بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 22 May 2003 No. 12753 Year 39

الخميس 21 ربيع الأول 1424العدد 12753 السنة 39

  بين الريحاني والجواهري هل كان الريحاني عميلاً أميركياً؟

بيروت - مكتب "الرياض" - جهاد فاضل:

في الكتاب الذي أصدره ألبرت الريحاني عن شقيقه أمين الريحاني بمناسبة مرور مئة سنة على ولادة هذا الأخير، وذلك قبل ربع قرن بالضبط من اليوم، يقول ألبرت عن أمين أن خصومه حملوا حملات شعواء عليه وذلك بسبب تباعد آرائه. فبعضهم حاربه لمقالاته الإصلاحية في المجتمع والتقاليد الدينية. وبعضهم حاربه لصراحته في قولة الحق. والبعض الآخر لنقده الفراغ الفكري في المجتمع، أو لميوعة في الخلق تقود إلى الانهيار.
ويذكر البرت الريحاني بعض خصوم أمين الريحاني الذين عادوه، وهم بعض الأكليروس والجزويت (أي اليسوعيين) في جريدة البشير ومجلة المشرف ومنهم الأب شيخو. المكرزل في جريدته الهدى في نيويورك. حتي في جريدته الأرزة بلبنان. ماري عجمي الأديبة الدمشقية في مقالاتها. قاسم الهيماني في جريدة الفيحاء، وميخائيل نعيمة، وسواهم تحت أسماء مستعارة اتهموه بالجاسوسية. فكان ردّه دائماً عدم الردّ، متخذاً لحياته شعاره المعروف: قل كلمتك وامشي..
هذا ما ذكره ألبرت في كتاب أصدرته المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت قبل ربع قرن تحت عنوان "أين تجد أمين الريحاني" يؤلف نوعاً من بيبليوغرافيا عن فيلسوف الفركية. وما ذكره البرت عن خصوم أمين يمكن تجزئتهم إلى فئات متعددة. فهناك من حمل على الريحاني لأسباب فكرية، أو لخلاف في الفكر والموقف بينهم وبينه وفي طليعة هؤلاء كتّاب مؤسسة اليسوعيين في بيروت ولهم منبران صحفيان معروفان في تلك الفترة أولهما "البشير"، وثانيهما "المشرق". كان لأمين الريحاني آراء معروفة في الدين وفي القومية والسياسة تختلف اختلافاً جذرياً عن آراء اليسوعيين. فاليسوعيون متدينون متزمتون مرتبطون بالاستعمار الفرنسي، ولهم مواقف معادية للثقافة العربية، ومعادية عداءً صريحاً وعميقاً للإسلام كدين وثقافة. فكان من الطبيعي أن تصطدم آراء الريحاني المتفتح على العروبة وعلى الثقافة العربية، والقادم أصلاً من الثقافة الانكلوسكسونية في نيويورك، مع آرائهم. وكان من الطبيعي للريحاني الداعية إلى مجتمع علماني لا ديني، والرافض أصلاً للمشروع الاستعماري الفرنسي على لبنان وسوريا، أن يقدم الأسباب الموجبة لكراهية اليسوعيين له. وقد كانوا في تلك الفترة في ذروة نفوذهم وتألقهم و
ذلك بسبب الحماية المباشرة التي كان يؤمنها لهم الاستعمار الفرنسي الموجود يومها في كامل الاراضي اللبنانية والسورية. ولكن بالرغم من ضراوة حملة اليسوعيين على الريحاني، فإن الحوار لم ينقطع بينهم وبينه، بدليل أن المستشرق البلجيكي اليسوعي الشهير الأب هنري لانس كان يلتقي أحياناً بالريحاني، سواء في بيروت، أو في منزله بالفريكة. (يقول البرت في كتابه: "جاء الفريكة المستشرق البلجيكي اليسوعي الأب هنري لانس للبحث مع أمين في أدب الاستشراق والآداب العربية. صفحة  53وسنة الزيارة 1927م). ومن الطريف الإشارة إلى أن الأب شيخو اليسوعي العدو رقم (1) للريحاني توفي في السنة نفسها فكتب أمين مرثاة شعرية في خصمه يتمنى فيها أن يلقاه في الآخرة..
وكان هناك كتّاب كثيرون حملوا على الريحاني بسبب مقالاته الإصلاحية سواء في القضايا الدينية المسيحية أو في سواها، غير الكّتاب اليسوعيين. فرجال الاكليروس الموارنة لم يكونوا أقل ضراوة من اليسوعيين في الحملة على الريحاني الذي خصص أحياناً لا مقالات متفرقة، بل كتاباً تناولهم فيها بقسوة، مثل كتابه "المحاورة الثلاثية". وعلى الرغم من العمليات الجراحية التجميلية التي حاول أمين قبل وفاته، وحاولها آخرون بعد وفاته، "لتوضيح ما التبس" من مواقفه ضد طبقة الاكليروس، فإن من الصعب رتق الفتق الواسع الذي أحدثه أمين مع هذه الطبقة. بل إن من الممكن القول إن رجال الدين الموارنة غفروا لاحقاً لجبران خليل جبران كل الهجاء المقذع الذي قاله فيهم،  في حين أنهم لم يتمكنوا من أن يغفروا للريحاني في هجائياته القاسية هذه. هذا مع الاشارة إلى أن جذور موقف جبران هذا ينبغي أن تلتمس في موقف الريحاني بالذات، لأن الريحاني كان بصورة من الصور استاذاً لجبران في مسائل كثيرة. فقد نهج نهجه ضرورة التجديد الديني الأدبي. وضع الريحاني خطاً عاماً لأدبه وفكره احتذاه جبران احتذاء كاملاً أو شبه كامل. هذا مع الإشادة إلى أن المؤسسة الفكرية المارونية ما تزال حتى الساعة تق
ف موقفاً سلبياً من الريحاني لأسباب أخرى غير التي أشرنا إليها منها رفضه في حينه للمشهد السياسي الذي تمخض عن معاهدة سايكس - بيكو، والقاضي بإنشاء "لبنان الكبير"، ومنها دعوة الريحاني إلى الوحدة العربية.
فالريحاني الذي كان معادياً للدولة العثمانية، عاملاً على تحرير البلاد العربية من سلطانها، وقف نفس الموقف من الاستعمار الفرنسي على لبنان وسوريا. والريحاني الذي كان يصنّف نفسه، قبل انشاء لبنان الكبير على يد الفرنسيين عام 1920م، سوريا عربياً، كل يصنّف نفسه بعد انشاء الكيان اللبناني نفسه سورياً عربياً دون أن ينفي اعتزازه باللبنانية التي هي في اعتقاده سوريا لا أكثر ولا أقل. ولا يعني هذا أن الريحاني كان سورياً قومياً مؤيداً، صراحة أو ضمناً، لدعوة انطون سعادة في الثلاثينات من القرن الماضي إلى قومية سورية. فقد كان في الواقع  بعيداً عن مثل هذه الدعوة، وداعياً إلى قومية واحدة هي القومية العربية.
وكان من الطبيعي لمن يقف مثل هذه المواقف الصريحة أن يؤلب عليه خصوماً وأعداء كثيرين كان منهم "اللبنانوي"، الانعزالي أو الطائفي الذين اشتركوا جميعاً في اعتبار الريحاني مفكراً شريراً مستوجباً لأقصى العقوبات.
على أن فئة من خصومه شككت أصلاً بنواياه في موضع انفتاحه على العروبة ودعوته إلى الوحدة العربية وريادته للجزيرة العربية في وقت مبكر جداً، يوم لم يكن يأتي إلى الجزيرة العربية من الغرب، سوى الرحالة أو المستعمرين.
قال هؤلاء الخصوم: نحن نفهم أن يهاجر ماروني من إحدى قرى جبل لبنان إلى نيويورك في الربع الأخير من القرن التاسع عشر سعياً وراء الرزق. لقد فعل هذا كثيرون من المسيحيين اللبنانيين الذين نبهوا في أميركا، وحصّلوا المال، واندمجوا لاحقاً في الحياة الأميركية. ولكن ما لا نفهمه هو أن يترك هذا الماروني اللبناني مدينة نيويورك قاصداً نجد والحجاز واليمن والكويت والعراق في بداية العشرينات، فلأي سبب ترك مباهج "العالم الجديد" و..... إلى الجزيرة العربية في وقت لم تكن طرقها فيه قد تعبّدت، ولم تكن قد نشأت فيها مطارات ولا عرفت الطائرات، بل كانت عبارة عن رمال حارقة لا تمارس فوقها سوى حياة بدائية أو شبه بدائية؟
شك هؤلاء في الريحاني واعتبروا أن مجيئه إلى الجزيرة في بداية العشرينات من القرن الماضي لا يخلو من الريبة والشبهة، وقدّموا قرائن كثيرة على "علاقة خاصة" كانت تربطه بالأميركان، منها أنه إبان إقامته في لبنان كان يقدّم تقارير ذات طابع سياسي لقنصل أميركا في القدس. ومنها أيضاً أنه كانت له حظوة لدى الدوائر الرسمية الأميركية عندما كان يتواجد في الولايات المتحدة. وكان أفراد الجالية اللبنانية/ السورية  يوسطونه مع هذه الدوائر إذا ما كانت لهم حاجة لديها ويعجزون عن تحقيق ما يريدون الحصول عليه. وكان ميخائيل نعيمة يردد في مجالسه باستمرار أن الريحاني جاسوس. وبعد وفاته ردد ابن شقيقه، وهو نديم نعيمة، نفس هذه التهمة مشيراً إلى أنها تهمة ثابتة، على ضوء وثائق نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية قبل عدة سنوات اتباعاً لتقليد يقضي بكشف مثل هذه الوثائق بعد مرور خمسين عاماً على أحداثها. وفي هذه الوثائق ما يفيد أن الريحاني كان يقدم تقارير ذات طابع سياسي إلى قنصل اميركا العام في القدس.
وللتدليل على "جاسوسية" أمين الريحاني يدلي هؤلاء الخصوم عادة بدور الريحاني في التنقيب عن النفط في الجزيرة العربية وفي المفاوضات التي جرت بين طلائع شركات النفط البريطانية والأميركية وحكام الجزيرة. يقول هؤلاء ان الأميركيين الذين شمّوا رائحة النفط في الجزيرة العربية مبكراً، أرسلوا الريحاني مستكشفاً ووسيطاً ومفاوضاً. فهو لم يكن، كما زعم، رائد وحدة عربية، بل كان يضطلع بمهمة سياسية بالدرجة الأولى. لقد كان نوعاً من "كولومبس" أميركي هذه المرة، ولكن بمهمة سياسية اقتصادية لصالح أميركا والغرب، لا بمهمة استشكاف جغرافي أو غير جغرافي. وتجد هذه التهمة بعض الأدلة عليها منها مواقف بعض حُكام الجزيرة من الريحاني عندما كان يجول في أصقاعها. فالإمام يحيى بن حميد الدين، حاكم اليمن، كان ممن ارتابوا بالريحاني عند قدومه إلى صنعاء، فأبقاه تحت الرقابة لمدة عشرة أيام. وكان من الأدلة على اتهام الريحاني بالتجسس التسهيلات التي كان يجدها من الدوائر البريطانية في حلّه وترحاله.
وقد كان هناك من اتهم الريحاني بهذه التهمة من خارج نادي الحكام، سواء في حياته أو بعد وفاته.
الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري يقول في كتابه (ذكرياتي) الجزء الأول، صفحة  327وما يليها، أنه نشر في جريدته العراقية: "الانقلاب" مقالاً بعنوان: "جاسوس خطير في أوتيل تايكرس بالاس" ببغداد، والمقصود بهذا الجاسوس الخطير أمين الريحاني. ويبدو على ضوء ما كتبه الجواهري، أن ما أثاره ضد الريحاني هو ما كتبه الريحاني عنه في كتابه (قلب العراق) إذ انتصر لساطع الحصري ضده في قضية نشأت بينهما في عهد الملك فيصل الأول. اعتبر الجواهري أن ما كتبه الريحاني عنه يؤلف كذباً وافتراءً، فاتصل به هاتفياً، ليلة كتابته مقالة عنه: "جاسوس خطير في اوتيل تايكرس بالاس". ليقول له بالحرف الواحد: "مرحباً أستاذ أمين الريحاني، هل تعرف من الذي يكلمك؟ إنه الرجل الذي ولد في إيران، فارسياً ينظم الشعر، وطبعاً فبالفارسية، انه محمد مهدي الجواهري!".
يقول الجواهري في كتابه ان الريحاني استنجد بحسين جميل مدير الدعاية في الحكومة العراقية ليلتمس من الجواهري عدم التعرض لضيف العراق، فأصر الجواهري على موقفه ونشر مقاله في جريدته. وعند الظهر كان الريحاني يحزم حقائبه ويغادر العراق على وجه السرعة.
ويضيف الجواهري أن ما اعتبره في البداية نوعاً من حدس أو ظن، عاد فتأكد لاحقاً، إذ تبين على ضوء ما نُشر فيما بعد من وثائق، حول أسرار التزاحم البريطاني الأميركي على ما تحت رمال الجزيرة من بحر متلاطم بالذهب، أن أمين الريحاني كان في الصميم من الصلات والمداخلات في هذا الصراع الاستعماري. ويعرض الجواهري في كتابه لجملة كتب ووثائق تدمغ الريحاني بالتجسس، منها كتاب له لرغيد الطباع يتضمن وثيقة بقلم الريحاني يُستنتج منها، وبالتفصيل، أنه كان "جاسوساً مخيفاً وشهيراً وخطيراً أيضاً لا في اوتيل تايكرس بالاس في العراق، ولكن في كل ما تمتد إليه أيدي الاستعمار البريطاني والأمريكي في بلاد العرب كلها" (صفحة 339).
على أن ما ذكره الجواهري لا يؤلف بنظرنا فصل المقال في اتهام الريحاني بالتجسس. فالجواهري نفسه يقول، كما رأينا، أن ما أثاره ودفعه لكتابة ما كتبه عن الريحاني هو انتصار هذا الأخير لساطع الحصري في معركته المشهورة مع الجواهري. فالحصري كان يقول إن الجواهري فارسي وشعوبي وليس عراقياً أو عربياً خالصاً. وقد طارد الحصري الجواهري في شبابه حتى دفعه للاستقالة من وظيفته كمدرس في إحدى المدارس العراقية. عندما انتصر الريحاني للحصري في كتابه (قلب العراق) فقد الجواهري عقله ونسي صداقته السابقة للريحاني، وأشعاره فيه، ودفعه لكتابة مقالة عنه في جريدة الانقلاب.
مدح الجواهري، قبل صدور كتاب الريحاني (قلب العراق) الريحاني في قصيدتين قالهما فيه في زيارات سابقة للريحاني إلى العراق: القصيدة الأولى بعنوان (لبنان في العراق)، والثانية بعنوان (أمين الريحاني) والقصيدتان يجدهما القارئ في الجزء الأول من ديوان الجواهري (طبعة وزارة الإعلام العراقية، صفحة  161وما بعدها) وهما مفعمان بالود العميق والتقدير الوافر لفيلسوف الفريكة.. فهجوم الجواهري على الريحاني إذن بني على انفعالات سريعة العطب كان الجواهري كثيراً ما يجد نفسه، وكذلك يجده أصدقاؤه، ضحية سهلة لها. في مسألة الفصل بجاسوسية الريحاني، أو عدم جاسوسيته، علينا أن نتذكر أن الريحاني كان مواطناً أميركياً كأي مواطن أميركي آخر. فهو يحمل الجنسية الأميركية وكان يتنقل أنى ذهب بجواز سفر أميركي. فلا يضيره والحالة هذه، أن يقدم خدمة لبلد يحمل جنسيته. ثم أن هذا البلد - أي أميركا - كان في زمن الريحاني بلداً مختلفاً عمّا هو عليه اليوم. كانت أميركا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بلداً يعمل لحرية الشعوب وينادي بالتحرر من الاستعمار. كان العصر عصر الرئيس ودرو ولسن ومبادئه الإنسانية الشهيرة ولم يكن عصر محور بوش وشارون والانحياز الكامل
لإسرائيل. ولم تكن أميركا بعد رأس الاستعمار في العالم كما هي اليوم، بل بلداً يناهض الاستعمار. وإلى مثل اميركا تلك كان ينتمي أمين الريحاني.
ثم إن الريحاني كان رجلاً عاماً ولم يكن مجرد كاتب منعزل أو معتزل مثل جبران ونعيمة اللذين انشغلا كثيراً بالتقمص والتناسخ وخلود النفس. صحيح أن الريحاني كان في بداية حياته ذا  مطامع شخصية محدودة (كان عضواً في جمعية أميركية لفن التمثيل...) ولكنه سرعان ما تحول إلى مفكر معني بقضايا وطنية عامة. وعند إعلان لبنان الكبير عام 1920، ظل متشبثاً بسوريته وعروبته، رافضاً الاعتراف بهذا الكيان السياسي الذي خلقه الفرنسيون والذي لحمته وسداه الطائفية والمذهبية. وقد كان الوعي الوطني والعروبي من خصائص فكر الريحاني قبل أن يحزم حقائبه ويقصد جزيرة العرب. ثم إن الريحاني لم يكن النصراني السوري أو اللبناني الوحيد الذي وقف ضد سياسات فرنسا وانكلترا في المشرق العربي. فهناك نصارى شوام كثيرون وقفوا نفس موقفه. فلماذا نستكثر عليه توجهه لاحقاً إلى جزيرة العرب، وهي في الصميم من الوطن العربي الذي كان الريحاني يشعر بالانتماء إليه.
يضاف إلى ذلك أن الريحاني عندما ترك نيويورك في العشرينات في رحلاته إلى الجزيرة العربية، كان قد حقق مرحلة أدبية غنية ترسم خطاها لاحقاً كل من جبران ونعيمة. فلما دعاه هذان الأخيران إلى الانضمام إلى الرابطة القلمية، لم يستجب لهذه الدعوة لأنه لم يكن ينظر بتوقير أو تقدير إليها أو إلى كتاباتهما أو إلى ترجماتهما الأدبية. كانت الرابطة القلمية ذات نفير روحي أكثر مما كانت ذات نفير وطني أو قومي. وكانت شخصية الريحاني أرحب أفقاً من شخصية جبران ونعيمة ووليم كاتسفليس ورشيد أيوب وسواهم ممن ضمتهم هذه الجمعية الأدبية، فآثر على الانضمام إليها، تحت لواء جبران الذي كان نوعاً من تلميذ له والذي كان يصغره بعشر سنوات، ان يأتي إلى الجزيرة العربية لأهداف شرحها في كتبه.
لماذا اتى الريحاني من نيويورك إلى الجزيرة العربية؟ كان الريحاني شخصية وطنية وعربية عامة، كما ذكرنا، ولم يكن مجرد كاتب أو أديب لا غير. وكان للجزيرة سحرها في قلب هذا الكاتب والمفكر المهموم بقضايا أمته وتقدمها، كما كان لها سحرها في قلوب كثيرين قبله، وبعده. أما أنه كانت له علاقة مع دوائر أميركية سياسية وغير سياسية، فأمر لم ينكره هو ولا ينكره أحد من الباحثين. ولكن هذه العلاقة لا تضعه كما أشرنا، في خانة العملاء والجواسيس.
ے




 

بقية المواضيع

د. عبدالملك مرتاض لثقافة اليوم:هناك غرب شرس وهناك حضارة إن لم نفهمها ونهضمها ونتعلمها توشك أن تبتلعنا إلى حد الانقراض
آداب الاختلاف وفكر الاختلاف
سميرة المانع وروايتها الجديدة "شوفوني.. شوفوني"أبحث عن العراق الضائع في مدن العالم
رهاب اللغة (3) الجهاد والارهاب: اللغة تصنع الفكر
بين الريحاني والجواهري هل كان الريحاني عميلاً أميركياً؟
دوريات
بين ثقافة الهوية وهوية الثقافة
سيناريو الأرجوان.. التناص والمثاقفة
قراءات في شعرية القصيدة الحديثة
ترحال الطائر النبيل
العولمة والإرهاب
ابداع
قصص بحجم راحة اليد
صنعاء مدينة مفتوحة
خوزيه سارماغو في رواية "العمى"مساءلة مريرة لحضارة وحشية عمياء!!
نحو تفكيك "العولمة"
كتاب جديد يثير ضجة في فرنساهل من المسموح انتقاد إسرائيل؟
د. سمير إبراهيم: الترجمة عن لغة وسيطة قد توقع المترجم بأخطاء
الشاعر والباحث السوري حسين درويش:أمل دنقل حاول تحريك الموجودات بطريقة درامية غير ناطقة!
قصة قصيرة .. ليلة أحلام وردية
أنت، لا تستطيع أن تتيه!
أساور
سأقول عن الأخبار الضائعة لـ"وردة المجنون": " صبا نجد متى هجت من.." محمد عبده..؟
فنون الجزيرة تتراجع عن رغبتها في توزيع شريط أحلام
الفنان حسن عبدالله يطرح جديده بتعاونات عدة مع أسماء جديدة
اليوم بإذاعة الرياض فوزية الجارالله في "منحنى الطريق"
وفد تشكيلي من عنيزة يزور الدوادمي
المخرجة اللبنانية سهام ناصر:متشائمة من وضع المسرح في العالم العربي
تبرئة فلة من تهمة الاحتيال
"على البال" يحلق مجدداً على أثير mbc-fm
الانفجار
في أمسية على قاعة نادي الدرع بالدوادمي اختلاف الشعراء زاد من تفاعل الحضور
نفديك يا دار السعد
حنا مع رجال الأمن صف وأنصار
لا ظل لقامة للشمس!
بيت وصدى
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض