بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Saturday 24 January 2004 No. 13000 Year 39

السبت 02 ذو الحجة 1424العدد 13000 السنة 39

  المدير الإقليمي لمايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا لـ "الرياض": يحظى مؤتمر "مطوري مايكروسوفت الشرق الأوسط 2004" بأهمية كبيرة ويتوقع حضور 2000مطور

حوار : محمد بن عبدالعزيز المصري

بعد الإعلان عن "مؤتمر مطوري مايكروسوفت الشرق الأوسط 2004" الذي سيبدأ يوم الاحد في المدة   25-  27يناير ولإلقاء الضوء على هذا المؤتمر وعلى بعض المستجدات في الساحة التقنية التقت الرياض@نت المدير الاقليمي لمايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا الاستاذ علي فرماوي الذي ذكر ان المطورين يمثلون مصدر القوة الأول لمايكروسوفت. وتأتي زيارة بيل إلى القاهرة لتؤكد على اهمية هذا المؤتمر وكلمته الافتتاحية تعكس إيمان مايكروسوفت العميق بالطاقات الموجودة في الشرق الأوسط وقدرتها على لعب دور أساس في السوق العالمية للبرمجيات. كما يضيف الى اهميه هذا المؤتمر حضور كبار المديرين التنفيذيين وكبار الخبراء في القطاع على الصعيد العالمي، اضافة الى ان هناك برمجيات حديثة سيتم عرضها.

* النماذج التي ستعرض
وفي سؤال عن النماذج التي يتوقع ان يطلع عليها المشاركون في المؤتمر ذكر ان العديد من المحاضرات ستركز على منصة .NET وخاصة من ناحية تطوير تطبيقات وبرمجيات تتمتع بذكاء أعلى للاستفادة القصوى من خصائص الخوادم. اضافة الى ذلك، سيتم عرض الجيل الجديد من منصة (لونغهورن) وسيعرض ايضاً من خلال محاضرات تقنية متخصصة (انديغو) وهي التقنية التي تقدم البنية التحتية اللازمة لدعم تواصل التطبيقات بعضها مع بعض. كما يستم الحديث عن مواضيع تتعلق بالطرح الجديد لقاعدة البيانات التي يطلق عليها اسم "لونجهورن"، اضافة الى WinFS وهو الجيل الجديد من نظام التخزين في "لونجهورن" اضافة الى الاصدار التالي من نظام تشغيل الخوادم " SQL Server" ويرمز له بـ "يوكون" بالإضافة إلى الإصدار القادم من مجموعة أدوات تطوير التطبيقات "Visual Studio .Net " المعروف باسم "وايدبي".

* قطاع البرمجيات في الشرق الأوسط
وحول قطاع البرمجيات في الشرق الأوسط اليوم أكد ان الادارة في مايكروسوفت تعتقد أن هناك خامات إبداع كامنة في المنطقة لا بد من استثمارها. فوجود المواهب البشرية وهي اهم عنصر يمكن للحكومات والقطاع الخاص استغلاله لبناء قطاع برمجيات منتج ونشط فهناك ما يزيد على  40ألف مطور برمجيات يعملون في المنطقة إضافة إلى أكثر من  1100بائع برمجيات مستقل. هذا الكم الكبير من الكفاءات يحتل موقعا متقدماً يؤهله للاستفادة من التوجه العالمي نحو هجرة التقنيات والخدمات خارج دول مثل الولايات المتحدة التي تتحول فيها تكاليف الإنتاج إلى عقبة كبيرة. وتعمل مع الجامعات والمدارس والمعاهد التقنية من خلال تقديم المحتوى والمواد الدراسية والتدريب الذي يساعد خريجي المنطقة على اكتساب المهارات اللازمة للمشاركة في هذا القطاع المتنامي.
ويقدر حجم قطاع البرمجيات العالمي اليوم بنحو  300مليار دولار ويقدم خدمات دعم ومساندة بقيمة تترواح ما بين  400و 600مليار دولار. و يمثل قطاع الخدمات في الولايات المتحدة ما يقارب 65% من الاقتصاد ومع حرص القطاع في الولايات المتحدة على خفض التكاليف فإن قطاع الخدمات يورد اعماله خارج الولايات المتحدة. ونحن نرى أن الوقت قد حان لتاخذ منطقة الشرق الأوسط حصة من هذه الخدمات.

* ما الحلول ؟
وفي سؤال حول ماذا يمكن ان يعمل لإنشاء قطاع برمجيات نشط وقادر على المنافسة الفعلية ذكر الاستاذ فرماوي ان الهند التي نجحت خلال مدة قصيرة في تحقيق الكثير تعد مثالاً حيث اعتمدت على ثلاثة مكونات هي مهارات تقنية جاهزة يدعمها قطاع التعليم، سياسات حكومية تدعم الاستثمار في قطاع تقنية المعلومات وقطاع محلي تدعمه الخبرة العملية. فقد توصلت الحكومة الهندية الى هذا المستوى من خلال قطاع التعليم وسياساته التي دعمت انشاء العديد من معاهد التكنولوجيا وتخفيض تكاليف الاتصال بالانترنت وأيضا من خلال اتاحة الفرصة للابداع من خلال فرص تطوير مشاريع حكومية. وأخذ القطاع كل هذه المشاريع وبدأ ببناء موقع عالمي له في هذا المجال.
فقد ركزت الحكومة على إنشاء قاعدة مهارات ودعمت توجهها بسياسات تصدير مدروسة وثابتة وعدت قطاع البرمجيات المحرك الأساس في نمو اقتصاد البلاد. وأعطي القطاع الخاص المحلي دورا مهما في الوقت الذي ساعدت الحكومة بشكل عملي في إنشاء محافظ ذلك القطاع محليا وتشكيل صورته عالميا كمجموعة مهارات قوية، ولعبت جميع هذه العوامل دورها في تحويل قطاع البرمجيات الهندي من قطاع لا تتجاوز قيمته بضعة ملايين من الدولارات إلى قطاع بصورته العالمية الحالية.
وإذا نظرنا إلى الشرق الأوسط نجد أن الصورة لا تختلف كثيرا وأن المتطلبات متشابهة جدا. ولنبدأ بالتعليم بحسبانه العامل الأهم. فآلاف طلاب الجامعات من الدارسين في الكليات التقنية وعلى أبواب التخرج مستعدون للعب دور فعال في هذا المجال ، بدلا من الانتظار لسنوات طويلة حتى تكتمل خبراتهم.
وهذا يعني انه لا بد من تضافر الجهود لتطوير المناهج التقنية التطبيقية الحديثة. وتعمل مايكروسوفت عن قرب مع عدد من المؤسسات التعليمية في المنطقة لضمان احاطة الخريجين في المنطقة بكيفية العمل على منصة مايكروسوفت لدى تخرجهم. وهذا لا بد أن يزداد ويتم اعتماده وتبنيه على نطاق أوسع. ولا شك أن الحكومات وسياسات تقنية المعلومات هي العامل الثاني والمهم. وبينما تعمل العديد من حكومات المنطقة على هذه السياسات وبسرعة عالية جدا في العديد من البلاد، فيجب ان تعمل هذه السياسات على عدد اكبر وعلى مستويات أكثر شمولية. بتقديم إعفاءات ضريبية واستراتيجيات تحرير الأسواق وخفض تكاليف الخدمات العامة، وتوفير شبكات الاتصالات الأسرع والأرخص لا تقل أهمية وتحرير الصناعات المرافقة واتاحة مناخ مناسب للاستثمارات المحلية والأجنبية. ويمكن للحكومات أيضا دعم تطوير قطاع البرمجيات بإيجاد فرص عمل عبر تخصيص مشاريعها للشركات المحلية. وهناك جانب من السياسات يتعلق بالقطاع الخاص فقد يلعب نضج القطاع المالي في الشرق الأوسط دورا حيويا في الإبداع الفكري وإنشاء الشركات الصغيرة.
وأبدى الاستاذ تفاؤله بمستقبل قطاع البرمجيات في الشرق الأوسط حيث قال اننا نملك طاقة إبداع لا محدودة في المنطقة يمكنها التطور عبر التعليم والمؤتمر يعد من أضخم الاحداث التي تجمع أطراف قطاع البرمجيات.
ومن الأهمية بمكان بالنسبة للدول النامية في المنطقة بصورة خاصة، أن تدرك أن تأسيس قطاع محلي للبرمجيات التجارية مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لهذه الدول إذ انه يساعد على توفير فرص عمل جديدة وزيادة العائدات بشكل ينعكس إيجابا على نمو الناتج المحلي الإجمالي ويدفع عجلة النمو الاقتصادي نحو الأمام.

*لينكس غير مستقر ..
وحول دور برمجيات المصدر المفتوح مقارنة بالبرمجيات الاخرى ذكر ان نموذج أعمال لينكس غير مستقر فضلا على انه يحث المطورين دوما على المساهمة بالبرمجيات "دون مقابل". ومن شأن تشجيع مثل هذا النموذج أن يؤدي في بلداننا النامية إلى تهميش خيار الحصول على عائدات من قطاع البرمجيات التجارية المربح ومن سوق تقنية المعلومات عموما. واضاف ان ميزة مايكروسوفت تكمن في نظام التشغيل المستقر وشبكة الشركات الواسعة التي توفر فرصا كبيرة للدول النامية من اجل بناء قطاع البرمجيات التجارية وحفز النمو الاقتصادي المستمر.


 

بقية المواضيع

المدير الإقليمي لمايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا لـ "الرياض": يحظى مؤتمر "مطوري مايكروسوفت الشرق الأوسط 2004" بأهمية كبيرة ويتوقع حضور 2000مطور
أكاديمي سعودي متخصص لـ"الإنترنت والاتصالات":تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية في المملكة بحاجة إلى تطوير الكوادر البشرية
لمى المنصور : أجمل ما في الإنترنت تلاقي الحضارات ... وانتبهوا من الفيروسات
في لقاء خاص بالرياض.. الجريد يكشف طريقة عمل برنامج "خاشع" الذي يصمت وقت الصلاة تلقائياً
د. ناصر الموسى لـ"إنترنت واتصالات"المعوقون بصرياً يستطيعون التعامل مع الحاسب الآلي بعدة طرق
نايف الشمري : أحب مواقع الألعاب ... وانتبهوا من مواقع المحادثة "التشات"!
تثقيف القائمين على المنتديات يبعدها عن جرائم النشر.. ويضمن عدم الخروج عن أدبيات الحوار والطرح..1-2
الانترنت العربية تبحث عن تبني ودراسة وتنظيم تداول معلوماتها..والمنتديات يجب أن تكون خط الدفاع الأول للتصدي للشائعات والأقاويل المغلوطة 2 - 2
برعاية وزير الاتصالات وتقنية المعلومات يوم الثلاثاء القادم : مستقبل البرمجيات مفتوحة المصدر في ورشة عمل تنظمها جمعية الحاسبات السعودية
ويندوز القادمة تتأجل عدة مرات : (القرن الطويل) و(المشط الأسود) بعد (الصافرة)!
عرض دقيق لتاريخ الألعاب وأين كانت أول لعبة اليكترونية في التاريخ
 
 

 

 

[ الرياض @ نت | عناوين الرياض@نت | أخبار | تحقيقات | مواقع | برامج | أرقام شبكية | تعلم @ نت ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض @ نت

عناوين الرياض@نت

أخبار

تحقيقات

مواقع

برامج

أرقام شبكية

تعلم @ نت

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض