|
الشقير في حديث خاص لـ "الرياض":
قـضينا عـلى تجاوزات "الكوبر"
لم نجامل حكام الوسطى.. وتأخر المستحقات أبرز المعوقات
حوار - خالد الحربي :
يظل التحكيم القضية الرئيسية في كل الألعاب ولكن في كرة القدم لها طابع خاص وهذه القضية تحمل جوانب كثيرة من الإثارة من الناحية الإعلامية أو على مستوى الأندية ودنيا الرياضة استضافت الأستاذ عمر الشقير رئيس لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد السعودي والذي تحدث عن الخطط المقدمة من لجنة تطوير التحكيم وعن اتجاه بعض الحكام غير الجاهزين للإعلام والسبب الرئيسي في استاد المباريات لحكام المنطقة الوسطى وسر اختيار دينو للزيد ليكون بديلاً له وعدد من المواضيع الأخرى.
تردد مؤخراً ان اللجنة الرئيسية للحكام قامت مؤخراً لتحويل عدد من الحكام الدوليين إلى دوري الدرجة الأولى عقوبة لهم.وهناك مبدأ عند اللجنة الرئيسية بأن كل المسابقات هامة وليس هناك تفريق بين مسابقـة وأخرى وأيضاً هناك مباريات هامة وتنافسية في الدرجة الأولى أهم من بعض مباريات كأس دوري الدرجة الممتازة وأيضاً هناك مباريات ذات حساسية في دوري الدرجة الثانية ولها طابع تنافسي خاص أهم من بعض مباريات دوري الدرجة الأولى.
وهذه المباريات ذات التنافس التقليدي عندما تسند إلى حكم عنده الشارة الدولية دليل على اهتمام اللجنة بجميع المسابقات وان يكون هناك توازن. وهذه ظاهرة صحية ودلالة على اهتمام اللجنة بكافة المسابقات.
وأي حكم يخفق في أي مباراة من أي مسابقة سوف يحاسب.
أما بالنسبة للعقاب فهوموجود لأن هناك اسناد مباريات أقل أضواء وأقل جماهيرية أو ابعاد لبعض الوقت للحكم الذي يخفق وهذا العقاب ينطبق على الجميع سواء الحكم المساعد أو الحكم الرابع لأنهم طاقم واحد ومكملون لبعض ونجاحهم نجاح للجنة الفرعية ومن ثم اللجنة الرئيسية وما تبحث عنه اللجنة هو ان يكون الحكم جاهزاً لأي مباراة وان يعطيها حقها بالكامل.
ما هي المعايير التي يتم من خلالها اختيار حكم المباريات النهائية والحاسمة؟
كما ذكرت سابقاً ان جميع المباريات هامة ولكن هناك مباريات ذات طابع خاص وتحظى باهتمام ومتابعة وسائل الإعلام.
حيث تقوم اللجنة بتحضير الحكم مسبقاً لهذه المباراة من حيث اسناد مباريات له والتلميح بأن هناك مباراة قادمة يجب التحضير لها وبعدها نختار عدداً من الحكام من ثم نختار الأنسب والذي وصل إلى مرحلة الجاهزية من خلال المباريات السابقة.
أيضاً من المعايير ان لا يكون الحكم لديه ضغوط سابقة من الفريقين أو إحداهما حتى لا تسبب له ضغوطاً نفسية داخل الملعب بقدر المستطاع وهذا بسبب نقد الإعلام ومسؤولي الأندية على الحكام.
وأيضاً السعي لوضع الحكم الذي يكون بعيداً عن الضغوط السابقة من بعض المواقف التي حدثت. وأيضاً نحاول بقدر المستطاع ان نضع الحكم صاحب الخبرة والعطاء.
ونجتهد وإذا كان هناك اخفاق فهو موجود والسلبيات واردة في كرة القدم والحكم الذي ليس لديه أخطاء هو من لا يحكم.
ما هي الدورات التي قامت اللجنة بتنظيمها خلال الموسم الرياضي الحالي؟
- نظمت اللجنة خمس دورات للحكام:
1- معسكر لمدة خمسة أيام قبل دورة الصداقة الدولية والتي أقيمت في أبها.
2- أقيمت دورة استعداداً لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.
3- أقيمت دورة للحكام الواعدين.
4- أقيمت دورة للمراقبين الفنيين.
5- أقيمت دورة لحكام مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
ما هي الأفكار المستقبلية للجنة تطوير الحكام؟
تم وضع بعض الأفكار والتوصيات المهمة في الخطة المستقبلية للجنة تطوير التحكيم منها ان يكون هناك أعداد للحاضرين والمراقبين بتنظيم دورات خارجية لهم من أجل زيادة الخبرة وأيضاً الاهتمام بالمعسكرات الخارجية في الدول التي تتوفر ويوجد بها الإمكانيات التي تسمح بإقامة المعسكرات مثل وجود الخبراء والمحاضرين والملاعب والمناخ المناسب. ومن التوصيات ان يكون هناك اختيار للحكام المميزين من أجل المشاركة في إحدى الدول التي فيها مذكرة تفاهم واتفاق رياضي من أجل قيادة مباريات الدوري في تلك الدول أو متابعة كيف تتم قيادة المباريات في تلك الدول التي سيتم اختيارها.
وأيضاً سيتم استدعاء خبراء كل فترة لتقييم عمل اللجنة والوقوف على ما قدمته سواء من النواحي السلبية أو الإيجابية حتى يتم رفع كفاءة وعطاءات اللجنة.
ومن توصيات اللجنة هو التجديد في لائحة التحكيم القديمة والعرض على المسؤولين من أجل اعتمادها في الموسم القادم إن شاء الله.
ما هي أبرز المعوقات أو المشاكل التي تواجه اللجنة؟
أبرز المعوقات هي الحوافز المادية وتأخر المستحقات المادية وقد كان الاهتمام الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد فقد تم صرف هذه المستحقات وعندما تكون هذه المستحقات في وقتها فسوف يكون هناك رغبة وحماس من الحكام وذلك كحافز لهم.
وأحب أن أشكر الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل رئيس لجنة تطوير التحكيم على اهتمامهم بكل ما من شأنه تطوير الحكم السعودي وتوجيههم بصرف جميع المستحقات المالية يدل على دلالة واضحة على ما يوليانه من اهتمام للجنة.
هناك اتمام موجة للجنة بأنها تجامل اللجنة الفرعية في المنطقة الوسطى وتعطي حكامها النصيب الأكبر من المباريات؟
نجاح أي حكم في أي منطقة نجاح للجنة ووجود عدد من الحكام المميزين في جميع المناطق في مصلحة اللجنة الرئيسية لأنه يسهل من مهمة اللجنة من ناحية التكاليف المسندة للحكام ووجود الحكام المميزين يساعد في الظروف الطارئة التي تحدث مثل اعتذار حكم لظرف طارئ أو تقديم وتأصيل أي مباراة أو ظروف الطيران.
أما حكام المنطقة الوسطى فتعتبر اللجنة الفرعية في الرياض هي أكبر لجنة يتواجد فيها الحكام حيث يشارك 60حكماً وأيضاً لأن الرياض العاصمة وتتواجد فيما الدوائر الحكومية ومعظم الحكام الموجودين في اللجنة أصلاً ليسوا من منطقة الرياض ولكن أعمالهم في الرياض.
وهناك أمر آخر، ان عدد الأندية المشاركة في منطقة الرياض في جميع المسابقات هي الأكثر سواء الأندية الممتازة أو الدرجة الأولى أو الناشئين أو الشباب.
وبالعكس نجاح الحكم في أي منطقة في صالح اللجنة والمعسكر الذي أقيم في التشيك تم اختيار الحكام من 13منطقة كدليل عن الشمولية.
ما هي الأساسيات التي وضعها الخبير الكندي دينو ومن سيحل مكانه بعد مغادرته؟
الخبير الكندي دينو تم التعاقد معه لمدة موسم كامل وكانت البداية له في المعسكر الإعدادي في التشيك وعند بدايته وضع برنامج خاص للحكام وذلك من أجل اعدادهم وتطويرهم ورفع كفاءتهم وإيجاد قاعدة من الحكام وتطوير عطاءات الحكام الدوليين وحكام الدرجة الأولى ومن الأعمال التي قام بها اعداد المحاضرات في الدورات وتطبيق مواد القانون بشكل عملي ونظري وأيضاً من المسؤولين عن الدعم من خلال الدورات التي تقام للحكام ومتابعة الحكام واستدعاؤهم للتوجيه وعرض اللقطات الإيجابية والسلبية للحكم وعندما تكون مشاركة خارجية للحكم يحرص على وضع دورة قصيرة له من أجل اعداده لهذه المشاركة. وقد قدم كتاب قيم عن التحكيم وهو خلاصة سبع سنوات وشامل على التحكيم وفيه علاقة الحكم مع المدرب واللاعبين وكيف يطور الحكم نفسه وكيف يتجنب الضغوط النفسية وكيف يعد الحكم نفسه للموسم الجديد.
وعندما قربت فترة التعاقد مع دينو على الانتهاء رشح دينو الحكم الدولي عبدالرحمن الزيد ليكون معه وبديلاً له مستقبلاً وذلك لإجادة الزيد للغة الإنجليزية وأيضاً لخبرته وتواجده في مدينة الرياض.
وتم تفريغ الزيد للعمل معه لمدة 3شهور وأثبت الحكم الدولي الزيد كفاءته وسوف يساهم في تطوير التحكيم.
كلمة أخيرة؟
أحب ان أوضح للجمهور الرياضي وللرأي العام ان بعض ما يكتب في الصحف من تذمر بعض الحكام وتقديم استقالاتهم. أولاً لا نريد ان تدخل في متاهات وأمور أخرى ومشاريع اللجنة واضحة وسياسة لجنة تطوير التحكيم واضحة وتم ايضاحها للرئيس العام لرعاية الشباب.
وما يهمنا ان يجتاز الحكم اختبار الكوبرليكون متطوراً وجاهزاً في جميع المباريات وعند تطبيق هذاالنظام واجهنا صعوبة مع بعض الحكام الذين كانوا يسيرون على نظام سابق وعندما كان هناك تشديد على النظام في عدم التجاوزات في اختبارات الكوبر لم يجد هؤلاء الحكام الجو المناسب فيحبون ان يسببوا مشكلة من أجل الادلاء برأيهم. ومنهجنا واضح الحكم الجاهز لياقياً وفنياً مكانه موجود وغير الجاهز ليس له مكان سواء في اللجنة الفرعية أو الرئيسية.
|