عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 22 December 2002 No. 12602 Year 38

الاحد 18 شوال 1423العدد 12602 السنة 38

  نجيب محفوظ: يهمني أن يقرأ أعمالي أبناء جيلي




طالب الكاتب الكبير نجيب محفوظ بإعادة النظر في تدريس اللغة العربية مشيرا إلى انها اليوم "ليست على ما يرام" بدليل ان الشعر الحديث الذي يكتب الآن ويقرأه له اصدقاؤه يتطلب اتقان الأداة اللغوية اولاً.
وقال محفوظ مساء الأربعاء الماضي في مقابلة مع رويترز ان الابداع يحتاج دائما إلى مغامرة وإيمان بالرسالة التي يهب الكاتب نفسه لها "حينما بدأت كتابة الرواية كان فرسان الساحة يملأون السمع والبصر لدرجة لا يتخيل معها احد ان هناك امكانية لظهور أصوات جديدة تحتل موقعا ولو صغيرا إلى جوار عباس العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم". ويعلق محفوظ ضاحكا وساخرا "كان مجرد الدخول إلى عالم الرواية قلة أدب".
وتعقيبا على ما أثير هذا العام حول ضرورة مقاطعة الأدباء للجائزة التي تحمل اسمه وتنظمها الجامعة الأمريكية بالقاهرة احتجاجا على الانحياز الأمريكي لاسرائيل ضد حقوق الشعب الفلسطيني قال "ان الولايات المتحدة ليست الجامعة الأمريكية بالقاهرة فالجامعة مركز تعليمي وثقافي يقدم خدمات لها مردودها علينا على أكثر من مستوى".
ويخطو محفوظ مع الأيام الأولى لعامه الثاني والتسعين بخفة الكائن الراغب في الحركة اليومية اذ يلتقي كل يوم بأصدقائه ومن يرغبون في الاستماع اليه وإن كانت رغبته في الاستماع أكثر. وهو وان أكد انه معزول عن الحياة بتفاصيلها اليومية منذ عشر سنوات إلا انه يمتلك ذاكرة قوية وقدراً هائلاً من التواضع.
وعند سؤاله عما اذا كانت رواياته قادرة على الصمود لاختبار الزمن بحيث تقرأ بعد مائة عام مثلاً شأن كلاسيكيات الرواية العالمية اجاب "كان أملي ولا يزال ان يقرأ أعمالي ابناء جيلي فانا ابن هذا العصر أما ابناء الجيل القادم فربما تكون لهم اختيارات أخرى لأدوات الثقافة والابداع المنافسة للكتاب كما ستكون لهم أذواق أخرى نابعة من الكتابة الجديدة التي يكتبها معاصروهم".
وقال ان الكتاب الذي كتبه عنه الناقد رجاء النقاش قدم جزءا كبيرا من سيرته الذاتية أما السيرة الكاملة فلم تكتب بعد ولن يتم ذلك إلا اذا كتبها بنفسه ولديه رغبة في الكتابة الروائية الا انه لا يمتلك القدرة والكتابة الوحيدة المتاحة له الآن هي (احلام فترة النقاهة) التي وصفها بانها "سطور احفظها ثم اكتبها".
وكانت القناة الأولى بالتلفزيون المصري قد اذاعت فجر الأربعاء فيلم (الكرنك) المأخوذ عن روايته وقد اخرجه علي بدرخان منذ نحو  28عاما ولا يزال يلقى (رغم ارتفاع مستواه الفني) انتقادا لأنه فتح باب الهجوم على ثورة يوليو (تموز) وهو بداية تيار سينمائي يسميه الناقد علي ابو شادي (الكرنكة) وعن دلالة اذاعة هذا الفيلم لأول مرة منذ فترة طويلة قال محفوظ "لا توجد بيني وبين الثورة خصومة ولم اكتب (الكرنك) انطلاقاً من مرارة شخصية لكنني كنت التقي بمقهى (ريش) باصدقائي الذين تعرضوا لمحنة الاعتقال ومن خلاصة تجربة الستينات كانت الرواية".
واضاف محفوظ انه لم يكن يتصور ان يفتح باب الانتقاد للثورة كما حدث في عصر السادات "وقد فوجئت بعدد كبير من المذكرات والتجارب المرعبة التي يهون إلى جوارها ما ذكرته في (الكرنك) ولو كنت اعلم ان هذا الباب لن يغلق ما كتبت الرواية".




 

بقية المواضيع

ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الشعر الشعبي يسجل هذا العام حضوراً لأسماء قوية ومتميزة
"دق الجرس" للأطفال وإبراز وجوه جديدة مسرحياً
نور الشريف: "العطار" لم يكن اعتذارا عن الحاج متولي
لن يلتقيا في العمل القادم مؤشرات لخلاف بين الهملان والعلي
الحماد مؤلف المسلسل: الآن أحضر (الجزء 3) وأعدكم بالمميز
فيما "أرض الجنوب" لمعين شريف تعاون قادم بين وديع الصافي ومحمد عبده
نجيب محفوظ: يهمني أن يقرأ أعمالي أبناء جيلي
د. عبدالله الحميدان :التعليم العالي باللغة الأجنبية رمز من رموز التبعية!
د. السالم يتحدث عن التعليم العالي في المملكة بمركز الملك فهد الثقافي
مساء اليوم.. كلام نواعم وفقرات نسائية متنوعة
تباريح المرض في الأدب الشعبي ( 1- 2)
عسى الوطن تخضر نواحيه
1000نون
شماليل
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض