بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Wednesday 27 August 2003 No. 12850 Year 39

الاربعاء 29 جمادى الثانية 1424العدد 12850 السنة 39

  مزارعو القصيم يجنون أربعة ملايين نخلة خلال الصيف

بريدة - تحقيق - وليد الهدلق تصوير - فهد الفيفي

يشهد سوق بريدة للتمور هذه الأيام حركة كبيرة في البيع والشراء ويمثل سوق بريدة بورصة عالمية للتمور ويعتبر السكري أجود أنواع التمور.
حيث يسوق رطباً أو تمراً لعملية التصنيع ويعد للمزارع دخلاً ممتازاً ثم تتوالى الأنواع الأخرى ومنها البرحي - نبوت سيف - الوثانة - نبتة علي - السلج (القصيمي) - الكويري - أم الخشب - الشقراء - السكرية الحمراء - الروثانة - عسيلة - وبعض النبوت المشهورة عند أهلها. وفي السنوات القريبة غرس الخلاص في مدينة بريدة والمجلوب من منطقة الأحساء ولقي نجاحاً كبيراً.
ويجني مزارعو منطقة القصيم حالياً أكثر من حوالي أربعة ملايين نخلة في حملة تعرف باسم (الخراف) أو جمع المحصول وانتشرت المحلات المتخصصة في بيع التمور بأنواعها الفاخرة، حيث يرد إلى سوق مدينة بريدة أكثر من ألف وخمسمائة سيارة يومياً تصل حمولتها إلى أكثر من مائة وخمسين طن. هذا وقد أكد مدير هضيم للتمور ورئيس منتجي ومصدري التمور بالغرفة التجارية والصناعية بالقصيم الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله التويجري (إلى خلو المحصول هذا العام من الأمراض والاوبئة خاصة (الغبير). وأضاف أن المنطقة تضم أكثر من أربعة ملايين نخلة منها ثلاثة ملايين نخلة مثمرة مفيداً انه يوجد بالمنطقة أكبر مزرعة نخيل في العالم تحتوي على (250.000) مائتين وخمسين ألف نخلة متوقعاً أن تصل مبيعات هذا العام من التمور في مختلف أنواعه وتقدر بأكثر من مليار ونصف المليار فيما بلغت مبيعات العام الماضي مليار وثلاثمائة مليون ريال وتحدث التويجري عن أسعار التمور وخصوصاً الأنواع الراقية، حيث يتراوح سعري السكري من 5- 35ريال للكيلو حسب الجودة والتي تقاس بكبر الحبة والصفار والخلو من القشر ووزن التمرة مشيراً إلى أهمية تكاتف المسؤولين والمزارعين لخدمة هذا المنتج.
وأردف التويجري قائلاً: إن هناك جهوداً مشتركة بين القطاعين العام والخاص لتنمية ونجاح زراعة النخيل بالمنطقة وتسويق التمور.
وقال إن تمور القصيم تعتبر من أفضل التمور بالمملكة لجودتها.
أما أحد المزارعين عبدالرحمن بن عبدالله الغماس فقال: نظراً لازدياد أعداد النخيل بالمنطقة فقد انخفض سعر فسائل النخيل بشكل ملحوظ في الاونة الأخيرة، حيث بلغ سعر الفسيلة من السكري وهو أجود أنواع التمور إلى أقل من مائتي ريال بعد أن كان قبل سنوات قليلة يصل إلى أكثر من ألف ريال إلا أن ذلك لم يؤثر على سعر المنتج الذي حافظ على قيمته. مشيراً إلى أن بعض المزارعين يعانون من صعوبة استخدام الطرق الحديثة في جني التمور واعتمادهم على الطرق التقليدية ويرجع ذلك إلى ضيق المسافات بين أشجار النخيل التي لا تسمح باستخدام الطرق الحديثة.
ويستخدم معظم المزارعين الوسيلة التقليدية القديمة (الكر) للصعود والحصول على التمور والعناية بالنخلة في فترات التلقيح وغيرها، والكر يحتاج إلى مهارة وشجاعة من أجل تسلق النخيل وجني ثمارها.
أما صاحب مزارع السكرية عبدالله بن مشاري الهدلق فقال: إن بيع التمور لا يعتمد على موسم معين بل في كل الأوقات ويباع على مختلف الحالات البلح والرطب والتمر والمضغوط (الضميد) وعن أعمال الضمد والكنز قال يجب اختيار الثمرة المناسبة عند ضمد التمر بعناية جيدة وضمد التمور وكنزها يحتاج إلى رطوبة مناسبة للتمرة والضغط الكبير عليها بعد تعبئتها وهذان العنصران بالإضافة إلى عامل الوقت تعد ركائز الضميد والكنيز الناجح بإذن الله لمن يريد ضمد تمور السكري أو غيره من الأنواع والتي اشتهرت المحلات بأعمال الضمد والكنز، حيث تتراوح أسعار ضمد الكيلو الواحد من ريال إلى ثلاثة ريالات. وتحدث الدلال ناصر العمار عن الأسعار فقال أسعار التمور انخفضت عن العام الماضي بنسبة أربعين بالمائة وارجع ذلك إلى أن تمور العام الماضي لم تصرف وأيضاً ساعد في انخفاض الأسعار ازدياد أعداد النخيل في المنطقة.
وأما المزارع عبدالله سليمان المزيرعي فقد امتدح جهود الدولة في التعاون مع المزارعين ومساعدتهم في التغلب على الصعاب التي يواجهونها في الزراعة وخاصة فيما يتعلق بالنخيل حيث وفرت الفرص سواء المادية أو المعنوية التي تتمثل بالمعدات المستخدمة لهذه المزارع إضافة إلى الاستشارات العلمية التي يقدمها الخبراء في وزارة الزراعة، وهذا يشجع المواطن على العمل في ظل توافر مثل هذه الإمكانيات، وعن حركة بيع التمور في سوق بريدة قال: مبيعات التمور رائعة وممتازة ولكن يتمنى الباعة أن يوجد مكان يتسع لأكبر قدر ممكن منهم، وأضاف: أن حركة السير الحالية للسيارات غير جيدة حيث لا يوجد سوى مدخل واحد للسوق مما يعطل الحركة المرورية والذي من المفترض أن يكون أكثر من مدخل ومن المفترض أن يوضع مكان خاص للحراج وآخر للبيع (مبسط). وعن مراحل التمور تحدث المزارع عبدالله بن محمد البطي وقال إن النخلة تمر بعدت مراحل حتى تصل إلى وضعها الأخير والذي يتمكن الناس من قطفها وأكلها وأولى هذه المراحل تبدأ قبل شهر من تلقيح النخيل، حيث يتم تنظيف الشوك حتى يستطيع المزارع من إتمام عملية التلقيح وجني الثمار بسهولة وبعد ذلك يتم التلقيح ويستمر لمدة شهر تقريباً، وبعد ذلك بثلا
ث شهور يتم التركيب (تعديل النخل)، وبعد مضي تسعين ليلة من التركيب يبدأ النخيل بتلوين، وبعد مضي شهر إلى شهر ونصف يبدأ التمر بالتحول إلى رطب وتبدأ في هذه الأثناء عملية الخراف وأما الجداد فإنه يتم بعد ثلاثة أشهر من تلوين التمر أي بعد شهر ونصف من الخراف، وعن العناية والاهتمام بالنخلة في السابق قال: في السابق كان الأجداد يدهنون القنى بطين حتى يحمي التمر من التساقط أو يلف القني بشجر اسمه الجثجاث وهو شجر مر المذاق لحمايته من الطير.ت




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض