عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 23 November 2002 No. 12573 Year 38

السبت 18 رمضان 1423العدد 12573 السنة 38

  "الرياض" تطرح مشاكل الخدمات البلدية في الرياض وجدة والقصيم وحائل وتبوك وجازان .. (7/3)



تحقيق - سالم مريشيد، نشأت الخطيب، تصوير - محسن سالم

تحدثنا في حلقتين سابقتين عن مواقع البلديات في مدينة الرياض، ونستكمل اليوم الحديث عن مستوى الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين في محافظة جدة وواقع المشكلات التي يواجهونها أثناء مراجعاتهم.. وكيف يمكن التغلب على هذه المشكلات.. وما تقوم به الأمانة وفروعها من إجراءات لتذليل هذه المشاكل.. وعلاج الكثير من الأمور المتعلقة بالمدينة.
وفي جولة ميدانية شملت عدداً من بلديات جدة الفرعية.. التقينا عدداً من المواطنين للتعرف على رأيهم فيما تقدمه الأمانة من خدمات.. وما لديهم من شكاوى حول هذه الخدمات.
في بلدية الشرفية والرويس
تضطلع هذه البلدية بخدمة حيين من اقدم أحياء جدة.. واكثرها كثافة سكانية واكثرها عشوائية في التخطيط والبناء.. ما يجعل لها الكثير من المشاكل التي مازالت تراوح دون علاج.
عدد من المواطنين الذين التقينا بهم من الحيين أكدوا أن هناك الكثير من المشاكل التي يعاني منها الحيان.. ومن اهمها عدم توفر حدائق عامة داخل هذين الحيين.. وكذلك سوء السفلتة في الشوارع داخل الشرفية والرويس.. ووجود العديد من الشوارع الداخلية التي لازالت ترابية.. بالإضافة إلى مشكلة البيوت المهجورة في الحيين.. والتي تسبب قلقاً مستمراً للسكان نتيجة استخدام هذه البيوت المهجورة من قبل الوافدين في أعمال غير نظامية.
وقال المواطنون الذين التقينا بهم إن البلديات الفرعية تسعى إلى تحسين الصورة في هذه الأحياء.. ولكن الأمر يحتاج إلى جهد أكبر واستمرارية حتى يمكن القضاء على هذه المشاكل بصورة كاملة.
أحياء دون أحياء!
أحد المراجعين وهو المواطن عبدالرحمن مسلم قال: إن الاهتمام والمتابعة من قبل البلديات الفرعية لمشاكل أحياء جدة تختلف من بلدية إلى أخرى.. فبينما تجد بلدية تولي اهتماماً كبيراً بالقضايا والمشاكل التي يعاني منها الحي.. تجد بلدية أخرى لا تولي لهذه المشاكل نفس الاهتمام.. وتقصر اهتمامها فقط على المواقع الرئيسية في الحي.. بينما تترك قلب الأحياء غارقاً فيما هو فيه من الإهمال.. وسوء الخدمات البلدية مثل النظافة، وتحسين واقع الحي.. وايجاد حدائق ومتنفسات طبيعية داخل الحي.. وغير ذلك من الأمور.
وذهب المواطن إلى تعليل هذا بقوله: ربما يعود هذا إلى اختلاف المخصصات المالية والدعم من الأمانة الذي تجده كل بلدية فرعية حسب أهمية كل حي.. وأهمية من يسكنه عند الأمانة!! وربما يعود إلى ضعف المتابعة والمراقبة والجولات من مراقبي البلديات.. ودخولهم إلى قلب هذه الأحياء لمعرفة مشاكلها وعلاجها.

والشوارع المليئة بالحفر
عدد آخر من المواطنين عبروا عن استيائهم وقلقهم من وجود عدد كبير من المنازل المهجورة داخل الأحياء القديمة مثل الرويس والشرفية والبغدادية والكندرة والصحيفة وغيرها من الأحياء.
وقالوا: إن وجود مثل هذه البيوت يشكل خطراً على السكان.. حيث أن هذه البيوت يمكن استخدامها من بعض العابثين في أمور تتنافى مع الأمن وطالبوا بضرورة وضع حل عاجل وجذري لمثل هذه البيوت.
وقال المواطن محمد عبدالرحمن العلندا إن من أهم المشاكل التي تعاني منها الأحياء هو سوء السفلتة للشوارع الداخلية إلى درجة لا تكاد تجد في الكثير من الشوارع الفرعية أثراً للاسفلت.
وأضاف: إن المشكلة الأخرى تتمثل في ظاهرة الحفريات والمطبات التي أصبحت صفة ملازمة للشوارع في مدينة جدة ولا يكاد يخلو شارع رئيسي أو فرعي منها.. وإذا وجدت شارعاً بدون حفر واخاديد ومطبات فإن هذه حالة نادرة لا يمكن أن تطول أو تستمر لأكثر من أيام.. وهو أمر يجب أن تضع له الأمانة وبلدياتها الفرعية حلاً عملياً جذرياً.

اختلاف تطبيق التعليمات
مواطنون آخرون تحدثوا عن إجراءات المعاملات المتعلقة بمصالح المواطنين وقالوا: إن هذه الإجراءات تحسنت كثيراً عما كانت عليه في السابق.. ولكن الملاحظ أن هذه الإجراءات والمدة التي يحتاجها إنهاء طلب الحصول على ترخيص بناء.. أو ترخيص تجاري يختلف من بلدية إلى أخرى.. وهذا يطرح تساؤلاً ملحاً وهو لماذا هذا الاختلاف رغم أن التعليمات واحدة.. وهذا ما يجب أن يتم وضع حل له.

وضع الأحياء الشعبية
عدد آخر من المواطنين تحدثوا عن مشكلة الأحياء الشعبية، والمنازل الشعبية قائلين: الكثير من أصحاب هذه البيوت يرغبون في تحويلها من مساكن شعبية إلى بيوت بالخرسانة المسلحة.. وبيوت حديثة.. ولكن المشكلة التي تمنع الكثير من أصحاب هذه البيوت عن ذلك أن الأمانة لا يمكن أن تسمح بتصريح لبناء هذه البيوت بالاسمنت المسلح إلا بعد أن تقتطع جزءاً منها للتنظيم.
المواطن عبدالرحمن القحطاني قال: إن مساحة هذه البيوت في الغالب متواضعة لا تزيد عن  10*  10أمتار.. أو  12*  12متراً.. وإذا اخذت الأمانة متراً أو مترين من هذه المساحة فإن هذا لا يترك شيئاً من المنزل.. ولهذا اضطر أصحاب هذه البيوت إلى تركها على حالها.. وترميمها بين الوقت والآخر.. ولكن نظراً لقدمها.. وتآكلها فإن الترميم لا يؤدي إلى نتيجة تذكر.. وفي الغالب لا يمكن أن يسكن هذه البيوت إلا العمالة والوافدون الذين يزيدونها سوءاً على سوء؟!
مكافحة الحشرات
وعد آخر من المواطنين اشاروا إلى مشكلة هامة.. وهي مشكلة تكاثر الحشرات والقوارض والغربان.. إلى درجة لم يعد فيها حي من أحياء جدة يخلو من هذه المشكلة التي زادت وتفاقمت بسبب غياب المكافحة والرش من قبل الأمانة وشركة النظافة.. وحتى لو حدث ذلك فإنه لا يحدث إلا في حالات نادرة لا تحقق شيئاً يذكر؟!
المواطن سعد بخيت الزهراني قال: إن حجم الفئران في بعض أحياء جدة وصل إلى حجم لا يصدق.. وعددها وصل إلى درجة تراها تتحرك في الشوارع خاصة في الأحياء الشعبية.. بسبب توفر البيئة المناسبة لتكاثرها ونموها.. وغياب المكافحة الفاعلة التي تؤدي للقضاء عليها.
وقال: مثلاً في حي الشرفية الشعبي جنوب الإسكان اضطر السكان نتيجة ازدياد عدد الفئران في الحي إلى رفع شكوى لبلدية الحي.. والتي قامت بدورها بتكليف شركة النظافة برش مبيدات للقضاء على هذه الفئران.. ولكن الرش لم يستمر وعادت المشكلة لما كانت عليه من قبل؟!

المياه الجوفية
وفي جزء آخر من أحياء جدة.. العزيزية والبوادي عبَّر بعض المواطنين عن شكواهم المرة من ارتفاع نسبة المياه الجوفية واغراقها لمنازلهم لدرجة اضطر معها بعض السكان إلى ترك منازلهم التي امتلأت بالمياه.
وأوضح المواطنون أن هذه المشكلة اخذت في الازدياد مع مرور الأيام.. رغم محاولات الأمانة لعلاج المشكلة.. إلا أنه لا يكاد يمر عدة أسابيع على هذه المعالجات حتى تعود المشكلة من جديد.. وبصورة أكثر اتساعاً.. مما يؤكد أن علاج المشكلة لن يتحقق إلا بتنفيذ شبكة صرف صحي متكاملة.. حتى لا تفاجأ في يوم ما بأن بيوتنا قد أصبحت فوق رؤوسنا؟!
المواطن أحمد عليثة الحربي قال: إن مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في أحياء جدة لن يمكن معالجتها بالمسكنات والحلول الوقتية التي تستنزف الكثير من الجهد والمال دون فائدة تذكر.. وأن العلاج لا يمكن أن يتحقق إلا بإنشاء شبكة صرف صحي.. وهذا هو المشروع الذي تنتظره جدة بفارغ الصبر لعلاج الكثير من مشاكلها.. ولكن الحل لايزال وقت تحقيقه في علم الغيب؟
رأي الأمانة
ومن أجل وضع هذه الشكاوى أمام المسؤولين المعنيين في أمانة جدة وبلدياتها الفرعية التقيت المهندس عبدالإله عبدالرحمن كنسارة مساعد رئيس بلدية الشرفية.. وأحد المهندسين الذين عملوا فترة طويلة في التخطيط بأمانة جدة فقال: إن ايجاد حدائق ومتنفسات عامة في الأحياء الشعبية في جدة يصعب تحقيقه حالياً نظراً لعدم وجود مساحات من الأراضي يمكن من خلالها إنشاء حدائق داخلية في تلك الأحياء التي أصبحت مكتظة بالمباني.. وتعاني من العشوائية وضيق الشوارع.
وأضاف: إن امكانية فتح هذه الأحياء وتخطيطها من جديد لا يمكن تحقيقهما إلا باعتمادات مالية تمكن الأمانة من إزالة بعض البيوت، وتعويض اصحابها وهذا غير متاح حتى الآن.
صيانة الشوارع
وعن وضع الشوارع داخل الأحياء وزفلتتها وإنارتها وصيانتها يقول المهندس كنسارة: إن الإدارة العامة للصيانة لديها خطة وبرنامج لكل حي يتعلق بصيانة الشوارع.. وإعادة سفلتتها.. وهذا البرنامج يتم تنفيذه على مراحل.. وبموجب ما يخصص لكل حي تتم عمليات السفلتة.
وقال المهندس كنسارة: إن هذا البرنامج.. والنسب المخصصة لكل حي تتم وفق حجم الأحياء.. وحاجتها الفعلية.. حسب ما ترفعه كل بلدية فرعية عن الأحياء التابعة لها.. وقد قامت بلدية الشرقية بصيانة واعادة سفلتة عدد من الشوارع في الشرفية والرويس، بالاضافة إلى سفلتة عدد من الشوارع الاخرى التي كانت ترابية.. وسيتم علاج هذه المشاكل بالتدريج..
واضاف: ان الاهتمام بجميع الأحياء في جدة سواء قديمة أو حديثة موجود.. ولكن هناك أولويات قد تتطلب من الأمانة ارجاء اعمال معينة إلى وقت آخر.. لأن هناك اموراً أكثر إلحاحاً تتطلب توفير اعتمادات مالية لها.
وعن تعاون الاهالي في اظهار بيوتهم واحيائهم بالمظهر اللائق الذي يتفق مع الصورة الحضارية للمدينة يقول المهندس كنسارة: هناك تعاون طيب من الاهالي.. ولكن الاحياء الشعبية يصعب علاج مشاكلها مع بقائها على ما هي عليه.. وكل ما نفعله لهذه البيوت والطلبات المقدمة من المواطنين كثيرة.. وهناك متابعة من البلديات لدفع الاهالي لترميم تلك البيوت المتهالكة.. خاصة ان الكثير منها لا يسكن فيها أهلها الحقيقيون.. وانما مؤجرة على بعض الوافدين.. وهناك استجابة منهم..
وعن مشكلة البيوت المهجورة في احياء جدة القديمة كالشرفية والرويس والبغدادية قال المهندس عبدالاله كنسارة: هذه المشكلة عملنا لها استراتيجية خاصة.. وتم حصر هذه المنازل والتعرف على أصحاب عدد كبير منها.. واستجاب عدد منهم لتعليمات الأمانة التي تطالبهم فيها بانهاء مشكلة هذه البيوت وتصل نسبة الاستجابة من أصحاب هذه البيوت إلى أكثر من 30%.
واضاف ان هناك بيوتاً لم نعرف حتى الآن اصحابها.. وربما لانهم غير موجودين في المملكة؟
الاجراءات واحدة
وعن اختلاف الاجراءات التي يحتاجها المواطن من بلدية إلى اخرى.. والوقت الذي يستغرقه انهاء معاملات المواطنين في البلديات الفرعية يقول المهندس  كنسارة: الواقع ان الاجراءات واحدة، ولا يوجد أي اختلاف.. وفي بلدية الشرفية لا يستغرق طلب المواطن أكثر من اربع وعشرين ساعة.. ولكن في بعض البلديات نظراً لكبر المنطقة ربما يحتاج الأمر إلى وقت اطول من  ذلك بقليل.
والأمانة والبلديات الفرعية تعمل حالياً لتطوير وتحديث الاجراءات بحيث لا يستغرق طلب المواطن إلا ساعات.. وستتم المعاملات والمراسلات في القريب العاجل بين الأمانة والبلديات الفرعية عن طريق الحاسب الآلي  بحيث يتم البت في الطلب في وقت قياسي حفاظاً على مصلحة المواطن.. وسيتم تطبيق ذلك في جميع الاعمال مع نهاية عام 1423ه.
وقال: ان جميع الملاحظات وجميع المشاكل التي تعاني منها الاحياء سواء من حيث صيانة الشوارع والارصفة.. والحدائق واحتياجات كل حي يتم رفع تقرير شهري بها من البلديات الفرعية.. ويطلع على هذا التقرير المسؤولون في الأمانة.. وبموجب هذه التقارير يتم وضع برامج الصيانة واعتماد المشاريع الخاصة بكل حي.. دون محاباة لحي على آخر؟!

التنظيم لصالح الحي
وعن مشكلة الاقتطاعات التي تأخذها الأمانة من أصحاب البيوت الشعبية عند رغبتهم لتحويل بيوتهم إلى مبان حديثة يقول المهندس كنسارة: الاقتطاعات البسيطة تأتي من أجل الاحياء.. وعلاج مشاكلها القديمة.. وشوارعهاالضيقة.. وهي في الواقع في صالح المواطن.. لانه إذا لم يتم اتخاذ هذا الاجراء..وابقينا الحال على ما هو عليه في السابق فإن الشوارع المغلقة ستظل على ما هي عليه.. وستتفاقم مشاكلها.. لان البيت الذي كان شعبياً من دور أو دورين سيتحول إلى عمارة من ثلاثة ادوار أو أكثر.. بينما شوارعها على ما هي عليه من الضيق.. وستعاني من التكدس السكاني..
وقال: ان التنظيم راعى إلى أبعد حد البيوت ذات المساحات الصغيرة حيث يعطي اصحابها ما نسبته 80% من مساحة الارض.. ويعطى في الدور العلوي الاول كامل المساحة لارضه.. وهذا التنظيم في الواقع لو فكر كل مواطن فيه فإنه سيدرك انه جاء لصالحه وصالح الحي..
وقال: المؤسف ان عدداً كبيراً من الناس لم يدرك فائدة هذا التظيم ولهذا فإن طلبات التجديد لهذه البيوت وتحديثها لازالت متواضعة.. مقارنة بطلبات الترميم التي لا يمكن ان تجدي نفعاً في بعض البيوت المتهالكة.
واضاف: ان رخص البناء التي تصدر شهرياً من بلدية الرويس تصل إلى  180- , 230.ومعظم هذه التصاريح في الاحياء الجديدة التابعة للبلدية، وهي المطار القديم، وحي الشرفية الحديث..
واكد المهندس كنسارة ان هناك جهوداً متواصلة لعلاج الكثير من المشاكل في الاحياء ولكن هناك مشاكل كبيرة لا يمكن علاجها الا إذا توفرت الاعتمادات المالية التي تحتاجها هذه الامور خاصة فتح الاحياء الشعبية.. والذي يتطلب مبالغ مالية كبيرة لتعويض الناس عند هدم بيوتهم.
مشاكل الأحياء
من جانب آخر رصدت (الرياض) عدداً من مشاكل الاحياء في جدة.. وقال المواطن أحمد ابوزيد ان مشكلتنا تكمن في اننا أهالي العزيزية نعاني من المياه الجوفية حيث نقوم بالشفط بمعدل يومي يصل إلى ثلاث ويتات تقريباً وتكلفة الوايت سبعون ريالا للمرة الواحدة ونتضرر من المياه التي تضخ إلى منازلنا وهذا يؤثر علينا من النواحي الصحية، مشيراً إلى ان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة وجَّه بوجود صرف للمجاري ولكن حتى الآن لم يتم تنفيذ أي شيء بخصوص ذلك ونحن متضررون من هذه المشكلة ولا نعرف إلى متى سوف تستمر معاناتنا هذه فالروائح تؤذينا ونحن نطلب من المسؤولين زيارة ميدانية إلى المنطقة والوقوف على الموقع ومشاهدة ما نحن فيه.
وقال لقد زارتنا عدة جهات حكومية وقالوا لنا ان اضرار هذه المشكلة سوف تكون وخيمة وعواقبها سيئة ومع ملاحظة اننا راجعنا كثيراً ولكن بدون فائدة نجنيها.
واضاف ان في العزيزية حوشاً يتم شفطه اسبوعياً بما يعادل خمس إلى ست مرات تقريباً ولكن سرعان مايعود  الماء إلى ما كان عليه مستنقعاً مائياً خطراً إلى درجة غير عادية وهذا يشعر الأهالي دائماً بالخوف من الامراض وعلى أطفالهم من العبث أو الغرق في هذه البرك المائية الموحلة.

خدمة الصرف الصحي
وفي هذا الاطار تحدث المهندس علوي سميط ان سبب وجود مثل هذه المشاكل هو ان بعض الطرق ليس فيها خدمة الصرف الصحي وهذا يتسبب في الكثير من المشاكل لاعمال التشغيل والصيانة بمدينة جدة نظراً لارتفاع تكاليف الصيانة لهذه الشوارع التي قد تصل من ثلاثة إلى اربعة اضعاف الصيانة الوقائية بالاضافة إلى قصر العمر الافتراضي لهذه الشوارع التي تتراوح بين ستة اشهر إلى ثلاث سنوات بحد اقصى، اما بخصوص ما يتعلق بوجود المياه داخل احياء العزيزية فان احد أهم اسبابه هو مشكلات الصرف الصحي وازدياد الاقبال على استهلاك المياه دون اتباع اساليب الترشيد وهذا يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية الذي يشتكي منه الأهالي وهو ايضاً بسبب قصر العمر الافتراضي للطرقات وصيانتها، وعلى هذا الحال الراهن يكون بمثابة اهدار للمال العام رغم الارتفاع الباهظ في تكاليف التشغيل، ولكن في حال اكتمال مشاريع الصرف الصحي في جدة فإن مبلغ  66مليون ستغطي معظم شوارع المدينة الرئيسية والفرعية على حد سواء والتنسيق قائم بين الأمانة ومصلحة المياه والصرف الصحي.
ومن ناحية اخرى فإن معالي وزير الشؤون البلدية والقروية قد وقع عقداً قبل ما يقارب خمسة اشهر بلغ كلفته اكثر من  100مليون ريال لتنظيف وتحسين بحيرة الاربعين بالاضافة إلى عقود لسفلتة شوارع جدة ومخططات المنح وتجري الدراسة حول الشوارع التي يتم فيها توصيل شبكة الصرف الصحي لاعادة الصيانة هناك.
اما بخصوص الموضوع الذي يقلق الكثير والذي لم يتم السيطرة عليه منذ أكثر من شهر تقريباً تحدث العديد عنه ويكاد يكون حديث الشارع في مدينة جدة هو موضوع النظافة والشركة التي تم التعاقد معها حديثاً فيقول المهندس مازن سعيد ابو صلاح ان المشكلة الحقيقية التي نواجهها هنا سنوياً أو كل عام مشكلة النفايات وتكدسها بشكل مقلق للغاية حيث ان هذه المشكلة تسبب بالاضافة إلى تشويه الوجه الجميل لعروس البحر الأحمر وانتشار الامراض بل وصلت إلى حد تكاثر الفئران والحشرات بشكل كبير جداً ولا نعلم كيف يسمح بذلك ان يحدث في مدينة على مستوى مدينة جدة، وهذه المشكلة لاتزال قائمة حتى الآن وهي من أكبر المشاكل..






 

بقية المواضيع

الأمير عبدالله يرعى مؤتمر الخليج السادس للمياه في محرم
الأمير سلطان يرعى اليوم فعاليات الملتقى الأول للجهات الخيرية بالمدينة المنورة
بموافقة الأمير سلمان إقامة مخيم ثقافي خلال أيام العيد في شقراء
الأمير محمد بن سعود يجري فحوصات طبية في الرياض
الأمير سلطان بن سلمان:المشروع الوطني للتعامل مع مرض التوحد إنجاز جديد لخدمة ذوي الفئات الخاصة
المانع تفقد مستشفيات الأفلاج وحوطة بني تميم والخرج
مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض : إعداد دراسة "الفقر" الخاصة بحيي الشميسي والسبالة
السيول تغرق شوارع الطائف وإغلاق طريق كرا لانهيار الصخور عليه
وضع غير صحي في مديرية الشئون الصحية بالرياض
"الرياض" تطرح مشاكل الخدمات البلدية في الرياض وجدة والقصيم وحائل وتبوك وجازان .. (7/3)
الأمير منصور بن عبدالله:سمو ولي العهد فاجأنا بالجولة على الفقراء في أحيائهم.. ولم نكن نعلم بوجهة سموه حتى وصلنا إليهم
مسؤولون في القطاعين العام والخاص: الأمير عبدالله أولى مشكلة الفقر أهمية كبيرة.. ومبادرته تجاه المحتاجين دليل حرص
نساء في أحياء الرياض القديمة: زيارة الأمير عبدالله أنستنا وحشة المكان
محلات "أبو ريالين" من أجل تجميل عروس البحر بالزهور
رياضة تتطلب المهارة وتزداد في رمضان
مليونا مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في الحرمين الشريفين
الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع ورؤية شرعية في التأمين ( 1- 2)
في بيان توضيحي للشركة "الكهرباء" تحدد مسؤوليتها فيما ينتج عن الالتماسات وحوادث الصعق
نحاس: التنظيمات الجديدة للأحياء المحيطة بالمسجد الحرام ستعلن خلال ستة أشهر
نجاح عملية جراحية لتوسيع حنجرة طفل يمني بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي
شكر للقيادة من المشاركين في الملتقى الـ "11" للجنة الدعوة في أفريقيا
موظف في برج المراقبة بمطار الملك خالد الدولي اكتشف سقوط إحدى عجلات الطائرة
احتراق رجل وزوجته ونجاة تسعة أشخاص في حادث مروري بالقصيم
 
 

 

 

[ ايام رمضان | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

ايام رمضان

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض