عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 26 December 2002 No. 12606 Year 38

الخميس 22 شوال 1423العدد 12606 السنة 38

  تفشي الأمراض بين الآباء يجذب أسرهم إلى الفقر والعوز

جازان - تحقيق وتصوير، محمد مجيري

ان قضية الفقر من أهم القضايا التي تواجه دول العالم والذي يعتبر نصف سكانه فقراء حيث يعيش اكثر من مليار إنسان تحت خط الفقر لذا فإن القضاء على هذه القضية حلم الشعوب والحكومات وقد ادت زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني إلى بعض الأحياء الفقيرة في مدينة الرياض والتعرف على أحوال هذه الطبقة من المجتمع وتوجيهه الجهات المختصة ممثلة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى إعداد الدراسة عن هذه الفئة والتي تسكن في أحياء متهالكة ولم تعد تصلح للاستعمال الادمي وعلى أقل تقدير لا تناسب هؤلاء الاخوة الذين لهم علينا كل الحق في انتشالهم من هذه الاماكن إلى مواقع أخرى انظف واكثر ملاءمة لهم ولاسرهم.
وكما نعلم ان الفقر تختلف أسباب وجوده من مكان إلى مكان آخر في العالم وكذلك تختلف أسباب وجوده من منطقة إلى منطقة اخرى في الدولة الواحدة وفي استطلاعات لصحيفة "الرياض" لدراسة أوضاع الفقراء في منطقة جازان والوقوف على أسباب فقر هذ الاسر قامت "الرياض" بعدة جولات على منازل هذه الاسر والتي أصبح وضعها تحت خط الفقر والتي لا تجد قوت يومها ولا ماوى سوى المنازل المتهالكة والتي تؤجر لهم باسعار مرتفعة وقد كشفت "الرياض" العديد من الحالات الفقيرة جداً والذين هم من أبناء هذا الوطن الغالي ولذا فإن من الواجب علينا كمسلمين مساعدة هذه الاسر الفقيرة وإنتشالها من هذا الوضع المساوي وقد اعتمدت "الرياض" على جمعية البر الخيرية بمحافظة بيش والتي قدمت كل المعلومات عن الاسر الفقيرة جداً في محافظة بيش والمراكز التابعة لها وكذلك محافظة الريث والمراكز التابعة وكذلك زارت "الرياض" هذه الاسر بمساعدة مندوبين من الجمعية متعاونين على فعل الخير لهذا الدور الإنساني الذي تقوم به "الرياض" ونقل وضع هذه الفئة من مجتمع بلادنا لإهل الخير من المواطنين وذلك حتى يساهموا في دعمها وتقديم المساعدة لهذه الاسر بمختلف إشكالها وذلك إنطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الذي يحثنا على ذلك.
أسباب الفقر في منطقة جازان
ان أسباب الفقر كثيرة وتختلف نسبة وجودها من منطقة إلى منطقة أخرى في بلادنا الغالية ولكن عندما نبحث أسباب الفقر في منطقة جازان نجدها تتمثل في قلة الدخل والمرض والزواج من الاجنبي وذلك بحكم موقعها الجغرافي ومن خلال إحصائية قدمتها جمعية البر الخيرية بمحافظة بيش ان هناك أكثر من أربعمائة أسرة تسكن فقط في محافظة بيش والمراكز التابعة لها لا تملك مسكن وتسكن في مساكن مستأجرة باسعار خيالية ولا يوجد لدى هذه الأسر اية دخل وانما تعتمد على ما يقدم لها من قبل الجيران وعند مقارنة هذا العدد الكبير في هذه المحافظة بالعدد الموجود في المحافظات الأخرى نجد ان هذا العدد يتزايد هذا ونجد ان معظم هذه الاسر الفقيرة لم تجد الاهتمام من قبل الجمعيات الخيرية وذلك في تأمين مساعدة مستمرة لها ودفع الإيجار لها في المسكن الذي تقيم فيه ولكن للاسف فإن دور الجمعيات الخيرية يتمكن فقط في شهر رمضان وتكون المساعدات تتمثل في أرزاق محدودة وبسيطة لا تكفي لحاجة الاسر سوى أيام معدودة هذا بالاضافة إلى الامراض التي تصيب أولياء هذه الاسر فيصبح ولي أمر الاسرة مقعداً عاجزاً عن العمل ويصبح ينظر بحسرة إلى أولاده الذين يعانون من قلة الدخل والحاجة الماسة لقوت اليوم الواحد فقط مما يدفع بالام عند عدم وجود عائل آخر لهذه الأسر إلى البحث عن العمل في المنازل المجاورة كخدامة أو غيرها كذلك نجد من أسباب انتشار الفقر في منطقة جازان هو زواج بعض السعوديات بطريقة نظامية ببعض المقيمين العرب من الدول المجاورة للمنطقة مما ينتج عن هذا الزواج وجود أطفال بحاجة إلى دخل والاب لا يملك عملاً مما يجعل الام تبحث بأية طريقة عن عمل تعول به أطفالها مقابل عمل رب الاسرة والذي يكون دخله غير منتظم وشبه معدوم كما ان إتكالية بعض أبناء هذه الاسر الفقيرة والاعتماد على الوالدين في توفير المعيشة لهم ادى إلى تدهور الوضع المعيشي لهذه الاسر وذلك من خلال تقدم السن بالوالدين ويصبحان عاجزين عن العمل ويصبح الابناء الذين هم في سن الشباب اتكاليين وكذلك من أسباب فقر هذه الاسر هو عدم وجود الضمان الاجتماعي لهذه الاسر والتي تستحق هذا الضمان الاجتماعي والذي حرصت عليه الدولة ووفرت له ملايين الريالات وذلك في تقديم مساعدات سنوية لهذه الاسر الفقيرة ولكن لجهل هذه الاسر ولعدم تعلمها فإنها تجهل إجراءات التسجيل في الضمان الاجتماعي والذي للاسف يجب صرفه لهذه الاسر والتي تجهل كل المؤسسات والمكاتب الخيرية والتي وفرتها لهم الدولة حفظها الله كما ان قلة تعليم افراد هذه الاسر وذلك بسبب عدم دخلها ادى إلى انتشار الجهل بين أفراد هذه الاسر والذي نتج عنه للاسف العديد من السلبيات والتي سوف تؤثر لاحقاً على مجتمعنا كذلك يؤخذ وللاسف الشديد وذلك من خلال جولة "الرياض" على هذه الاسر الفقيرة انه لا توجد هناك آلية دقيقة لدى الجمعيات الخيرية في مختلف انحاء المملكة في تصنيف الفقراء وانما تسارع في توزيع المساعدات المالية والعينية بشكل عشوائي ولا تصل بالشكل المقنن إلى هذه الاسر الفقيرة وحتى إذا وصلهم شيء فإنه رمزي وبسيط لا يكفي سوى عدة أيام خلال شهر رمضان المبارك مما يؤكد ان العمل التطوعي في العمل الخير يتطلب الصبر والمثابرة في البحث عن الاسر الفقيرة وتصنيفها إلى عدة فئات وإيصال المساعدات لها حسب تصنيفها وكذلك تتأمل هذه الاسر الفقيرة والتي لا تجد حتى ولى أمرها في مراجعة جمعية البر الخيرية لطلب معونة ان تساهم في ايصال هذه المعونات لهم وبشكل مستمر طوال العام حتى تؤمن لها الحياة الكريمة وقد قامت "الرياض" بزيارة اكثر من عشرين أسرة تعيش تحت خط الفقر وتعاني من ظروف اجتماعية وصحية وإقتصادية صعبة وتعيش في المدن والمحافظات ولكن للاسف فانها منسية من تقديم المساعدات ومنسية كذلك حتى من الخدمات العامة والتي منها خدمة النظافة فإن الاحياء الفقيرة تكثر بها النفايات المتكدسة هذا مما لا شك فيه عامل مساعد على تفشي الامراض بين هذه الاسر الفقيرة وقد وفقت "الرياض" في الوصول لهذه الاسر المنسية داخل المحافظات والتي تتوفر بها جميع الخدمات وينعم معظم مواطنيها بالمعيشة الطيبة والمسكن الطيب.  
ومن خلال جولة "الرياض" في قرية الشريعة التابعة لمحافظة بيش برفقة مندوب من جمعية البر الخيرية ببيش زارت الصحيفة سبع أسر فقيرة.
أيتام
ايتام (أ، ح، ق) وهن نساء فقط حيث تسكن الأم مع بناتها والبالغ عددهن سبع ولا يوجد لديهم اي دخل سوى المساعدات التي تقدم لهم في شهر رمضان المبارك وهذه المساعدات تتمثل في مساعدات عينية من ارزاق لا تكفيهم سوى بضعة أيام أما في بقية العام فان الام تعمل في المنازل كخادمة مقابل اجر شهري وقدره  300ريال حيث تقوم الام بالعمل في خدمة المنازل من غسيل ونظافة مقابل هذا الاجر الزهيد الذي توفره لبناتها وذلك في ظل غياب وليها الذي اخذه الله ولم يترك لهم اي دخل ولا توجد له اي وظيفة وذلك لعدم تعلمه وتضيف أم هذه الاسرة والدموع تصاحب كلامها بأن بناتها قطعن الدراسة وذلك لعدم وجود مصاريف تؤمن لهم الاستمرار في الدراسة حتى ان الضمان الإجتماعي غير مسجلين به وذلك لعدم وجود ولي يقوم بمراجعة مكتب الضمان الاجتماعي والذي يبعد عن منزل الاسرة أكثر من 40كم وفي هذه الحالة يبقى دور جمعية البر الخيرية في إبلاغ شيخ القرية في السعي لهذه الارملة على بناتها في تسجيلهم في الضمان الاجتماعي ولكن للاسف وتضيف الام كذلك ان منزلها بحاجة إلى ترميم حيث اصبح سقفه متهالكاً ومعرضاً للسقوط بالإضافة لمحدودية المنزل البسيط والضيق والذي يفتقر إلى الاثاث وتناشد هذه الام وبناتها المسؤولين عن الضمان الاجتماعي في منطقة جازان في إضافتها هي وبناتها في الضمان الاجتماعي حتى يساهم في توفير دخل متواضع لهم وذلك لان الام عاجزة عن المراجعة ولا توجد لديها اية دراية بالاجراءات المتبعة في تسجيل الضمان الاجتماعي. وهنا تطرح "الرياض" سؤالاً عن غياب دور قرض الترميم لهذه الأسرة البسيطة المسكينة في ترميم منزلها البسيط وتوسيعه حيث تسكن هذه الام مع بناتها في غرفة صغيرة وبسيطة جداً ولا توجد بها مقومات الاستقرار إضافة إلى الدخل المعدوم الذي حرم هذه الاسرة الاستقرار والنظر إلى الحياة ببؤس ويأس.
* ايتام (ج، م، د) عددهم  7أفراد ويعيشون حياة اجتماعية صعبة جداً حيث لا يوجد لديهم اي دخل ويعتمدون  في غذائهم على الذرة الرفيعة فقط وهذه الاسرة تسكن في منزل صغير جداً وبحاجة إلى ترميم ومعظم أولاد هذه الام أطفال وغير مسجلين في الضمان الاجتماعي وذلك لعدم وجود ولي أمر لهذه الاسرة في مراجعة مكتب الضمان الاجتماعي كما ان أم هذه الاسرة الفقيرة تناشد أهل الخير في بلد الخير في مساعدة هذه الاسرة التي لم تجد لها عائلاً بعد وفاة عائلها.
ولا حظت "الرياض" ان مطبخ هذه الأسرة الفقيرة يفتقر لكل شيء حتى ثلاجة الماء البارد لا توجد عندهم ويتبين من دراسة هذه الحالتين ان أسباب الفقر لهاتين الاسرتين متمثلة في وفاة ولي الأمر - عدم وجود مصدر دخل معظم افراد العائلتين من النساء والأطفال الصغار والذين هم في امس الحاجة.
كما زارت "الرياض" في جولتها الانسانية في قرية الشريعة الاسرة الثالثة وهي عبارة عن مسنة كبيرة تبلغ من العمر سبعين سنة وتسمى (ر، ح، س) حيث تسكن مع أولاد ولدها المريض والعاجز عن العمل وتسكن في غرفتين صغيرتين تنعدم من الاثاث سوى ما قدم لها من أسرة من الحديد ينام عليها أفراد هذه الأسرة على وضعها هذا وذلك لقلة ذات اليد وتعتمد في قوتها على حبوب الذرة أو على ما يقدم لها في شهر رمضان.
من الجمعيات الخيرية وهذه المعونات بسيطة جداً وتتمثل في ارزاق كما ان معظم أولاد هذه الاسر منقطعين عن الدراسة بشكل متفاوت حيث يحضرون بضعة أيام ويغيبون في بقية الأيام وذلك لعدم توفر مصروف للأولاد بشكل مستمر وكذلك تعاني هذه الاسرة من عجزها عن دفع فاتورة الكهرباء والتي اصبحت تتكدس على هذه الأسر الديون واصبحت حياتها صعبة جداً هذا وقد تفاءلت هذه الاسرة بزيارة سمو ولي العهد لبعض الاسر الفقيرة كما شاهدوا عبر التلفزيون خلال شهر رمضان المبارك وإنشائه صندوق لمكافحة الفقر في جميع أنحاء المملكة مما زرع الامل لدى هذه الاسرة والتي انعدم املها وذلك لان معظم اولادها صغار ووالدها غير متعلم كما كشفت "الرياض" ان هناك العديد من الاسر الفقيرة والتي هي تحت خط الفقر لا يوجد لديها ضمان اجتماعي وذلك لعدم تسجيلها في مكتب الضمان الاجتماعي والتي تجهله وليس لديها دراية بكيفية التسجيل وذلك لجهل هذه الاسرة لعدم تعلمها فتترك الموضوع لانها لا تعرف عنه شيئا ومن الامثلة على ذلك هذه العجوز المسنة واولاد أبنها لا يعرفون إجراءات الضمان الاجتماعي ولذلك لم يقدموا فيه.
كما زارت "الرياض" أسرة أخرى حاصرها الفقر واصبح يهدد حياتها حتى حرم معظم ابنائها من الدراسة.
* يدعى أب هذه الأسرة (ع، ح، غ) ويسكن مع أفراد أسرته والبالغ عددهم  14فرداً في غرفة واحدة مساحتها 5\4م 2ولا يوجد لها مصدر دخل سوى الضمان الاجتماعي والذي لا يغطي احتياجاتهم ويقول نظراً لظروفي المالية الصعبة فإن معظم أولادي انقطعوا عن الدراسة وذلك لعدم توفر المصاريف حيث لدي ثلاث بنات اثنتان يدرسن في المرحلة الثانوية والاخرى في الكلية انقطعن عن الدراسة وذلك لعدم توفر مصاريف الدراسة وكذلك توفر المال لدفع مواصلات أولادي وبناتي للذهاب إلى مدارسهم كما ان وضع أسرتي النفسي صعب جداً وذلك لعدم توفر عمل لدي وذلك لعدم تعلمي وكبر سني كما ان أسرتي لا يوجد لديها مطبخ ولا يوجد لديها موقد غاز وانما توجد آلة قديمة وصغيرة الحجم تسمى (الطباخة) والتي تعمل بالبوتجاز كما اننا لا نجد اي مساعدة وذلك لان معظم الجيران المحيطين بنا كل واحد فيهم يسعى لتأمين قوت يومه ولكن في شهر رمضان تقدم لنا بعض الارزاق من رز ودقيق وسكر وحليب ولا  تكفي الا لمدة أسبوع فقط كما ان الكهرباء دائماً تفصل عليهم وذلك لعدم وجود عائد مالي يعمل على تسديدها الا أهل الخير من الميسرين والذين ياتون من بعض المدن الكبيرة في نهاية كل عام ويقدمون ما تجود به أنفسهم وعبر هذه الصحيفة انني اناشد أهل الخير مساعدة أولادي على التعليم والذين ينظرون بحسرة إلى المستقبل فأبناء الجيران يدرسون ويلبسون الجديد ويركبون السيارات وينعمون بالمساكن الواسعة وهم محرومون من كل شيء حتى الملابس التي عليهم فإنها ممزقة وقديمة ولكن ماذا أفعل ان نصيبي ونصيبهم هذا في الحياة الدنيا ولابد لهم ان يرضوا بقسمة الله لهم.
وفي سؤال ل"الرياض" له عن المبلغ الذي يستلمه في نهاية كل عام من الضمان الاجتماعي فيقول للاسف فان هذا المبلغ يتم به تسديد الديون المتراكمة على أسرتي المتواضعة حيث انني أقوم بأخذ بعض متطلبات الاسرة على مدار العام ثم اقوم بتسديدهم من الضمان الاجتماعي بمجرد ان يتم استلامه حيث يتم انفاقه باكمله في نفس اليوم الذي يتم فيه استلام الضمان الاجتماعي حتى استطيع شراء الارزاق بالدين من اصحاب المحلات وهكذا ولذلك فإن دخل أسرتي معدوم ولكن الامل بالله فهو قادر على كل شيء  "الرياض" في جولة على وضع المنزل وجدته متهالكاً وضيقاً جداً والنفايات تحاصره من كل جانب وتوجد لهذه الاسرة دورة مياه واحدة وفي حالة سيئة جداً ويضيف الاب اصبحنا في عزلة وتتحرج أسرتي من زيارة الجيران وذلك لضيق المسكن خوفاً من زيارة الجيران لهم وتحرجاً من ملابسهم الممزقة هذا ويضيف مندوب جمعية البر الخيرية ببيش حسن جعفري ان هذه الاسرة تعيش حالة نفسية سيئة وذلك لحرمان أولادها من مواصلة الدراسة ولضيق المسكن ولعدم وجود مصدر دخل لهذه الاسرة وذلك بسبب جهل ولي هذه الاسرة وعدم تعلمه وإعتمادهم على الارزاق المقدمة لهم والتي لا تكفي بالغرض كما قامت "الرياض" بزيارة لاسرة فقيرة خامسة في نفس القرية واطلعت على وضع هذه الاسرة والدهم (ي، ح، ب) ويبلغ من العمر  70سنة وهو طريح الفراش ويعاني من عدة أمراض منها مرض الرعاش والسكر والضغط وأصبح عاجزاً عديم الحركة ولديه أسرة كبيرة تسكن في مسكن بسيط لا توجد به أسرة متوفرة لجميع أفراد الاسرة ولا يوجد لدى هذه الأسرة دورة مياه والمسكن ضيق وذلك بعد ان أصبح جزء منه أيل للسقوط.
هذا بالإضافة إلى وضع المطبخ البسيط والذي أصبح سقفه متهالكاً وجميع اغراض المنزل توجد بداخل المطبخ حتى الغسالة وضعت بداخل هذا المطبخ البسيط وذلك لعدم توفر دورة مياه لهم هذا وعند النظر في وضع هذه الأسرة البسيطة والتي تعاني ظروفاً اجتماعية وإقتصادية سيئة وذلك بسبب عدم مواصلة أبناء هذه الأسرة لدراسة وإتكالهم على أمهم التي تجوب المنازل بحثاً عن العمل من اجل توفير لقمة العيش لاسرتها والذي أصبح والدها عاجزاً عن القيام بأية عمل بل أصبح في حاجة ماسة للرعاية المستمرة من قبل أولاده هذا ويضيف مندوب الجمعية الخيرية ببيش ان لدى هذه الاسر غرفة بحاجة إلى ترميم ولكن للاسف ليس لدى هذه الاسرة اي دخل سوى المساعدة والتي تقدمها لها في شهر رمضان والتي  لا تتعدى ارزاقاً مثل الارز والسكر والدقيق وغيرها. كما يضيف ان هذه الاسرة بحاجة إلى أسرة لان بعض أفراد اسرتها ينامون على الأرض وذلك لعدم توفر أسرة كافية لها وكذلك تعاني هذه الاسرة التي حاصرها المرض والجهل والفقر من تراكم فواتير الكهرباء والتي أصبح قطع الخدمة عليهم قريباً حيث توجد لديهم اكثر من فاتورتين لم يتم تسديدها واصبحت هذه الاسرة مهددة بسقوط سقف المنزل عليها. وعبر هذه الحالات الاسرية التي تعيش تحت خط الفقر يدرك هؤلاء الفئة اللفتة الحنونة من قبل سمو ولي العهد والتي ادخلت إلى نفوسهم الامل بتحسن هذا المستقبل المظلم.
كما قامت "الرياض" بزيارة إلى أسرة سادسة في نفس القرية ويدعى ولي أمرها (ج، ح، ت) وهو يعاني من الفشل الكلوي ويبلغ عدد أفراد اسرته عشرة أفراد معظهم من النساء ولا يوجد لديهم اية دخل حتى الضمان الاجتماعي غير مسجلين به وذلك لجهلهم بطريقة التسجيل به وكذلك لصعوبة إجراءات التسجيل والتي تتطلب مراجعة مستمرة لمكتب الضمان الاجتماعي والاسرة لا تملك اجرة السيارات التي تراجع بهم وكذلك ولي هذه الاسرة مريض وطريح الفراش بالاضافة إلى ان هذه الاسرة لا تجد اجرة السيارة التي تذهب بوليها المريض إلى مستشفى صبيا والذي يبعد عن منزل الاسرة ما يقارب  35كم مما يجعل أم الاولاد تعمل في المنازل خادمة من اجل تأمين اجرة السيارة التي تذهب برب الاسرة لعمل الغسيل الكلوي له هذا بالاضافة إلى تراكم الديون على هذه الاسرة التي لا يوجد لها اي دخل سوى المساعدات البسيطة جداً من الجيران المجاورين لهم هذا بالاضافة إلى منزل الاسرة المتواضع والذي كاد يخلو من الاثاث المتمثلة في الفرش والكراسي (الاسرة) والفرش وذلك بسبب الفقر الشديد الذي تعاني منه هذه الاسرة هذا بالاضافة إلى مطبخ الاكل البسيط والذي يفتقر إلى الاثاث هذا واكثر ما سبب لهذه الاسرة البسيطة هو فاتورة الكهرباء والتي لها اكثر من ستة أشهر لم  تدفع مما ادى إلى تراكم الديون على هذه الاسرة الفقيرة التي أصبح عدوها الفقر والمرض ويبقى الامل والرجاء في الله ثم في مساعدة المحسنين من أهل الخير الذين يبتغون وجه الله في تقديم المعونة لهذه الاسرة التي هددها الفقر واصبحت تعيش حالة إجتماعية وإقتصادية سيئة وذلك لعدم الاستقرار لدى هذه الاسرة التي أصبح ابناؤها منقطعين عن الدراسة بشكل مستمر وذلك لعدم توفر المصروف المدرسي لدى أبناء هذه الاسرة وكذلك الملابس النظيفة التي يذهبوا بها إلى مدارسهم مما اصابهم بالاحباط والشعور بالنقص عندما يشاهدون زملائهم يرتدون الثياب النظيفة ويأكلون من كل شيء في المدرسة هذا واصبحت حياة هذه الاسرة شبه معدومة ومحدودة فلا عمل ولا زيارات بسبب ظروفها الاجتماعية




 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة الخميس

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض