بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Wednesday 25 February 2004 No. 13032 Year 39

الاربعاء 05 محرم 1425العدد 13032 السنة 39

  الشاعرة العمانية نورة البادي: الشعر منحني جناحي فراشة!!

الرياض - مكتب "دبي"، أحمد خضر:

* نورة عبدالله البادي شاعرة من سلطنة عمان، ينبض شعرها بالعشق والوعد واخضرار الربيع.. فيه طعم الشباب وصفاء المرايا، وضمة الورد الزكية الرائحة.. في كل قصيدة من قصائدها لا تعرف المهادنة أو الانكسار خاصة وهي تتحدث عن قضايا المرأة، إنها شاعرة متمردة، تشعل الحرائق في ركام السنين، وتمتطي سلاح المواجهة والتحدي، ومثل هذا الشعر المشحون بالغضب والسخرية، يصبح في منتهى الرقة والعذوبة حين تشد صاحبته الرحال إلى منطقة أكثر هدوءاً وتبدأ معزوفة المناجاة، وترنيمة الحب الخالدة، حيث لا يستطيع المحب أن يفلت من حصار محبوبته في لحظة مشتهاة من لحظات الزمن.. انها شاعرة عاشقة للحياة.. أصدرت ديوانها (للشاهين جناح حر) الطبعة الأولى عام  1999والطبعة الثانية عام  2002وهذا لقاء معها:
* كيف تعرف الشاعرة نورة البادي نفسها؟
- أنا من سلطنة عمان، بدأت كتابة الشعر عام 1987، حيث أكتب الشعر العمودي الكلاسيكي، وشعر التفعيلة، أحب المتنبي، ومتأثرة بشعر نزار قباني، وقصائدي تتفاوت ما بين اللون العاطفي والوطني، وإن كان أغلبها شعراً عاطفياً.
* هل أنت من مدرسة نزار قباني الشعرية؟
- نعم، بكل تأكيد، ولي الشرف أن أكون واحدة من أتباع مدرسة هذا الشاعر الكبير الذي استطاع أن يحطم من خلال الكلمة الشاعرة الكثير من الحواجز، وأعلن أن الحب لا يعرف الفوارق الاجتماعية، وواكبت كلمته حركة التطور العربي الشامل رافضاً الظلم والديكتاتورية بكافة أشكالها وأنواعها.
* كيف تصفين نفسك الآن منذ انطلاقتك الشعرية؟
- ما زلت نفس الطفلة التي أمسكت ذات يوم فرشاة ألوان، وبدأت ترسم على لوحة بيضاء عالماً خاصاً بها، نفس الطفلة التي منحها الشعر جناحي فراشة لتحلق في آفاق لا محدودة بحدود الزمان والمكان.
* لمن تقرأين من الشعراء؟
- أقرأ لجميع الشعراء، ويعجبني الإنتاج الجيد، وتستوقفني القصيدة الزاخرة بالمعنى، والعاطفة الإنسانية النبيلة بغض النظر عن قائلها وفي أي عصر قيلت.
* بم توحي لك طبيعة سلطنة عمان الجميلة؟
- طبيعة عمان متنوعة كأن الله أخذ من كل شيء ووضعه فيها، يوجد الجبل، الشاطئ، الصحراء، وهذا التكامل عمل نوعاً من الانشداد الإنساني والتماهي مع الطبيعة، حيث ترتسم في الآفاق القصائد الوصفية والغزلية والوطنية، إن هذا الجو يجبر صاحب الموهبة على كتابة الشعر.
* أنت كشاعرة.. كيف تعرفين الشعر؟
- الشعر حالة خاصة جداً من مشاعر مركزة تموج في عقلي ووجداني، وهذه الحالة تجبر المبدع على إخراجها في صورة كلمات جميلة ذات معنى.
* الأوضاع التي تعيشها أمتنا تحز مشاعر الأدباء والشعراء قبل غيرهم، فهل تعتبرين نفسك شاعرة حالمة أم واقعية؟
- أنا جزء من الأمة العربية، وهذه الحالة الراهنة التي تعيشها الأمة تشدني إلى الدائرة العربية أكثر، تأثرت بقضايا أمتي منذ كنت طالبة وما زلت، لأن الشاعر إذا عزل نفسه عن قضايا أمته فمن الأفضل أن تبقى كتاباته حبيسة الأدراج.
إنني حالمة بمعنى التنبؤ والرؤيا المستقبلية بحتمية نهوض الأمة من كبوتها، ولست واقعية بمعنى الانكسار والقبول بواقع الذل والمهانة.
* الكثير من العمالقة سواء كانوا شعراء أو أدباء أو فنانين ودعوا الحياة في الفترة الماضية.. كيف تلقيت خبر موت هؤلاء المبدعين؟
- لقد أحدث موتهم في نفسي هزة عميقة، فهؤلاء أناس تربينا على أدبهم وفنهم وكتابتهم الإبداعية، وإن اختفاءهم عن الساحة شيء مؤلم، لكن مما يعزينا وجود نتاجهم الفكري والأدبي، فهم أحياء بأرواحهم وإبداعهم.
وفي الواقع فإن الأمة العربية بخير، فإضافة إلى العمالقة الذين رحلوا أو الموجودين، فإن الأمة العربية لا تزال تنجب الكثير من الشعراء، فتحت كل حجر شاعر كما قيل.
* لوحظ الجرأة في شخصيتك؟
- هذه الانطلاقة موجودة عند المرأة العمانية بشكل عام، فهي تقوم بدورها في كافة مجالات الحياة، من خلال نهضة شاملة تعم المجتمع بأسره، صحيح أن هناك بعض القيود، لكننا كمجتمع بإمكاننا التغلب على مختلف العقبات، ثم إن الشعر موهبة، ونعمة من الله، فإذا كان الله قد اختصني بهذه الموهبة، فلماذا لا أظهرها، وأنا أقول لكل شاعرة ولكل مبدعة ألا تكتم موهبتها، وعلينا ألا نخجل مما وهبنا الله إياه.
* اسمعينا من شعرك؟
- في قصيدة بعنوان (مظاهرة عاطفية):
أنا امرأة في كل يوم ستحتل روحي
ألف امرأة..
في كل يوم سأولد ألف امرأة
تحبك
وذات صباح حين تقرر أن تفتح الباب..
حين تناهت لسمعك أصواتنا.. في الشوارع
أكون هناك.. عضواً.. نكون جميعاً.. هناك
شعباً من النسوة العاشقات
على باب بيتك نقود مظاهرة عاطفية.. ونرفعها..
لافتات كتبنا عليها.. بدم القلوب.. نحبك.
* ومن شعرك القومي؟
- في الأول من يونيو  
97استوقفني خبر كتب بخط واضح
عادت هونكونغ إلى الصين
فبكى قلبي في ألم
وانتحب كطفل مسكين
عادت هونكونغ إلى الصين
فمتى ستعود فلسطين؟




 

بقية المواضيع

موفق حرب مدير عام محطة الحرة : أعرف أن بعض الأقلام التي انتقدت الحرة كانت مأجورة!!
الشاعرة العمانية نورة البادي: الشعر منحني جناحي فراشة!!
عرائس البحر والسفن الأشباح في كتاب عن أساطير البحار
وسط مؤلفات نقدية وكتب متعددة تتناول أزماته ومشكلاته: المسرح العربي يسعي للخروج من مأزقه من خلال مهرجانه الثالث بالقاهرة تحت شعار "قضايا قومية موحدة ومسرح بلا حدود"!
أدبي تبوك يعلن عن نتائج مسابقته الثقافية
ممثلة لبنانية في فيلم سينمائي يماني!!
بعنوان (فقط لا غير) : مجموعة (مواهب وأفكار) تطرح شريطها الخامس
المخرج الإماراتي جابر آل رحمة: استقطاب نجوم الإمارات خارجياً يخلق فراغاً كبيراً لدينا!!
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض | وظائف شاغرة ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

وظائف شاغرة

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض