بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 26 June 2003 No. 12788 Year 39

الخميس 26 ربيع الثاني 1424العدد 12788 السنة 39

  الرحمة

بدرية البشر

بدت سنة جرداء، تلك السنة التي قرضت قلب الفرح في بيت "راشد الشاوي"، وأطبقت على دفوف عرس "زهوة" الذي كان حقاً بسيطاً لفتاة صغيرة تتزوج، كأن  روح    "مزنة" وطفلها ظلت تحوم حول الأبنية، وتزعق في ردهات الآبار التي غار ماؤها، وتسكن في القصور المهجورة.
لم يمض على موت "مزنة" أربعون يوماً حتى دخل شهر صفر الذي وافق دخوله نجم سعد الأخبية وهو نجم يجلب الغبار والهوام، ومطره يفتك بالبذور ويهلك برده الثمار، وفي مقدمه يهبُّ الناس لغرس فسائل النخل الصغيرة لتكبر. أضاءت السماء في مطلع ذلك اليوم بنور قريب من الأرض وكأنه نور القمر، إلا أن ذلك النور المتشح بسحب شهباء كان يقبض قلب رائيه، فأخذ قلوب الناس وجل شديد، واستعاذوا من غضب الله، وقرأوا سوراً طويلة من القرآن لتطرد الخوف من جوفهم، ولتدفع البلاء الذي لا يقدر على دفعه إلا الله.
في مسجد القرية أطال المصلون صلاة العشاء الأخيرة، وسأل الرجال المطوع "ابن سيف" الذي يعرف أشياء كثيرة يجهلونها عن هذا النور القابض للروح، فأبدى ظناً غير متيقن بأنه كسوف غطت علاماته ريح غبراء لم تشتد ولم تصف.
تكرر الليل المغبش بالغبار ثلاثة أيام، وهذا النور الغامض الموحش، وصرير الهوام في الأرض، ونقيق الضفادع الذي لا يتوقف كأنه ينوح ويبكي. خلت دروب القرية من الصبية ومن خطوط لعبهم في الأرض وأحجارهم البيضاء والسوداء، خوفاً من رؤوس عفاريت الجن التي أطلت من حكايات أمهاتهم وهن يخوفنهم بأن الجن لها أيادٍ طويلة تخمش الأبواب، ولها عيون تلمع في عيون التبن الصفراء التي اختلطت بطين البناء في الجدران، فانتشرت في الدروب وحشة و لم يقو صغير ولا كبير على قطعها وحيدا.
في الصباح، ظهرت الشمس خضراء كأنها قد شربت ماءً أخضر، أوكأنها قطعة من البلور الأخضر يبرق في السماء فتتناثر شظاياه على الجدران، فحسبها أكثر الناس كسوفا، كما قال لهم "ابن سيف". لم تعد الظنون تطفىء توجس النساء الخائفات من يوم قيامة قريب، ولم يفلح الرجال كاتمو خوفهم من منع أنفسهم من التيقن بأن أمرا جللا قادم، لكنهم لا يعرفون ما هو ومن أين سيأتي ؟. اجتمع الرجال يصلون في خشوع، ويسجدون طويلا داعين الله أن يرفع الضرر ويحمي عباده من سورة غضبه.
خرج الرجال يتداولون أمر هذا القيظ وفسائل النخيل وطالع الحميم الذي يكثر غباره، وصاروا يتواصلون بما يفيد وما يتجنب في تلقيح النخل وغرس الفسائل، ويتشاورون في أمر الهوام التي تخرج من الأرض وتأكل الأخضر، وكيف يغطى النخل حتى لا تهجم عليه "خواضير" العصافير الصغيرة.
أخذ "سلمان" يؤخر قدميه ليبطىء من خطوة،فقد أسند جده "سليمان" يده على كتفه وهو يحدق في النجوم. قال له جده :
-   شف وأنا أبوك هذه النجوم الأربعة مثل فتحة السبابة الوسطى والرابع وسطهم! هذا  وأنا أبوك  نجم سعد الأخبية ويقولون : "لا طلع سعد الأخبية طلعوا الناس من الأبنية" يالله، وأنا أبوك، باكر يا وليدي تخضر الأرض، وتزين على يديكم، قل آمين.
-    لكن السماء لا تصفو ولا تستكين، نجومها تتطاير كما يتطاير الجراد، وتشتعل كقدح من زناد، ويشتعل البارود من جميع جهات السماء شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.
خرج "سعود البدار" في الصباح لتسميد الأرض وغرس فسيل النخل، تسلق الصبية  منهم مطلق وسلمان  يغطون طلعها حتى لا تفسده مناقير العصافير التي حالما تأكدوا من أشكالها الغريبة حتى قفزوا لوالدهم يخبرونه بأمرها :
الحق يا يبه ! عصافير مخضرة مالها عدد تهجم على الرطب  وتأكله، نكشها ما تخاف، وما تهاب.
ركض "سعود" ليراها ويتأكد منها، عكست الشمس ضوءها في وجهه، فلم يتمكن من معرفة جنس تلك العصافير التي تستدير بطونها، لها مناقير أصغر من العصافير وبطونها لا تمتلئ من الأكل، فقال في تعجب :
لا.... !! بالله هذه ما هي عصافير هذي مناقير !!
كانت تلك العصافير تشبه طيور القطاة مستديرة البطون، لكنها صغيرة كالعصافير، ربما تكون "السمان" التي لم يكن الناس يعرفونها في ذلك الوقت، انتشرت كالجراد لا تكل من النقر ولا تهدأ، أتلفت طلع النخل وأفسدت لونه الأصفر.
في المسجد تبادل الرجال حديثاً متهيباً من الشر مع المطوع "ابن سيف" سائلين إياه :
يا مطوع، قد جاء مثل هالوقت اللي يخوف ؟!
فيقول "ابن سيف" :
يا إخواني قد جاء وقت أشد  الله يعيذنا ويعيذكم منه  وعلوم ماهيب طيبة تصلنا من إخوانّا في العراق،  يقولون : جايهم مرض شين،البارحة  أخبرني "ابن مزيد" أن الشاعر "ابن لعبون" مات في الزبير، و"ابن مقبل" التاجرالنجدي نفقت جماله في طريق نجد وهو راجع من الزبير،أراد أن يموت عند أهله، لكن ما كتبه الله نفذ. يقولون : إنهم ما عادوا يرفعون رؤوسهم في المقبرة،  كلما دفنوا واحداً عادوا يدفنون الثاني، والمقبرة ما عادت تسع موتاهم، الله يرحمنا برحمته.
آمين.
يا دافع البلاء
قال "ابن سيف" : تعوذوا من غضب الله، وخلونا نصلي أربعين يوماً عسى الله يدفع الشر عنا وعن أهلنا والمسلمين في كل مكان.
اللهم آمين
أمَّ وراءه عددا من الرجال، وقد جفت حلوقهم من الروع والوجل.
بعد صلاة المغرب ظهر في الأفق حمرة عظيمة، سارت من الغرب حتى الشرق أضاءت الأرض ثم ارتفع ضوؤها على الجدران التي رسمت بضوئها أشكالاً غريبة، وعلامات موحشة، ثم اخضرت تلك الحمرة فبدت السماء قاتمة وأظلمت الجدران. وبدت القرية وكأن أرواحها الغائبة وأشباحها استعادت جرأتها في الصدام والمناورة. أما الشمس فقد بقيت على حالها حتى ظن الناس أنها لن تغرب، فعاد الناس لبيوتهم مقبوضي الصدور، يصلون ويرجون الله أن يدفع البلاء عنهم وعن سائر المسلمين.
دخل سعود البدار البيت ونادى نورة طويلا ورضيعها يبكي ويزحف على الأرض خائفا يتابع أخوته وهم يلعبون في حوش الدار، وعيناه غارقتان بالدموع و "نورة" لا ترد، أمسك سعود أحد أبنائه الذين يلعبون وجره من أذنه ليصغى إليه وسط صراخه :
 أمك وين هي ؟
قال الطفل :
مدري  وين خرجت!!، يمكن عند أم حسين.
دخلت "نورة" بعد دقائق تحمل في يدها إناء الماء، وتضع تحت إبطها صرة صغيرة،  ثم تركض نحو غرفتها وتعود مرة أخرى لباب البيت الخلفي، كانت السدرة الكبيرة التي تتوسط البيت تحجب سعود الذي تسمر بدهشة وهو يرصد حركات نورة المتعجلة والغريبة، كل شيء جعل الناس تتوجس حتى من رهافة الأصوات المارة بهم، يتلفتون إليها في جزع، شاهين : "خير إن شاء الله"
كاد "سعود" أن يلحق بنورة ليسألها عمّا دهاها، لولا أنه لمح ظلاً لامرأة أخرى تقف معها عند الباب وتفرك يديها لا يدري حسرة أم دعاء، عادت "نورة" إلى "سعود"    فسألها : خير إن شاء الله، عيالك في كل مكان وأنت رايحة.
يا أبومطلق الله يهديك، هذه أم صالح،اثنين من عيالها عليهم حمى تصهدهم صهد، وأدوية أم "فليح" ما نفعتها، قلت أعطيها باقي قراية من عندي وعنزروت من اللي جبته لي من طبيب الحسا، الله ينفع بها،والله لو تشوف وجوههم تقول خرقة حمراء وعيونهم كأنها دم.
ردّ "سعود" وقد انقبض قلبه من ذلك الوصف :
الله يدفع البلاء !
نام سعود وأبوه في السطح الغربي المطل على حقل البرسيم مبتعداً عن ضجيج نورة وصغارها، بينما نام مطلق وسلمان فوق سطح الدار الجنوبية وهما يتذكران قصص  مجلس "ابن سويلم" ونكات البدو، وبعض الشعر القديم، وحين يسمعان صوت أحد المارة يخفت صوتهما حتى لا يكاد يسمعه أحد، سحب الليل رداءه وغطى به سطوح الدور. في بيت سعود البدار لم يفطن أحد لذلك الأنين الذي انبعث من جدران بيت جارهم "أبوصالح"، يصحبه هذيان طفل صغير تعلق في رقبة أمه لعلها تلبي رجاءه، وتهش عن وجهه جمر الحمى الذي أحرقه، وأمه ساعة تهدهده وساعة تلمس ابنها الثاني الكبير، وتتمنى في صدرها ألا تشرق الشمس إلا وقد عاودت صغيريها شهية اللعب.
قالت "نورة" لسعود البدار في الصباح :
إن أم صالح تقول : إن صالح وعبّود قد سقطا عند عتبة دارهم في وقت ما قبل الغروب، يعني "مسيان"، وأن هذا وقت مكروه، أنت عارف، ويمكن أنهم  بسم الله علينا  آذوا أحد من اللي تحت : تقول إنها سترسل بنتها "سارة" تمسح مكان سقطتهما بماء مقروء عليه عند كل مساء، عسى الله يرفع البلاء عنهم.
رد سعود : الله كريم !
"سارة" تأتي كل مساء  قبل الغروب  بدلو ماء وخرقة قماش عتيقة وتمسح بها عتبة بيت أبي صالح، لكن الوقت لم يمهل الماء ليطلب عفو الغاضبين المستترين في جوف الأرض، فقد سقطت "سارة" هي الأخرى بعد يومين في حمى شديدة، وصار لأنفاسها  فحيح مسموم، وصار "أبوصالح"  يوصي المطوع "ابن سيف" عند كل صلاة أن يمر على أطفاله المحمومين، ليقرأ عليهم من القرآن ما يطرد كيد الشياطين ويعافي الموجوعين، إلا أن "ابن سيف" لم يعد يملك الوقت ليمر على كل البيوت التي سقط عجائزها وشيوخها وأطفالها في جحيم الحمى، وصار لا يذكر على مَنء مرَّ ومَنء نسى.
  دخل كل من في بيت "أبو زويد"  في هذيان حمى شديدة، وحمل أبوصالح في مساء قبله ثلاثة نعوش صغيرة لعياله "صالح" و"عبود" و"سارة" إلى المسجد الذي لم يصل فيه إلا نفر قليل.غاب البعض في حمى المرض، وآخرون يسهرون على مرضاهم، وبعضهم صار يخاف من العدوى فلزم بيته، وأسقط "ابن سيف" فرض الجماعة عن الناس لسوء ما حل بهم. في اليوم التالي رأي مطلق وسلمان جثة ممدة تخرج من بيت "أبو زويد"، صلى المصلون عليها في المسجد صلاة الموتى التي لا ركوع فيها ولا سجود، وصار الناس يسألون مَنء التالي يا ترى ؟!
سقط ثلاثة من أطفال "سعود البدار" في بيته، ومنعت  "نورة" ابنتها زهوة التي تنوء بحمل بطنها الكبيرة أن تدخل بيت أهلها ؛ خوفا عليها من عدوى تلتقطها وهي على هذه الحال. سماء القرية منقبضة بلا نسمات، ولم يعد سعود البدار يرى في صباحه غير وجه معفر بالتراب والحمى. دق "ابن سيف" المطوع باب "سعود البدار" يحمل بين يديه رضيعاً بقى من بيت "أبو زويد" الذين ماتوا جميعهم، أعطى الرضيع ل    "نورة"  وسألها أن تطلب وجه الله في يتمه و"نورة" تبكي يتمه، وشحوب صغارها الذين تنازعتهم نومة موت وصحوة غير رحيمة، إلا أن الرضيع الذي جاء ليلة البارحة كان محموماً ولم يكمل نهاره في بيت سعود البدار، فقد لحق بأهله وأغلقت دار أبو زويد بسلسلة من حديد على ما فيها، ولم يجرؤ على دخولها أحد.
في صلاة الظهر التالية صلى "سعود البدار" على أبيه الذي مات جالساً في ركن الديوان، وهو يختار موته بجلال دون عارض مرض غير آسفٍ وهو يرى الصغار والشباب يرحلون قبله.
صار أهل القرية لا يجدون نعوشا لحمل موتاهم، ففي كل بيت يسقط أكثر من واحد، وخلت دروب القرية من الناس. سمعوا لفزعها نواحاً يشبه نواح الأرامل اللواتي يبكين عماد بيتهم المنكسر. تجلل سعود بالصبر وترحم على أرواح الشهداء الذين يموتون كل يوم، وشعر بأن الموت قد كسر ضلعين من أضلاع صدره بموت ابنيه    "سليمان"  و "عبد العزيز" مرة واحدة، إلا أنه يعرف أنه ليس إلا واحد من رجال هذه القرية التي عضت قلبها الفجيعة، فلم تعد تجد لدائها دواء، لكن "سعود البدار" شعر بأن صبره قد شق ثوبه حين سقطت "نورة" في حمى هي الأخرى، ولزم بيته يعالج أنينها ويقويها لتنهض ويحرضها ألا تترك له حمل الصغار الباقين عليه وحده، ويسأل الله ألا يكسر ضلعه الآخر في جنب صدره السليم. أرسل سعود ابنيه سلمان ومطلق عند عمتهما "هيلة" في القرية
غاب الأطفال الذين كانوا يملأون دروب القرية  لعباً وصياحاً، وصار لفح مسموم بالغبار يحرق عيون الناس الذين يخرجون يتسقطون خبرا أو بعض دواء. خبت رائحة القهوة وهيلها في البيوت، وسكت دق الهاون عن روشنها العلوي، نامت السواني عن أنينها وتركته للناس وجفت الآبار، ومات عريش النخل وهو واقف بشحوبه وبقت الريح سيدة منفردة لا يعترض طريقها أحد، وهي تمر بالدروب تحمل معها بقايا ثياب بالية،لا يدري أحد من أين تسرقها، وتلطم بها وجه الأبواب الموصدة بمزاليج صدئه. قال سلمان لعمته هيلة :
يا عمّه... سأذهب للصلاة في مسجد ابن سيف علّي أرى أبي.
قالت عمته : يا ولدي ما عاد به صلاة في المسجد، كلٌ يلزم بيته.
لكن عمته  في الصباح التالي  أدركتها حمى شديدة غطت رحابة وجهها وضوء وجنتيها الطيبة، وفاحت من عرقها رائحة حنائها فلم تعد تقوى على الكلام، أشارت بيدها نحو سلمان : "روح ناد أبوك"..

ركض سلمان وحيدا إلى قرية "الهدار" عبر نخيل الشويحي، ثم الحسيني، رأى جريده قد اصفر، ورأى جثث الماعز تنتفخ بطونها عند بئر "ابن زويد"، شعر للحظة أن القرية فارغة وهو وحيد  والريح المحملة بالغبار تلطم وجهه، أخذ يزيد من ركضه لا يدري لماذا تصب عيونه ماءها ؟ هل هو بكاء أم حرقة الغبار في عينيه ؟! صوت غربان سوداء تنعق فوق جدران البيوت المهجورة، باب خشبي انكسرت واحدة من أضلاعه، فأخذت الريح تلعب بالضلع الآخر وتعزف عليه لحنها الحزين، وإذ رأت سلمان وحيدا يمشي لطمت بالباب، فانفجر صوت دخل في جوف سلمان فأرعبه، ضحكت منه الريح، وفر سلمان راكضا من  كابوس مريع يتبعه. دخل سلمان بيتهم الذي وجد بابه مشرعا، رأى نسوة يتلفعن بغطاء أسود على أنوفهن، ويمددن امرأة تحت شجرة السدر في بيتهم، يغسلنها بالسدر والماء. كان  سعود البدار
يبه وين أمي ؟!
يا ولدي الله أخذ أمانته ادع لها بالرحمة.!
سميت هذه السنة بسنة ( الرحمة) كعادة العرب بدفع الشر بنقيضه،و تيمنا برحمة عظيمة تبرد قلوبهم المقروحة من كثرة الفجائع،  و بعد أن  قرضت تلك السنة كل ما في الوادي،وغارت  آبارها، ونما على جدرانها خيوط عنكبوت طويلة لا تصطاد غير الغبار، وصار صوت الريح فيها مثل نعيق غراب يصرخ بالخراب، وزعقات أرواح تلهو دون خوف، وقوائم النخيل انعكفت مرسلة جريدها ضفائر تلوحها الشمس بالصفرة، وتكسرت عذوقها الفارغة من سكر التمر ورائحة الحياة، وماتت الأغنام وكل بعير يحمل عليه الرحّل. رحل أهالي القرية فارين من أحزانهم وشحوب الدور التي مات أصحابها وسقطت جدرانها، وخبت رائحة السمن والبُّر والقهوة من دواوينها. كان ممن رحل جار أبومطلق "مزعل الفريح"  و
وبعد فترة، استأذن جوهر سيده قائلا :
يا عمي أبو مطلق ودي تسمح لي، أبروح عند عمة لي في الحسا.
يا رجّال، خل سرور يجلس عندنا مع مطلق وسلمان وأنت تروح لحالك، وإن جازت لك الأمور عود وخذه.
لا والله يا عمي قلبي ما يقوى أتركه هنا لحاله
أجل، توكل على الله، وخذ معك صرة هالتمر، وسامحنا ترى الحال ما تخفى عليك،  وأنت خابر.
ما يجي منك قصور يا عمي.
اغرورقت عينا "جوهر" بالدموع، وهو يتذكر الحال التي كان عليها عمه أبومطلق وموت عمته "نورة " وعياله الاثنين، والحال الذي صارت إليه هو وكثير من أهالي القرية.

@ جزء من نص طوي




 

بقية المواضيع

داعياً إلى كشف عوالمه الأخرى الصفراني لثقافة اليوم:"عمودية" القصيبي معاصرة في الرؤية والمعجم والصورة والروح
ذكرى لا يجب أن نجهلها أو نتجاهلها نصف قرن على ظهور الصحافة اليومية في المملكة
تحولات خارج  الزمن
موت طفيف
الحنطة تشق  خدرها
الجميل  والقبيح في الشعر الجاهلي
الاغتراب والحنين بين شعر المشارقة والأندلسيين
حول أدب المرأة
أولى سلاسل الحوار الإيرانية العربية
يوسف حبشي الأشقر محور  (الطريق)
دارين الثقافية والطلل عند المتنبي
البصيرة النقدية
مساءلات فكرية نزيف الكلمات
وسط حضور مميز في أدبي الرياض د. صمود يقرأ المبالغة العربية في البلاغة والثقافة
"الجاحظ الذي فُهِمَ خطأً..!"
ألوان المقالة عند حسين سرحان
صوتان عراقيان
رؤية ..  هكذا تقال: أنت غير محترمة..!
يفتتح اليوم ويمتد إلى عشرة ايام اتيليه جدة يختتم نشاطه بمعرض لفناني المدينة المنورة
نافياً اعتذاره عن مهرجان جدة..رابح صقر: تفاجأت  مثلكم والمتعهد أراد احراجي مع جمهوري..!
احدث تطورات (سارس ) على قناة ديسكفري
قصة وقصيدة
من أهازيج وعادة الزواج الخطوة  العرضة  القزوعي الدمة  الزامل رقصات يصاحبها قصائد مشهورة
بيت وصدى
شماليل
الرحمة
 
 

 

 

[ مركز النتائج | عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

مركز النتائج

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض