بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Tuesday 22 June 2004 No. 13150 Year 40

الثلاثاء 04 جمادى الأولى 1425العدد 13150 السنة 40

  عمليات التجميل.. النساء يتفوقن على الرجال

أدار الندوة : حمد الفحيلة وعبدالرحمن المنصور

تفشى في الآونة الأخيرة افتتاح عيادات ومراكز للتجميل كما تفشى استغلال مراكز و(صوالين) الحلاقة لإجراء مثل هذه العمليات دون تقنين أو ضوابط أو حتى مراقبة صارمة مستغلين الإشكاليات النفسية التي تلعب دوراً في السعي إلى المراكز لإجراء عمليات جراحية، ولا شك أن التجميل يختلف من شخص إلى آخر فمعايير التجميل عند الرجال تختلف منها عند النساء وثقافة المجتمع تؤثر بدرجة كبيرة من مجتمع إلى آخر فالمجتمع الإسلامي والعربي يختلف في تحديد التجميل عن المجتمع الغربي والشرق آسيوي والأفريقي ويلعب الإعلام الدعائي دوراً مؤثراً في جذب الناس إلى هذه العمليات التجميلية، وندوة اليوم تناقش ما يلي:
- هل يمكن تحديد التجميل وتصنيفه وأهميته؟
- وهل صحيح أن عيادات التجميل تستغل بعض المرضى الذين يترددون عليها وذلك بإجراء عمليات تجميلية ليست ضرورية، وهل مراكز وعيادات التجميل في المملكة مؤهلة لإجراء العمليات الكبرى في هذا الشأن، ولماذا النساء أكثر إقبالاً من الرجال، وهل صحيح أنهن مستهدفات من المراكز والعيادات من خلال الحملات الإعلانية؟

- "الرياض": كثر في الآونة الأخيرة الاتجاه إلى جراحة التجميل سواء كان ذلك من الرجال أم من النساء؟ فهل لكم ان تحددوا لنا أهمية التجميل ومفهومه؟
- د. أحمد التركي: للتجميل تعريف فضفاض وواسع مع الأسف، ومنذ بداية ترجمة المصطلحات العلمية وترجمة مصطلح جراحة التجميل ظهر نوع من المفهوم الخاطئ لدى العامة ولدى الخاصة وأعني بهم الأطباء. حيث كانت في البداية تحمل اسم الترميم وسميت جراحة التجميل وفي المستشفيات أطباء الترميم يسمون بأطباء التجميل. وهذا غير صحيح لأنه ليس كل طبيب ترميم هو طبيب تجميل في نفس الوقت، ولكنهم من أكثر الناس قياماً بهذه العمليات، ويشاطرهم في ذلك بعض التخصصات الأخرى، وعلى أساس ذلك فإن التجميل ينقسم إلى عدة أقسام رئيسية، أولاً الترميم وهو تعديل الشيء مثل تعديل أثر الحرق أو تعديل مشكلة باليد إلى وضعها الصحيح. والتجميل هو تجميل الأعضاء كأنف متضخم، فيعدل ويصغر أو زراعة الشعر أو إزالة التجاعيد بالليزر وآثار حب الشباب وما إلى ذلك، أو الرغبة في بشرة نضرة خصوصاً لدى النساء.
وهناك تعرف آخر للتجميل وهو التغير وللأسف فحينما تتحدث عن التجميل يعتقد الناس العامة ان عمل جراح التجميل يقوم حول ذلك وهو التغير، كتغيير ملامح الشخص من ملامح شخص أسمر إلى شخص أبيض البشرة كما حدث لدى (مايكل جاكسون)، وهذا التغيير المقصود به تغيير خلق الله. أما القسمان الأولان فهما النواحي التي ينبغي عليها التجميل.
- د. فهد السيف: تعريف التجميل كما ذكر الدكتور أحمد كلمة التجميل كلمة فضفاضة تختلف مفهومها بعدة معايير أو عدة أطر معينة. الإطار الأول هو إطار الجنس، فمعايير الجمال عند الرجل تختلف عن المرأة. فربما يكون أنف الرجل جميلاً عنده لكنه ليس جميلاً عند المرأة، وهذا إطار معين للجمال. كذلك الثقافة في المجتمع، فثقافتنا نحن في المجتمع الإسلامي والعربي تحدد أطراً للجمال بصورة مختلفة عن البيئات الأخرى مثل البيئة الغربية أو البيئة الأفريقية، كذلك نوعية الناس مكان نشأتهم. فالجنس الصيني لديه معايير معينة للجمال تختلف عن الأجناس الأخرى من حيث مفهوم شكل العين أو شكل الأنف أو إطار الشفتين. فليس ما ينطبق على الناس الآخرين في الغرب ينطبق على الآخرين في الشرق والعكس. وكما ذكر الدكتور أحمد ما حدث لمايكل جاكسون وهو أسمر، فهو لديه اشكالية نفسية، وهذا أحد الأطر الرئيسية ان الاشكالية النفسية يمكن ان تكون عاملاً رئيسياً لتحديد معايير الجمال عند الناس. فتجد مثلاً هذا الأسمر يتمنى ان يكون أبيض لأنه تأثر بالبيئة التي عاشها هناك، لكن تجد مثلاً من هو في أفريقيا ينظر إلى اللون الأبيض على أنه شاذ في مجتمعه، كذلك بالنسبة لنا في بيئتنا بعض الناس يتأثر نفسياً بما يعرض عليه من بيئة. وتجد مثلاً عائلة واحدة كلهم في لون واحد بدرجة معينة في تقويمنا لدرجات اللون وتجد (س) من هذه العائلة تأثر من خلال ما يعرض عليه في الإعلام يسعى إلى تغيير لونه.
- د. عبدالعزيز السدحان: أعتقد أنني أوافق الأخوين الدكتور أحمد والدكتور فهد في تعريف معنى التجميل. والتجميل بصفة عامة معناه كبير فيما يختص بتحسين الشكل إلى الأفضل وعادة المريض أو الشخص يبحث عنه ويريد الوصول إليه وبالنسبة للفرق بين الجراحة التجميلية والجراحة الترميمية أو بعض أنواع العمليات التجميلة التي نشاهدها أو التي تطلب منا في العيادات. فالمريض يأتي إلينا في العيادات ولديه نظرة ان أي عملية باسم معين أنها عملية محرمة.
وهذا ليس صحيحاً، حيث أن هناك قصوراً في فهم الفروق الموجودة بين العمليات التجميلية والترميمية!
ومن ناحية التجميل بصورة عامة كمدخل للندوة أعتقد أنه ليس هناك فرق في المفهوم بين النساء والرجال. ونسبة الرجال إلى نسبة النساء في هذا متقاربة تقريباً. وتتفاوت بعض المرات في أنواع العمليات إلى جانب ان النساء أكثر من جانب الرجال.
- د. سامي السويدان: إن الله جميل يحب الجمال، فالجمال بمفهومه العام أمر فطري غريزي يطلبه الكثير. فالمرء يسعد برؤية جمال الطبيعة ويأنس للتأمل في جمال مخلوقات الله.
أما بالنسبة للجمال لدى الإنسان هو بلا شك أمر يسعد به الكثير ويطلبه شريحة لا يستهان بها من المجتمع. فطالبو الجمال سواء من نساء أو رجال يطرقونه من خلال عمليات التجميل والمختصين في هذا المجال. كما أنه ليست هناك معايير ثابتة للجمال ولكنها تخضع لعدة عوامل اجتماعية وثقافية وبيئية تتفاوت بين المجتمعات. لقد ذكر الزملاء في هذا الجانب ما يوفيه ولو بصورة مختصرة، ولكن التأكيد هنا على أنه لا يكترث على جميع شرائح المجتمع في البحث عن الجمال وطرق التجميل ولكن بما يتوافق مع الضوابط الاجتماعية والثقافية والدينية.
- "الرياض": يقال بأن عيادات التجميل تستغل بعض المرضى الذين يترددون عليها وذلك بإجراء عمليات تجميل ليست ضرورية وليست مناسبة بالنسبة له وليس فيها أمان وفيها ابتزاز؟
- د. أحمد التركي: لا يوجد مجال فيه تبادل مادي بين شخص وآخر إلاّ ويوجد فيه من يستغل هذا المجال بأي أسلوب. فعدم الأمانة موجود في جميع المجالات ولدى جميع الأشخاص وجميع التخصصات فالطبيب ليس نشازاً أو ملاكاً، فيوجد عند المقاول والمعلم وسائق التاكسي والتاجر. وحتى الموظف الحكومي لا يسلم من ذلك. ولذلك أنا أعتقد بعد الأخذ بالحسبان عدم تعميم هذا الشيء أنه للسف بعض الناس الذين يأتون إلى عيادات التجميل يأتون بحذر شديد، وبمجرد ان يأتي إليك تجد وكأن لديه ردة فعل من الإعلام المسرف في اتهام عيادات التجميل بالاستغلال.
في بلادنا تختلف التجارة التي كان يقوم بها آباؤنا وأجدادنا والمحيطون فالتقنية الجديدة التي قدمتها الدولة وخاصة المجال الطبي أعطت بعداً آخر ففي المنطقة الوسطى لم يتعود الناس على القطاع الخاص في كافة المجالات، بالشكل الموجود حالياً.
حيث ظهرت ثورة في القطاع الخاص كما هي في عمليات التجميل. فمراكز التجميل تفتح وكأنها بقالات، ولذلك الغش موجود بلا شك في كل مجال. ولكن أعتقد ان ذلك لا يجب ان يعمم وهناك جهات رقابية تشرف على ما هو موجود، والمريض له الحق في ان يبحث عن من يحميه من ذلك.
- د. فهد السيف: إذا قلنا أنه لا يوجد هذا الشيء فنحن نخدع أنفسنا. بعض المرضى يأتي إلى الطبيب وهو لا يعرف ما يريد على وجه التحديد وليس عنده خلفية واضحة من العمليات التجميلية وما يترتب عليها دائماً يأتي وهو منساق من خلال ضغط إعلامي وضغط مجتمعي فهو يريد شيئاً جميلاً ومميزاً، ويأتي إلى الطبيب ثم يعرض نفسه عليه وكله ثقة بأن هذا الطبيب سيعد له إلى الصورة التي يتخيلها فهناك ثلاثة أمور ربما تؤدي إلى استغلال المرضى.
الأمر الأول: التأثيرات الإعلامية غير السليمة، الأمر الثاني ضحالة أو فقدان المعرفة حول العمليات التجميلية لدى الكثير من المرضى، الأمر الثالث وجود عدد من الأطباء غير المؤهلين في عمل بعض العمليات التجميلية هذه الأمور مجتمعة أو منفردة تؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها. لكن أعود إلي النقطة الرئيسية وهي ان تزيد من ثقافتنا الطبية في هذا الجانب. وهذا واحد من ادوار الاعلام والتركيز على المراكز الجيدة الموثوقة اضافة الى ايجاد جهات مرجعية بحيث تقيم هذه المراكز وتحمي المريض.
- د. عبدالعزيز السدحان: اعتقد ان الامانة مطلوبة في اي عمل تجاري، خصوصاً العمل التجاري في القطاع الخاص فأعتقد ان الطبيب بمؤهلاته وتدريبه وخبراته  مؤتمن قبل ان يتقدم الى خدمة المريض الذي يريد العمليات التجميلية وعادة هناك بعض المراكز يكون الاستغلال موجوداً في بعض العمليات التي تؤدى للمريض وهو غير ملم بها. فيدفع مبالغ عالية. رغم ان هذه العمليات تجرى وهي لاتناسب المريض اصلاً او بمبالغ اقل بكثير في بعض المراكز.
واذا لم تكن هناك امانة فان الطبيب بعد عدة سنوات سينكشف للناس لأن اي طبيب يجرب عمليات جراحية وتجميلية بمضاعفات ستوضح امام الناس.
- د. سامي السويدان: اضافة الى تعليق الزملاء فان الحقيقة التي يجب ان تكون واضحة لدى الجميع هي ان الانسان الطبيب او الجراح "عندما يزاول" ويمارس هذه المهنة او العمليات التجميلية فانه في  نهاية الامر يتأثر بعدة عوامل، ومهما بلغ الطبيب الجراح من الامانة فقد تغلبه الكثير من الامور سواء مايتعلق بالامور المالية او  الامور الدنيوية وبالتالي تكون عملية التقنين مهمة جداً وكذلك عملية الرقابة، ففي غياب هاتين العمليتين من قبل الجهات المسؤولة قد تكون هناك بعض المخالفات سواء بشكل ارادي او لا ارادي.
النقطة الاخرى هي انه يجب اثناء عملية التقنين ان تراعى عدة امور هنا ممن يمارسون جراحات التجميل او جراحات الليزر يختلفون في مؤهلاتهم، ويجب ان تحفظ الحقوق فلا يمكن المساواة بين من يحمل مؤهلاً متوسطاً وبين طبيب آخر يحمل مؤهلات عالية، وبالتالي يجب ان تراعى هذه الامور. ايضاً هناك مراكز تتميز بوجود اجهزة عالية الجودة والتقنية كلفتها الكثير، هذا الامر يجب ان يراعى كذلك. وبعض المراكز الاخرى تكتفي بما هو مقبول وتكون التكلفة فيها قليلة فلا يمكن المساواة في هذه الحالات.
ولكن لاينبغي لهذه الفروقات ان  تكون سبيلاً للمبالغة والابتزاز.
- "الرياض": هل المراكز والعيادات الخاصة بالتجميل في المملكة مؤهلة لاجراء العمليات التجميلية الكبرى؟
- - د. أحمد التركي: لو نظرنا نظرة عامة فان المملكة العربية السعودية وبلا فخر تضم اكثر المؤهلات الطبية في جميع المجالات واكثرها دقة وتخصصاً فلا مقارنة بين ما يحويه العالم العربي وماهو موجود لدينا في المملكة ونحمد الله تعالى على ذلك فقد كان لسياسة الدولة على الابتعاث والتعليم الداخلي والزمالات الداخلية وحرصها الشديد على ذلك اثر كبير في اثراء المجال الطبي والتخصصي بالذات.
فلدينا من الاطباء من هم مميزون في جميع المجالات، ونعتقد اننا تعدينا مرحلة هل اننا نستطيع ان نجري عمليات تجميلية كبيرة ام لا؟ لقد تعدينا ذلك الى البحث العلمي وتطوير واخراج وانتاج عمليات بطرق جديدة وابتكارات لم يسبقنا اليها الآخرون، والامثلة على ذلك كثيرة. كما ان لدينا اجهزة متطورة وحديثة خاصة في القطاع الخاص وفي السنوات الاخيرة هناك تحسن في الخدمات وطريقتها اتمنى ان يستمر ذلك في القطاعين العام والخاص بشكل عام ويكونا دائمين على ذلك.
- د. فهد السيف: خلال العشر سنوات الاخيرة اتصور انه حصل انقلاب هائل في مفهوم الجراحة الجلدية والتجميلية في المملكة العربية السعودية وليس فقط في القطاع الخاص وانما حتى في القطاع العام او الحكومي فأصبح هناك اطباء وكفاءات سعودية يقومون بهذه العمليات وفق تجهيزات عالية التقنية. والكثير من المرضى من جنسيات مختلفة فمنهم من دول الخليج العربي، ومنهم من الاقطار العربية الاخرى. حيث يأتي هؤلاء لطلب العلاج ثقة منهم في الاطباء السعوديين وخصوصاً الموجودين في القطاع الخاص وكذلك القطاع  العام او استجابة للنتائج الجيدة التي حدثت من قبل هؤلاء الاطباء العاملين في القطاعين الحكومي والخاص.
- د. عبدالعزيز السدحان: بالنسبة للمقارنة بين العمليات التي تجري بالداخل والخارج اعتقد انه من المفروض ان نفرق بين المراكز الخارجية فبعض المراكز العالمية في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية مستوياتها عالية وبعض المراكز الوطنية القليلة جداً هي التي تصل الى هذا المستوى.
ومستويات المراكز الوطنية لو قارناها مع مستوياتها في الوطن العربي او الشرق الاوسط اعتقد ان المملكة العربية السعودية تضم افضل العيادات والمراكز الخاصة التجميلية لعدة اسباب منها ان القطاع الخاص يوفر الاجهزة والامكانيات العالية.. وبالنسبة لمؤهلات اطباء المملكة فهي لا تقارن بغيرهم من الدول المجاورة. كما ان هناك عدداً من الاطباء تدربوا في الخارج مثل الولايات المتحدة وكندا واوروبا ويحملون مؤهلات عالية يطبقون ما درسوه هنا في المملكة.
كما اود ان اضيف ان التجهيزات المتوفرة هنا في المملكة في قطاعينا الخاص والعام عالية جداً واعتقد ان استمرارية التطوير والتعليم الذي نلاحظه والحمدلله، وذلك بمشاركة الكثير من الاطباء السعوديين في المؤتمرات واكتساب الخبرات في المؤتمرات العلمية انعكس على تطوير الخدمات المميزة التي تقدم في المملكة.
- "الرياض": الكثير من النساء يقبلن على انواع الجراحة التجميلية فكما هو معروف فان انجرافهن وراء هذه  الامور التجميلية.. فيه مخاطر تجميلية فهل هذه العمليات لها امان ام غير ذلك؟
- د. عبدالعزيز السدحان: اي  عملية جراحية لها مضاعفات ولو بنسب قليلة. وبعض العمليات التجميلية التي تجرى للنساء وللرجال بصورة عامة تعتمد على نوع العملية والطبيب الذي يقوم باجراء العملية نفسها. بعضها سهلة الاجراء وتعطي نتائج جيدة وبعضها لها مضاعفات ومن الامانة ان الطبيب الذي سيقوم باجراء العملية وهذا معروف في جميع انحاء العالم - يأخذ وقتاً اضافياً مع المرض بحيث يوضح له المضاعفات وكذلك يشرح النتائج المتوقعة من العملية حتى ولو كانت بنسب قليلة يفترض للطبيب ان يخبر المريض بالمضاعفات من العملية ان وجدت. هناك بعض المضاعفات قد تحدث كشيء غير متوقع فإنني أؤكد بأن العيادات الداخلية افضل من ناحية المتابعة بعد اجراء العملية، وهذه النقطة اعتقد انها مهمة للمتابعة والمحاسبة في حالة وجود اي مضاعفات، وهذه نسبة تميز تضاف الى افضلية المراكز الداخلية.
- د. فهد السيف: المضاعفات التي تحدث في المملكة قد لاتنطبق على المضاعفات التي توجد في الدول الاخرى وعلى اجناس اخرى لان لدينا عوامل معينة تؤثر في النتائج المرتبة على العملية مثل لون بشرتنا وجنسنا والعوامل البيئية التي حولنا، كل هذه تؤثر على النتائج المتوقعة. لذلك فان الشرح الدقيق المفصل للعملية والآثار المرتبة عليها امر مهم جداً جداً. وللاسف نجد ان بعض المرضى لايعطى التفاصيل الكاملة عن النتائج المتوقعة عن العملية وعن الآثار السلبية لها، ولذلك فإن وجود معلومات كافية وتوعية كافية نقطة مهمة جداً.
- د.سعود الشلاش: إن إجراء العملية يتطلب مواقفة الإجراء المفصل، وذلك لحماية الطبيب والمريض في نفس، ومن الصعب أن نقول للمريض وقع عن إجراء العملية وهو لا يعرفها خاصة العملية الجراحية التجميلية. وفي الغالب في العملية العادية المعروفة يكون المريض عارفاً وفاهماً ماذا سيجري له وبعض المرضى يكون مفترضاً أنه قادم إلى الطبيب ليفعل الذي يريد فيقوم بالنقاش مع الطبيب حول هذه العملية وأبعادها. وبعض الأطباء يكتبون كل المضاعفات التي تترتب عن العملية ابتداء من التخدير إلى آخر العملية، إنما مشكلتنا في عمليات التجميل هي أن بعض المرضى يأتي وهو لا يعرف شيئاً عن مضاعفات العملية. وهنا دور الطبيب يأتي من حيث معرفة توقعات المريض.
وبعض الفنيين والممرضين الذين يعملون مع الأطباء الجراحين يكونون أحياناً أفضل من الأطباء لأنهم يعلمون ذلك الفن مع مرور الوقت. لكن الجراح الماهر هو الذي يعرف متى يجري مثل هذه العملية. الشيء الآخر هو أن وعي المرضى زاد في المملكة بشكل غير عادي بالذات في السنوات الأخيرة. وأعطيك مثالاً بأن أغلب النساء يعتنين بالشكل وتشكيل الجسم عكس الرجل الذي لا يهمه كثيراً تشكيل الجسم، إنما الغالبية من الرجال يأتون إلينا يطلبون عمليات للوجه. وذلك لأن الوجه للرجل عندنا  في المملكة خاصة في سن الأربعينيات وما بعدها يسمح له التفكير في قرارات أخرى يمكن اتخاذها إذاً نجد أن الوجه هو المحور الأساسي في تفكير الرجل في الغالب مع أن هناك اهتمامات أخرى للرجال.
ومن أكثر العمليات التي يأتي بسببها معظم النساء أيضاً عمليات الشفط وتعديل القوام والجسم. ودرجة الأمان لهذه العملية تعتمد على ثلاثة أشياء نوعية العملية، الطبيب الذي سيجريها، الزمن الذي تستغرقه.
- د. سامي السويدان: بالنسبة لجراحة الجلد بالليزر فإنها تعتبر آمنة إلى حد كبير في ظل وجود الممارس الجيد والتزامه بالشروط الاحترازية المطلوبة. ما أود أن أذكره هو التوقعات بالنسبة لطالب جراحة التجميل رجلاً أو امرأة، وهذه نقطة مهمة جداً، والسبب أنه يتوقع شيئاً معيناً خاصة في جراحة التجميل ينظرون في الصحف والمجلات بأن النتائج الجيدة وبالتالي يريد المريض مثل هذه النتائج. ويكون واجب الطبيب أو الجراح شرح التوقعات العلاجية، وحتى الآن هناك أنظمة جيدة بالكمبيوتر بحيث تضع صورة المريض والعمليات الجراحية والطرق التجميلية . الشيء الآخر هو مربط الفرس هنا هو أنه يجب أن نناقش كل  شيء بالنسبة للتوقعات العلاجية وألا نتوقع نسبة مائة بالمائة لنجاح العملية فلا بد أن للمريض مثلاً أن نسبة نجاح عمليتك ربما تصل 70%، تقريباً فربما يتراجع بعض المرضى حينما يتم توضيح مثل هذه الأمور، وعندما نتحدث عن المضاعفات فكما ذكر الدكتور عبدالعزيز هناك مضاعفات متوقعة وأخرى غير متوقعة. لكن أيضاً هناك مضاعفات أخرى كنتيجة خطأ من الطبيب أو نتيجة لممارسة خاطئة منه ونتيجة لخطأ من المريض نفسه والتي تتطلب منه أن يقوم بأشياء معينة بعد العلاج بالليزر، وبالتالي لا يلتزم بها المريض ولا يلام الطبيب في هذه الحالة.
الشيء المهم هو شرح العمليات كتابياً وعلى  شكل معلومات يأخذها المريض ويقرأها في البيت فربما يسأل عن بعض الأمور غير الواضحة.
- د. أحمد التركي: هناك نقاط رئيسة هي أننا يجب أن نفرق بين ما يلي: أولاً الخطأ الطبي، وهذا يتحمله الطبيب مائة بالمائة. ثانياً الآثار الجانبية، فيجب أن يفهم الطبيب ما هي الآثار الجانبية لأي إجراء جراحي أو طبي يقوم به سواء أخذ دواء الجراحة أو الليزر أو غير ذلك. كما يجب أن يوقع على ورقة إقرار بالعلم، وعندئذ يتحمل المريض جميع الآثار المرتبة لأنه وقع على ذلك. ثالثاً الاهمال كما تفضل الدكتور سامي وهذه النقطة الأخيرة هي من جانب المريض أيضاً. فإذا قام الطبيب بالعمليات فنصف النتائج تتوقف على المريض وهناك احتمال حدوث الالتهابات وعدم النظافة، لكن في عمليات الليزر هناك عمل يقوم به المريض فيجب أن ينتبه إلى الإرشادات بشكل جيد وبحذافيرها وإلا فإنه سيقع في الخطأ. أما من الناحية بعض البرامج التي ذكرها الدكتور سامي ففي رأيي الشخصي أعتقد أنه إذا أخبرت المريض بالاحتمالات التي ربما تحدث له في المستقبل فكأنك وعدت المريض ومن الناحية القانونية سوف تقع ورطة خصوصاً إذا أعطيته صورة من ذلك. وفي الغرب لا يلجأون لهذا البرنامج لخوفهم من أن يلجأ المريض إلى وعد لم يقم به الطبيب ولكن فهمه المريض.
- د. سامي السويدان: ما ذكره الدكتور أحمد كلام فيه الكثير من الصحة والمعروف أن الهدف من برامج الكمبيوتر هذه ليست فقط لاقناع المريض بإجراء العملية ولكن لتوعيته ولو بشكل تقريبي بالتوقعات الممكنة والتي قد يترتب عليها أيضاً إحجام المريض عن تلك العملية التجميلية لعدم قناعته بنتائجها.
- د. عبدالعزيز السدحان: أتفق مع الاخوة فيما يختص بالأمان في العمليات وتقسيم الأدوار. فبالنسبة لدور الطبيب ودور المريض أعتقد أن الدورين متكاملان، فدور الطبيب هو شرح العمليات والتوقعات والمشاكل التي يمكن أن تحدث بعد إجراء العمليات، والثاني الإرشاد واتباع التعليمات من قبل المريض.
@ (الرياض): هل صحيح أن المستهدف بعمليات التجميل هن النساء فقط؟
- د. فهد السيف: أظن أنه صعب أن نقول بأن هذا الكلام موجّه للنساء فقط.
- د.أحمد التركي: أنا شخصياً أقوم بإجراء العمليات للرجال أكثر من النساء. والذي يحدد ذلك في اعتقادي هو التخصص. والآن توجد مراكز لجراحة التجميل في القطاع الحكومي كما هي في القطاع الخاص. وليس معنى ذلك أن من يقوم بهذه العمليات يهدف إلى المال دائماً. لكنه يجب أن يكون هناك معايير مهنية وأخلاقية قبل أن تكون دينية وحتى لو كان الطبيب غير مسلم فهو يخضع لمعايير الطب واحترام المهنة، فالمسألة هي حسب المركز الذي يحدد الدعاية والمركز الذي يقوم بعمليات التجميل للرجال مثل زراعة الشعر فأكثر من يقومون بها هم أطباء رجال. فالقرار يشترك فيه الطبيب ومدير المنشأة والمستثمرون، وهذا ليس عيباً ولكن العيب هو أن يمارس العمل بطريقة خاطئة وأن يخدع الآخرون.
- د. سعود الشلاش: أعتقد أن أطباء التجميل بصفة عامة والجراحين سواء كانوا جراحي الجلد أو جراحي التجميل ليست عقلياتهم بالعقليات التجارية حتى نعني بكلمة المستهدف  كمن يسوق بضاعة.. ولا اعتقد اننا وصلنا تلك المرحلة، فالطلب عادة يخضع لمعايير طبية معينة ولا يعني الأمر انني مجرد ان أجلب المريض كزبون وأحاول ان استهدفه، ولو وصلنا إلى هذه المرحلة فهذه كارثة في المعايير الطبية.
أنا أؤيد الدكتور أحمد التركي انه بالنسبة لنوعية المرضى سواء كانوا رجالاً أو نساء فإن الطفرة الإعلامية التي حدثت كان لها تأثير كبير على الرجال والنساء على السواء في نوعية اللبس ونوعية الاهتمامات.
وقد كان عمر ال  40يعتبر عمرا نهائيا للشخص. والآن يفضلون أن يبقوا على سن ال  30سنة نفسياً لأطول مدة والعمليات الجراحية ساعدت على انه يمكن ان يتخطى الانسان السن دون أن تظهر فيه ملامح الكبر وكل نوع من العمليات لها أناس يختصون أطباء أو طبيبات، فمثلاً زراعة الشعر أغلب من يقوم بها هم أطباء رجال وإزالة الشعر أغلب من يقوم بها هن طبيبات. وحينما يزيد الوعي لدى الناس فإنهم عندئذ سيختارون الأفضل ويبحثون عن الأفضل.
- د. سامي السويدان: في اعتقادي ان المرأة ما زالت تتفوق على الرجل في طلب عمليات التجميل، لكن هناك جزئيات بسيطة قد يتفوق فيها الرجل على المرأة مثل زراعة الشعر، إنما بصفة عامة الجمال مطلوب والفطرة تقول ان المرأة تبحث عن الجمال أكثر من الرجال. وما زالت المعادلة كما ذكرت في صالح المرأة، ولكن الرجل أيضا أصبح ينظر لهذه الجزئية بنوع من التشوق، وهناك عدة عوامل نوقشت في نفس الوقت وجعلت من أمر التجميل أمرا ظاهرا للعيان.
والذي حدث هو ان الانفتاح الإعلامي ركز على هذا الجانب بشكل كبير، لكن هذا العامل لا يكفي كعامل وحيد، وفي نفس الوقت ظهرت تقنيات في جراحات التجميل وجراحات الليزر وتوافقت هذه الأمور مع بعضها، وبالتالي كانت هناك ثورة تقنية بالاضافة إلى الثورة الإعلامية وتوافقت مع مطالب داخلية. والرجال في مجالسهم الاجتماعية أصبحوا يبحثون عن الوجاهة الاجتماعية، ومن هذه المتطلبات الوجاهية أن يكون المظهر جيدا ومقبولا. وما دامت هذه الأمور موجودة فلا اعتقد انه عيب على الرجل أن يبحث عن الجمال وطرق التجميل وفق ضوابط الشرع.
- د. عبدالعزيز السدحان: هناك نقطتان فيما يختص بالطلب والاستهداف، فاعتقد ان الطلب كما تفضل الزملاء هو العمليات المخصصة للنساء والعمليات التي تجرى للرجال وكذلك العمليات المشتركة بين الجنسين.. ولا نستطيع ان نقول ان عمليات الرجال أكثر من النساء، ولكن العمليات المشتركة بين الجنسين كعملية إزالة الشعر اعتقد ان النساء يتفوقن على الرجال بكثير. بالنسبة لعملية الاستهداف فليسمح لي الدكتور سعود بالقول ان الاستهداف موجود في بعض القطاعات الخاصة، حيث يستهدف المريض وخاصة النساء، والاستهداف يعد نوعا من أنواع الاستغلال وهذا موجود عندنا، إنما ليس في كل العيادات بل في بعضها.
- د. سعود الشلاش: أنا مع الاخوة ان هناك نوعا من الاستهداف من بعض المراكز، لكننا حين نتحدث عن الغالبية نقول انه قليل.
- د. أحمد التركي: أنا اعتقد ان الاستهداف ليس عيباً فالسؤال هو انه إذا أتاك مريض يريد زراعة شعر بالتأكيد ستسوق لبضاعتك حتى لو كنت مهنيا والذي يحكمك هو لمن تجري العملية؟ هنا تبرز الأمانة والمصداقية وغير ذلك من الأشياء المطلوبة، اما ان تستهدف فهذا استهداف طبيعي وحق لك ما دام انك في قطاع يعد تجاريا فهو من اساليب العمل وليس عليه غبار، والغبار هو إذا كانت هناك اجراءات ليست في محلها.
هناك مراكز تبث إعلانات ليست صحيحة حبذا لو ان وزارة الصحة تلاحظ ذلك، هذه الإعلانات ربما تعطي وعوداً غير صحيحة. وأضرب مثالاً على ذلك بإعلان يقول ان الليزر لإزالة الشعر الدائم، وهذا غير صحيح فلا يوجد شيء يزيل الشعر بشكل دائم، إنما هو التخفيف الدائم. أضف إلى ذلك ان هناك بعض المراكز لا تعلن دعاية لكنها تنتقل بين النساء، وبعضها ليست طبية بتاتا، بل هي مراكز تجميل "كوفيرات" صالونات وتقوم بأشياء خطيرة جدا مثل حقن البوتكس والرستالين والتقشير الكيميائي فيجب ان تكون هناك حملة من وزارتي التجارة والصحة وعزل هذه الكوفيرات والصالونات من وزارة التجارة وتحويلها إلى وزارة الصحة لأن هناك ممارسات لا يدركها القائمون على وزارة التجارة من حيث الغش الموجود الذي يتعدى تخصصهم ويجب أن يفعل من قبل وزارة الصحة حتى لا تستمر الممارسات الخاطئة.
@ "الرياض": البعض يقول انه إذا ذهب إلى عيادة التجميل أو مركز التجميل يريد زراعة الشعر تشرح له عمليات أخرى اضافية ليجريها، وهذا فيه نوع من الاستغلال فهل يعقل؟
- د. أحمد التركي: هذه العملية يختلف فيها الناس وهل يجوز للطبيب ان يسوق عمليات تجميل أخرى؟، أنا أرى شخصياً انه لا يجب أن تسوق عملية التجميل إلا إذا طلبها المريض أو إذا رأيت شيئا ليس تجميليا وإنما ترميمي لأن هناك فرقا بين التجميل والترميم كما ذكرنا في البداية. فإذا كانت المسألة ترميمية فمن باب النصيحة ان توجه المريض إلى الطريقة الصحيحة لترميم الشيء. اما التجميل فهو اختياري مثل الكماليات فإذا سألك المريض يجب ان تجيب عما سأل عنه فقط. ويجب ان تختار مريضك أيضا بعناية. والطبيب الحاذق يختار مرضاه بنوع من الحذر.
- د. سعود الشلاش: ان اخلاقيات المهنة هي عنوان لأي مهنة طبية، وهذه الاخلاقيات تتطلب نوعا من الممارسة الخاصة كحفظ أسرار المريض وعدم التعدي على حقوقه كأن يأتي إلى العيادة يقصد شيئا معينا ثم يقول الطبيب له أنت أيضا لديك الأنف يحتاج إلى تجميل والصدر يحتاج إلى شفط وكذلك البطن، وبذلك يكون الطبيب قد تعدى أخلاقيات المهنة وبدأت الممارسة الخاطئة. ولو جاءك المريض وقال شيئاً معيناً ومحدداً فلا تحاول أن توجهه إلى اتجاه آخر.
- د. سامي السويدان: ليس هناك إضافات جديدة وأتفق مع رأي الزملاء. ولكن لو نظرنا إلى الجانب الآخر خلاف الجانب التجميلي وهو الجانب الخاص بالأمراض الجلدية الاعتلالية فقد يتضح أثناء الفحص على سبيل المثال أن لدى المريض مشكلة مرضية أخرى ربما خطيرة فلابد أن ينبه عليها. فهذه كذلك من ضمن أخلاقيات المهنة الطبية بأن ينبه المريض بالمشكلة الجديدة وخاصة إذا كانت خطيرة كشيء له علاقة بالسرطان أو التورم حتى تتخذ الإجراءات اللازمة. ولكن في المقابل عندما أتحدث عن الأمور التجميلية والأمور التي قد تستغل من بعض الناس ضعاف النفوس أعتقد أنه ينبغي الالتزام بالمشكلة المراد حلها تجميلياً.
- د. عبدالعزيز السدحان: بعد فحص المريض إذا وجدنا فرضاً بعض الأشياء التي يمكن تعديلها أعتقد أنه مهم تقديم النصيحة للمريض بأن هناك شيئاً يمكن إصلاحه، حيث تتوفر الأجهزة المتطورة. وبعض المرضى تكون لديهم وحمات دموية أو صبغية، لكنهم لا يعلمون بوجود أجهزة الليزر لمعالجة هذه الحالة. ويجب أن ينصح المريض وأن توضح له الطريقة التي تتبع وعرض بعض الصور على ذلك ليس لإجبارهم على إجراء هذه العمليات.
- د. فهد السيف: أود أن أؤكد على النقطة التي ذكرها الدكتور أحمد أنه لابد أن نفرق بين أمرين، بين الحاجات المرضية سواء كانت ترميمية كالحروق أو جلدية مثل الوحمات الدموية التي ذكرها الدكتور عبدالعزيز أو بعض الأمراض الجلدية التي ذكرها الدكتور سامي السويدان وبين الأمور التحسينية. والأمور الترميمية أو المرضية، يجب تنبيه المريض عليها سواء كانت خطيرة أو غير خطيرة أو كانت وحمة دموية تعالج بالليزر أو ترسبات صبغية تعالج إما بالكريمات أو الليزر. لكن الأمور التجميلية التحسينية كشفط الشحوم أو تعديل شيء ما كالأنف أو تكبير أو تصغير شفة، هذه يجب أن نراعي فيها الناحية الأخلاقية الطبية.

التوصيات
- د. سعود الشلاش: التوصيات يجب أن نقسمها إلى ثلاثة أقسام، من ناحية تأهيل الممارسين، وتأهيل المراكز، وتوعية المرضى. وبالنسبة لتأهيل الطبيب أعتقد أن الهيئة السعودية للتخصصات الطبية قامت بهذا الموضوع، وأي طبيب يمارس أي تخصص يجب أن يكون حسب مواصفات ومتطلبات الهيئة السعودية للتخصصات الطبية، وهذا يكفينا عناء الدخول في التفاصيل. بالنسبة لتأهيل المراكز فإننا نحتاج إلى إعادة صياغة، ومع احترامي للتجار بصفة عامة، لو رأينا في الغرب فإن المستشفيات لا تبنى لغرض الربح، وإنما أي ربح يحول إلى الأبحاث العلمية خلافاً لما هو حاصل لدينا، حيث يفتح المركز لغرض الربح والتحكم في نوعية الأطباء وممارساتهم. وأعتقد أن وزارة الصحة بدأت تنظم هذ الأمر ممن يريد أن يفتح مركزاً، ولابد أن يكون متخصصاً.
- د. سامي السويدان: من التوصيات أن من حقوق متلقي العلاج التجميلي الحصول على شرح واف حول طبيعة العملية التجميلية والمضاعفات المحتملة، ضرورة شرح التوقعات العلاجية من قبل جراحي الجلد والتجميل بشكل أمين وحقيقي.
ولابد من ضرورة تقنين وضبط عمليات التجميل والليزر بما يتوافق مع المصلحة الخاصة والعامة، والزام جميع مراكز الجراحة والتجميل بأخذ الموافقة على العمليات التجميلية، وتكون هذه الموافقة مستوفية للشروط المطلوبة.
- د. فهد السيف: لدي طلب من وسائل الإعلام لو تحقق سيكون نقلة نوعية في مفاهيمنا وفي عمليات الجراحة الجلدية والتجميلية والطب عموماً، أنا أتمنى من وسائل الإعلام ألا تنشر دعاية أو مقالات، إلا من مصادر موثوقة أو بعد عرضها على الهيئة السعودية للتخصصات الطبية أو الجمعيات المتخصصة مثل الجمعية السعودية لأمراض الجلد أو الجمعية السعودية لجراحة التجميل، وفي الواقع وجدنا أن هناك دعايات مضللة للناس، وأذكر أن هناك دعاية نُشرت في إحدى الصحف عبارة عن صورة أسبوعية عن جهاز صغير بحوالي  600أو  900ريال لإزالة الشعر نهائياً واتصلت بذلك المكتب فوجدت أنه لا يوجد لهم مرجع، إنما مجرد مسوقين وكان الإعلان في الصفحة الأولى والمرضى يتصلون للاستفسار عن هذا الجهاز ويقولون إنه لابد أن يكون مفيداً طالما أنه موضوع في الصفحة الأولى.
.




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض | وظائف شاغرة ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

مركز النتائج

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

وظائف شاغرة

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم


إنضم إلى قوائم
الرياض