عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 26 June 2002 No. 12423 Year 38

الاربعاء 15 ربيع الثاني 1423العدد 12423 السنة 38

  اجعلوا لهذا التخطي حداً

المقدم  سعد بن هندي الزهراني  تبوك

المجتمع بكل فئاته يعايش المرور ويتعامل معه بنسب متفاوتة ومختلفة ويظل التعامل قائما والكل يعلم ان للمرور قوانين وانظمة دقيقة جدا يجب اتباعها والالتزام بها دون انتقاص، والذين صنعوا المركبات قبل صناعتها كما نعلم صنعوا قوانين استخدامها فلم يصنعوها ثم يضعوا قوانين السير بها، بل وضعوا قوانين السير اولا ثم بعد ذلك بدأوا بصناعتها وهذا موثق بكتب الشركات المصنعة، ومن هذا المنطلق نستطيع ان نعي مدى أهمية قوانين السير قبل المسير.
والمتفهم لذلك يعلم ان الأهمية والأولوية تأتي للسلامة من ما قد يحصل من أذى من المركبات على مستعملها وعلى العامة حتى من غير البشر عندما تهمل نظم السير وقوانينه أو لا تطبق.
وبما ان نظم المرور مؤلفة في كتب خاصة بذلك ومن خلال مواد وفقرات محددة فقد انشأت مؤسسات مرورية بموظفين مختصين للقيام بأعمالها وسن شروط ودوافع وموانع لذلك العمل وفرضت عقوبات لمن لا يلتزم بنظم السير أو من لا يأبه بها.
ويكون ذلك من خلال تطبيق العقوبات المنصوص عليها بالأنظمة بكل جدية وحزم درء للشر والضرر ما قد يكبر منه وما قد يصغر.
ومن هذه الوجهة فان المتابع لنظام المرور في اغلب تعاملاته في بلادنا يعلم انه لا يقوم بواجبه كما هو المطلوب حسب ما نص عليه ذلك النظام بمواده وفقراته وكامل تعليماته واسسه والشاهد الحال في الطرقات العامة.
فالاشارة الضوئية الحمراء لا توقف عندها، وعكس وجهة السير أمر مسلم به والسرعة في اوجها والتفحيط في كل مكان امر متعارف عليه وعدم اضاءة الانوار ليلا شأن عادي وكل هذا على مرأى من رجال المرور الا قليلا ولا هيبة من النظام ولا تقدير القائمين عليه.
وأود أن أشير هنا إلى أمر مهم وهو أن من أهم ما يحرص عليه رجال المرور مخالفة من لا يربط حزام الأمان، ما هذا التناقض؟ سيطروا على المخالفات الكبرى المهلكة المستعرضة بمقالنا هذا وما في حكمها ثم "اربطوا الحزام" فالخطر متربص بالراكب بحزام أو بغيره من كل جانب ولماذا هذا الحرص الشديد على ربط الحزام ففي امريكا مثلا من خلال العيش بها سنين عدة ربط الحزام ليس ملزما ولكن الملزم السير بالمركبة حسب الانظمة والقوانين بكل حزم دون تهاون.
أيها الأخوة لقد أصبح السير في الطرقات خطراً كبيراً بسبب أولئك الذين لا يراعون قوانين السير وهم يتجولون بمركباتهم دون رادع وكان لا نظام ولا قانون وذهب ضحية لهذا السلوك كثيرون ممن لا ذنب لهم ولا مخالفة وحديث العامة في المجالس هو هذا الموضوع ولو طبق بحق كل مخالف لانظمة السير النظرية القانونية التي تقول "جزاء له وردعا لامثاله" دون محاباة أو انه ابن فلان اوفلان لتناقل ذلك المجتمع كله وعلموا ان النظام فوق الجميع "وقطع دابر المخالفين" واصبح بعون الله السير بالمركبات امناً ونعم الجميع بسير هادئ آمن وسليم نتمنى ان يحزم ويجد القائمون على جهاز المرور في عملهم وينصفوننا من فئة المخالفين المصرين على كسر النظام وان يكونوا لاماناتهم راعون لينعم اهل البلاد بالأمن والسلامة والأمان بمشيئة الله والله حسبنا ونعم الوكيل والسلام.




 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | مقالات | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

مقالات

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض