عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 26 September 2002 No. 12515 Year 38

الخميس 19 رجب 1423العدد 12515 السنة 38

  مانديلا: للمملكة دور كبير للتعريف بالإسلام الصحيح وإحلال السلام بتنفيذ القرارات الشرعية الدولية

جوهانسبيرغ - تقرير خاص لموفد "الرياض" :سليمان العصيمي

شهدت جنوب افريقيا تظاهرة من أكبر التظاهرات الإسلامية في تاريخها، وكانت الميزة الطاغية على تلك التظاهرة انها علم لا غبار عليه، خير لا منة فيه، واستجلاء للحقيقة لا غموض فيها، وتظاهرة رفع لرايات الحق بعيداً عن كل باطل، وانتصار لدين الله في وجه كل الهجمات، انها تظاهرة ملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي الثقافي السادس الذي عقد في جوهانسبيرغ في الفترة من  6وحتى 9من شهر رجب الجاري، والذي شكل نقطة استناد رئيسية للعمل المستقبلي، وحلقة مكملة لا انقطاع فيها ضمن حلقات اعمال الخير والعطاء على مستوى الاعمال، ومنعطفاً رئيسياً في سياق تاريخ هذا الملتقى حيث عقد ولاول مرة في تاريخه في القارة الافريقية وفي دولة فيها أقلية إسلامية قد منّ الله عليها بحقوقها كاملة.
الملتقى عقد والعيون والقلوب تهفو اليه، وفي انعقاده زاد التعلق به، وبعد اختتامه تزودت القلوب بمعين لا ينضب بعينها - باذن الله - في حركة دؤوبة مستمرة لا تستهدف إلا رفع راية الحق في كل أرجاء المعمورة.
قراءة الملتقى
لقد افتتح الملتقى وكالعادة كان الاهتمام من أعلى المستويات فالحضور متميزون، والمدعوون نخبة، والمتحدثون علماء أفاضل، والافتتاح هو قراءة كاملة للملتقى في تاريخه وفي حاضره ومستقبله، ففي حفل الافتتاح ألقيت كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز والتي القاها نيابة عنه فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس امام وخطيب المسجد الحرام وكانت كلمة شاملة دخلت التفاصيل حيث كانت الضرورة، وركزت على الأسس حيث لزم التركيز، وقدمت الهموم والمشاغل واضعة  النقاط على الحروف، ففي مطلع كلمته وضع حجر الأساس الذي يبني عليه كل ما يليه، فقال:
إن من أجل النعم التي أنعم الله بها علينا ان بعث فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليكون رحمة للبشرية كلها وهداية لها إلى طريق الحق المستقيم فهو رحمة بما حمله من تشريعات سماوية تحقق الأمن والأمان، والسلام للبشرية على اختلاف ألوانها وأجناسها وألسنتها وتكفل الكرامة للناس جميعاً، ثم ركز في كلمته على ما تضمنته التشريعات الإسلامية من أسس التعامل مع البشر جميعاً المسلم منهم وغير المسلم العربي والأعجمي الأبيض والأسود.
ومن ثم كان مروره المنطقي باتجاه ذكر المملكة العربية السعودية، فلا يمكن ان يذكر الإسلام في عصرنا إلا وتذكر المملكة كرديف له، وهكذا نجد كلمة سموه قد وضعت الحقيقة كاملة أمام الجميع عندما قال: والمملكة بحكم مكانتها الروحية المتمثلة في كونها منطلق الرسالة الخاتمة للناس جميعاً وقبلة المسلمين في كل مكان ومهوى أفئدتهم ومحط أنظارهم ومعقد آمالهم وموئل الحرمين الشريفين قد أخذت منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن وإلى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين تحقيق هذه الرسالة النبيلة، رسالة الإسلام السامية التي فيها الأمن والأمان والسلامة في كل شيء.
الآثار الطيبة للمسلمين
ثم أتت الكلمة على الملتقيات الإسلامية الثقافية بوصفها الترجمة العلمية لتلك الاقوال على أرض الواقع بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، ومما جاء في كلمته حول تلك الملتقيات والعاملين فيها:
إن مما يدعو للسرور ان نخبة متميزة من العلماء والباحثين والدعاة سوف يتباحثون في موضوعات هذا الملتقى العام مما يزيد الصورة عن الإسلام وضوحاً لدى غير المسلمين الأمر الذي نرجو ان تنعكس آثاره الطيبة على المسلمين في كافة دول العالم عامة والدول الافريقية خاصة عبر ما يلقى في هذا الملتقى من بحوث ومناقشات.
لقد شددت الكلمة على ان الإسلام هو دين تسامح وعدل وسطية واعتدال، ومع شديد الأسف ان هذا الدين السماوي العظيم يتعرض وأتباعه في العالم كله إلى حملات اعلامية شرسة واتهامات شنيعة باطلة يحاول الصاقها به اعداؤه وأعداء البشرية جمعاء، ومن العدل الا تعمم تصرفات بعض الافراد والقلائل أو الجماعات المنتسبة للاسلام والمسلمين وتصدر الاحكام جزافاً على الجميع، لذا كان من الواجب علينا جميعاً ان نظهر الجوهر الحقيقي للإسلام وانه رحمة وأمن وسلام واطمئنان، يحفظ كرامة البشر جميعاً ويصون دماءهم وأموالهم وأعراضهم وحقوقهم وانه يهدف إلى تحقيق مكارم الأخلاق للناس جميعاً.
أما بخصوص اختيار افريقيا عموماً وجنوب افريقيا خصوصاً كمكان لعقد هذا الملتقى، فقد ذكرت الكلمة ان ذلك جاء ليحقق ايجابيات عدة تصب جميعها في اطار غايات هذا الملتقى وأهدافه الرئيسية، فجنوب افريقيا من البلدان القليلة التي تحظى بوجود إسلامي متميز ومؤثر في المجتمع سواء في الصعيد الاقتصادي أو في الصعيد السياسي أو على المستوى الاجتماعي على حد سواء، وهذا التواجد يقدم أنموذجاً يحتذى لسائر المسلمين في أنحاء المعمورة خاصة في البلاد غير الإسلامية، فالمسلم عنصر بناء ومصدر نماء في كل مجتمع يحل فيه بغض النظر عن ان يكون المسلمون أقلية في هذا المجتمع أو أكثرية، ويضاف إلى ما سبق ان افريقيا تقدم مثلا ودليلا على انتشار الإسلام بالقدوة الحسنة.
التداعيات العالمية
الكلمة المتميزة الثانية كانت لربان الملتقى والمشرف العام عليه والذي تابع خطواته خطوة بخطوة ولحظة بلحظة موجه وداعماً ومعيناً وهو معالي وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ والتي اكد فيها على خصوصية هذا الملتقى حيث قال: ينعقد هذا الملتقى والتداعيات العالمية تتزايد، وسوء الفهم للإسلام عقيدة وشريعة يتنامى، مما يتطلب من العلماء وأهل الدعوة بذل المزيد من الجهد في ايضاح حقائق الإسلام ورد التهم الموجهة إلى أهله.
ثم أكد في كلمته على ان الحوار مطلوب حيث قال: فالقرآن دعا إلى فتح ابواب الحوار والجدال والبحث فيما فيه سعادة الإنسان في دينه ودنياه، ثم عرج على قضية العصر بقوله: ينعقد هذا الملتقى والبعد عن الدين وصلاح الروح يتنامى، وظاهرة الغلو في الدين تزيد الغلو الذي حذرنا الله منه، تلك الظاهرة التي نشأ منها اعتداء على المسلمين في أنفسهم ودينهم واعتداء على غير المسلمين من المعاهدين والمستأمنين، ان الإرهاب هو  اخافة للناس والاعتداء عليهم بغير وجه حق خطراً جداً لما له من أرضية أفكار لابد من التصدي لها من علماء الأمة ودعاتها، وعلماء الأمة وفقهاؤها ودعاتها يرفضون ويتبرأون من كل ماخالف الشريعة الإسلامية، ومن ذلك الاعتداء والقتل بغير وجه حق.
لقد أكد معاليه بكلمته التي طالب البعض من الدعاة ورجالات الإعلام المشاركين في الملتقى بوضعها كوثيقة من وثائق الملتقى لما اشتملت عليه من مضامن ونقاط في غاية الأهمية.. يقول معاليه: ان من سمات المسلم ان يحفظ العهد ويحترم  العقود والمواثيق التي توافق الشرع وفيها صلاح الإنسان.
مانديلا والمعرض الدعوي
لقد أوضحت تلك الكلمات الخطوط العريضة للملتقى، وأنارت الضوء على بساط البحث الذي نشأ في رحاب ذلك الملتقى، فجاء الملتقى كاملا مكتملا من كل جوانبه ونواحيه، فالجلسات كانت غنية بمحاورها، والندوات ثرية بمواضيعها، وحتى الهامش كان ذهباً بالمعنى الكامل، فعلى هامش الملتقى افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وفخامة رئيس جمهورية جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا المعرض الذي نظمته الوزارة، واشتمل المعرض على أربعة أقسام رئيسية:
الاول: جناح الحرمين الشريفين، والثاني: خصص لابراز جهود الوزارة وانجازاتها سواء في الداخل أو في الخارج، والثالث: كان للمؤسسات الخيرية العاملة في افريقيا، والرابع اختص بجناح الاهداء والتوزيع، ولم يكن وجود الرئيس مانديلا الذي يعرفه العالم أجمع وجوداً رمزياً بل كان وجوداً حيوياً فاعلاً بعد جولته في رحاب المعرض القى محاضرة في قاعة الاجتماعات رحب في بدايتها بانعقاد ملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي الثقافي السادس في مدينة جوهانسبيرغ مؤكداً على أهمية انعقاد هذا الملتقى وعلى النتائج والقرارات ودورها في توضيح صورة الإسلام الحقيقية في القارة الافريقية، كما نوه الرئيس مانديلا بالدور الرائد المهم الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين، كما اعتبر تنظيم الملتقى في جوهانسبيرغ نقطة انطلاقة طيبة للتعرف على الإسلام الصحيح الذي ينبذ الارهاب، مؤكداً على وجوب احلال السلام في منطقة الشرق الأوسط عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي ختام محاضرته اكد على ان اقامة المعرض الدعوي المصاحب له سيساهم في تعزيز التسامح والسلام ودفع عجلته.
لقد توافدت اعداد كبيرة من أبناء الجالية المسلمة وغيرها على المعرض الدعوي، وشهدت أيام افتتاحه حشداً كبيراً فاق كل التوقعات في ظل اهتمام اعلامي متواصل، وبلغ عدد الزائرين له أكثر من سبعين ألف زائر وزائرة من المسلمين وغيرهم، وأشهر  25رجلا وامرأة اسلامهم وهي حصيلة لا تقدر بثمن - ولله الحمد -
الحملة على الإسلام
أما الثمار الحقيقية فقد أينعت في توصيات ملتقى الخير حيث كانت عبارة عن خطة عمل كاملة للفترة الراهنة والمستقبلية من تاريخ الأمة يقودها علماء الأمة الذين يعرفون الإسلام على حقيقته بوسطيته واعتداله، بسلامه وتسامحه، بمحبته ووئامه، وعلى هذا فقد حذر المشاركون في الملتقى من خطر الحملة على الإسلام والتأكيد على ان الإسلام يحارب ما يسمى ب "الإرهاب" ويدعو إلى السلام المبني على العدل واعطاء الحقوق الثابت ويحث على حسن التعامل مع أهل الديانات الاخرى. كما أكد الملتقى على أهمية ايجاد قنوات للحوار بين الدعاة إلى الإسلام وغيرهم من المؤسسات والافراد في العالم لتحقيق التعريف بالإسلام ورفع الشبهات العالقة في الاذهان عنه.
كما اكد الملتقى على عناية الإسلام بحفظ الضرورات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والمال والنسل، ومحاربته للفساد في الأرض وصيانته للنفوس المعصومة والممتلكات، وان أحكام الإسلام أعدل الاحكام وأعظمها، وأقطعها لمادة العدوان على الخلق ودعوة العلماء والدعاة والباحثين إلى ايضاح حقيقة الإرهاب ومضادة الأفكار التي تؤدي اليه وايضاح معنى وأحكام الجهاد الشرعي وشروطه وأحواله والتحذير من خطر الحملة على الإسلام، واكد الملتقى على مكانة الفتوى في الإسلام، وأهمية العناية بها واختيار المؤهلين لها، والدعوة إلى توثيق العلاقات بين العلماء في الدول الإسلامية والتواصل فيما بينهم، والسعي في نشر فتاوى المجامع الفقهية، والهيئات العلمية الموثوقة.
كما طالب الملتقى العناية بتكوين طلبة العلم وتأهيلهم للقيام بمهام التعليم والافتاء، مع أهمية انشاء مجالس للافتاء في الدول التي تخلو منها، والتنسيق بين الموجود منها  لتفعيل تأثيرها في أداء مهامها في توجيه المسلمين، وبيان الاحكام الشرعية عند النوازل.
ريادة المملكة الإسلامية
كما أكد على الالتزام بمصادر التلقى الصحيحة، والعمل على نشر التأصيل الشرعي للمنهاج الدعوي، والتأكيد على مكانة الفتوى في الإسلام وأهمية العناية بها واختيار المؤهلين لها، والدعوة إلى توثيق العلاقات بين العلماء في الدول الإسلامية، وتكوين طلبة العلم وتأهيلهم للقيام بمهام التعليم والافتاء، وأهمية انشاء مجالس للافتاء في الدول التي تخلو منها والتنسيق بين الموجود منها.
كما أكد التوصيات على ترسيخ حقائق تاريخ افريقيا الإسلامي وعلى عقد الدورات التعريفية بالبيئة الافريقية للموفدين للدعوة في افريقيا وكذلك العناية باختيار الكفايات المؤهلة للعمل الدعوي والتطوير المستمر للطاقات البشرية العاملة في المؤسسات الإسلامية، وشدد الملتقى على استحضار المشاركين بالأسى ما يتعرض له المسلمون في العالم من حملات الايذاء والتشريد ومحاولة طمس الهوية الإسلامية وخصوصاً ما يتعرض له المسجد الاقصى الشريف واخواننا في فلسطين. كما اكد المجتمعون على مكانة المملكة العربية السعودية وريادتها في العالم الإسلامي باستمساكها بالعقيدة الإسلامية والشريعة المحمدية ورعايتها للحرمين الشريفين وتسهيل الوصول اليهما ونفع المسلمين والعناية بالأقليات المسلمة واسهاماتها الكثيرة في اعمال البر والخير، فانهم يستنكرون الحملات الإعلامية المغرضة ضد الإسلام وبلاد الحرمين الشريفين، ويطالبون وسائل الإعلام في العالم الإسلامي بالدفاع عن الإسلام والمسلمين، وتوضيح صورة الإسلام السليمة النقية، ويشكرون في الوقت ذته مواقف المملكة الكثيرة المتسمة بالوسطية والاعتدال في معالجة ماجدّ من أحداث ومشكلات.. لقد كان ملتقى الخير خيراً بخير وثماره خير عم
يم - إن شاء الله - ستقطفها الأمةجمعاء، وإلى ملتقى قادم.





 

بقية المواضيع

الأمير عبدالله ومبارك ناقشا تداعيات الموقف في فلسطين والأحداث المتسارعة في المنطقة ونتائجها المحتملة "غير المحمودة"
جامعة أهلية في تبوك
أمراء المناطق يعلنون انطلاقة الحملة الوطنية الشاملة للتوعية الأمنية والمرورية في مرحلتها الثالثة
مانديلا: للمملكة دور كبير للتعريف بالإسلام الصحيح وإحلال السلام بتنفيذ القرارات الشرعية الدولية
فتاة سعودية تخترع جهازاً  لشحن الجوال بطاقة المشي
الوافدون يعدون الطعام في البدروم وسط بيارة
فشل عملية سطو على بنك في مكة
رجل أمن يقبض على سارق سيارة ثم يدهس طفلاً بعد خروجه من مدرسته!
فاعل خير يخلّص الفهمي من سجنه
اليحيى: صدور لائحة مأذوني الأنكحة قريباً وهناك خطة لتدريب  3000كاتب ضبط
وظائف شاغرة بالكلية وجامعة الملك عبد العزيز بالمدينة
العويضي افتتح المؤتمر الدعوي الثالث في تخصصي العيون
زلزال يهز منطقة شمال البحر الأحمر
الداخلية تدعو الجهات الحكومية والأهلية لتوعية منسوبيها بمكائد المافيا الإفريقية
د. المشاري: ألغينا (5) أسئلة صعبة من اختبار القدرات.. ومستوى الطلاب متوسط
طالب متوسط يحاول سكب البنزين على مدير ووكيل مدرسته بعد كشفهما شربه الدخان!
العظمى في الدمام 43الطقس حار نسبياً على معظم المناطق
الصفيان: حبوب منع الحمل تسبب تجلطات في الدم
"300" وظيفة  و"1200" فرصة تدريبية للدليلات  في المؤسسة الأهلية للأدلاء بالمدينة
طريق رنية - الخرمة يتربص بالمسافرين شراً
المفتي العام يحاضر عن أهمية وحدة المجتمع وأمنه.. الشهر المقبل
هيئة المساحة الجيولوجية تنظم ورشة عمل عربية في تقنية الاستشعار عن بعد
شاب يطلق النار على عمه وآخر يطلق النار على صديقه
كشاف ضوئي ينقذ حياة شاب من الموت عطشاً في صحاري الخرمة
أهالي مركز ضيدة بالأسياح يناشدون البلدية معالجة خطر انجرافات السيول
مخالفة مرورية لطفل عمره  12عاماً
فوضى "ترفيه" على شاطىء العزيزية بالخبر
 
 

 

 

[ اليوم الوطني | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

اليوم الوطني

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة الخميس

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض