيم مارديني أن اليهود كانوا يشاركون بكثافة في الانتخابات النيابية، حيث ترشح واحد منهم عن مقعد الأقليات في لبنان.
وكانوا من أنصار سامي الصلح في بيروت لكنهم لم يشاركوا في الحياة الحزبية وقد عرفوا بدبلوماسيتهم التي حمتهم من الاصطدام بأبناء المجتمع اللبناني خاصة مع تنامي الروح القومية التي أججها الصراع العربي - الإسرائيلي.#




 

بقية المواضيع

"المشخصاتي" يسلك طريقاً آخر للنجاح الجماهيري
اللهيم لـ "الرياض":"المتحف المفتوح".. "قرية الرياض الطينية" أنموذجان لصناعة سياحة تراثية في قلب العاصمة
صوت الصورة
سامحيني يا أمّاه
أنشودة المطر
مكافأة نهاية الخدمة
ما بعد العيد
أمواج حائرة
الفتى والبحر
بريد الوفاء
ضمن سلسلة (هذه بلادنا) كتاب عن البير
"الرياض" تدعو وكالة الآثار والمتاحف لدراسة منشآت حجرية في قرية (خريصة)  بمنطقة الرياض
موزاييك دمشق.. السحر في الحضارة
أبيات شعرية لمعرفة المضمر
يهود لبنان ماذا تبقى منهم؟ تمركزوا في الوسط التجاري وعرفوا بدبلوماسيتهم
قصة وأبيات
قراءة في الأعماق
ورحلت بعد هذا تحت جنح الظلام
مهبط لوحي الله
مر الحقيقة
اللغز
كاظم الساهر يغني في أميركا للوجه الآخر للعراق
1000نون
حديث الصورة : إعلام يحرث البحر!
"غضب" يوسف شاهين يفقد يسرا ثلاثة أرباع دخلها
الإثارة الفنية الصحفية.. ضحيتها دائماً النجوم!!
بعد تراجعات عديدة.. جديد أحلام يقترب من النزول في السوق
إلى كل أمّ
قصة قصيرة : رسالة عاجلة
قصيدة "جيرتنا استقلوا" للمفضل النكري.. عامر بن معشر بن أسحم
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض