بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 23 October 2003 No. 12907 Year 39

الخميس 27 شعبان 1424العدد 12907 السنة 39

  الفنان المستمع محمد المصري جمع ثروته من الأغاني والموسيقى خلال  45عاماً

دمشق - سعد الحميدين

الإبداع يأتي عنوة إلى الذات دون تحديد لوقت أو مكان. إذ يباغت ويترسخ في الإنسان الذي كان بدوره مهيأ لتلقي هذا الزائر المباغت الراغب في الاستيلاء عليه وجعله طوعه يسجل ما يملى عليه ويستقبله بلذة وقناعة. مما يحدده إلى محاولة التوحد والانفراد به في عزلة اختيارية تؤطرها البهجة لكونها ذات نتاج بارز للآخر المقابل الذي يرى ويسمع ويتلذذ، ولكنه لا يستطيع أن يمارس طقوس ومتطلبات هذا الزائر القاصد الذي يتجسد في الإبداع.
هذا الإبداع المباغت هو الذي يكون الفنان ويؤطره بهالة لا مصطنعة. ولكنها نابعة بالمشاركة بين الدافع واللاقط المتلقي لهذا الدافع. حيث يكون الفنان أسيراً للمراجعات التي تتسلل إليه دون مخاتلة إذ يقبلها كما هي على صورتها ويأخذ في اضفاء المزيد عليها لتكون داخل دائرته وفي حوزة تطلعاته التي من خلالها ينظر إلى الناس ويقسهم ويهبهم مما يملك شريطة أن يكونوا في مستوى يؤهلهم لتقبل عطاءاته بحب وتقدير لتتجسم السعادة في نفسه عندما يرى آثار فعله عليهم من خلال إبداعه. وهذا غاية ما يريد. مهما تعب وسهر ونقب لأن القبول يمحو كل معاناة، بل يدعوه للإمعان في ممارستها لإدراكه أنها في سبيل شيء مؤثر ومقبول في طلبات الآخر له.
الفنان محمد المصري "أبو فريد" نذر نفسه منذ طفولته لفن الاستماع للغناء العربي الأصيل، إذ وهو في العاشرة من عمره أو قبلها بقليل كان يستمع جيداً ويستمتع. حيث تجذبه النغمة الجميلة والكلمة الحلوة وصارت الموسيقى همه، يمارسها بالسماع، وكان الفنان المُسءتَمع يقابل الفنان المُسءمع. أحب مشاهدة الأفلام ليس لأحداثها، ولكن للاستماع إلى الأغنيات التي كانت ملازمة للأفلام في ذلك الوقت منذ خمسة وأربعين عاماً والفنان محمد المصري يستمع ويسجل للفنانين العرب الكبار حتى الذين لم يعاشرهم ويعاصرهم يحتفظ لهم بتسجيلات مثل سيد درويش، وسلامة حجازي، ومنيرة المهدية، فلديه آلاف الأشرطة المسجلة لأقدم الأغاني العربية. حفلات، استوديوهات، جلسات، حتى إن بعض الأغنيات لأم كلثوم أو محمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش وغيرهم.. قد سجل للأغنية الواحدة عشرات التسجيلات عبر الوسائل والحفلات التي ترددت فيها.
إنه فنان مستمع جيد، إذ أنه ثروة فنية لا تقاس حيث حفظ التراث الموسيقي والفن العربي الأصيل في وقت هجم فيه الغث وضاع الفن في حمى المادة، فمن الطرب والتأمل إلى الفرقعة والاحتواء، وإبراز المظاهر وفقدان المخابر.
محمد المصري ثروة يجب المحافظة عليها ليس في بلاده سوريا فقط، وإنما في كافة العالم العربي لأنه يحفظ الفن الغنائي العربي في رموزه المؤسسية من الفنانين العرب الكبار.
في حانوت صغير جداً تكدست آلاف الأشرطة منظمة ومنسقة ومكتوب على كل واحد منها بخط فني أنيق اسم الفنان والأغاني. والملحن. والمقام حتى إن المقطوعات الموسيقية العربية للفنانين العرب الكبار محفوظة ومبوبة. وبعضها مستخلص ومستنسخ من الأفلام أو الحفلات مرتبة لكل فنان. فكل فنان عربي أصيل له مكانه. أغاني أم كلثوم، وعبدالوهاب، وفريد الأطرش، ناظم الغزالي، محمد عبدالمطلب، صباح، فخري، فيروز، صالح عبدالحي، نور الهدى وغيرهم. ومعزوفات موسيقية على القانون لأشهر الفنانين: محمد عبده صالح، عبدالفتاح منسي، وعلى الكمان للفنان سامي الشوا، أنور منسي، عبود عبدالعال، وعلى البزق  والناي، ولكل فنان ملف خاص عن حياته وقصاصات المجلات والصحف التي كتبت عنه.. وعالم يستحق الوقوف عنده كثيراً، ولكن الحيز والزمان يحولان دون أن أقول كل شيء أو ما يستحقه هذا الفنان الرائع المتفاني في سبيل نقل أحاسيسه لمستمع إلى الآخرين. الذين يبادلونه الحب وهم كثر حيث يقول استمتع وأحب أن أمتع الآخرين.
بسؤاله عن ما مقدار المدة التي قضاها وهو يسجل فأجاب أبوفريد:
- أول ما بدأت الهواية السينمائية والفنية كان عمري ست سنوات أي في عمر الابتدائي. وأنا صغير كنت أسمع الطرب الأصيل الجميل والموسيقى الجميلة كما كنت أسمع السيدة كوكب الشرق، وذلك منذ العشر سنوات الأولى من عمري أي منذ  45سنة وأنا متابع للفن.
وكنت أسمع الأغاني الطربية الحلوة منها السورية والمصرية واللبنانية وكل طرب عربي أصيل. ثم بدأت أغني وأردد الأغنيات لوحدي وكان أهلي يسألونني لماذا أسمع وأغني فكنت لا أرد عليهم غالباً وكنت آخذ المصروف اليومي من الوالد وأوفر جزءاً بسيطاً وبعد عدة سنوات أصبحت لدي حصيلة جيدة من الفرنكات.
في ساحة المرجة كان هناك أحد الأشخاص يبيع الاسطوانات يسمى (نوري الصناديقي) فكنت كلما خرجت من المدرسة أمر على هذا المكان القريب من المرجة، وسوق الحميدية بالقرب من بعض فأسمع عبدالوهاب حيث لدى نوري كل الأسطوانات، كيرفون وبيدفون وجرامافون وقولفون. فأقوم أنا بالوقوف بجانب المحل وأسمع محمد عبدالوهاب فأتأثر بذلك الفن الجميل.
نوري الصناديقي كان يملك أنواعاً عديدة من الاسطوانات وللعديد من المطربين والفنانين، حيث كان لديه اسطوانات لفريد الأطرش ولأم كلثوم ومنيرة المهدية ونادرة الشامية وأسماء فنية أخرى.
بعد أن أشبع نهمي من السماع لهذه الفنون أذهب إلى البيت فيسألني أهلي أين كنت فلا أستطيع أن أقول لهم أنني كنت أسمع الموسيقى والغناء لأنهم حتماً سيضربوني.
كيف تحولت من مستمع إلى مهتم بالمحافظة على الفن؟
- أول ما خلصت من الابتداء بالاسطوانات القديمة التي كنت أتحصل عليها ثم أخفيها من الوالد وعمري  12سنة. وبعد فترة صارت لديَّ كميات جيدة من الاسطوانات مخفية. بعد ذلك بدأت أسمّع الأهل في البيت بما فيهم الوالد فصاروا يطربون ويسرهم ذلك، فاشترى الوالد الصندوق لسماع هذه الاسطوانات الأصيلة القديمة التي يجلبها "نوري الصناديقي" من لبنان ومصر وجميع الدول العربية. فجمعت كميات كبيرة من الاسطوانات، فكانت بدايتي من المنزل حيث كنت أسمّع الأهل كجمهوري الأول، ثم بعد ذلك انطلقت. وموسيقى فريد الأطرش هو الذي حببني للفن الأصيل من خلال الإذاعة المصرية التي بدأت عام 1934م. ومن شدة حبي لموسيقى فريد الأطرش سموني أبا فريد ولديّ صور شخصية للفنان فريد الأطرش. وقد جمعت جميع مخزون فن الفنان فريد الأطرش كأكبر مجموعة جمعت له في أنحاء العالم العربي، كل ما غناه فريد من بدايته حتى نهايته.
في الفترة التي بدأت فيها سماع الفن وأنت صغير كان الفنان فريد الأطرش في مصر فكيف التقيته؟
- كنت ألتقيه حينما يحضر إلى بيروت، وزار سوريا عام 1974م (1974/12/26م) وأقام حفلاً في ملعب العباسيين واجتمعت به ومازلت احتفظ حتى الآن ببطاقته.
كذلك جمعت مجموعة ممتازة من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم وعندئذ أصبح لديَّ كميات ضخمة من التسجيلات الخاصة بالفنان فريد الأطرش والفنانة أم كلثوم، وهي كلها تسجيلات نادرة ومهمة، وأكملت الجمع ثم فتحت تسجيلاتي للرواد عام 1965م. ومن ذلك الوقت صار يزورني الذين ينشدون التسجيلات القديمة من جميع الدول العربية لكي يستمتعوا بالتراث القديم النادر. وقد أجريت معي مقابلات فضائية عديدة من قبل القناة المصرية وقناة ال(mbc) والتلفزيون السوري وجميع القنوات والإذاعات العربية وجميعها قدمت عني تسجيلات تقدر بنصف مليون تسجيل لفنانين سوريين ومصريين ولبنانيين وعراقيين، إنما كان النصيب الأكبر للفنانين المصريين.
وأكثر الفنانين تسجيلاً عندي هو الموسيقار فريد الأطرش، أي أن أكثر التسجيلات له في الوطن العربي عندي أنا، وتسجيلاته الموجودة عندي ليست موجودة لدى أي إنسان آخر في الوطن العربي ولا حتى في أي إذاعة عربية. وهي عبارة عن حفلات وتسجيلات إذاعات. وقد كانت تسجيلات الموسيقار فريد الأطرش تختلف حسب المكان الذي يقدم فيه فنه، فربما يكون الحفل عندنا غير حفله في مصر مثلاً أو لبنان، فالمقام هنا غير المقام هناك، وذلك مراعاة منه لظروف الخلافات التي كانت سائدة في الوطن العربي. فريد الأطرش غنى (ربيع) في فيلم وفي اسطوانة وفي حفلة وفي تسجيل مطول. من حيث العددية أولاً أكبر كمية تسجيلات موجودة لديّ هي للفنان الموسيقار فريد الأطرش، وثانياً كوكب الشرق وعندي تقريباً جميع ما غنته في حياتها، الوطنية والدينية والطويلة والقصيرة. فمثلاً رباعيات الخيام تقريباً  10إلى 11شكلاً، وأهل الهوى  25شكلاً، سهران لوحدي وشمس الأصيل (أنت عمري) هذه كلها، بعدة أشكال، حتى أغاني الأفلام لأم كلثوم سحبتها من الأفلام وكذلك الموسيقار فريد الأطرش في  31فلماً أولها انتصار الشباب ونغم في حياتي هذه الأغاني كلها موجودة عندي والكل مرتب حسب الحروف الأبجدية، فمثلاً في فيلم
من أجل حبي وبلبل أفندي وزمان يا حب انتصار الشباب، أحلام الشباب، كما أن لديَّ معلومات سينمائية.
في المرتبة الثالثة من حيث تسجيلاتي يأتي الموسيقار محمد عبدالوهاب وعندي تقريباً منه مجموعته الكاملة وبعدة تسجيلات مع أنني لم ألتقه وكان يأتي إلى الزبداني ودمشق ويصيّف مبتعداً عن الشمس. وتم تسجيل جميع اسطواناته منذ أن بدأ حتى النهاية وكلها موجودة.
ويأتي رابعاً المطرب محمد عبدالمطلب الأحمر وصاحب مواويل ونفس طويل وامتدادات صوت، هذا المطرب امتلك جميع ما غناه في حياته تقريباً وهناك أغنيات مسجلة عندي ليست لدى أي إذاعة، وهي تسجيلات طويلة ومنها تسجيلات حفلات نادرة، على سبيل المثال توجد تسجيلات من 1910م منها ليوسف المنيلاوي ومحمود صباح، منيرة المهدية وموسيقي أولاد حماد، الشيخ أمين حسنين، السيد الصفدي، هؤلاء كلهم قدامى وتسجيلاتهم كلها موجودة ونظيفة وممتازة.
هل لديك مانع من أن تنسخ سواء لمستمع أو إذاعة؟
- نعم يمكن أن أنسخ خاصة للهواة.
هل هناك فنانون آخرون لهم نسبة كبيرة من التسجيلات؟
- لدي بالنسبة للمطربين اللبنانيين مثل صباح، حيث لدي كم هائل من أغانيها مسجلة. أيضاً فيروز تقريباً لدي مجموعة كبيرة لها. كذلك كان لدي لقاءات كثيرة مع نور الهدى حتى انني احتفظ برسائل لها كثيرة كانت تبعثها لي. ومن تلك اللقاءات لقاءات لي معها بالإذاعة السورية. ومن أجمل أغانيها التي أوصى بها الجيل بأن يحاول أن يسمعها أغنية (يا جارة الوادي)، هذه غنتها أيضاً في تسجيل خاص وبدون موسيقى وهو تسجيل نادر، نادر جداً الآن. وهذه المطربة نور الهدى كانت تلقب بالصوت الذهبي.
كم هي الاحصائية للأغاني الفنية أو بالتقريب؟
- تقريباً الموجود عندي الآن نصف مليون تسجيل للمطربين العرب القدماء والمساهمين سواء في المرحلة القديمة أو المرحلة اللاحقة. وقد توقفت من التسجيل عام 1980م مع انتهاء جيل العمالقة، حيث لم يعد بعد ذلك أي نشاط فني.
لم تتحدث كثيراً عن تسجيلات الفنانين السوريين؟
- بالنسبة للفنانين السوريين احتفظ بتسجيلات كثيرة لهم، وخاصة الأستاذ نجيب السراج، حيث لدي مجموعة كاملة لتسجيلاته وتقريباً هي  70شريطاً، والرجل كان صديقاً لي واحتفظ إلى الآن ببطاقته. كذلك الأستاذ صباح فخري عندي له تسجيلات كثيرة.
ما هو أول تسجيل سجلته واحتفظت به ومازال باقياً إلى الآن وآخر تسجيل؟
- هناك تسجيل منذ عام 1910م ليوسف المنيلاوي، وآخر تسجيل سجلته كان عام 1975م للموسيقار فريد الأطرش وفيه آخر أغنياته في حياته منها (حبينا .. حبينا.. وحبيبي يا غيبي، وعلشان ما ليش غيرك). هذه آخر الأغنيات توفي رحمه الله بعدها.
مع اصطحابك الطويل للفنانين واهتمامك بهم.. هل أنت مجيد لفن الغناء وهل جربت أن تغني؟
- لم أجرب الغناء، ولكن هوايتي الفنية هي جمع الفن الموسيقي والغنائي وتعلمت كمستمع أكثر من غيره. وأنا صديق الفنانين ومخزن لهم وهم يعرفون القيمة الفنية للعمل الذي أقوم به.
العمل الجيد الذي قمت به هل تعتبره تعباً أم تنشيطاً ولو لم تعمل هذا العمل هل كان هناك عمل آخر في بالك كنت ستقوم به؟
- كان في بالي أن أقوم بعمل الإخراج السينمائي لأنني أحب الإخراج وأحب السينما كثيراً كما أحب الفن الغنائي، وحبي للسينما منذ أن كان عمري  14سنة. وحبي كان أكثر للأفلام الغنائية كما كانت أيضاً هوايتي للتراث السينمائي.
أتذكر أحداً من أعز أصدقائك الفنانين الموجودين الآن ولو أن هذا السؤال فيه شيء من الإحراج من ذكر البعض وعدم ذكر البعض، لكن دائماً هناك فنان قريب إلى القلب؟
- أكثر واحد بالنسبة للفنانين السوريين هو الأستاذ نجيب السراج، وهناك الأستاذ يسن العاشق قائد فرقة المطرب صلاح فخري. وكذلك الأستاذ ياسر، والشاعر الغنائي الأول الأستاذ عمر الحلبي.
ذكرت أصدقاءك من الوسط الفني السوري.. ماذا عن العالم العربي؟
- لا أستطيع أن أذكر أحداً منهم، خشية الإحراج والنسيان.
ما هي الإذاعات أو الفضائيات التي طلبت منك تزويدها ببعض التسجيلات التي عندك؟
- الإذاعة السورية الحبيبة كلما طلبت مني أي أغنية أعطيها إياها، وأما الإذاعات الأخرى فلا. ولكن الفضائية المصرية أجرت معي لقاء، ولقاء بقناة ال(mbc) حول المسائل الفنية الغنائية والسينمائية.. بالنسبة للسينما فكان عندي بشورات سينمائية ابتدائية من عام 1935م وكذلك أفيشات سينمائية.
هناك من يعمل مثل العمل الذي قمت وتقوم به مع الاختلاف في الأزمنة والتنظيم.. هل وصل إليك أحد من إحدى الدول العربية وطلب منك التعاون في نسخ كمية من التسجيلات أو جزء منها.. وكيف تتعامل مع مثل هؤلاء.. هل تعتبرهم مساعدين لك، أم تعتبره منافسين ومستفيدين؟
- إذا كان هذا الذي يأتي إلي ليس فناناً أصيلاً وليس لديه إلمام كامل بهذا الفن فلن أتعاون معه، ولكن إذا كان إنساناً مهتماً بالفن الأصيل ومحاولة إعادة إحيائه من جديد وتقديمه للمستمع العربي فلا أمانع من مساعدته. أنا لم استفد مادياً من هذا الفن ومنذ أن بدأت هذا العمل وأنا كما أنا، لم تتغير حالتي، إنما يدفعني عشقي للفن. وكما ورد في فلم من أفلام أم كلثوم (جوّعني وأطربني) فأنا مثل هذا بالضبط أي جوّعني، ولكن دعني أطرب طرباً أصيلاً، وبدون الطرب الأصيل فلن استطيع أن أعيش.
ماذا تطلب من الفنانين أن يعملوه لك.. أو ماذا تطلب من أصحاب الذوق الرفيع أن يفعلوه لك.. هل تطلب المساعدة أم تساعدهم أنت؟
- أنا في آخر مقابلة أجريتها مع التلفزيون السوري طلبت من وزارة الإعلام تكريمي وان يعطوني جوائز لأنني أملك هذا الكم الهائل من التسجيلات في بلدي خصوصاً أنه يأتيني أناس من الخليج ويدفعون لي الملايين مقابل هذا الفن الذي أملكه لكنني لا أفرط فيه.
ما هي الرسالة التي تريد إيصالها لاخوانك الفنانين أو جامعي التراث بأن يساهموا معك في عملية البث هذه مهما كان وفي أي دولة عربية مستعد للتعاون معهم؟
- في أي دولة عربية مستعد للتعاون، ولكن بشرط أن يكون فناً أصيلاً وجميلاً والذي يأتي إلي يكون على مستوى المسؤولية وأنا مستعد لأن أعطيه التسجيلات النادرة عندي.

اث بأن يساهموا معك في عملية ال




 

بقية المواضيع

اتجاهات نثر حسين سرحان الفنية الاتجاه الساخر
إدوارد سعيد رحيل ملك الاستشراق
الفنان المستمع محمد المصري جمع ثروته من الأغاني والموسيقى خلال  45عاماً
ثقافتنا الوطنية وقضايا العولمة 2/2
علي الشوك في صحبة الموسيقى
قراءة أحادية لتجاذب الأنا والآخر في قصيدة "صمت الطريق" للشاعر أيمن عبدالحق
القاص والشاعر رسمي أبو علي: اعد نفسي كاتباً ذاتياً وفي الشعر ليس لي آباء!
اللغة ومشكلة المعنى
متابعات ثقافية الخطاب الأمريكي الديني والسياسي يشوه صورة العرب والمسلمين من أجل صهيون..
حقيقة الثقافة
بصيرة الصورة في شعرية (أين.. اتجاه الشجر؟)
شعر العقاد ..دراسة عروضية أسلوبية وصفية تحليلية
"الخائف والمخيف" لزهير الجزائري قصص العراق التي لم تكتمل
ذاكرة الراء بين الرماد والنهارات
نوف الحزامي توقظ النائمين تحت الرماد
كيف يدرس الغرب افريقيا
واقع القراءة الحرة لدى شباب الخليج
القاصة والروائية قماشة العليان : لاتكتمل قصصي دون وجود الرجل
بيت وصدى
قراءة في أوراق شاعرالمعمر الشهراني معاصر الجيلين
تحنان الغروب
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض "جايتكس"

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض