|
مهاجم القادسية (القنبر) يعترف لـ(دنيا الرياضة):
القدساويون ظلموني وحرموني النجومية!!
العجلاني كسب الجولة .. وهذه قصة (الخطاب)الشهير!!
حوار - محمد الشيخ:
حينما برز صالح القنبر نجم الفريق الكروي بنادي الخليج مع مطلع التسعينات الميلادية توقع الجميع أن يكون أحد النجوم اللامعة بين كوكبة نجوم منتخبنا الوطني خاصة وان الامكانات الفنية التي يملكها كانت تنبئ بقدوم مهاجم من طراز نادر، وبالفعل استطاع القنبر أن يحجز له مقعداً في صفوف المنتخب الذي حقق بطولة الخليج لأول مرة عام 1994م وإن لم يكن أساسياً غير أن بريقه أخذ يخفت حتى على مستوى ناديه،ولعل هبوط القادسية للدرجة الأولى ساعد على ذلك إلى جانب عدم التزامه مما عرضه للإيقاف تارة ولتجريده من الاحتراف تارة أخرى، لكن ولأن الذهب لا يصدأ وإن علاه الغبار عاد القنبر للتوهج من جديد متحدياً الظروف وأولها العمر الذي جاوز الثلاثين وهاهو يقود فريقه بقوة ليقف بين فرق المقدمة في الدوري.(الرياض) اصطادت القنبر في حوار اتسم بالصراحة فتحدث عن همومه ومشاكله وكشف بعض الحقائق داخل ناديه:
ها هو فريقكم يواصل انطلاقته بقوة محققاً الفوز الثالث على التوالي فما سر ذلك؟
من وجهة نظري لا يوجد سر بل هو تتويج للجهود التي تبذل من قبل الجميع سواء من جهة أحمد الزامل رئيس مجلس أعضاء الشرف أو من قبل الإدارة وحتى الجهازين الفني والإداري، وكذلك اللاعبين، فتضافر الجهود ساهم ذلك كذلك هناك رغبة قوية في تقديم مستوى مقنع ونتائج ايجابية وهذا ما تحقق.
ولكن نتائجكم كانت مفاجأة للبعض خاصة وأنها جاءت على التوالي وأمام فرق قوية كالهلال والشباب والاتفاق؟
قد تكون مفاجأة لمن لا يعرف الفريق أو بالنسبة لمن لا يشاهده عن قرب، فنحن نملك عناصر جيدة ومن الظلم أن يبخس حقها، وللمعلومية لو أن الحظ معنا لما خسرنا حتى الآن، فخسارتنا الوحيدة أمام الاتحاد لم نكن نستحقها رغم أن المباراة أقيمت في جدة ووسط مشاركة نجوم الاتحاد، لكن لم نوفق في الخروج بالتعادل على أقل تقدير.
رغم فوزكم على الهلال والشباب، إلا أن المتابعين توقعوا خسارتكم من الاتفاق لحاجة الأخير للفوز ولمواقف الاتفاق معكم؟
على العكس.. نحن دخلنا المباراة من أجل الفوز وكسب النقاط الثلاث، وكنا ندرك أن الاتفاق يعيش وضعاً سيئاً جراء خسارته لثلاث مباريات متتالية، ولهذا كان تفكيرنا ينصب على استغلال ظروفه وهذا ما حدث، أمام مواقف الاتفاق معنا فلا أعتقد أن العودة للماضي تعد حكماً صادقاً لكن في هذا الموسم التقينا مرتين قبل هذه المباراة فازوا في واحدة وفزنا في أخرى، وأكدنا هذه المرة أحقيتنا وظفرنا بالفوز الثاني على التوالي.
وما سر تخصصك أمام الاتفاق فأنت تحرز كل مباراة تجمع الفريقين؟
لن أقول انه تخصص.. لكن التوفيق يحالفني كما أن الثقة التي أجدها من المدرب والإدارة وزملائي اللاعبين في مثل هذه المباريات تزيدني رغبة في التسجيل وبفضل الله أوفق أمام الاتفاق.
لكن ظهر فريقكم مهتزاً في بداية المباراة؟
هذا طبيعي في مثل هذه المباريات الحساسة لكن تجاوزنا هذا الاهتزاز نتيجة للخوف بعد 15دقيقة واستطعنا ان نبادر في التسجيل بعد أن أخذنا وضعنا الطبيعي خلال المباراة؟
بصراحة .. كثيرون يستغربون عودتك لمستواك فما السر وراء ذلك؟
إذا كان هناك سبب فهو يعود لزملائي اللاعبين الذين يرونني قدوة لهم سواء في التدريبات أو المباريات .. وهذا يجعلني أقاتل من أجل البروز حتى أكون في مستوى الثقة التي منحوني إياها ولكي أكون قدوة حسنة والحمد لله أنا راض عمّا قدمته.
هناك اتهامات مباشرة للعجلاني بأنه مدرب دفاعي ولا يملك المؤهلات التي تجعله قادراً على قيادة القادسية فكيف تراه أنت؟
أعتقد أن النتائج هي أفضل رد على مثل هذه الاتهامات، فهل فريق يفوز في ثلاث مباريات متتالية ويحرز أهدافاً وتراه منسجماً ومترابطاً في دفاعه ووسطه وهجومه يكون خلفه مدرب متواضع الامكانات؟ .. لا أعتقد ذلك. ولا يمكن أن يوصف ذلك بالحظ بل بعطاء وقراءة وفكر تدريبي جيد، واستغرب الحملة التي تشن على العجلاني، ولا أعرف أهدافها رغم أن المدرب نجح معنا في الدرجة الأولى وصعد بالفريق وهاهو يواصل نجاحاته، كما أنه نجح في كل تجاربه التدريبية في المملكة.
نعرف أن طموحاتكم قبل انطلاق المسابقة هو البقاء فهل تغير الوضع حالياً وأصبحتم تفكرون في المنافسة على المربع الذهبي؟
صدقني.. إن مسؤولي النادي والفريق قبل انطلاق الدوري لم يكونوا يفكرون في مجرد البقاء لأنهم يدركون اننا نملك فريقاً جيداً وفيه مواهب رائعة ومتجانسة،والمسؤولون تعبوا كثيراً على الفريق ولا يمكن ان يفكروا في مجرد البقاء بعد هذا التعب، ولهذا اؤكد ان تفكيرنا - فعلاً - في المنافسة ونحن قادرون على ذلك بإذن الله.
بعيداً عن الجوانب الفنية .. بصراحة هل انتم راضون عن الجهاز الإداري بقيادة يوسف ياقوت؟
كل الرضا والحمد لله..
لكن ما نعرفه أن هناك حالة عدم رضا من جميع اللاعبين حيث يرغبون في بديل له؟
أبداً.. هناك حالة رضا من الجميع تجاه (أبو محمد) وليس صحيحاً أنهم يريدون تغييره، بل على العكس هم يستغربون من الحملة التي تشن ضده،والشهادة لله يوسف ياقوت قد تحدث معه بعض الأمور لكن ما يحدث معه يحدث في أي أسرة ونحن كلاعبين نتعامل معه كأخ كبير، وهو يعاملنا كذلك، وأصدقك القول أن يوسف لم يقصر مع اللاعبين،وعموماً نحن في الفريق كعائلة كبيرة والدها أحمد الزامل.
وما حقيقة الخطاب الذي أُجبرتم على التوقيع عليه والمتضمن المطالبة باستمرار يوسف ياقوت؟
أقسم بالله أن ذلك لم يحدث.. وهل يعقل أن نوافق على ذلك، فأنا لي تاريخي مع القادسية الذي يصل لـ( 13سنة) وبندر الخالدي تاريخه يصل لـ( 17سنة)، وكذلك أحمد الرويعي وخالد الحرندا ولهذا لا يمكن أن يأتي أي شخص ليضغط علينا بالموافقة أو بعدمها .. ولو حدث ذلك سوف احتقر نفسي واحتقر تاريخي، لأنه لا يمكن بعد هذه السنين أن أجعل نفسي لعبة في يد الآخرين.
ولكن يقال أنكم وقعتم خوفاً من الخصم عليكم أو بتحويلكم لهواة؟
كما قلت لك لا يمكن أن أرضى على نفسي حتى لو تم الخصم علي أو تركت الاحتراف.. ثم ان بقاء الياقوت ليس بيدنا حتى نقرر ذلك فهناك أحمد الزامل ورئيس النادي والإدارة.
صالح .. كنت نجماً في بداية ظهورك لكنك اختفيت لأسباب كثيرة فهل ترى أنك ظلمت نفسك أم أن هناك من ظلمك؟
كما تعرف في بداية أي لاعب إذا لم يجد النصيحة والرعاية والاهتمام قد يخرج عن الطريق.. وهذا ما حدث لي .. لكن أنا راض على كل حال والحمد لله.
تعرضت للإيقاف في القادسية واسقطت من الاحتراف فهل كان هناك من يقف في طريقك؟
أبداً.. لكن كما قلت لم أجد من يوجهني ولهذا تعرضت لمواقف كثيرة كادت أن تجعلني أهجر الكرة، ولكن بفضل الله عدت لخدمة فريقي.
أنت عاشق للعب في الحواري خاصة في رمضان حيث الدورات الرمضانية فهل ستفعلها كعادتك هذا العام؟
ضحك بقوة ثم قال: هذه إحد أسباب مشاكلي نعم كنت أعشق اللعب في الحواري وتعرضت بسبب ذلك للإيقاف.. خاصة في الاحساء حيث تنتشر الدورات الرمضانية ويكون القنبر مطلوباً لكن لا أخفيك هناك من ظلمني حيث كتب لبعض أنني أشارك في الحواري وأنا وقتها لم أشارك، لكن لا مجال حالياً للعب في الحوار خاصة وأن فريقي يحتاجني حالياً أكثر من أي وقت مضى.
نرى أن هناك محبة خاصة لك من زملائك اللاعبين فما السر؟
السر يعود لأننا نتعامل مع بعضنا كأسرة، وعموماً كلنا نحب بعضنا البعض وزملائي يستحقون المحبة لأنهم طيبون وأوفياء.
الإدارة خلال الموسم الماضي وهذا الموسم تعاقدت مع عدد من المهاجمين كياسر القحطاني وصالح الشهراني وهاني السالم وكأن ذلك رغبة في التخلي عن لاعبي الخبرة فهل شعرت بذلك؟
بالعكس .. المسؤولون لم يتخلوا عنا بل على العكس اشعرونا برغبتهم في استمرارنا خاصة انا وزميلي بندر الخالدي وإنما التعاقد مع اللاعبين من أجل تدعيم الفريق بعناصر جيدة .. ولهذا سنظل نعطي الفريق حتى آخر يوم في قدرتنا على العطاء.
هل نجحت الإدارة في تعاقداتها؟
بالطبع فياسر القحطاني والشهراني أثبتا قدرتهما منذ الماضي والسالم قدم في كأس الأمير فيصل بن فهد عطاءً مميزاً وكان هدافاً بارعاً لكن الاصابة حرمته تمثيل الفريق في الدوري حتى الآن.. واعتقد أن لديه الأفضل.
وماذا عن الأجانب؟
ماركوس وفريد شوشان ناجحان واعتقد أن الإدارة والمدرب وفقا في التعاقد معهما فماركوس متجانس مع الفريق منذ مواسم عديدة وشوشان لاعب خبير ومؤثر.
لكن العجلاني لا يبحث إلاّ عن مدافعين؟
لقد أثبت أنه على حق نحن في الدوري الممتاز بحاجة لدفاع قوي كما أن الإدارة لديها توجه في التعاقد مع محترف أجنبي ثلاثة في الوسط أو الهجوم.
رغم نتائجكم الإيجابية لكن جماهيركم بعيدة عن المدرجات؟
أنا أتساءل معك جماهيرنا كبيرة لكننا لا نراها في المدرجات وهذا يحزننا فإذا لم يساندوا الفريق في لحظات الفوز والانتصارات فمتى سيساندوه .. لهذا أعتقد أنهم لا يحتاجون لدعوة فالنتائج هي التي تدعوهم.
|