عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 24 October 2002 No. 12543 Year 38

الخميس 18 شعبان 1423العدد 12543 السنة 38

  مداخلات .. عن المنجز الشعري النسائي

د. فوزية بريون

اذا سلمنا بان الشعر السعودي الحديث قد استطاع  ان  يحتل مكاناً راسخاً في حركة  الشعر  العربي،  فلابد من ان نعترف ايضاً باسهامات الشاعرة السعودية في  رفد واثراء ذلك الانجاز، ومحاولاتها التمكن  من  استخدام ادواتها  الفنية وتقديم تجارب  جمالية متميزة لا تقل  في  تنوع ايقاعاتها السمعية والبصرية  والحركية عن تلك التي انتجها زملاؤها المبدعون.
ورغم العوائق  المادية والنفسية التي تحدد سقف التعبير والتجريب الشعري للشاعرات  السعوديات، فإنني ازعم  بان  هؤلاء قد كن  اقل انكباباً علي الهموم  الخاصة والاحباطات الذاتية والمشاكل الاجتماعية، وهو ما وقع  فيه كثير من القاصات السعوديات والعربيات..  ولعل مقتضيات الابداع الشعري من ايحاء نفسي وتكثيف لغوي وبراعة في ابتكار  الصور وانتاج الدلالة هو الذي انقذ الشاعرة من الوقوع فيما وقعت  فيه القاصة  من تزيد واحتجاج..
ولكن درب تعاطي الشعر لم يكن ابداً درباً ممهداً امام الشاعرة السعودية  على الخصوص وذلك لما  يتميز  به وضع المرأة  من خصوصية متشابكة.  وعليه فليس عجيباً ان تقف التقاليد في  طريق العديد من  المواهب، بعضها قبل ان تسمح لها بالظهور، وبعضها الاخر  بعد الانخراط في ذلك الدرب الوعر، مما حرم حركة  الشعر الكثير من النصوص التي قد تحمل اضافات طيبة...  وقد صورت  الشاعرة فاطمة القرني  هذا في قولها:
احلى قصيدي  ليس للنشر
في نشره "نشري" اما تدري؟
احلى قصيدي  كان قافية
غنيتها ما جاوزت صدري
ماتت، وما  فارقت  شفتي
ماتت  وما رقصت على سطر
اشقى بوأدها وما بيدي
للبوح إلا  الوأد يا  شعري
ومع ذلك  فإننا اذا وقفنا عند المنجز الشعري النسائي  ظهرت لنا مجموعة كبيرة  من الاسماء، وعدد طيب من الدواوين (جاوز الثلاثين) واتصال  في الابداع  والنشر، وتنوع في الاتجاهات والمواضيع، بل وجرأة على التجريب  واضحة.. فبالرغم من  كتابة قلة من الشاعرات القصيدة العمودية فإن الاغلبية اتجهت الى قصيدة التفعيلة  وقصيدة النثر،ولعل فوزية ابوخالد كانت من السابقين  الى هذا المجال البكر الذي  لم  يكن قد استل الاعتراف  به بعد،  كما ان بعض الشاعرات قد  تحول من قصيدة  التفعيلة الى قصيدة النثر،  مما  قد يعتبره البعض تطوراً  في  التقنية والكثافة الشعرية.
ان التجارب الشعرية النسائية في سياقها الفني  والحضاري،  وبالرغم  مما  قديعتريها من نقائص فنية،  تؤسس  لا  شك   لتراث شعري نسائي سيمتد  ويتفرع ويؤتي ثماره  للاجيال الناشئة، وهو  وضع لن يسمح بتجاهل مواهب المرأة وقدراتها الفنية والفكرية، كما لن يسمح  بمحو  ابداعها من ذاكرة الجماعة..
`




 

بقية المواضيع

افتتاح مؤتمر وزراء الثقافة العرب في عمّان
مثقفون على رقعة الشطرنج الأمريكية
فكتور هوجو والجماليات الشرقية   1- 2
مفاتن الصحراء ومخاتلها في رواية اوعلى مرمى  صحراء ..  من  الخلف
هذه القصة لم يكتبها منصور الحازمي
وشيء من التاريخ!
الصعود بأغنية واحدة إلى المدينة العالية الاحتمالات والتفاسير
الحداثة في الشعر السعودي
ماري آنج بوكاسا ابنة الإمبراطور الأفريقي .. تعيش في لبنان ترسم وتكتب وتحلم بزيارة بلدها الأم
بعد القمة الفرنكفونية في العاصمة اللبنانية متى تنعقد القمة "العربفونية"؟
الاستشراق الروسي
الباحث الدكتور شعبان عبدالعزيز خليفة يكشف أسراراً وحقائق تاريخية مهمة حول مكتبة الإسكندرية
المحيميد: روائياً
العلوم والتكنولوجيا
مدارات الذاكرة
كبريت التغني
بين الجغرافيا والتاريخ
في الفكر والأدب
البشعة إحدى وسائل التحقيق والضغط النفسي على المتهم
الوفا يا بو فهد طبعك
جمعية العروة الوثقى
قصص قصيرة جدا
مداخلات .. عن المنجز الشعري النسائي
ما تيسَّر من كتابها
العذراء الحبلى
من يطفىء النار؟
رؤية .. الدراما السعودية  وانتفاضة رمضان
"حديث الصباح والمساء" وشكل جديد للدراما التلفزيونية
معرض فناني الدوادمي.. من قلب الصحراء إلى روما
ART خيمة ومسابقات وبرامج متنوعة ومسلسلات في رمضان
بعيد المدى
أليفي الصوت
الناصرية بمنظور نقدي
ياسمينة: الصمت
دير القمر
عندما كانت الأرض صلبة
قصيدة بلا نهاية
بريد الخزامى
زنكة: والسفر
من سيمسح نظارتي ..؟
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة الخميس

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض