عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 23 August 2002 No. 12481 Year 38

الجمعة 14 جمادى الثانية 1423العدد 12481 السنة 38

  رداً على خبر المحليات .. لن تنخفض الحوادث في طريق جنوب الطائف ما دامت المواصلات لم تف بوعدها

سالم خضر العتيبي

تحت عنوان "بعد تغطيته بالدوريات الأمنية" انخفاض نسبة الحوادث المرورية بطريق جنوب الطائف وذلك على الصفحة الأخيرة من جريدة "الرياض" العدد  12317في يوم الجمعة الأول من محرم من عام 1423ه أشار الكاتب اسماعيل ابراهيم إلى ان الدوريات الأمنية والمرورية كثفت تواجدها في طريق جنوب الطائف للحد من مشاكل الحوادث الواقعة بسبب السرعة الزائدة لعابري الطريق الذي يصل الطائف بالمراكز الجنوبية عبر الخط السياحي والباحة وساهم التواجد الفعال للدوريات السيارة على طول الطريق في تقليص عدد حوادث السيارات خلال الفترة الماضية... الخ.ومع تقديري للجهود البارزة لمدير شرطة الطائف العميد مساعد العتيبي والتي اتضحت في رؤية الدوريات بشكل واضح فإنه ورغم ذلك لا تزال الحوادث تقع لسببين هما:1- ضيق الطريق وعدم استوائه وارتفاعه عن مستوى الأرض خاصة بعد نهاية التوسعة التي امتدت من مدينة الطائف وحتى الكيلو "الحادي عشر".2- السرعة العالية وتهور بعض السائقين الذين ما ان يشاهدوا الدوريات إلا ويخفضوا من سرعتهم حتى يتجاوزا الدورية ثم يعودوا إلى سرعتهم وتجاوزاتهم الخاطئة القاتلة.إن السبب الأول:يحتاج إلى حل جذري من وزارة المواصلات وذلك بالاستمرار في استكمال ازدو
اجية الطريق كما تم في المرحلتين "الأولى والثانية" والتي نفذت على بند الصيانة فكم من أرواح بريئة ازهقت على هذا الطريق الذي اطلق عليه "طريق الموت" كيف لا. ومعظم قاطني المناطق الواقعة عليها لا زالوا يتذكرون موتاهم ويطلبون الستر من الله في ألا يحدث مكروه جديد لهم ولأقاربهم.. ولو ظهرت احصائية عن العام الماضي توضح الوفيات والاصابات لكانت اضعافا مضاعفة لبعض الحوادث الوقتية التي تحدث بين وقت وآخر ويتصدى لها الكتاب ويشبعونها تحليلا ونقدا حتى تظهر أمام المسؤولين بشكل ملفت للانتباه.ان وزارة المواصلات مسؤولة أمام الله عن كل حادث يقع على هذا الطريق بسبب ضيقه وعدم تسويته وعدم وضعه على المدى الطويل ضمن قائمة الأهم ثم المهم، ودعوني استشهد على ذلك بما سبق ان كتبته عن هذا الطريق في جريدة "الرياض" العدد  5799في 1404/7/29ه تحت عنوان "تساؤلات إلى وزارة المواصلات" حول طريق الطائف الجنوب. وقد أفادت الوزارة عن طريق مدير علاقاتها آنذاك بأن ازدواج طريق "الطائف - أبها" سيتم على مراحل وقد وزع إلى عدة اجزاء سيتم البدء في تنفيذ الأجزاء الأولى منه اعتبارا من العام 1404ه، اما المدة المحددة لانتهاء المشروع لجعله مزدوجا فهي "ثماني سنوات" وسيك
ون الازدواج على مسار الطريق الحالي من الطائف إلى الباحة. والآن مضى أكثر من "ثمانية عشر عاما" على ما وعدت به الوزارة آنذاك.اما السبب الثاني:فيحتاج إلى وضع دوريات سرية على هذا الطريق بالاضافة إلى الدوريات الرسمية بدءا من "مفرق ثمالة" وحتى نهاية حدود شرطة الطائف باتجاه الباحة مرورا بمنطقة شقصان وعلى هذه الدوريات ان ترصد السلبيات المختلفة في السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ الذي سبب الكثير من الحوادث. لأن المخالفات المرورية تحدث غالبا في حالة غياب التواجد الأمني المرئي ويشاهد تلك التجاوزات المواطن العادي الملتزم باحترام أنظمة وتعليمات المرور.،وفق الله الرجال المخلصين كل في مجال عمله. وبعد هذا فإن الأمل معقود على وزارة المواصلات ممثلة في وزيرها معالي الدكتور ناصر السلوم في ان تفي الوزارة بما سبق وان وعدت به. وايضا مدير شرطة الطائف.إضافة أخيرة:قبل ارسال هذا الموضوع إلى "الجريدة" وقع الحادث الأليم على هذا الطريق لعائلة وذلك على جسر وادي الحمضة بمنطقة شقصان جنوب محافظة الطائف والذي نتج عنه وفاة زوجة المواطن و"8" من ابنائه ولقد تبقى منهم "5" آخرين بمستشفى الهدا.. نسأل الله العلي القدير ان يمن عليهم بالشفاء العاجل وان يع
وض والدهم عن فقدهم بغفرانه لهم وان يصبره احتسابا.{إنا لله وإنا إليه راجعون}.وفي هذا الوقت فإنني اتقدم لمعالي وزير المواصلات الذي اصدر توجيهاته برفع تقرير عاجل عن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وقوع الحادث بأن تعيد الوزارة النظر في ازدواجية هذا الطريق الذي تعددت حوادثه واصبحت بمعدل يومي.. ومن المؤكد ان أحد الأسباب العديدة لذلك هو ضيق الطريق.واعتقد والله أعلم ان سبب هذا الحادث المأساوي ناتج عن محاولة قائد هذه السيارة تلافي سيارة متجاوزة ولم يكن أمامه إلا الاصطدام بالجسر لضيق الطريق. خاصة في منطقة الجسر ولا شك ان اهتمام معالي الوزير في هذا الوقت بالذات يدلل على الاهتمام والمتابعة. حيث ان هذا الحادث ليس ببعيد عن حادثة مدرسة البنات بمكة من حيث عدد الوفيات والاصابات وارجو ان يكون هذا حافزا للوزارة لاستكمال ازدواجية هذا الطريق وفقا لما أشرت إليه سابقا.


 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض