بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 23 October 2003 No. 12907 Year 39

الخميس 27 شعبان 1424العدد 12907 السنة 39

  إدوارد سعيد رحيل ملك الاستشراق

محمد علي شمس الدين

الإنشاء، في مشروع أدوارد سعيد /الترجمة
إن كلمة "إنشاء" في كتاب أدوارد سعيد "الاستشراق": المعرفة، السلطة، الإنشاء، هي مفردة مقترحة من بنك مترجم الكتاب للعربية كمال أبوديب، لكلمة Discourse الانجليزية التي وضع بها الكتاب. وقد اقترحها المترجم واستعملها معتبرا انها أكثر استجابة، لمعنى الكلمة بالانجليزية، مما شاع من ترجمتها بكلمة "خطاب" . ذلك لأن لكلمة "خطاب" الشائعة الاستعمال، إيحاءات تاريخية وفقه - لغوية واشتقاقات من مثل: خطيب، خطبة، خطابي تبعدها عن المعنى المقصود ب Discourse في حين ان كلمة "إنشاء"، تؤدي هذا المعنى بصورة أفضل.
والواقع ان مصطلح الترجمة أخذ من المترجم حيزاً كبيراً من التأمل والجهد والتحليل.. حتى ليبدو كأن جزءا مهما من مقدمته، يتناول الاصول العامة للترجمة. فهو يشير في البداية إلى ان ترجمة أي نص من النصوص ونقله من لغة إلى لغة أخرى، أمر صعب ودقيق، وسبب ذلك تختصره مشكلة أو مفردة "المصطلح" فالترجمة هي اختبار لطاقة لغة من اللغات على التمثل.. أي "طاقة اللغة على تمثيل النص المترجم دقة وايجازا واطرادا.. أي على مقابلة اللفظة باللفظة، والتركيب بالتركيب، والجملة بالجملة، لا دلالة فقط، بل صورة أيضا "ص  11من مقدمة المترجم".
فاللفظة في أي لغة، ليست معزولة، انها جزء من بنية لغوية تحتل فيها موقعا دلاليا وموقعا نظميا، وموقعا شكليا في الوقت نفسه. وهكذا فالترجمة عملية صعبة.. انها تمثيل، والتمثيل على حد قول كمال أبوديب" اخلاص للنص الممثل، قبل ان تكون اخلاصا للغة الممثلة" (ص 13).
وحيث ان اللغة، أي لغة، ليست مقدسة ومغلقة، ولا مصطلحا نهائيا، بل هي توليد اصطلاحي، لذلك كان لابد في عملية استخدامها في الترجمة، من الجرأة والابتكار والمغامرة. هكذا يطرح أبوديب، أو يفاجئنا بأن يطرح على نفسه، في ترجمته لكتاب أدوارد سعيد، طموحات غير متوقعة من مجرد مترجم. انه يقول: "أنا قادر على أن أكتب كتب الاستشراق بطريقة مخالفة لطريقة أدوارد سعيد، لكن الإنشاء الناتج سيكون إنشائي لا إنشاءه.. حتى لكأن كمال أبوديب في هذا الاقتراح، شاعر لا يترجم شاعرا آخر، بل يؤسس على قصيدته قصيدة أخرى. انه طموح كبير وخطير.
ويقترح أبوديب في سبيل ذلك بعض اسس للترجمة، ينهيها بكشاف مصطلحي للتعابير والمفردات الانكليزية ومعادلاتها المقترحة في العربية.
ليس بوسعنا هنا ان نلخص جميع اقتراحات أبوديب للترجمة، لكننا نشير مثلا إلى انه يفضل استعمال كلمة "المكاتبية" بدلا من كلمة "البيروقراطية"، و"العوالمية" بدلا من "الكوزموبوليتانية"، كما يدعو إلى الاستفادة من صيغة الاشتقاق الفعلية التي تسمح بمرونة كبيرة في استخدام مفاهيم كالحرية ومعالمتها معاملة الاسم حتى حين يكون ثمة صفة مؤنثة منسوبة من الاسم أصلا بهذه الصيغة.
على سبيل المثال: الجنسية ترجمة لكلمة Sexuality لا صفة مؤنثة من الجنس فقط.
كما يقترح مجموعة من الرموز والاصطلاحات التعبيرية الرمزية، يكشفها لنا في مقدمته، وينهيها بكشاف مصطلحي عام للتعابير المترجمة.
ويحسن هنا أن نورد أمثلة منتخبة ومفردات مقترحة من قبل المترجم:
- الاجتصادي: مركبة من الاجتماعي الاقتصادي Socio - Economic .
- الاجتماسي: مركبة من الاجتماعي السياسي Socio -Political .
- أجناسي: نسبة إلى الجنس، في مقابل النوع Genesie .
- احتدامية: الدراما، الدراماتيكي Drama - Dramatic .
- استبنى، أي أعاد خلق البنية Restructure .
- استجنابية: أي الكره أو الخوف اللاعقلاني للأجانب أو الغرباء Xenophobia .
- استلافية: العودة إلى صفات الأسلاف Acaristic .
- إنشاء: الكلام، الكتابة Discourse.
- الإغريلاتيني: الإغريقي - اللاتيني Grecr - latin.
- بالشكل النمطي المتوقع له: Tipically.
- التخريج: تحويل الشيء إلى خارج: Externalization .
- تخطيطي: Shematic .
- الترميز والتقنين: Crdificatain.
لكننا نلاحظ ان ثمة بعض الافتعال في اقتراحات مصطلحية أوردها المترجم.. فهو مثلا يقترح "الbي - علمي" ترجمة لما هو زائف وغير علمي Pseudo- A cientific  كما يقترح كلمة "زا - جامعي" ترجمة لكلمة Extra - Acadcmic و"السار - جمعية" ترجمة لكلمة Re- collective السابق على الجمعية.
كما انه يقترح تعبيرا لابد له من شرح تفصيلي كي يستقيم معناه المقصود من الترجمة، وهو مفردة "سني" أي محافظ ترجمة لكلمة Orthodoxy - فهو مضطر لايضاح استبعاد المعنى المذهبي من هذه الصفة... الخ.
ويقترح أحيانا كلمتين لترجمة كلمة واحدة مثل Exotic فهو "الغريب المدهش". وكلمة Dynamics يقترع لها "فواعل الحيوية".. وهلمجرَّا...
ولا ننس انه يقترح "اليهو - مسيحية" ترجمة للكلمة المركبة Judeo - christian وكان الاسلم الاطالة لا الاختصار، أو الاختصار المعبّر لا الابشاري.
وعلى الرغم من هذه الملاحظات، تبقى مقدمة المترجم ذات قيمة لا تنكر.
مقدمة المؤلف:
يتخوف أدوارد سعيد، في مقدمة كتابه، بحرص العالم وضميره من التشويه وغياب الدقة، وهو إذ يقرر ان الشرق في الاستشراق ليس سوى اختراع غربي، يتنقل بين تحديدات لهذا النوع من المعرفة، فيرى فيه تارة جزءاً من حضارة أوروبية تحول إلى نهج من الانشاء الكتابي له ما يعززه من المؤسسات والمفردات وتراث البحث والصور والمعتقدات المذهبية وحتى الأجهزة المكاتبية الاستعمارية والاساليب الاستعمارية.
ثم يلحظ فهمين غربيين للشرق في الاستشراق: الفهم الانكلو فرنسي "وهو الأصل" والفهم الأمريكي التالي عليه. كما يلحظ استشراقا تخييليا وآخر جامعيا أكاديميا، ويرى في نهاية المطاف ان الاستشراق ليس سوى.. اسلوب غربي للسيطرة على الشرق واستبنائه وامتلاك السيادة عليه".
انه على حد تعبير تانكرد "صنعة غربية"، كوَّنها الغرب من موقع المتسلط ليحكم سيطرته على "الخارج" وهو "الشرق". من هنا يدخل ادوارد سعيد في الوجه المعرفي الآخر لكتابه. او في اشكالات المعرفة الاستشراقية التي يطرحها على ثلاثة مستويات:
المستوى الأول وهو التمييز بين المعرفة الخالصة والمعرفة السياسية حيث يثير الكاتب اشكالية المعرفة الاستشراقية هل هي معرفة سياسية أم نظرية فكرية؟.
وحيث ان التمييز بين هاتين المعرفتين هو صعب على صعيد الواقع فإن المؤلف يجنح إلى دمجها معا فيرى في الاستشراق مؤسسات ونصوصا ومصالح ومعرفة وسلطة وانشاء في وقت واحد، وهو بذلك لا يحسم العلاقة بين السياسي والثقافي وهي علاقة معقدة في البحث والإبداع، فحسب بل يترك هذه العلاقة معلقة على صورة اسئلة.
المستوى الثاني للاشكاليات التي يثيرها المؤلف هو مستوى المسألة المنهجية للبحث، وهو يطرح فكرة "ألتوسير"، حول ما هو ملائم وما هو غير ملائم في بحث ما... ثم ما هي النصوص الأكثر ملاءمة؟.
وحيث انه "من الحمق انجاز تاريخ من السرد الموسوعي للاستشراق على حد  قوله" فإنه يرى انه لابد له من بداية تحدد طرفي جانب الحقل الاستشراقي، فيراهما في التجربة الأنكلوفرنسية، الأمريكية للتعاطي مع العرب والاسلام، ثم ينتقل إلى النص الاستشراقي فيرى انه لابد من تحليله تحليلا بنيويا، تحليلا لسطح النص. لخارجيته لوصفه من الخارج.
وهكذا، فإنه يأخذ بناءه الاستشراقي، ليس فقط من خلال أعمال بحثية، بل من خلال أعمال أدبية أيضاً، ومقالات سياسية، ونصوص صحفية، وكتب رحلات، ودراسات دينية، وفقه - لغوية.. وبكلمات أخرى فإن المنظور الهجين الذي يأخذ به ادوارد سعيد، كما يسميه هو، هو بشكل عريض، منظور "تاريخي" "علم سياسي" وعم إنساني "انتروبولوجي"، في ضوء إيماني بأن جميع النصوص دنيوية وظروفية بطرق تختلف بالطبع من جنس لآخر، ومن مرحلة تاريخية لمرحلة أخرى.
ويختلف ادوارد سعيد مع ميشيل فوكو في نقطة تأثير النص الشخصي على التشكيل الجماعي، وعلى الرغم من اعترافه بفضل فوكو الكبير عليه، إلا أنه يميل إلى تكريس أثر الكاتب الفرد على الجسد الجمعي.
ويثير في نهاية المقدمة، أسئلة مهمة حول علاقة المعرفة بالقوة،وعلاقة كليهما بالإنشاء، مما سيعرضه (أي مبحث الاستشراق) ليصبح أكثر من تاريخ .. ليقترب من الفلسفة.

جسم الاستشراق
يسلمنا ادوارد سعيد في  مقدمة كتابه  القيم عن الاستشراق مفاتيح مسائل معرفية أصولية لعمله، من جهة، وهي حول المعرفة والسلطة والإنشاء، كما يقدّم لنا من جهة مقابلة، مؤشراً كاشفاً لمحطات بحثه الطويل الذي قسمه، كما سبقت لاإشارة، إلى ثلاثة فصول: مجال الاستشراق، البنى الاستشراقية وإعادة خلق البنى، ثم الاستشراق الآن.
وهو يبدأ الفصل الأول في مجال الاستشراق بكلمة مقتطفة من كتاب "وصف مصر" على لسان جان بابتست وجوزف نورييه المكتوب في العام 1809، تعتبر أن دافع الاستشراق هو: "الروح القلقة الطموحة للأوروبيين.. نافذي الصبر لاستخدام الأدوات الجديدة لقوتهم".
هكذا إذن تتلخص القضية، بأن ثمة قوة نامية وتنمو باطراد، هي قوة الغرب العقلاني العلمي التكنولوجي (العسكري) القوي المنظم الديمقراطي الاستعماري، وأنه لا بد لهذه القوة من مجال حيوي لممارسة فعاليتها المتنامية... هذا المجال الحيوي هو نقيضها في المقلب الآخر من المعادلة، أي هو "الشرق الخرافي الاسطوري المتخلف الديني اللاديمقراطي والاستبدادي واللاحرّ".وبنقلة تاريخية متجاوزة للأزمنة التي  تناولها كتاب أدوارد سعيد في الاستشراق، وصولاً إلى القرن الحادي والعشرين وهو القرن الذي وضع الكتاب قبل بدايته، نلاحظ أن المعادلة التي كان كتاب "وصف مصر" قد وضعها لدوافع الاستشراق، وتبناها سعيد، مازالت صحيحة، حتى هذا اليوم، يضاف لها مفردة جديدة مجلجلة ابتداءً من  11أيلول سبتمبر 2001م، إثر حوادث اختراق الطائرات المدنية المفخخة لمبنى التجارة العالمي في نيويورك، وتهديد البنتاغون في واشنطن، هي مفردة "الإرهاب"... فإن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي الراهن، ومهندس الحرب على أفغانستان والعراق، لا يخفي الدافع العميق لحربه على الشرق العربي والإسلامي، وهو فائض التقنيات العسكرية الأمريكية التي لا بد لها من مجال حيوي للتحقق.. بالطبع ستار ذلك مك
افحة الإرهاب وفرض الديمقراطية بالدبابات والطائرات وقتل الشعوب.
العلاقة إذن، ومن الأساس، وحتى اليوم، هي علاقة معرفة وتقنية متطورة تشكّل طريقاً للاستيلاء، وتتفنن في نظام إنشاء استشراقي، هو المختصر الذهني النظري الدغمي، لهذه المؤسسة الخطيرة. وآخر مفرداتها الإنشائية "الإرهاب".
فالشرق إذن هو شرق(نا) حسب ما يراه الغربيون كما أن النفط الذي يشكّل مادة الاشتعال والحراسة والتدخل الأمريكي في الشرق الأوسط هو نفط(نا)، أي نفط أمريكا.
مصلحة الغرب بتطور مصطلحاته، هي التي حددت معنى الاستشراق ومؤسساته وسلطته وإنشاءه. وذلك من مدة طويلة. فها هو بلفور في ملاحظاته حول علاقة المعرفة بالقوة يرى أن الأمم الشرقية لم تعرف تاريخياً حكم الذات، ويقول إنّ كرومر صنع مصر، التي لا بد أن تُصنع من خارج وتصاغ من خارج وتحكم من خارج، لأن بلفور ينظر إلى المصريين على أنهم كسائر الشرقيين عرق متخلف ومحكوم في طبعه. "فالعروق المحكومة لا تملك في ذاتها القدرة على معرفة ما هو خير لها".
يقول كرومر: "قال لي سير ألفريد ليل مرة: إن الدقة كريهة بالنسبة للعقل الشرقي، وعلى كل إنسان انجلو - هندي، أن يتذكر هذا المبدأ الأساسي، والافتقار إلي الدقة يتحول سريعاً إلى انعدام للحقيقة. إنه الخصيصة الرئيسة للعقل الشرقي. فالأوروبي ذو محاكمة عقلية دقيقة، وتقريره للحقائق خال من أي التباس، وهو منطقي مطبوع، رغم أنه قد لا يكون درس المنطق، وهو بطبيعه شاك ويتطلب البرهان قبل أن يستطيع قبول حقيقة أية مقولة، ويعمل ذكاؤه المدرّب مثل آلة ميكانيكية أما عقل الشرقي فهو على النقيض مثل شوارع مدنه الجميلة صورياً، يفتقر بشكل بارز إلى التناظر. ومحاكمته العقلية من طبيعة مهلهلة إلى أقصى درجة، ورغم أنّ العرب القدماء قد اكتسبوا بدرجة أعلى نسبياً علم الجدلية (الديالكتيك). فإن أحفادهم يعانون بشكل لا مثيل له في ضعف ملكة المنطق، وغالباً ما يعجزون عن استخراج أكثر الاستنتاجات وضوحاً من أبسط المقدمات التي يعترفون بصحتها بدءاً. خذ على عاتقك أن تحصل على تقرير صريح للحقائق من مصري عادي، وسيكون إيضاحه بشكل عام مسهباً ومفتقراً للسلاسة، ومن المحمل أن يناقض نفسه عدة مرات قبل أن ينهي قصته، وهو غالباً ما ينهار أمام أكثر عمليات التحقيق ليناً".
إن هذه النظرية التي يقدمها كرومر لدونيّة الشرقي الكسول السيئ  الظن سوف تتردد بشكل أو بآخر حتى اليوم، فتأتي تارة مصبوغة بصبغة علمية مؤسسة على أبحاث انتروبولوجية أو فقه لغوية، أو تاريخية أو اجتماعية.. وتارة تأتي بصورة إنجازات إعلانية تعليمية يقصد بها تشكيل رأي عام غربي وأمريكي معاد للعرب والإسلام... وللشرق على العموم.ويمارس الأمريكيون الاستشراق على شكل إعلانات جاهزة ضد العربي والمسلم معاً. يكفي أن تفتح الصحف الأمريكية أو أجهزة التلفزة أو تحضر بعض الأفلام السينمائية عن العرب والمسلمين لترى كم هي قبيحة صورة هذا العربي البدوي الراحل راكباً على جمل، كما جرى تصويره بعد حرب 1967م، وكيف أن العربي بعد حرب 1973م كما تصوره رسوم ورقية كاريكاتورية برزت بانتظام "شيخ عربي يقف وراء مضخة للبنزين بأنف معقوف ونظرة شزراء".وتصوره الأفلام السينمائية والتلفزيونية شيخاً، بعقال وكوفية، شبقاً للجنس والنساء، يملك مالاً لا يستحق أن يملكه، ويصرفه على العاهرات، هذا فضلاً عن أنه متحكّم بأتباعه، ولا يعرف معنى الديمقراطية. بل هو قاتل سادي ومعتوه، يملك السلطة المطلقة والنفط والمال، ولا ينطوي على أي حس ديمقراطي أو إنساني..
ونسأل أنفسنا اليوم، وبعد مرور ربع قرن ونيّف على حرب 1973م، وبعد حوادث "أيلول 2001، وبروز مقولة الإرهاب، وشنّ الحرب على أفغانستان والعراق، نسأل: هل تغيّر شيء؟




 

بقية المواضيع

اتجاهات نثر حسين سرحان الفنية الاتجاه الساخر
إدوارد سعيد رحيل ملك الاستشراق
الفنان المستمع محمد المصري جمع ثروته من الأغاني والموسيقى خلال  45عاماً
ثقافتنا الوطنية وقضايا العولمة 2/2
علي الشوك في صحبة الموسيقى
قراءة أحادية لتجاذب الأنا والآخر في قصيدة "صمت الطريق" للشاعر أيمن عبدالحق
القاص والشاعر رسمي أبو علي: اعد نفسي كاتباً ذاتياً وفي الشعر ليس لي آباء!
اللغة ومشكلة المعنى
متابعات ثقافية الخطاب الأمريكي الديني والسياسي يشوه صورة العرب والمسلمين من أجل صهيون..
حقيقة الثقافة
بصيرة الصورة في شعرية (أين.. اتجاه الشجر؟)
شعر العقاد ..دراسة عروضية أسلوبية وصفية تحليلية
"الخائف والمخيف" لزهير الجزائري قصص العراق التي لم تكتمل
ذاكرة الراء بين الرماد والنهارات
نوف الحزامي توقظ النائمين تحت الرماد
كيف يدرس الغرب افريقيا
واقع القراءة الحرة لدى شباب الخليج
القاصة والروائية قماشة العليان : لاتكتمل قصصي دون وجود الرجل
بيت وصدى
قراءة في أوراق شاعرالمعمر الشهراني معاصر الجيلين
تحنان الغروب
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض "جايتكس"

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض