بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 25 September 2003 No. 12879 Year 39

الخميس 28 رجب 1424العدد 12879 السنة 39

  التاريخ حياة تتحرك في يد ضياء

هدى الدغفق

من يتأمل المهارةالتعبيرية والحرفية العالية التي يتقن من خلالها التشكيلي ضياء عزيز ضياء أفكاره ومعانيه و يؤرخ بأسلوبه الخاص ملامح مدينته وما يكتنز به ماضيها من قيمة خاصة لهويته المكانية. يتأكد له تميزالتشكيلي ضياء بحس عال واقتداروتماسك يفيض بحركة يبعثها في التاريخ الخاص الذي مضى أو في مرحلة تكاد تجهل عنه الكثير الذي لم يبق مايرسخ صورته وملامحه في عقل ووعي الأجيال التي اختلفت أدوات وتقنيات وآليات هويتها ومزاجيتها عن سابقتها بفضل ميلادها في عصرالرفاهية والآلة المختصرة لطاقة الحرفة وتآلف الأجداد وتناغمهم مع أجود مقاييس أدائها بكل ما تتطلبه من جهد نفسي وقوة عضوية يختزنها الجسد الذي كان الآلة الأولى والأداة المنقسمة بين اجتهادهاوجهدهاوبين حرفيتها وعيشها المرتبط بمدى عملها ومهارتها .
ولم يستسلم ضياء لحداثة العولمة وماتفرضه عليه من طرائق تعبيرية جديدة واستمرتعبيره عن مهن أبناء الحجاز بشكل خاص وقد عايشهم واختزن طاقاتهم الجسدية بحسه وبكل مااستجمعته مهارته وسخره بتصويره الذي لايمكن ان يقارن بالتصويرالفوتوغرافي المتجمد في لقطته المحدودة مطلقا. وعندمااختارضياء التعبيرعن المهن مثلا عبرعن المشهد الحيوي للحرفي المخلص في ممارسة مهنته. و تفاعل ضياء بمافي تلك الأيادي من طاقة صنعت ملامحها في تاريخها الشعبي. ومن منطلق تخيله لحياة المهنة في يد ممتهنيها ومهارتهم. ومن ناحية اخرى فضياء يختار أدق ملامح من يرسم ويبرز النشاط الديناميكي للحرفةالمتنقلة بصور ومشاهد شتى في يد وحواس ممتهنيها مايدهش متأمل تاريخ الحرفة بريشته ويدعو متلقيه الى تحليل نظرته للمهنة التي مهما كرر حرفيها مزاولتها فهويخلق لها روحها المتجددة. وذلك ايضا يدعو المتلقي الى صياغة معادلة حسية قد تنقلب بها معطياته إزاء حداثة آلته ويقارنها بجسد كان متآلفا مع دوره الحرفي ومحبا لمهنته يهمله الآن بسبب توظيفه لنمطية آلته التي تضج بوحدوية الخامة وما تشيعه منتجاتها من التشابه المستنسخ بمايطبع على العمل من صورة طبق أصلها تخلو من الروح البكر وابتكاراليد ما
لايشعر بائعها باختلاف مايقتنيه أو تميز ما يشتريه. و يبدو لمن يدقق في اعمال ضياء جانب آخر ايضا من التحليل يتمثل في تخيل مدى بهجة الحرفي بمايؤديه. فللمهنة في ريشة ضياء حبور وفرح يبتهج به وجه حرفيها وبحياة مشهده الفني. جسَّد  ضياء حساً وإرادة وأداء مخلصا للحرفي الذي يتبسم الى متلقيه. وهو ما يستمتع به ويشجع تحفزه الذي لايفتقد في تاريخ ذاكرته وهويته بما تنسجه جذورها من توحد فيماتقوم به وأهميته بالنسبة لمكانه وأمته وجماعته التي لاتأنف من انتظار أن يتم حرفيها العمل الذي أرادت منه لأنها تغرق في دهشتها باحتضان الحرفي لحرفته وهي تستأنس ببهلوانيته في دوره الذي يكتمل في أبهى صورة يحفها مشهد متعدد تستمع بتكراره ذاكرة المشتري. وبلاوعيه التاريخي المنطلق من مرحلتين متسارعتي النقلة دعا ضياء الى تأمل الحرية التي كان يتمتع بها الأجداد باختيارهم المترتب على معرفتهم بقدراتهم وبه قرروا مايناسبهم من حرفة ويهدف ضياء بذلك إلى بيان المعاناة الإنسانيه الحالية في شتى بقاع العالم المتمثلة في عدم الرضا المهني.
ومن خلال ذلك الايحاء يسجل الفنان تعاطفا مع المتلقي الحالي وما يعانيه طموحه من ضياع قد يحدث خللا في حركة التنمية الاجتماعية اذا لم توجد له حلول وتصوب اخطاءه وتعالج .
وبين ما امتلكه الحرفي من حرية مهنية وبين ما يؤمن به المتلقي من قيم ومبادىء ومع ركود آلته ورضوخه لعولمة حاضره التي تفقد حريته في اختيارمهنته وبتناقص مدى طاقته في الحفاظ على نزاهته في عمل يؤديه دون محبته إياه ، وبقليل تحمل تبقى في رغبته ، ذلك يدفعه لأن يفكر وهو يعيش حيرته بمايؤول اليه حاله .
ورسم ضياء بورتريها له في مرحلة من شبابه تعامل من خلاله مع المستقبل في إشارة تأملية لونية توحي إضاءتها بتأثيرها ولذلك دلالته التعبيرية المشغولة بما يعتري الإنسان من مفاجآت دائمة قد تصنع فيه شكلاً من التناقض بين داخله وخارجه: ظاهره ومضمونه وهوتناقض لايؤخذ على نحو سلبي بل على العكس فقد يكون فيه سر إرادة الإنسان وسبب اختلافه المعنوي عن الظاهري بما في جنوحه من بعد وتأكيد للمعنى الذي تحدده حياته في مراحل لم تنبئ بعد بكل ما لدى الوعي وأعماق الذات المتراكمة عبرتاريخ يسبق تشكله الخارجي بماديته العجلى وتفكره كفرد يتكون في رحم مجتمعه وماينبض به من طموح وإحباط وما إلى ذلك .
وبكثير من التفكروالتأمل واحتراق الذات بتاريخها وأحداث حاضرها وتقلبات مستقبلها يرسم ضياء مثلثا متقاطع الملامح لوجه أبيه الأديب المعروف عزيزضياء يرحمه الله .
ويبدو في صورة أخرى لون من التناغم يتجسد في الانسجام بين الشعروالتشكيل ،عبرعنه برسم بيت شعري لامرىء القيس توقد فيه حسه الشعري بإلهامه اللوني ومن خلال التشكيل تصورضياء معنى بيت امرىء القيس و شاركه في تخيله وهوالقائل:
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بأنواع الهموم ليبتلي
و قد تمرعلى فنان سوى ضياء لقطات لا تثيرفيه رغبة التعبير و مشيئة الالهام. وتجسيد ضياء إياها يشير إلى مايتمتع به من احساس وانسانية تحتضن كائنات تسعى مثلنا إلى أن تعيش على فتات مانترك لها من قوت أوماء ، ينقل ضياء ذلك من خلال مشهد قطة يبدو فريدا وهو باختياره عنوان عمله (البزبوز ) يؤرخ لفظة شعبية عندما كانت على ألسنة آبائنا كان لها إيقاعها الحافل بارتوائها.
وكماعبر عن حرفة استلهم مدلول المفردة ليعني معناه التاريخي في لوحته  ولم يغفل ضياء طاقة الإحساس بمتعة اللعب . وربما نقله من خلال رسمه للألعاب الشعبية والألعاب الحديثة للأطفال أيضا بطريقة تؤكد تبنيه لطاقة التعبير اللاشعوري عن المعنى بأعلى مستوياته من خلال تسخير الملامح التعبيرية في الوجه خاصة.
وقد يستشف ضياء أجواء المثقف ومافيها من خصوصية ومايطرأ على تاريخها الغارق في ماضيه من آليات فعمله ينطق معبرا عن صداقة المعنى للموروث التاريخي بما يوائم فيه بين أدوات جديدة وأدوات قديمة مهما تبدلت فهي تبوح بعراقة ذلك التاريخ الثقافي وتواصله وذلك من خلال طبيعة صمتها وانسجامه الذي يليق بدوره تجاه المقروء. والسراج والنظارة والكتب التي تتكىء عليها عين صفحتها المتوقفة لبرهة عن أحداث معانيها في مخيلة قارئها الذي استأذنها لاستراحة لاتنقطع عن تجدد التفكيرفي مايختزنه كتاب يطول نهارالسراج لأجله وربما يتخلى عن ليله في مداه الذي لايتنهي عند صفحته الأخيرة بل يجري بمعينه في صفحة من كتاب آخر يتمادى في سرد متعته. ومثل تلك الادوات هي المعنى لعوالم مثقفها منذ الازل .
و حفظاً لدلالة الموروث وتحقيقاً لتوازن المشهد المتأخرعن تاريخ الحضور الديني المقدس في نفوسنا يستلهم ضياء البلاغة القرآنية والتسمية مثلماورد في سورة (العاديات) وهو عنوان عمل ضياء الذي عبربتفوق عن بلاغة لايكتمل التعبير عن مضامينها العميقة من زاويةترصد المشهد المتمثل في قدح النار من حوافرالخيل وهو الأصعب عبر ضياء عنه بتكثيفه بعده المعنوي والادراكي مايبعث في نفس متلقيه استشعارها لرهبةالمشهد وهول المقام في بياض يبني فحواه المرسخة لمعنى ومضمون الشهادة والجهاد اذ يعبرضياء عن مشاعره الايمانية بجرأة تنيريقظتها المكبوتة في النفس ولايتهيب من ذلك ولا يحبس طاقته اللاشعورية عن تفكرقيمتها الحسية ودورها المهم في احتواء إلهام المبدع المتأمل والمخلص في تدبرمايكتنز به القرآن الكريم وأسلوبه وتقريب ذلك إلى من يقرأ ويمر عابرا منه بالتشكيل .
ولايقل إبداع ضياء في خامة أخرى أشد تعقيدا وأصعب في التعاطي معها وهي النحت. ومجسمه الضخم وعنوانه (أرض الأصالة) يؤكد ان التشكيلي الماهر المتمكن لايقف عمله في حد مساحته ومهما استحالت فكرته فهو يلاحقها في عمل آخر . وهناك عمل عنوانه (حلم الإنسان) نفذه التشكيلي ضياء ليعرض في مبنى الخطوط السعودية وهو يعتبر من المجسمات البديعة عبر فيه ضياء عن تاريخ ومحاولات الانسان للطيران وهو تعبيرعن التاريخ الانساني الذي وإن تغيرالمكان تبقى له ذاكرته الممتدة عبرأزمنتها الجديدة وتظل تصنع لمكانها هوية لاتسعى معها إلى التخلي عن صلتها بموروثها و ترابطها بتاريخها الخاص وتواؤمها واتحادها وتمسكها بأحداثه وأصلها ومنشئها. وتعايشهامعه وإن لم تكن تعيش فيه مايبدو به الدور الأساسي وماتحتضنه أعمال النحت .
وللهدف النبيل لمكان عرضه حيث رياضة الفروسية استثمر ضياء لمجسم الفروسية الأخلاقيات النبيلة التي يتوجب على البطل ان يتمتع بها ليكون مؤهلا لامتهانها وبكل مافي ذلك من بعد معنوي يوحي بدور الفارس عبرالتاريخ كبطل مشروطة بطولته في تاريخنا الاسلامي بالسلم.
هذا مرور عاجل على بعض أعمال التشكيلي السعودي ضياء عزيز ضياء الذي ولد في القاهرة يوم  28نوفمبر سنة  1947م. وضياء عشق الفن منذ طفولته متأثراً بوالدته التي كانت ترسم بالألوان الزيتية لوحات زخرفية لتزيين المخدات والمفارش المنتشرة في مواقع مختلفة من البيت ، وبأبيه الأديب المعروف عزيزضياء، الذي شجعه معنوياً ودفعه في طريق التذوق الفني في مختلف مجالاته ، فتعلم العزف على آلة الكمان والعود وهو في الثامنة من عمر، وغنى للأطفال عدداً من الأغاني التي كتبها والده وأذاعتها الإذاعة السعودية عبر برامج الأطفال ، ثم في سنة  1380ه  1960م بدأ رحلة فن الرسم فقلد كبار الفنانين أمثال ( TITIAN ) و ( INGRES ) وغيرهم ثم هجر التقليد وبدأ الرسم متأثراً بالبيئة المحيطة به وبالأحداث الهامة التي تغمر حياة الإنسان عامة فرسم لوحة (تحرير العبيد) سنة  1383ه  1963م على إثر مرسوم ملكي أصدره جلالة الملك فيصل رحمه الله يقضي بإلغاء الرق ، وأهداها إلى جلالته ، فكان لتشجيعه المعنوي والمادي أثر عميق في مسيرة حياته الفنية. ومثل ضياء المملكة العربية السعودية بمعرض الكويت الثالث للفنانين التشكيليين العرب سنة  1973م. مثل المملكة بمعرض (لحظة سلام) بباريس ،
سنة  1985م. و بمعرض الكويت الحادي عشر للفنانين التشكيليين العرب سنة  1989م. وحاز ضياء على الجائزة الأولى لتصميم شعار (شركة السلام للطائرات) بالرياض في نوفمبر  1988م. حاز على الجائزة الأولى لتصميم شعار (أمانة مدينة جدة) بجدة سنة  1991م. وكرم بجائزة المفتاحة  1421ه - 2000 م من قبل الأمير خالد الفيصل (تكريم الرواد). كما شارك ضياء عزيز في معرض الفنانين الإسلاميين المعاصرين الذي أقيم في الأردن / أكتوبر  1988م و لندن 1989م وعدد من الدول العربية والإسلامية والغربية .
ومن انجازات ضياء عزيز الفنية: تصميمه (بوابة مكة المكرمة)  152*  31متراً / طريق جدة مكة السريع / سنة  1979م. وقام ايضا بنحت مجسم (النادي الأهلي الرياضي)  6.7*  1.75رخام BIANCO P شارع التحلية جدة سنة  1985م. بتكليف من صاحب السمو الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز. وقام ضياء ايضا بنحت مجسم (حلم الإنسان) مايو  1981م. ثم قام بتنفيذه من قطع غيار الطائرات سنة  1993م بارتفاع  15.5متراً / أمام مبنى الخطوط السعودية بالخالدية بجدة.  بتكليف من الخطوط السعودية .
وضياء صمم ونفذ ( RELIEF ) واجهة مبنى الخطوط السعودية بالخالدية بجدة /  13*  13متراً
( PRECAST ) سنة  1993م. بتكليف من الخطوط السعودية .
وصمم (هدايا الذكرى الذهبية) بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشاء الخطوط السعودية ، سنة  1995م. بتكليف من الخطوط السعودية .
وقام بتصميم (كأس الأمير سلطان) بمناسبة المهرجان الرياضي / الذكرى الذهبية للخطوط السعودية. سنة 1995م. بتكليف من الخطوط السعودية. كما قام بنحت مجسم (السلام) برونز  2.5*  4.5متراً / لمعرض فروسية بالرياض. بتكليف من مكتبة الملك عبد العزيز / صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله. ونحت ضياء ايضا مجسم (أرض الأصالة) برونز 1.45* 1.70متراً / لسفيرنا في روما سمو الأمير محمد بن نواف. سنة 1998م. وقام بتصميم وتنفيذ الواجهات المطلة على ساحة مطار الطائف  15*  40متراً / خشب وكروم سنة  1976م. بتكليف من الطيران المدني. وقام بتصميم (RELIEF) واجهة مطار الرياض /  12*  6متراً / خشب وكروم. سنة  1976م . بتكليف من الطيران المدني .




 

بقية المواضيع

اللغة ومشكلة المعنى
جمالية التّناص
دعوات مبكرة لإبادة السرد الأدبي
المواجهة الثقافية د. القرشي يناصر المرأة ثقافياً ويخذلها منبرياً: وجهوا اتهاماتكم لجمعية الثقافة والفنون
حلمه مستحيل، وحكايته محرمة!
هيئة الصحفيين والجاسر والقشعمي وجريدة "الرياض"
سعدي يوسف وشعر الجواهري
ثقافة المعلومة والنقد العربي
تسقط  كالغيم على مدني
التاريخ حياة تتحرك في يد ضياء
في كتاب كتب مقدمته تلميذه محمد سعيد طيب أضواء محمد عمر توفيق منيرة بعد موته
خطة جديدة لآسيا
سيرة نفخر بماضيها
الدميني ونداء السفر والنهر
البازعي يكتب عن الشعر والقمر
بين الفلسفة والشعر
اليوم الوطني ترنمت به قوافي الشعر
شاهدت لك دموع الشمس
"الشعراء.. وثنائية القاموس"
حتى.. انكسار الماء
معرض "وفاء الخيل" وتجسيد ذكرى الأمير الراحل أحمد بن سلمان بالإبداع
متفائل بجديده وهو يردد : (يا قلبي) حسن عبدالله: اختياري للأغاني لا يعتمد على الأسماء..!
تبدأ فعالياته اليوم النائب بهية الحريري تفتتح معرض "ملون السعودية السادس" في صيدا
حنين: لا أعتقد أن فريد الأطرش سينزعج لو سمعني أغني له!!
جهزها له الفنان سعد المدهش فايز المالكي يتقمص شخصية كوفي عنان ويغني عن الحرب!!
عاد ملك أجداده بحد الحسام
دار أبو تركيلك الحب ممنوح
في يوم الوطن نتذكر
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض