عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 23 November 2002 No. 12573 Year 38

السبت 18 رمضان 1423العدد 12573 السنة 38

  تعليقاً على كروت توريد القمح: أسقطوا القروض الزراعية أو قسّموا المواسم

محمد بن عبدالرحمن السبهان

في الفترة الماضية أعلنت وزارة الزراعة كميات كروت توريد القمح للعام الزراعي 1424/1423ه وكم كانت دهشة المزارعين بسبب الكميات المتدنية إلى حد بعيد، والمقلق لهؤلاء أن هذه الكميات لم يأت الإعلان عنها إلا قبل شهر من بداية موسم الزراعة، ومعظم المزارعين قد استعد بشراء الأسمدة والمحروقات وغيرها، مما سبب للعديد منهم الخسائر الكبيرة على ما هم فيه من خسائر بسبب تأخر صرف مستحقاتهم، والتي اثقلت كواهلهم بالديون الكبيرة، سواء للبنك الزراعي أو للشركات والمؤسسات الزراعية. ولا نعلم سبباً لهذا التناقض الكبير بين ما تفعله وزارة الزراعة من الإجهاز على البقية الباقية من المزارعين، والذين يصارعون للبقاء، ومع ما يفعله البنك الزراعي والذي يعطي القروض دون تردد ليكبل المزارعين بمزيد من القروض، وهناك عدة حلول لهذه المشكلة إذا كان توجه الحكومة لإيقاف الزراعة ومن هذه "الحلول" أن تسقط القروض الزراعية على المزارعين ويعوض المزارع بتعويض يكفل له مصدر رزق آخر غير الزراعة.
والذين لم يقترضوا من البنك الزراعي يتم تعويضهم عن خسائرهم والتي ذهبت بشراء المعدات الزراعية وغيرها.
أما إذا كان توجه الحكومة أن تقنن تقنيناً سليماً فهناك حل أفضل من عملية إعطاء كميات هزيلة بالكروت الجديدة وهو أن تقسم المملكة إلى ثلاث مناطق وهي:
1-المنطقة الجنوبية واقصد بها وادي الدواسر ومنطقة الرياض.
2- المنطقة الوسطى وتشمل القصيم وحائل.
3- المنطقة الشمالية وتشمل الجوف وغيرها من المناطق.
ويعطى أهل كل منطقة الزراعة لمدة عام ثم العام الآخر تنقل الزراعة إلى المنطقة الأخرى وهكذا. وبذلك حققنا عدة أهداف منها:
1- أن تعطى الأرض فرصة لتعويض النقص بسبب الزراعة المتكررة.
2- يتم توفير مبالغ مالية وهي قيمة مبيدات الأعشاب.
3- يعطى المزارع فرصة بأن يفكر بزراعة محصول بديل إذا كان ممن طلب منه إيقاف الزراعة بسبب توزيع المناطق.
والجميع يعلم أن إيقاف وتحديد الزراعة فيها خسائر اقتصادية عظيمة لأن استصلاح الأراضي الزراعية لم يتم إلا بعد أن انفقت الدولة عليها مبالغ طائلة.
كذلك بالوقت الحاضر نعرف كيف يتحرك السوق إذا كان هناك صرف للصوامع.
كما أن الدولة سوف تخسر مبالغ مالية وخاصة بأسعار المحروقات وخاصة الديزل والبنزين وزيوت التشحيم.
وأنا أعرف أن هناك من يتذرع بالماء ونقصه وغيره من هذا الكلام، ولكن أقول إن أي دولة تعتمد في معظم أمور الحياة وخاصة الأكل واهمه القمح على دول أخرى، لا يمكن أن تتقدم وتصبح قوة مؤثرة على الصعيد الإسلامي والعالمي.


 

بقية المواضيع

تعليقاً على كروت توريد القمح: أسقطوا القروض الزراعية أو قسّموا المواسم
قريباً: سيشرع عدد من الباحثين والمستشارين في وضع "منهجية وطنية للتأهيل المهني" بدعم مقداره 600مليون ريال من مدينة الملك عبدالعزيز
رئيس أعضاء مجلس إدارة اللجنة الهندسية وأمينها العام يثمنون للقيادة الموافقة على نظام "الهيئة السعودية للمهندسين"
د. عبدالعزيز الدوسري: "التنمية العمرانية" في مدننا وقرانا تعاني من "خلل" و"قصور" نتيجة اهمال الاعتبارات والمعايير البيئية
معماري ومخطط سعودي يؤكد: محاولات المدن العربية للمحافظة على الهوية المحلية لم تحقق أهدافها
الدخيل لـ(التنمية العمرانية): حجم الأبحاث ونوعيتها دليل على  اهتمام المملكة بالتنمية العمرانية
 
 

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض