بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Wednesday 23 June 2004 No. 13151 Year 40

الاربعاء 06 جمادى الأولى 1425العدد 13151 السنة 40

  م. فهد المالكي: المستهلك يتعرض لعملية غسيل مخ عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة التي يمررها رجال الصناعة

كتبت - هيام المفلح:

حذر الكيميائي الملازم أول المهندس فهد بن عبدالعزيز المالكي من الوقوع فريسة سهلة للإعلانات المغرية التي يغرقنا بها رجال الصناعة عبر قنوات كثيرة ومتعددة المستويات. فالمستهلك يتعرض لعملية غسيل مخ عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة التي يمررها رجال الصناعة، ويبادر إلى شراء ما يراه في الإعلانات منقاداً وراء البريق الخادع دون أن يفكر في العواقب والأمراض التي تسببها الكيماويات على حياته رغم أنها وضعت أساساً لجعل حياته نظيفة ومعقمة!.
ففي منتجات التنظيف المنزلية ومنتجات العناية الشخصية هناك كثير من المواد الكيميائية الضارة والتي لم تخضع لاختبارات!
يقول م. المالكي إنه من المحزن والمثير للقلق في آن واحد هو أن نزراً قليلاً من هذه المواد قد تم اختباره لتحديد معامل الأمان الحيوي والاضرار الناجمة عن تداوله. لأن اختبار قدرة مادة كيميائية واحدة من هذه المواد على إحداث السرطان يحتاج إلى  300فأر وأكثر من  300ألف دولار أمريكي وفريق من العلماء يتفرغون لمدة  3سنوات  1000مادة كيميائية جديدة تدخل حياتنا كل سنة تقريباً. وتشير الاحصاءات العالمية إلى أن 91% من السكان يستعملون  150كيلوجراماً من هذه السموم سنوياً معظمها يستخدم داخل المنازل.
وطبقاً لمجلس البحوث القومي الأمريكي فهناك أكثر من  4.5مليارات مادة كيميائية معروفة،  50ألفاً منها يتم توزيعها تجارياً ويستخدمها البشر، ولكن لا تتوافر معلومات متاحة عن السُمية إلا لنحو 80% من هذه المواد. وقد تم اختبار التأثيرات الحادة الناجمة عن الاستخدام اليومي لأقل من 20% من هذه المواد، في حين أنه لم يتم اختبار التأثيرات المزمنة والمتراكمة على الصحة الإنجابية والقدرة على إحداث الطفرات إلا لأقل من 10% من هذه المواد فقط. ويجدر بالذكر أن معظم الاختبارات يتم إجراؤها بطريقة منفصلة وليس هناك أي اختبار يتم اجراؤه على تداخلات هذه المواد أو الاضرار الناجمة عن تفاعلاتها أو اتحاد بعضها ببعض، وهو ما يكون في كثير من الأحيان خطورة وأشد فتكاً بالبشر.
المبيدات الحشرية
وأما عن المبيدات الحشرية فيذكر م.المالكي أن الإعلانات التجارية تساهم على الترويج الخاطئ لاستخدام هذه المبيدات فنشاهد في إعلان مثلاً ربة البيت تلاحق ذبابة أو حشرة لترشها بالمبيد مع تواجد طفل نائم أو وجود مواد غذائية مفتوحة فيحدث التسمم بدون وعي وحسن تصرف وقد يحدث اختناق غير مباشر عن طريق تراكم المواد السامة مما يسبب الفشل الكلوي وخلاقه!
إن هذه المبيدات مصنعة من مواد كيميائية خطرة وسامة والاساءة في استخدامها أو تخزينها وتعرض الأطفال لها يؤدي إلى الكثير من الحوادث الصحية الضارة والسامة والتي تؤدي في أحيان كثيرة إلى الموت فلعل الدعاية والترويج الخاطئ إلى مدى فعالية المنتج بدون التنويه على طرق الاستخدام الصحيحة تؤدي إلى كثير  من حالات التسمم. لذا يجب تقنين الاستخدام مع وضع التحذير الكافي.
والمبيدات سلاح ذو حدين حيث إن الاستخدام الجائر لهذه المبيدات يؤدي إلى القضاء على الحشرات النافعة والتي تلوث النبات وقد يؤدي إلى تلوث الماء في حالة ترسبه إلى طبقات المياه السطحية أو الجوفية المستخدمة للري أو الشرب ووجود هذه المواد السامة يؤثر مباشرة عن طريق الشرب أو غير مباشر عن طريق أكل الثمار أو الخضار أو النباتات المتعرضة للري بمياه ملوثة. لذا من الواجب وضع قوانين صارمة لوضع معلومات كافية لطرق الاستخدام الصحيح وعدم بيع منتج أو مبيد زراعي بدون إضافة تحذيرات كافية على عبوة المنتج.
أمراض تسببها المبيدات
إن مبيدات الآفات والمبيدات الحشرية المستخدمة داخل المنزل مسؤولة عن الربو والالتهاب الرئوي والأكزيما والصداع النصفي وآلام المفاصل والعضلات لـ 16مليون شخص في أمريكا، ويتزايد العدد يومياً. وتتراكم هذه المبيدات في الماء والغذاء والدواء وفي معظم منتجات العناية الشخصية مثل معجون الأسنان والشامبو. والمبيدات هي السبب الثاني للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن أن يؤدي استنشاق هذه المواد إلى الغثيان والكحة وصعوبات التنفس والاكتئاب والتهاب العين والدوار والضعف العام وفقدان النظر والارتعاش وغيرها من الأعراض والأمراض. ويؤدي تراكم المبيدات في الخلايا الدهنية بالجسم على المدى البعيد إلى تلف الكبد والكلى والرئة، وقد يؤدي إلى الشلل والعقم وخفض الخصوبة واختلال الوظائف الجنسية ومشاكل بالقلب والغيبوبة.
قال باحثون إن أولئك الذين يتعرضون للمبيدات الحشرية التي ترش بالمنازل والحدائق أكثر عرضة للاصابة بمرض باركنسون أو الشلل الرعاش وهو داء عضال يؤدي إلى تيبس العضلات وضمور خلايا المخ. وهذه الدراسة التي قد تثير جدلاً واسع النطاق هي الأولى من نوعها التي تربط بين رش مبيدات الآفات  بالمنازل والاصابة بالشلل الرعاش. وقال باحثون إن من يتعرضون لمبيدات الآفات والحشائش والفطريات معرضون بواقع الضعف للاصابة بداء باركنسون بالمقارنة بمن لا يتعرضون لها. ويصاب المسنون غالباً بالشلل الرعاش إثر تلف بعض خلايا المخ المسؤولة عن إفراز مواد كيماوية تستخدم في نقل النبضات العصبية عبر الجهاز العصبي المركزي والطرفي وقالت الباحثة بعض المواد الكيماوية التي يتعرض لها الأفراد في البيئة قد تسبب تلف خلايا معينة بالمخ.
المنظفات المنزلية
يقول م.المالكي محذراً من المنظفات المنزلية وحاثاً على استخدام البدائل: يتصدر الكلور المواد المسرطنة ويمكن أن يكون مميتاً ومع ذلك نستخدمه بشكل دوري وبصورة منتظمة في مياه الشرب والاستحمام واعمال التنظيف وغسل الأواني والملابس، إضافة مادة الفلورايد للمياه ثبت ضررها أكثر من نفعها ان كان لها منافع أصلاً وهي من أشد المواد سمية وأشدها خطراً على الاطلاق. ففي كندا وحدها مليون  حالة تسمم بسبب ابتلاع المنظفات المنزلية تحد سنوياً ومعظمها ينتهي بالوفاة. وأيضاً تعتبر سوائل تنظيف الأطباق من أهم أسباب التسمم المنزلي بسبب التصاق الكيماويات وتراكمها في كل مرة ويلتقط الطعام جزءاً من هذه المواد المتخلفة وبخاصة إذا كانت الوجبة ساخنة.
ومادة النشادر التي توجد في معظم المنظفات المنزلية مميتة إذا اتحدت مع الكلور الذي يستخدم في التبييض حيث ينتج اتحادهما مادة الكلورامين السامة.
أما بالنسبة لسوائل الغسالات الاوتوماتيكية فإنه مكتوب عليها "ضار إذا ابتلع" ومعظمها يحتوي على مادة مسكنة للجهاز العصبي المركزي، وعلى مادة مسببة لتسمم الكبد، بالاضافة إلى مادة تعمل كمنشط خاص للتمثيل الغذائي وهي مادة عالية السُمية.
كما تحتوي منظفات الغسيل أيضاً على الفوسفور والانزيمات والنشادر والنفتالين والفينول ومواد أخرى لا يمكن حصرها. ويمكن أن تسبب هذه المواد الكيميائية أعراضاً كالطفح الجلدي والحساسية وغيرهما. وفضلاً عن التعرض المباشر لهذه المواد يمتص الجسم عن طريق الجلد المواد الكيميائية المتخلفة من عمليات الغسيل في الملابس وفي ملاءات الأسرّة.
أما المطهرات فهي تتكون عادة من الفينول أو الكريسول، وهي مركبات تتسبب في تعطيل نهايات العصب الحسي، وتهاجم الكبد والكلى والطحال والبنكرياس والجهاز العصبي المركزي ويستلزم العلاج سنة كاملة لازالة الآثار الضارة غير الصحية الناجمة عن تعرض إنسان لأوقيتين من هذه الكيماويات.
وكذلك معطرات الجو فهي تعطل قدرتك على الشم بطريقة طبيعية، بعد ان تعطل أعصاب الشم الطرفية، وتغلف الممرات الأنفية بطبقة رقيقة من الزيت هو في الأصل نوع من المبيدات الحشرية التي تتراكم في الخلايا الدهنية وتتسبب في إثارة الجهاز العصبي المركزي.
البحث عن بدائل
إذا نفعل والأخطار تحوطنا من كل جانب؟
- يقول م. المالكي ان الوقاية خير من العلاج والصورة ليست قائمة إلى هذا الحد هناك بدائل لتعقيم المياه مثل استعمال الأوزون بدلاً من الكلور في التعقيم، أو استخدام مرشحات خاصة تمتص الكلور من مياه الشرب.
وغسل اليدين بالماء البارد يعوق انتشار البكتيريا والجراثيم في حين يشجع الماء الساخن نمو الكائنات الحية غير المرغوب فيها، وغالبا ما تكون البكتيريا أكثر أمنا من المواد الكيميائية التي تستخدم للتخلص منها، ولكن يمكنك العودة للمنتجات الطبيعية فالخل يمكن استخدامه كمطهر بدلا من الكلور ويمكن استخدام الموالح ايضا والتوابل والزيوت النباتية والمواد الطبيعية في أرض التنظيف والعناية الشخصية.
فلا تسقط فريسة للإعلانات فأنت لا تحتاج لكل هذه المواد لتنظيف جسدك وبيتك بقدر احتياج الشركات الصناعية للتربح من ذلك.
ممارسات خاطئة
هناك ممارسات خاطئة لربات المنازل تسبب التسمم والفشل الكلوي والسرطان وقد تقود للموت.
يؤكد م. المالكي ان وجود بعض العادات التي كانت تزاول لدى الكثير من المستهلكين لها تأثيرات سلبية مباشرة على صحة الانسان وقد يكون هذا التأثير غير مباشر... من هذه الاساليب.
- المبالغة وسوء استخدام المنظفات الكيميائية ومساحيق الغسيل لما لها مساوىء كثيرة على بشرة الانسان وتسبب العديد من الحساسيات الجلدية وعدم تخزينها المناسب قد يعرض الأطفال لحالات التسمم لذا يجب وضع تنظيم يجبر المصنعين بالإعلان عن الطريقة الصحيحة للاستخدام والكمية اللازمة ووضع تحضيرات كافية على سمية المنتج.
- وفيما يتعلق بالعطورات المزيفة هناك عطور تكون مغشوشة تجاريا وتضاف إليها الكثير من الزيوت المتطايرة المسببة للأمراض السرطانية وكذلك مساحيق التجميل التي يستخدم فيها مكونات ومواد غير مراقبة من إدارة الأدوية والأغذية ولا تقع تحت قائمة المواد التي يسمح باستخدامها ولا تؤثر على البشرة أو الجلد.. وكثير من هذه المساحيق تسبب التهابات كثيرة للبشرة ولها الكثير من المساوىء ولا توجد رقابة كافية تجبر المصنعين على الاعلان او الايضاح عن مكنوناتها وانها من الأنواع غير الضارة.
- ومن ناحية استخدام المواد البترولية هناك ممارسات غير صحيحة في استخدامها حيث بعض من ربات البيوت يستخدمن البنزين لإزالة الأوساخ أو البقع من الملابس وهذا يؤدي إلى الكثير من المضار على جلد الانسان مع امكانية التعرض للحرائق كذلك البعض يستخدم الاسفلت في عمليات عزل المساكن أو كمبيدات حشرية وأثناء ارتفاع درجة الحرارة وتبخر بعض هذه المواد البترولية يتبخر معها بعض المواد الضارة المكونة لها مثل الرصاص وخلافه وهذه مواد تؤثر على صحة الانسان ومسببة لكثير من الأمراض.
مواد خطرة في منازلنا
هناك مواد خطرة قد لا تنتبه لها سيدة المنزل نذكر منها:
- المواد اللاصقة: تباع في أنابيب صغيرة مثل أوهو - أمير وتحتوي على مذيبات عضوية شديدة الخطورة مثل الايزوسيانات وهي تؤثر على الجهاز العصبي وكذلك على الجلد ويجب عند استخدام هذه المواد تجنب استنشاق رائحتها أو ملامستها.
- صبغات الشعر: تحتوي على مركبات شديدة السمية مثل الرصاص والفضة.
- طلاء الأظافر: يحتوي على الاسيتون السام ويجب عدم المبالغة في استعماله وتنظيفه.
- الحنة السوداء: تسببت هذه المادة في وفاة  20طفلاً في السودان لبلعها خطأ. يجب معرفة ان الاضافات الملونة لهذه الحنة مواد سامة إلا إذا كانت مصادر طبيعية مثل قشر البصل وغيره.
- الأكياس البلاستيكية السوداء: غالبا ما تصنع من مخلفات المنازل والمستشفيات وهي احدى مصادر التسمم والتلوث.
- الزجاجات الفارغة: عبوات المنظفات الصناعية والمطهرات وزيوت التشحيم تعتبر مصدرا للتسمم اذا ما استخدمت في تعبئة المشروبات والمواد الغذائية ومهما بالغناء في تنظيفها.
- بعض الأدوية: مثل الاسبرين والمنومات والمهدئات وأقراص الجديد يمكن ان تتحول من دواء إلى سم إذا ما زادت الجرعة عن الحد المسموح أو اذا انتهت صلاحيته.
- مزيلات الشعر: تحتوي على الباريوم الذي يؤدي التسمم به إلى عدم انتظام ضربات القلب والشلل.
- أعقاب السجائر: عندما يعبث الأطفال فتصيبهم بالانيميا الحادة وتيبس الجلد والغشاء المخاطي للفم نظرا لتركيز النيكوتين به.
- الأقلام الملونة والفلوماستر يجب التأكد من انها مكتوب عليها غير سامة.
- البطاريات الجافة تحتوي على كلوريد الامونيوم وخليط من المواد الكيماوية الضارة ويجب ابعادها عن أيدي الأطفال.
- علب الرذاذ الفارغة مثل المبيدات الحشرية والبويات تحتوي على بقايا من المذيبات العضوية شديدة الاشتعال والسمية.
- أعود الثقاب "الكبريت": يدخل في صناعتها الفسفور الأصفر السام الذي يسبب تآكل الاسنان وعظام الفك وتضخم الكبد.
- محلول البوتاس: يشبه إلى حد كبير اللبن الحليب وهو مادة كاوية تسبب التهابا في القناة الهضمية وتآكلا في الغشاء المخاطي قد يؤدي إلى انسداد في البلعوم أو قرح شديد في المعدة لاحتوائه على هيدروكسيد البوتاسيوم، ومعظم حالات التسمم في الأطفال مصدرها هذه المادة المؤذية التي تؤدي في أغلب الأحوال إلى اعاقة مزمنة.
- مواد التبييض: تستخدم في الغسيل لتبييض الملابس وهي تحتوي على الكلور أو حمض الاكساليك مثل الكلوركس وهي ايضا تسبب التهابا حادا في القناة الهضمية عند بلعها كما تسبب بالجلد عند التلامس.
مواد تلميع المعادن تحتوي عادة على حمض الاكساليك وبعض المذيبات العضوية وخطرها لا يقتصر على بلعها ولكنه يمكن ايضا في التلامس عن طريق الجلد لذا يجب استخدام قفاز أو فرشاة لحماية الجسم منها.
- ورنيش الأحذية: يحتوي على النيتروبنزين مع بعض الاصباغ التي يدخل في تركيبها الرصاص وغيره وزيت التربنتين ومن الممكن الاصابة بالتسمم عن طريق الجلد عند كثرة التلامس.
-  المواد المطهرة والمعقمة: مثل الفنيك والديتول والفورمالين وهذه المواد تخدع المستخدم لها برائحتها المحببة في تركيزها القليل وكثرة التعرض لهذه المواد سواء باللمس أو الاستنشاق لمدة طويلة قد يؤدي إلى حالات التسمم "المزمن أو الحاد" بالفينول مثل انهيار الجهاز التنفسي واحتباس البول والفشل الكلوي بالاضافة إلى الالتهابات الجلدية المعروفة والبقع البيضاء لذا يجب الحرص على تهوية المكان جيدا عند استخدام هذه المواد.
-الكيروسين: هذا السائل النفطي له تاريخه في التسمم وحالات الانتحار فمراكز السموم عادة ما تستقبل حالات عديدة للتسمم الحاد بالكيروسين خصوصا بين الأطفال في المناطق الفقيرة التي تستخدمه كوقود.
- البويات: تحتوي على أملاح الرصاص وبعض المعادن الأخرى بالاضافة إلى المذيبات العضوية والتسمم بالرصاص يعد من أخطر أنواع التسمم إذ يؤثر على الجهاز العصبي.
- سم الفئران والقوارض: يحتوي على الباريوم أو الزرنيخ والفسفور الأصفر وهذه المواد تأثيرها معروف على الكبد والأسنان وعظام الفك والدورة الدموية والجهاز العصبي.
- الألياف الصناعية والاسفنج الصناعي: توجد بالمنازل ستائر ومراتب من هذه المواد وهي مصدر للخطر كبيراً اشتعلت اذ ينتج عن حرقها غازات وابخرة سامة  23- الموكيت والأرضيات  47من الـ pvc والصوف الصناعي من الـ pan تسبب هذه المواد بعض أنواع الحساسية في الجلد بسبب وجود خامات واضافات ضارة.



 

بقية المواضيع

التجارة تداهم مستودعاً يحوي كميات من المواد الغذائية (منتهية الصلاحية) في الرياض
م. فهد المالكي: المستهلك يتعرض لعملية غسيل مخ عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة التي يمررها رجال الصناعة
من المسؤول البلديات أم التجارة؟عينات من الخبز تباع في الأسواق ناقصة الوزن
الإبل وأمراضها المكتشفة في مسالخ مدينة الرياض في كتاب
لسلامة قلبك : احذر الطعام الرخيص والتدخين !!
الطريقة المثلى لصناعة مخلل الخيار منزلياً
المطلوب إجراءات أكثر صرامة
"تجّار العود" يتذمرون من إجراءات هيئة الحماية الفطرية في تأخير إصدار إذن استيراد للسلعة بخلاف الدول الأخرى!
محلات تجارية تصادر المواصفات والمقاييس بريالين
د.الفريح يكشف علاجا شعبيا أوروبيا لتذويب الحصوات بالحرارة كيميائياً
التحذير من عصابات أجنبية تستهدف المواطنين بأساليب نصب مبتكرة
غرفة الرياض تحفز الوعي الاستهلاكي بمحاضرة عن أثر السلع المقلدة
خسائر لأصحاب السيارات بسبب الغسيل تتعدى  500ريال رغم أن الغسيل لا يتجاوز  15ريالاً..!
التسمم الغذائي.. كيف نتقي شره
مدير عام مكافحة الغش التجاري:إعادة تصدير جوالات الكاميرا التي تم استيرادها من قبل التجار والوكلاء
عطور باللغة العبرية في أسواقنا
د. العريفي خبير العسل: عسل الباعة المتجولين.. ملوث بالعناصر الثقيلة والرصاص
الرقابة يجب ان تفحص.. وتعاقب وتراقب (ابو ريالين) السلبيات تطغى على الإيجابيات
الأطباء يوقعون الصيادلة بتداخلات دوائية ضارة للمريض
شباب الكافي شوب يجدون المتعة في تناول القهوة بشراهة
دعايات تجعل من زيوت المحركات.. زيوتاً تُطيل الشعر
التسويق المخادع في المنزل.. غش وخداع لاصطياد الزبائن داخل منازلهم
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط والطاقة | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط والطاقة

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض