عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 26 July 2002 No. 12453 Year 38

الجمعة 16 جمادى الأولى 1423العدد 12453 السنة 38

  عدد من المشايخ لـ "الرياض":وقوف المسلمين موقف المتفرج مدعاة لذلهم .. وصم الإسلام بصفات الإرهاب والتطرف مغزاه الحد منه

تحقيق - رياض العسافي:

أوضح عدد من المشايخ أن تزايد الحملات الإعلامية والتنظيمية ضد المسلمين جاءت واضحة وضوح الشمس للصراع القائم والمستمر ما استمرت الحياة بين الحق والباطل بين الاسلام وأعدائه. فعن هذا الأمر وموقف المسلم وما العمل المطلوب نبدأ هذا التحقيق في الكلمة التالية:
التزايد المستمر
مما يلاحظ في الآونة الأخيرة تزايد الحملات الإعلامية على المسلمين بصفة عامة وعلى العرب بصفة أخص وعلى المملكة بصفة خاصة ولا شك أن مدار ذلك هو الحقد الصهيوني الدفين على الأمة الإسلامية وقد شهد التاريخ على مؤمرات اليهود ضد الإسلام ونبي الإسلام منذ العصر الأول فقد كادوا للنبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة فأرادوا القاء حجر، عليه صلى الله عليه وسلم فأخبره الوحي بذلك وسمته امرأة يهودية واستمر اليهود عليهم لعنة الله إلى يوم يلقونه بما تحمله قلوبهم السوداء من حقد وحسد وكفر وفجور يكيدون للإسلام والمسلمين وقصة ابن سبأ ودخوله في الإسلام ثم حمله لواء الفتنة التي انتهت بقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه واستمروا على ذلك على مدى العصور حيث عملوا على تأسيس فرقة ضالة مضلة كالجهمية وغيرها.
بهذه المقدمة بدأ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المطلق الأستاذ المساعد بكلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مداخلته في حدث الساعة مضيفاً بأن المنهج الحق في مقابلة هذه الإساءة هو مراعاة الحكمة فالحكمة ضالة المؤمن ان وجدها فهو أحق بها ومن الحكمة أن يحرص المسلمون بصفة عامة على العودة إلى الإسلام الحقيقي والتمسك بتعاليمه وتوجيهاته ومن الحكمة أيضاً أن يحرص الدعاة إلى الله تعالى على أن يكونوا قدوة حسنة في أفعالهم وأقوالهم وأن يعلموا أن هذه الحملات هدفها الأساس تشويه صورة الإسلام أمام البشر عامة حيث ساءهم وأغضبهم وأثار حقدهم سرعة انتشاره وكثرة معتنقيه بخلاف أديانهم المنسوخة فهم يبذلون أموالاً طائلة لدعوة الناس إليها ومع ذلك لم يوفقوا بفضل الله والله متم نوره ولو كره الكافرون.
والهدف الثاني لمثل هذه الحملات هو تشويه الصورة الحسنة للمملكة واتهام أهلها بأنهم إرهابيون وذلك أيضاً لما عرفة به هذه البلاد من تماسك بتعاليم الإسلام وتطبيق حدود الله وبذل المستطاع من أجل هداية الناس إلى الحق ودعوتهم إلى الإسلام والحكمة أيضاً تجاه مثل هذه الحملات المغرضة هي الاعتصام بالله جل وعلا أولاً وأخيراً والتوكل عليه والثبات على الأسس التي قامت عليها في الجانب العقدي والشرعي.
والحفاظ على هذه الأسس وعلى هذا المجتمع من الانخراط في المجتمعات التي عرفت بلا عقيدة ولا أخلاق ولا سلوك قويم ويحمل الدعاة مسؤولية كبرى في تفنيد تلك الحملات والرد عليها بالحكمة وبيان الحق والصواب.
وليحذر أيضاً الذين يشوهون صورة الإسلام أما بالتخريب وعمل التفجيرات وقتل الأبرياء بدون حق وارتياد أماكن الشبهة والفساد أو أي عمل مشين نهى عنه الشارع فهؤلاء لا شك يزيدون الطين بلة ويعطون فرصة للإعلام الحاقد للمزيد من الحملات الضالة والآثمة على الإسلام والمسلمين.
ويضيف د. المطلق بأن الإسلام عني بقضية تعامل المسلم مع غيره من غير المسلمين ودوره في تحسين صورة الإسلام أعظم مصدريه كتاب الله تعالى وهدي نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم فلقد جاءت النصوص القرآنية تحث المسلم على حسن الخلق وكماله وحسن التعامل وأثنى المولى جل وعلا على نبيه صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه فقال سبحانه {وانك لعلى خلق عظيم} وقد وضحت لنا كتب السير والتاريخ التي أسهبت في بيان سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وشمائله وصفاته الخلقية وكمال أدبه سواء مع أصحابه أو مع غيرهم من المسلمين ومن غير المسلمين وسرد المطلق بعضاً من الأمثلة التي وردت في حرصه صلى الله عليه وسلم على اظهار صورة الإسلام بأجمل صورة وأحسن مظهر في كل شيء من ذلك مواقفه مع ألد أعداء الإسلام وخصوم الرسالة في العهد المكي حيث انتهج صلى الله عليه وسلم مبدأ التسامح والعفو وحسن المخاطبة فنجده صلى الله عليه وسلم يأتي إليه عتبة بن ربيعة مندوباً عن قريش ليكيل له السب والشتائم كيلاً فيجيبه صلى الله عليه وسلم بقوله انتهيت أبا الحكم إذاً فأسمع ثم يتلو عليه صدر سورة فصلت. والشاهد هنا قوله صلى الله عليه وسلم أبا الحكم يرد عليه وقد سمع منه السب والشتم بأقذع ص
ورة بمناداته بكنيته الجميلة وتذكر لنا السير أيضاً موقفاً آخر من مواقفه صلى الله عليه وسلم حيث أحسن إلى الغلام اليهودي الذي كان يخدمه حتى أحبه الغلام فلما مرض الغلام زاره النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم. وموقفه مع اليهودي الذي جاءه وهو صلى الله عليه وسلم يدفن جنازة أحد أصحابه وقد أقرضه قرضاً فقال له: رد علي قرضي يا محمد إنكم يا بني عبدالمطلب مطل فغضب عمر رضي الله عنه وأستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن يضرب عنقه فقال له صلى الله عليه وسلم ألا أمرته بحسن الطلب وأمرتني بحسب الأداء أو كما قال عليه السلام والمسلم في كل زمان ومكان مأمور بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً} وأبناء بلاد الحرمين الشريفين ومهد الرسالة مسؤوليتهم عظمى في اظهار الصورة الحسنة والطيبة للإسلام فهم دعاته وورثة سلفهم الصالح في هداية البشرية ولا يتحقق ذلك إلا بأن يكونوا القدوة الحسنة والأسوة الصالحة للبشر داخل بلادهم وخارجها وأن يكونوا خير سفراء لدينهم ولبلادهم وذلك بالتحلي بفضائل الأخلاق وأحسنها والتمسك بتعاليم الدين والمحافظة على
توجيهاته والعمل بسماحة الإسلام وعدم الانصهار في حضارة الدول الكفرية والإباحية والتنكر للهوية الإسلامية بل الجمع بين المحافظة على تعاليم الدين الإسلامي بما لا يسبب حرجاً أو أذية، والتخلق بالخلق الحسن وحسبنا ما ذكره بعض المؤرخون مما كان عليه سلفنا الصالح في التعامل مما كان له أثر كبير في دخول دول بأكملها في الإسلام واعتناق سكانها لهذا الدين العظيم إعجاباً بخلق مرتاديها ممن كانوا يعملون بالبيع والشراء.
بين الحق والباطل
من جانبه يقول الدكتور سليمان بن قاسم العيد الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود: إن ما يثار في هذا الزمان من هجوم شرس على الإسلام وأهله في وسائل الإعلام المتنوعة من مرئية أو مسموعة أو مقروءة، إنما هو صراع بين الحق والباطل والحق متمثل في الإسلام وأهله والباطل متمثل في الكفر على اختلاف ملله يهودية أو نصرانية أو هندوسية أو بوذية أو غيرها.
والصراع بين الحق والباطل قديم ومع مرور الزمن تتعدد أطرافه وتتغير صوره وأشكاله ولقد بدأ الصراع بين الحق والباطل بين ابينا آدم وإبليس، ولقد تعهد إبليس بمواصلة الصراع مع أبناء آدم، كما حكى الله سبحانه وتعالى عنه بقوله {فبعزتك لأغوينهم أجمعين} ولكن استثنى من هذه الاغواء فريقاً لا يقدر على اغوائهم {إلا عبادك منهم المخلصين} ولقد توعد الله سبحانه وتعالى إبليس واتباعه بالمصير المخزي يوم القيامة فضلاً عما يصيبهم في الدنيا فقال سبحانه {قال فالحق والحق أقول لاملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}. وهذا دليل أكيد على انتصار الحق مهما بلغ الباطل.
وتمثل الصراع بين الحق والباطل في قصة نوح عليه السلام وأولئك الطغاة من قومه وهم الأكثر عدداً والأقوى عدة، إلا أنه في نهاية المطاف انتصر الحق وخسر الباطن، انتصر الحق بنصر رب العاملين له ولأهله فكان زوال الباطل وأهله بكارثة ربما يسمونها طبيعية فكان الغرق الذي أهلكهم جميعاً.
ويواصل: وتمثل الصراع بين الحق والباطل في موقف ذلك الفتى إبراهيم عليه السلام من قومه الطغاة الجبابرة عبدة الأصنام فأرادوا أن يتخلصوا منه باحراقه بالنار إلا أن النار تغيرت طبيعتها المألوفة حين سمعة خطاب ربها: {قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم} وأعقب ذلك قوله سبحانه وتعالى: {وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين} إذا فقد خسر الباطل وأهله، وأما أبراهيم عليه السلام ومن آمن معه ولو أنهم قلة فقد كان لهم النصر والعز وجعل الله في ذريته النبوة.
وتمثل الصراع بين الحق والباطل بين موسى وهارون من جهة وبين الطاغية فرعون وأتباعه من جهة ثانية، فرعون الذي بلغ به التكبر والتجبر أن قال: {أنا ربكم الأعلى}، ولكن هذه الدعوى لم تمنعه من الهلاك والبواد حين أغرقه الله سبحانه وتعالى وجنده في البحر، في وقت أنجا الله فيه موسى ومن آمن معه بأمر غير معتاد وهو أن يتحول الماء إلى طريق يابس يسيرون عليه.
كما تمثل الصراع بين الحق والباطل فيما حصل بين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش ومن والاهم من سائر الكفار فظهر الحق وزهق الباطل وخسر وإن كان اتباع الحق أقل عدداً وعدة فإن النصر من عند الله سبحانه وتعالى وهو القائل: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد} فهذه حقيقة لا من معرفتها واستيعابها.
إذاً فالنصر حليف الحق في كل زمان والباطل يندحر ويفشل بطرق متعددة من أنواع العقوبات الذي ذكر الله سبحانه وتعالى لنا شيئاً منها حين قال: {فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}.
ومع وعد الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين بالنصر على اعدائهم إلا أنه شرع لهم القيام بالنصرة تحقيقاً للمصالح التي تعود عليهم بالنفع والفائدة، وإذا كنا نحن الآن في هذا الزمان في مواجهة تلك الحملات الشرسة لا بد أن ندرك أموراً هامة منها أن هذا الصراع ليس بالأمر الجديد بل هو قديم قدم وجود الإنسان كما بينت ذلك في بداية الحديث، وأن الخاسر الوحيد في هذا الصراع هو الباطل وأهله وحينما تستقري تاريخ صراع الحق والباطل نجد هذه النتيجة واضحة جلية فإن الذي يواجه الإسلام بالعداء انما هو في الحقيقة معاد لله ورسله عليهم الصلاة والسلام فالدين دين الله سبحانه والرسل الذين أرسلهم للبشرية جميعهم يدعون إلى العبودية لله سبحانه وحده لا شريك له.
إن الدفاع عن الحق ليس استرضاء للكفار انما المقصد الحقيقي من وراء ذلك هو رضا الله سبحانه وبيان الحق سواء رضي الكفار أم غضبوا.
ولا بد أن يثق أهل الحق بنصرة الله سبحانه لهم ولو طال الزمان كما في قوله سبحانه وتعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} ولا يلزم من ذلك أن يكون النصر قريباً وأن نره بأعيننا وأن من الأمور الهامة في الدفاع عن هذا الدين الالتزام بشرعه وتعاليماته فإن المدافع عنه حقاً هو من يتمثل بتعليماته أمراً ونهياً.
واختتم الشيخ عيد بن ندى العنزي عضو مؤسسة الحرمين الخيرية بالخرج هذا التحقيق بتلك المشاركة.
من المواقف التي تعانيها الأمة اليوم قيام الصراع بين الحق والباطل، وهذا الصراع ليس وليد الساعة بل له جذور تاريخية بزغت منذ فجر الإسلام.
ونتج عن ذلك تعرض الإسلام معه عبر التاريخ إلى حروب دامية وهجمات شرسة ومؤامرات ومكائد تكاد تنشق منها الأرض وتخر الجبال.
ومن سنن الله بقاء الصراع مع الكفر وابقاءه قائماً ما قامت السموات والأرض لا تخبوا له جذوة ولا ينتهي له حدث. وما ذاك إلا مصداقاً لقوله تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا}.
وفي عصرنا الحاضر حيث اشتدت وطئة هذا العداء وأصبح توجيه التهم والصاقها في الإسلام وأهله في أعلى ذروته وأوسع مجالاته، مستخدمين في سبيل ذلك شتى الطرق في تزييف الحقائق وتعمية الأبصار وذلك والله دأبهم وديدنهم.
ومع وجود الأحداث الأخيرة التي أعطت الفرصة بلا شك لمن يتحين الفرص. ويتلمس المداخل لأن يهاجم من خلالها الإسلام وأهله، ونتج عن ذلك اشعال فتيل العداء وتأجيج نار الكراهية والحقد ضد الشعوب الإسلامية والعربية.
ولكن ما هو دورنا تجاه تلك السهام المسمومة والحملات الشرسة، والتي تصاغ وتخرج بين الفينة والأخرى.
هل نقف متفرجين لا حول لنا ولا قوة فيزداد بذلك فيحهم وصديدهم أم نقوم بالرد عليهم فندحض زيف كلامهم ويزد كيدهم في نحورهم ونبرهن للعالم إن الإسلام بريء مما نسبوه إليه.
ومن هذا المنطلق أذكر بعض النقاط التي يجب أن نعملها كمسلمين تجاه تلك الحملات وهي كالتالي:
1- تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة وبذلك تسير الأمة على نهج إسلامنا الذين ملكوا زمام الأمور حينما طبقوا شرع الله على الوجه الصحيح.
2- توحيد الكلمة والصف، فهما أساس القوة قال تعالى: {واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}.. وكما أن الفرقة والاختلاف أساس كل بلية وشر ومصدر كل ضعف.
3- التحلي بالأخلاق الإسلامية التي توضح للآخرين مدى سماحة الإسلام وعدله وأنه هو الدين الصحيح الذي يحفظ لأهله وغيرهم كامل حقوقهم وأنه دين السلام والوئام.كما ينبغي لمن ينتسب للإسلام ترك التصرفات الشاذة والمنبوذة من قبل مجتمعنا وديننا والتي ربما يتعدى ضررها للأمة بأسرها.
4- استثمار كافة الوسائل المشروعة والحديثة لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الغرب والتي غرستها أجهزة الإعلام الصهيونية في أذهان متابعيها.5- إنشاء قنوات بلغات متعددة موجهة للغرب تكون منبراً للحق يشنر من خلاله الإسلام وتعرض فيه صورة الإسلام الواضحة والمشرقة وأنه دين يدعو للسلام وينبذ الإرهاب بكافة أشكاله وطرقه.
6- كما يجب على المؤسسات التعليمية والدعوية في الغرب أن تقوم بممارسة أنشطة دعوية واجتماعية تعرف بالدين الإسلامي وتدعو إليه وتصحح المفاهيم الخاطئة عنه.


 

بقية المواضيع

الأمير سلمان استقبل وفداً إماراتياً نقل تعازي الشيخ زايد
خادم الحرمين والأمير عبدالله يتلقيان مزيداً
من برقيات التعازي في وفاة الأمير أحمد بن سلمان
الأمير عبدالمجيد يعتمد أسماء الفائزين في المسابقة القرآنية الكبرى بجدة
الأمير سلمان والأمير فيصل بن تركي استقبلا المعزين في وفاة أحمد بن سلمان، وسلطان بن فيصل
الأمير خالد الفيصل رعى انطلاقة قافلة مهرجان أبها وافتتح لقاء المفتاحة التشكيلي
الأمير سلطان بن فهد:الوطن فقد ابنين عزيزين عليه قدما الكثير من أعمال الخير والإحسان
الأمير أحمد بن سلمان مخاطباً مرضى الفشل الكلوي  : نعاهدكم بأننا لن نترككم تشربون دمعكم في صمت وسنكون صوتكم ونبضكم
مواطن في شقراء يكشف محاولة شركة تخصيص بئر ارتوازية للصرف الصحي!
غرق طفل في إحدى فتحات الصرف الصحي!
وحدة الأمير تركي للكلى الصناعية تستقبل يومياً  70حالة من الجنسين
إنشاء مركز متطور لعلاج وجراحة اليوم الواحد بالتخصصي
توقف قبول الطالبات اللاتي معدلاتهن أقل من 88% في جامعة الملك سعود!
عدد من المشايخ لـ "الرياض":وقوف المسلمين موقف المتفرج مدعاة لذلهم .. وصم الإسلام بصفات الإرهاب والتطرف مغزاه الحد منه
ندوة وطنية عن الحماية الاشعاعية في المجال الطبي بالتخصصي
جامعة الإمام تنشئ الجمعية العلمية للقرآن الكريم وعلومه..
91% من الإناث الحافظات لكتاب الله لم يتأثرن دراسياً
وظائف "دبلوماسية" شاغرة لحملة الماجستير والبكالوريوس بوزارة الخارجية
للمرة الثانية : برنامج حوار وجوائز التلفزيوني يحصل على جائزة مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون
تنظيم ورشة عمل للمراقبين الصحيين في أمانة الرياض
تعديل عدد من اللوائح التنظيمية لمؤسسات الطوافة ومكتب الزمازمة
السديري: مصابنا في فقد الأحبة كبير.. والصبر عزاؤنا
تنفيذ حكم القتل في باكستاني هرّب هيرويناً إلى البلاد
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض