عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 23 November 2002 No. 12573 Year 38

السبت 18 رمضان 1423العدد 12573 السنة 38

  أبناؤنا متى نجدهم..!؟

فاطمة عبد الله النويصر - الرياض

يعز علينا جدا ان تكون مفردات حديثي في الصميم.. وكلمات ندائي هنا الى العقل والقلب والروح النابضة، والهاجس الذي ان غفل فهو لا ينسى.. وان تناسى فاتمنى ان لا يستمر.. ولست هنا موجهة أو ناصحة، فربما وجدت الكتب والمؤلفات التي نعود اليها من اجل هذا النداء.. ولكني وفي كل حين أتذكر.. وأتعجب.. وأتساءل.. وأتخيل.. وأستنكر ويرتبط كل ما بي بتعذيب نفسي.. ولومها.. فيزداد تجريح ضميري.. وكسر معنوياتي التي دائما ما ترجو الافضل والاجمل في حياة هؤلاء.. فهل تعرفون ماذا بها؟
أبناءٌ هم ذكورا وإناثا، وفي اعمار مختلفة.. اسر كثيرة لا تخلو من مجموعة منهم، وفي داخل هذه الاسر اين هم؟ لن اصنع لحديثي مقدمات غير اني اجزم ان اي مسؤول يطلع ويعي مهامه الاسرية سيجر مباشرة في بعض السلوكيات والالتزامات التي نشعر انها مهملة عند البعض ويختلف السبب في حدوثها باختلاف الحال والمبادئ التي تخطوها وتلتزم بها الاسرة متى شاءت.. وكما ذكرت ان الكلمة ومغزاها يصل الى الصميم مباشرة هنا سيتحرك الشعور مباشرة ويختلف مستواه باختلاف العقل ذاته، لذا فاني اوجه مباغتة وعاجلة هذا السؤال الحسي الى وجدان كل اب وام، كم مرة تُقبّلان الابن او الابنة وكم مرة يحظى كلاهما بالضم والاكتناف والشعور بكما حين يصل الحنان والاطمئنان فتهتز مشاعرهما راحة وهدوءا واختلاجاً.. وحقيقة كم مرة يحدث ذلك.. ومتى تذكرت ايها الاب وانت ايتها الام فعل ذلك فربما يمر هذا سريعا فالانشغال يقطع اي حنين ويسلب كل انسجام ولعل في الاسر (تربية وتعليم) وقد يكون ذلك من اعلى المستويات ولكن ما الفائدة ان خلى ذلك من مشاعر الود والتقرب العاطفي المتكرر اللاحق لكيان هذا الجزء المتشرد..! فهل حقا تفي هذه العمالة او كما يُدّعى "المربية" بايجاد وخلق هذه العاطفة.. اننا نستطيع ان نتطور ونتحضر في كل شيء الا هنا، الامر يختلف، ولا يعي ذلك الا القلة الذين يمتلكون القدرة في استيعاب مشاعرهم وتهيئتها لما خلقت له، فكل من عايش هذا الاحساس الغائب سيؤكد لغيره ان ما تصل اليه الاسرة من تغطية في الناحية المادية او حتى الاجتماعية الخاطئة مع تناسي عنصر التقرب الحسي والشعور بوجود كل ابن وابنة، هي طريقة منمقة ولكنها في النهاية تؤثر سلبيا على مواصلة حياة الشخص ايا كان اتجاهه.. ولكي لا نصل الى نتيجة لا نرضاهها فاني اناشد كل اب وام بعدم تجاهل هذه الناحية الهامة والتي مفادها القرب والملاطفة واحتضان الابناء مهما كانت اعمارهم، فان ذلك يزرع بداخلهم مشاعر الطمأنينة الدائمة والحنين ابدا حتى وهم داخل الاسرة.
ولا يفوتني هنا، فقد تذكرت في هذه اللحظة ان الام قد يكون دورها اكبر ووجودها في البيت اكثر.. لذا فهي اكثر تفاعلا وتعاملا مع الابناء لذا عليها ان تقربهم اليها باشغالهم معها بأي شيء وبما يناسب اعمارهم فتكليف الابن او الابنة بما يشغله هي طريقة لجذبهم واقتناعهم لممارسة ذلك بين والديهم، ومتي غضبت ايتها الام لا تترددي أبدا في همل دموعك امامهم بكل صدق.. عندها سيتحرك فيهم شعور الندم والتفكير في العودة إليك مرة أخرى..
وللحديث بقية






 

بقية المواضيع

 

 

[ ايام رمضان | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

ايام رمضان

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض