بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 23 October 2003 No. 12907 Year 39

الخميس 27 شعبان 1424العدد 12907 السنة 39

  القاصة والروائية قماشة العليان : لاتكتمل قصصي دون وجود الرجل

حوار- محمد باوزير:

تطل القاصة قماشة العليان عبر مجموعتها الجديدة "الرجل الحائط" على كثير من قضايا مجتمعنا فتنسج من خلال هموم مجتمعها  المؤرقة نصوصها القصصية فتبوح بكثير من القلق الذي يسكن الانثى وما يجول في نفسها وذلك بمهارة لغوية واسلوب متألق بل تصل في بعض قصصها ان تتلبس شخصية البطلة.
عبر هذا الحوار تؤكد لنا قماشة العليان ان المرأة اضحت جزءا مهماً من حركتنا الثقافية وانها الاقدر على ابراز قضايا المرأة ومكنونها فالى هذا الحوار.
ثمة تأثر جلي في قصص "الرجل الحائط" بنصوص اقبال بركة و سميرة خاشقجي وغادة السمان، الا يمكن ان يخرج هذا التأثر الى دائرة اوسع من مبدعي ومبدعات السرد العربي؟
- انا اقرأ للجميع دون ان اتأثر بأحد انني اشبه الحالة الإبداعية بالمعدة التي تتقبل كل انواع الطعام دون ان تتأثر بطعام دون غيره انني اقرأ لكتاب وكاتبات عرب واجانب واستفيد من الجميع لكن دون ان اتأثر بأحد معين او اقتفى اثره واسلوبه، بل اخذ منه مايتوافق ويتلاءم مع فكري وارفض ما عداه.
في مجموعة "الرجل الحائط" نجد كافة النصوص القصصية تتمحور حول قضايا بنات جنسهما الا يمكن ان يمتد هذا الاهتمام الى القضايا التي يعيشها الرجل؟
- انا ابنة هذا المجتمع اعيش فيه واتعايش معه وتثقلني همومه وتشجيني احزانه لذلك فإن قصصي تكون محملة بهذا الواقع الذي اعيشه مع الخيال الضروري جداً لأي قاص وروائي ومن الطبيعي ان اعبر  عن المرأة لأنني امرأة استمد كتاباتي من ذاتي ومما اراه واسمعه واختزنه في ذاكرتي ثم اسكبه حبراً على الورق وهذا لايعني انني لا اكتب عن الرجل مستحيل ان تكتمل قصصي دون وجود الرجل الذي هو من اهم العناصر المكملة للقصة وقد كتبت قصصاً كثيرة ابطالها رجال تحكي معاناتهم وتجاربهم في الحياة.
في قصة "الرجل الحائط" الا ترين ان نص "الرجل الحائط" يعد بذرة خصبة لعمل روائي مميز لتوفر كثير من عناصرها ولم تستمر الا في نطاق ضيق؟
- قصة "الرجل الحائط" خلقت كقصة قصيرة ولا مجال فيها لتمطيط او تطويل لأنها بذلك تفقد صدقها وعفويتها وشكلها الفني.. نعم انا معك بأن القصة بامكانها ان تكون رواية اي الحكاية الرئيسة نفسها وكل الحكايا تصلح روايات اذا وجد الاستعداد النفسي لدى الكاتب والزمن والخيال الواسع، لكن قصة "الرجل الحائط" ارتأيت انها كقصة قصيرة افضل.
هناك تفاوت بين قصص المجموعة من حيث المستوى الفني والابداعي مثل قصة "اغنية الصباح" حيث نلمس فيها جمال العبارة ودقة الأسلوب وفي قصص اخرى يتدنى المستوى الفني لماذا يأتي هذا التفاوت؟
- مثل اي إنسان تراه في وقت ما منشرح النفس مبتسم الوجه وفي احايين اخرى يكون مكتئب المزاج عابس الوجه حزين الملامح.
وكذلك الكاتب لكن الفرق ان نفسية الكاتب  تنسحب على قصصة ورواياته فيرى في احداها وقد اعتلى القمة الابداعية وفي اخر نجده يهوي الى السفح كذلك حسب كثافة قراءته واطلاعه المستمر.
نلحظ في نصوصك القصصية قدرة فائقة على تقصي الشخصية بشكل رائع الى ماذا يعود هذا التلبس؟
- السبب في ذلك هو الصدق، فأنا دائماً  انتهج الصدق الشديد في كتاباتي واتفاعل مع ما اكتب بكل حرارة وصدق.. ا ذكر انني بكيت كثيراً وانا اكتب قصة "لن يعيش لك طفل" وبذرتها قصة حقيقية عن طفل اختفى في الدمام لذلك كتبتها بانفعال شديد وانا اتصور مشاعر  والدته وكيف هو احساسها ومرارة هذا الحدث  عليها ولذلك فإن كل من قرأ هذه القصة يشعر بصدقها وعقها.
يرى البعض ان جل نصوص قماشة العليان بعيدة عن القضايا التي تحاصر المجتمع كالبطالة والارهاب والعولمة والعنوسة، لماذا هذا الابتعاد؟
- احدى الصحفيات سألتني مرة: هل انت متزوجة؟ فسألتها بدوري: نعم ولكن لماذا قالت لأنك تتحدثين في اغلب قصصك عن العوانس فظنناها من وحي حياتك.
لذلك فأنا اقول انني اعيش في بلدي واتنفس قضاياه التي هي نفس قضاياي، وما انفعل به اكتب عنه لأن الكاتب له ترمومتر خاص هو احساسه ومشاعره فإذا احس وتفاعل فهو سيكتب عملاً جيداً لذلك لوعدنا الى مجموعاتي القصصية لوجدت قلمي قد تطرق لكل مانعاني منه حتى ان مجموعة "الرجل الحائط" فيها قصة العانس.
في قصة "لقاء لاينسى" تبرز جملة من المبالغات التي لايتقبلها المتلقي في مجتمعه، الا في حالة ان يكون مسرح الحدث كان خارج المملكة، الا  ترين ذلك؟
- للأسف هذه القصة حقيقية وقد حدثت في ابها وصاحبة القصة تعيش فيها الان بعد ان كانت تسكن الرياض لكني كأي كاتب قصة استفيد من بذرة الحكاية لأضيف عليها من خيالي حسب مقتضى النص.
،،VپVپپ،ُے#Vے@




 

بقية المواضيع

اتجاهات نثر حسين سرحان الفنية الاتجاه الساخر
إدوارد سعيد رحيل ملك الاستشراق
الفنان المستمع محمد المصري جمع ثروته من الأغاني والموسيقى خلال  45عاماً
ثقافتنا الوطنية وقضايا العولمة 2/2
علي الشوك في صحبة الموسيقى
قراءة أحادية لتجاذب الأنا والآخر في قصيدة "صمت الطريق" للشاعر أيمن عبدالحق
القاص والشاعر رسمي أبو علي: اعد نفسي كاتباً ذاتياً وفي الشعر ليس لي آباء!
اللغة ومشكلة المعنى
متابعات ثقافية الخطاب الأمريكي الديني والسياسي يشوه صورة العرب والمسلمين من أجل صهيون..
حقيقة الثقافة
بصيرة الصورة في شعرية (أين.. اتجاه الشجر؟)
شعر العقاد ..دراسة عروضية أسلوبية وصفية تحليلية
"الخائف والمخيف" لزهير الجزائري قصص العراق التي لم تكتمل
ذاكرة الراء بين الرماد والنهارات
نوف الحزامي توقظ النائمين تحت الرماد
كيف يدرس الغرب افريقيا
واقع القراءة الحرة لدى شباب الخليج
القاصة والروائية قماشة العليان : لاتكتمل قصصي دون وجود الرجل
بيت وصدى
قراءة في أوراق شاعرالمعمر الشهراني معاصر الجيلين
تحنان الغروب
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض "جايتكس"

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض