بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 25 September 2003 No. 12879 Year 39

الخميس 28 رجب 1424العدد 12879 السنة 39

  حلمه مستحيل، وحكايته محرمة!

قصة - منصور العتيق

موجز حول مرجان، وحول ما سيروى:
مثل خطأ مطبعي.. يقيم عجوز اسمه (مرجان البخاري) مطعمه في شارع مليء باللوحات البراقة، بالمآذن؟
ومثل خطأ آخر - اشد شناعة - يصادف ان يكون مطعمه بين فكي مطعم نظيف يقدم البيتزا يقصده الشباب، ومجمع تجاري ضخم تقصده كل الفئات.
ومثل لاشيء.. يجد هذا المطعم نفسه كثيراً بلا زبائن.. ينكفئ على نفسه مثل متسول عجوز..
وصاحب المطعم - مرجان - يجلس على عتبة مطعمه، مسلماً نفسه لملكوت متفرد.. يستفز كل شياطين الفضول.. وكل شهوة الحكي..
حين بحثت عن خيط لبدء حديث معه لم اجد الا سؤالاً غبياً عن طريق للوصول الى ال (بيتزاهت)..
اجابني بنظرة حادة.. ثم عاد لملكوت التأمل..
كان سؤالاً غبياً بالفعل.. يبدو أنه غضب!
حلمه مستحيل (الرواية كاملة، كما سمعتها من مرجان):
تآلفت مع الكآبة، مع ارتجافة لحيتي، مع أسراب الناموس المتقاطر على جبهتي وانفي.. لم يعد كل هذا جديداً.. لذلك لا يحزنني كثيراً..
صلاة العصر تأخذ الزبائن معها، عندما يفاجئني الأذان اعرف ان علي ان اتخلص سرعة من نهمهم.. لاسلم نفسي الى صلاة هادئة، تأتي بلا تلاوة جهرية ولا سنة راتبة.. اجتهد في الدعاء بعدها كثيراً: لزوجتي جهان ونور.. لعمر وجوهر وعزيز وجهاد، ولخنساء وميساء ومريم.. الدعاء فرس رهان جيد، اذا تحققت اجابته قريباً - وهذا نادر بطبيعة الحال - سيبهجني احساس المنتصر المساند.. واذا تأخرت اجابته، كما يحدث غالباً، فلن اعدم املاً اقتات منه للغد.
خرجت من المسجد متأخراً. شارع مكتظ وركن منزو هما كل المسافة بين المسجد والمطعم.. في الايام الخوالي كان شائعاً ان يسبقني اسراب من الجائعين ينتظرون قدومي، او ينتظرون عمر او جوهر لالتهام غداء يعدونه احتفالاً صغيراً.. كان كل شيء جميلاً يومها.. عمر لم يسمع بحكايات الراحلين ولم يحدث نفسه بالرحيل بعد.. جوهر كان اقل تجهماً: حاضر النكتة وينظر بلا مبالاة الى سيارات الزبائن الفارهة.. يومها كان كل المعتمرين والحجاج المارين بالطائف يعتبرون مطعمه استراحة ضرورية.
الله! لو ان كل شيء استمر كما هو.. الآن صار المطعم مهجوراً.. منسياً! لا يتذكره الا دلال متشكك يأتي  منتظماً مثل الدورة الشهرية، مثيراً الهموم بالحديث عن الايجار وبالتأفف المستمر.. وشاب سخيف يسأل - تصوروا! - عن مطعم قريب للبيتزا.. من كان يتحدث عن مطعم اخرى بحضرة مرجان.. ياللزمن!
وصلت للمطعم.. وجدته ينتظرني وحيداً كالعادة.. عندما فتحت الابواب اخبرني الغبار المتكدس انني لو تركت المعطم مفتوحاً ريثما اصلي فلربما لن يتغير شيئاً.. وعندما عرفت النار مني ان احداً لم يأت هدأت قليلاً تحت قدور الارز وفي افران الدجاج..
الطقوس الباردة اكتملت.. نظرت فإذا عتبة المطعم تنتظر جلوسي المعتاد..!
بعد ان ابدلت قطعة (الكرتون) جلست، واسلمت نفسي لملكوت الذكريات.. وذكريات الكهول كئيبة غالباً خصوصاً مع ذقن ابيض وجبهة تتزاحم فيها اخاديد الزمن، وعينين تغطسان في هالتين رماديتين.. وزوجتين.. وابناء يبتعدون شيئاً فشيئاً..
لذا اقول انني تآلفت مع كل شيء.. مهما بدا لك محزناً.. فهل تتركني وحدي؟!

توقف بطلب من مرجان، واستدراك بسيط:
عندما تحدث مرجان حديثه السالف عن الدعاء، افهمني بإلحاح ان حديثه لا يعني اعتراضاً على اقدار الله - حاشا الله! - او اساءة ظن.. ابداً.. وان هكذا امور يجب ان توضح جيداً تحرزاً من اساءة الفهم.. او ألا تذكر مطلقاً!
مرجان شديد التقى! لو ان شخصاً من الممكن ان يوصف بوصف كهذا! وكان علي، اذ اكتشفت قدر تقواه متأخراً، الاعتذار عن عبارات وتصرفات كثيرة بدرت مني قبل هذا الاكتشاف.. ولكسب ثقته صرت اجاريه في التسبيح والاستغفار واظهار التأثر، وتخليت بالطبع عن القمصان الملونة وبنطلونات الجينز واستعضت عنها بثوب تقليدي وغطاء رأس بلا عقال.. ولطيبته الشديدة خدعه كل هذا، فواصل الحديث.. ليغفر لي الله اذن!!

حكاياته محرمة (عودة لحديث مرجان)
الذكريات سلسلة حيوات صغيرة.. نبضات لا يكلف اعادة الروح فيها اكثر من عتبة مثل هذه.. وكهولة!
الزمن هو الفيصل هنا، هو سيد الموقف، عندما تمضي بنا الحياة نحو النهاية نزداد تعلقاً بسلسلة الحيوات البديلة تلك المساماة ذكريات.. نتذكر كثيراً ونحكي كثيراً وقد نختلف احياناً.. المهم ان نحيا بأي شكل.. ان نتزود بأي ماء للموت الوشيك.
تستهوي الكهول ذكريات الشباب.. تفاصيل العنفوان السالف والمغامرات.. المغامرات؟! لا تنظر الى هكذا.. لا أعني المغامرات التي تفكر بها الآن.. عرفت جهان في العشرين من عمري واصبحت بعدها اباً لعمر وجوهر وخنساء.. بعدها بعشرين سنة تزوجت من نور وهي أم عزيز وجهاد وميساء ومريم.. عنقود العنب مريم! لؤلؤة الجنة! لو لم تكن طفلة اخشى عليها نهم العيون لأنستني هنا بدلاً من الاستسلام لعتبة قاسية ومتحدث مثلك. لو استمعت لحكاياتها.. للثغة التي تقطر من كرز فمها.. لعرفت اي وقت نضيعه بثرثرتنا هذه!

تعقيب على ما روي:
بالطبع، كعادة المسنين، يحدث كثيراً ان يشطح مرجان بدفة الحديث بعيداً.. يحدث ان يوبخ محدثه - انا - ويبدي تذمراً مستمراً.. بلا سبب غالباً..
لذا، من الطبيعي ان ابدأ ترتيب الحكايات: سأسقط التذمر والتوبيخ والتهجم الشخصي (الا ما هو ضروري للحكاية) سأتجاوز الحديث عن طفولة مرجان لتشابهها مع حكايات اخرى كثيرة: صبي يتيم خرج مع امه في قافلة حج قدمت من سمرقند او بخارى او اي مدينة مماثلة.. تموت امه في الطريق او اثناء تأدية الفريضة لتستقر ظروف الطفل مع فاعلي الخير في مكة.. وفي الطائف فيما بعد.
ايضاً.. قلق مرجان الشديد حيال مستقبل عائلته يجعل اي حديث ينتهي اليهم - ولعل هذا ملاحظاً - سفر عمر وجوهر الى جدة لملاحقة الدنيا (على حد تعبيره).. مشاكل عزيز الطائش وكدح جهاد الذي يهيم في المنتزهات لبيع الفطير الذي تعده امه نور.. خنساء التي تنهك زهرة شبابها في الاسواق النسائية.. مريم وميساء اللتان يسرقه الشيب منهما.
كم هي حكايتك كئيبة يامرجان، وكم هو موجع نزيف التفاصيل هذا..!

مرجان لا ينوي التوقف.. عودة لروايته:
تحكي رواية قديمة ان الطائف انما كانت جنينة خرجت لتتمشى بين الجبال، عندما ادركها التعب اختارت مكانها الحالي لتستريح.. وطالت استراحتها كما ترى..
كل هذا قد يكون مختصاً بطائف اخرى، لا يمكن ان يكون خلف كل هذه الطرق وبعد كل هذه الارصفة امرأة حسناء.. او (جنينة) اسطورية.. هذه المدينة شاخت وادركها الخرف.. تنكرت لابنائها وتركتهم لمصيرهم المجهول.
كانت الحياة سابقاً مغامرة حلوة التفاصيل.. المشي الصباحي من والى المطعم يحقن اكسيراً خفياً للسعادة.. اشجار (الكينا) المتسكعة على الارصفة تعلن عشقها في الهواء، وتبعث من اغصانها الملتحمة رائحة الحياة.. الطائف كلها كانت شابة يومئذ.. كنت استطيع ان اعلن بيتي في اي شارع وعلى اي جادة، الامر الان اختلف:
صار تكومنا في (حي البخاريين) كأنه تحزب غبي ضد خطر مجهول.
سابقاً.. عندما كنت تدلف الى حي البخاريين يخيل اليك انك في مهرجان مفتوح للمرح والغناء، معصرة (لقمان) للكادي تجود برائحة الفرح للهواء.. وفي الازقة والطرقات هناك خليط من روائح الحناء وفطير (المنتو) والعطور البيتية، وبين هذا وهذا مساحة افقية للفرح والصخب الجميل.. (حي البخاريين) شاخ هو الآخر، اقتحمته ورش الحدادة (نافخوا الكير الذين تحدث عنهم سيدنا محمد) وورش لتفكيك السيارات التالفة، واماكن مشابهة تبعث ضجيجاً يخلخل بيتي الصغير.. تجعله يتهالك.. ويشيخ ايضاً.
فوق هذا: كثيراً ما يقتحم رجال الحكومة الحي بصورة فضة.. رجال البلدية، ورجال يسألون عن جوازات السفر وبطاقات الهوية، ورجال بلامهام، ورجال ملتحين يسحبون عباءاتهم السوداء وينظرون للنساء والفتيان بتشكك وغيظ.
هكذا تئن الحكاية: جهاد المراهق الذي يكدح في المنتزهات ولا يبيع الا كدح (نور) في فطير (المنتو) بثمن بخس.. لا يعدم رجالاً رسميين يسخرون منه، ويأكلون من الفطير مجاناً ويتضاحكون خلف سلطة الحكومة، هؤلاء لا يدفعون الا لباعة الحشيش ومروجي الوصفات السرية، وفيما يكتمل كل هذا لا مانع من التسلية، ولتكن مع (جهاد).. الصبي (البخاري) ذو اللغة المتكسرة.. والفطير اللذيذ.
(خنساء) هي الاخرى يتركها جهاد في سوق مكتظ عند العصر في سبيل لقمة قد تجيء وقد لا تجيء.. تبيع الحناء وتنقشه على اذرع ناعمة ارهقتها النعمة.. خنساء هي الاخرى لاتعدم سيدة غنية متأففة تربكها بذراع غنية لفرط البدانة، او فتاة لعوب لايعجبها الحال فتتركها والنقوش لم تكمل بعد ارتسامها. اي مكان سيؤوي حيرة (خنساء) هناك.. واي ملاذ ستهرب إليه من شبق العيون، وهذر المراهقين، وشكوك المتجهمين.
خنساء تحكي عن (زيد) كثيراً.. وزيد هذا ليس مراهقاً نهماً كما تعتقد.. انما شيخ يؤم السوق بعباءة سوداء.. ويكثر الوعظ والتوجيه، زيد صار يضايق خنساء كثيراً.. يغضب احياناص فينعتها بالفاسقة والسيئة، ويتعوذ بالله من شرها.. شر خنساء؟؟ ابنتي ذات الثمانية عشر عاماً ليست سوى ثمانية عشر ملاكاً وطفلاً.. عيونها تسألني كل يوم عما حدث، وما سيحدث.. وتطلب الاجابات التي لا املك.
ماذا سيحدث؟ لماذا توغل المدينة في الخرافة؟ لماذا تنسى جميل مرجان الذي اراح كل ضيوفها.. كأن ما حدث محض عقوبة انزلها الرب على العصاة من عباده.. او ابتلاء يمحص به ايمان الصابرين. لكنني اعرف حقوق ربي جيداً، واصلي على نبيه وعلى السادة صحابته وآله.. كما انني انهكت لفرط صبري على الابتلاءات المتلاحقة.. فما الذي يحدث ياترى.
أموت؟! وتنتهي انت الى غدائك في ال (بيتزاهت) القريب.. وتنسى ما كان من حديث مرجان، شديد الكآبة، ربما تقابل جهاد يوماً ما.. ستسخر منه كما تريد، وستكسر الكلام البذيء الذي ستقوله لتخلق بتقليدك ضحكاً تافهاً.. ربما تلتفت، ايضا، لفتاة يبهرك لؤلؤ يديها وعيناها اللتان تتطلعان ببراءة تسيء الظن بها.. تلك الفتاة ليست سوى خنساء.. اي شيطان بعد ذلك سيساعدك وخيالك يصور القذارات الشهية الخليقة بك.. ستعود الى الالبسة السخيفة وستدعوها الى ال (بيتزاهت) وهناك ستجد الوقت لتسمعها كل اكاذيبك بشأن الحب والمستقبل الابيض والمدن النظيفة، بينما تتأمل باشتهاء ارتجافة صدرها وشعرها الفاحم.. شيطانك وقتها سيدفعك الى الانقضاض، بينما ستدفعك البيتزا الى التريث في التلذذ بفريستك، مبتسماً بخبث مثل كل الثعالب الخائنة!
وقتها سأكون ميتاً.. وأي ذكريات.. اي حيوات.. اي حكايات تلك التي ستشغلني عن كل المآسي المتتابعة هذه.. السفر التهم عمر وجوهر.. وعزيز ربما.. وهذه المدينة لا تريد ان تبقى (جهاد) و(خنساء).. ولا تتكرم على الا بهذه العتبة التي تراها.. وهذا الحديث المؤلم!
هل تعرف من يتناول غداءه داخل مطعمي الآن.. شخص نحيل، بلحية مثلثة، وعباءة مطرزة مطوية بعناية وملفوفة على ذراعه، اسمه - ياللصدف! - زيد.. وشخص آخر.. لا اعرف اسمه، ولا ما هية عمله، لكنه قال لي مرة انني اصنع الذ فطير (منتو) في الطائف.. لايشبهه الا فطير يبيعه صبي صادفه ذات يوم في احد المنتزهات.. ثم ضحك كمن تذكر حكاية مسلية.
هذان يأتيان للغداء هنا عصر كل ثلاثاء.. ظروف عملهما صادفت وقربتهما مني، يأتيان كل اسبوع وينفخان الروح في ذكريات سوداء وحكايات كريهة.. كأن حشداً من الشياطين يأتي في اثرهم!
لك ان تخمن الان اي اثنين يكونان.. ولك ان تبتسم بعدها او تحزن.. مع ان اشك في تعاطفك مع جهاد وخنساء.. وفي قدرتك على الفهم اصلاً!
المتبقي لي من كل هذا لايساوي شيئاً.. نصف ليل هذه المدينة مآذن متعطلة، ونصف نهارها ظلام.. والمتبقي من هذا او ذاك يتقاسمه العابرون.. اولئك المسمون منهم سياحاً.. واولئك المسمون عمالاً.. والمسمون حجاجاً ومعتمرين.. وليس لي بعد كل هذا الحديث الا ظلام (حي البخاريين).. الا ضجيج الورش والحشاشين.. الا ملامح ابتسامات قديمة واكتئاب وليد يعجل بالموت، وما بعده.
فات الوقت! جهاد تغير صوته وانتشر الزغب الخفيف على خده وفوق شفته.. لن استطيع تقبيله بعد، وخنساء التي تتفجر انوثة تفهم جيداً اي اسباب تمنعني من ضمها وتوسيدها كتفي كما كنت.. فما الذي بقي بعد كل هذا..
.....
استأذنك...!

تعقيب اخير، قصير قد يكون نافعاً:
الزبونان الوحيدان في المطعم انتهيا من غذائهما المشترك.. غسلا يديهما بانشراح وبضحكات متبادلة تشبه قهقهات المجانين، كان مرجان قد دخل وقتها وباشر عمله: (بالعافية شباب)، (حياكم الله) ويحاول ان يبتسم.. فلا يستطيع طبعاً..
اكتملت القهقهات الى النهاية، ودفع الحساب بعد مساومة غريبة.. وبمشي اقرب الى الركض خرج (الرفيقان).. تلقفهما الرصيف بحنو.. وابتلعتهما الشوارع سريعاً..
الساعة الخامسة عصراً.. كان الجوع قد بدأ يطالني.. قبل ان يحركني الى ال (بيتزاهت) القريب ارسلت التفاتة الى مرجان داخل المطعم.. كان جو المساء قد بدأ ينتشر.. السكون والبعوض الذي يتجول، ومرجان الذي اتخدته هيئة جديدة: جلوس مستكين على مقعد عجوز.. شفته السفلى تتقلص الى اعلى، العينان مغمضتان،، ووجهه يأخذه ارتجاف طفيف!
نسيت..!
(قال لي مرجان: حتى الدموع تشيخ بالنسبة لليتامى، اذا احتاجوا للبكاء على كهولة تنحبس عيونهم، تتقلص الشفاه وتأخذ وجوههم ولحاهم بالارتجاف!).
مشيت.. وبمقدار جوعي - اعترف - بدأت أنسى مرجان شيئاً فشيئاً..!
a




 

بقية المواضيع

اللغة ومشكلة المعنى
جمالية التّناص
دعوات مبكرة لإبادة السرد الأدبي
المواجهة الثقافية د. القرشي يناصر المرأة ثقافياً ويخذلها منبرياً: وجهوا اتهاماتكم لجمعية الثقافة والفنون
حلمه مستحيل، وحكايته محرمة!
هيئة الصحفيين والجاسر والقشعمي وجريدة "الرياض"
سعدي يوسف وشعر الجواهري
ثقافة المعلومة والنقد العربي
تسقط  كالغيم على مدني
التاريخ حياة تتحرك في يد ضياء
في كتاب كتب مقدمته تلميذه محمد سعيد طيب أضواء محمد عمر توفيق منيرة بعد موته
خطة جديدة لآسيا
سيرة نفخر بماضيها
الدميني ونداء السفر والنهر
البازعي يكتب عن الشعر والقمر
بين الفلسفة والشعر
اليوم الوطني ترنمت به قوافي الشعر
شاهدت لك دموع الشمس
"الشعراء.. وثنائية القاموس"
حتى.. انكسار الماء
معرض "وفاء الخيل" وتجسيد ذكرى الأمير الراحل أحمد بن سلمان بالإبداع
متفائل بجديده وهو يردد : (يا قلبي) حسن عبدالله: اختياري للأغاني لا يعتمد على الأسماء..!
تبدأ فعالياته اليوم النائب بهية الحريري تفتتح معرض "ملون السعودية السادس" في صيدا
حنين: لا أعتقد أن فريد الأطرش سينزعج لو سمعني أغني له!!
جهزها له الفنان سعد المدهش فايز المالكي يتقمص شخصية كوفي عنان ويغني عن الحرب!!
عاد ملك أجداده بحد الحسام
دار أبو تركيلك الحب ممنوح
في يوم الوطن نتذكر
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض