بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 22 May 2003 No. 12753 Year 39

الخميس 21 ربيع الأول 1424العدد 12753 السنة 39

  سميرة المانع وروايتها الجديدة "شوفوني.. شوفوني"أبحث عن العراق الضائع في مدن العالم

حاورتها: فاطمة المحسن

تنهي سميرة المانع روايتها الأخيرة "شوفوني.. شوفوني" من حيث انتهى إليه عهد مضى، فبطلتها التي تتسمع أخبار العراق، ترى بلدها عبر مقال في جريدة بريطانية، تتصدره صورة ضخمة للرئيس يقبع تحتها فلاح حاف وزوجته المتعبة من الجوع. مفارقة جديرة بالانتباه في هذا البلد الذي تبدو فيه المفارقات أقرب إلى صندوق عجائب يدهش من يفتحه، ويبقيه في حيرة من أمر تصنيفه، إلى أي نوع من عهود الظلم ينتسب؟ ألزمن الرق، أم عصور الفاشية الغريبة، أو ممالك الاستبداد الشرقي القديمة. غير أن بطلة سميرة المانع ترى في النهاية ان كل كائنات الأرض تملك رغبة الإعلان عن نفسها، ولكن ليس على ذلك النحو الذي يمارسه شخص يملك القدرة على إنهاء وجود الآخرين من أجل تكريس وجوده.
المرأة في روايات المانع هي البوصلة الحساسة التي تهجس بالحالة العراقية، وبما تضمره من قمع تصاعد في العقود الأخيرة حيث لم يعد بإمكان الناس التفاهم معه أو استيعابه. "شوفوني.. شوفوني" مع كل هذا، ليست رواية متشائمة، فهي تبحث في أطوار تحول العراقي بين بلدان العالم بعد ان اضطر مغادرة بلده، بحثا عن عراقه الضائع وتواصلا مع البشر من كل الأديان والقوميات.
حول موضوع الرواية كان حوار الكاتبة التي أصدرت مجموعة من الروايات كان أشهرها "الثنائية اللندنية" و"حبل السرة" و"السابقون واللاحقون" و"القامعون".
7لنتكلم عن عنوان الرواية "شوفوني.. شوفوني" ما دلالته؟.. وهل بتصورك يشمل نقطة مركزية في الرواية، أو هو يشمل موضوعا من بين مواضيع تعالجها، ولكنه تقدم لقربه من الاستخدام الشعبي، أو لطرافته أو لجماله؟.
- لعل في السؤال تفاؤلا كبيرا فهو يريد ان اتحدث الآن، بهدوء وروية، وفي خضم معاناة العراق، عن مغزى عنوان رواية "شوفوني.. شوفوني"، وهل هو استخدام شعبي أم فيه من الجمال والطرافة؟.
لحسن الحظ تسعفني الرواية نفسها بالذات، فقد اشتملت على مغزى معظم ما يتحدثون عنه الآن بضجيج الاكتشاف، في وسائل الإعلام وفي صالات البيوت، وقد ضمت صفحاتها ما احتاجه الجواب منذ زمن بعيد. ظهرت "شوفوني.. شوفوني" في وقت عز فيه المساعد أو النصير من أجل التطرق والمشاركة والتعاطف في النقاش، حول الحالة العراقية المستعصية كمريض ميئوس منه. القضية متروكة مهملة لمن يجازف من الكتاب والمعنيين بالدخول في تفاصيلها وأقبيتها ودهاليزها والتعرض للأخطار، بسبب اجهزة الأمن والاستخبارات المراقبة النشطة، كي تضعه في القائمة السوداء، والتعتيم عليه بجهودها السرية الخبيثة، عقابا له على التحرش بالحالة العراقية وبصدام حسين بالضبط. يجب ان يتركا وشأنهما، في رأيها، بدلا من فضح دجلهما الدائم، فوجودهما مصدران مفيدان لم يتاجران بهما، مع غيرهم، ويحصلون من المأساة العراقية على الخير العميم، كما يعرف العدد الكبير من المراقبين.
فرضت عليّ، كما فرضت على معظم كتاب الدول الشمولية من قبل، ضرورة المعالجات المتحدية، وجها لوجه، للحالات الظالمة المتسلطة علينا، بحجج وشعارات كثيرة، والمهملة بسبب الخوف من مرتكبي جرائمها. فمنذ عام 1979، وصدور رواية "الثنائية اللندنية" ثم تلتها "حبل السرة" و"القامعون" ثم اخيرا "شوفوني.. شوفوني"، اظهرت هذه المواضيع علنا وعلى المكشوف كقضية مصيرية تستوجب معالجتها. لا من أجل الرغبة في انتماء سياسي أو حزبي أو محبة في جاه أو سلطة، بل كنت أعبر عن مجرد شعور مواطنة متواضعة من المنطقة العربية تشاهد كيف استعملت السياسة من أجل النذالة، القسوة، الأنانية، الأكاذيب، المؤامرات والروح العدواني.. وكيف استنفذت وبددت ثروات وطاقات الأمة، مع صمت تام، بل رضا من قبل البعض، طمعا بالغنيمة أو خوفا من ان يطالهم العقاب.كديدني على ما يبدو، الآن، لا يستطيع أحد ان يجرني بسهولة كي اتحدث عن القضايا الفنية في العمل الأدبي حسب، كيف ابتعد عن حومة ما يجري، خصوصا في الوقت الراهن، وأنا وغيري نشاهد الواقع أمامنا ملموسا متجسدا بزوال تماثيل وصور من كان يخيفنا ويرعبنا زاعقا في كل زاوية من العراق والمنطقة كلها بما: "شوفوني.. شوفوني" أي: انظروا لي أنا، انظرو
ا لي وحدي فقط، لا غيري! بل كونوا عبيدي وخدمي. لا اتصور بعد الذي حدث انني في حاجة للشرح حول المقصود والموحي منه في عنواني الكتاب لمن يقرأه، مع وجود قضايا أخرى لابد منها في العمل الروائي ككل. بما ربما سيؤيدني من تحمس المشكلة اليوم وقبل هذه الساعة، فنحن مشدودون لا هم لنا، منذ أكثر من شهر، سوى متابعة سقوط نظام "شوفوني.. شوفوني" المريض بداء "الأنا"، المغرور النرجسي بالوسائل المسموعة والمرئية، عسى ان نستخلص ونستفيد من الدرس العميق كعظة وعبرة لنا. يفهم القارىء مغزى رواية "شوفوني.. شوفوني" ويساعده ما يراه أمامه وما كنت أريد قوله منذ سنين، هذا إذا لم يكن قارئا غير عابىء، أو متجاهلا الكارثة متقصدا، فالصورة واضحة للعيان منذ أمد بعيد، لمن يريد الفهم حقا. يكفي منظر مشاهد تماثيل وصور صدام حسين المتفشية كبثور الجدري على وجه العراق طولا وعرضا، ليدرك عظم خطر الهوس بحب الذات، وانتفاخ الأوداج بجنون العظمة من دون خجل أو حياء. نظام من هذا النوع يتوارى غير مأسوف عليه، إلا من قلة منتفعة منه على حساب الملايين المحرومة، متهاويا كلعب أطفال بالدمى بمجرد ان شوهد تمثاله يتحطم بأيدي فؤوس أبناء الشعب المنكوب بداية، في ساحة الفردوس يوم 2003
/4/9م، لتسرع بالاختفاء بعد ذلك كل مظاهر ومحاولات الايحاء بالعظمة والقوة الغاشمة المتشامخة، ليصبح عدم وجوده مجرد ضغط على زر تلفزيون.
7بطلة الرواية تتحرك بين أمكنة مختلفة: العراق، لندن، وما بينهما اسبانيا "الاندلس". المكان الأخير يتوسط مغتربين للبطلة، حيث وجدت نفسه غريبة في بلدها لا لأسباب سياسية حسب، بل لأسباب اجتماعية. البعد الاجتماعي في الرواية يتواشج مع بعدها السياسي. هل تجدين نفسك وتجربتك كعراقية بين هذين المغتربين: الوطن وبريطانيا؟. وهل تعكس الرواية غربتك عن بلدك الذي عاث فيه التأخر والأمية والعنف فساداً؟.
- اتصور غربتي قديمة منذ ان وعيت مبكرا الظلم والنفاق الاجتماعي حولي. لم تكن وليدة خروجي من العراق أو العيش ببريطانيا أو اسبانيا. لولا اني تعلمت شيئا مفيدا من حركتي بين هذه البلدان، ألا هو ان الإنسان متشابه في كل انحاء العالم، وكلما تعرفنا على قوم آخرين يزداد هذا الشعور رسوخا. بهذا التصور الآن، ليس لدي، كما كنت في السابق، ما يخيفني من البشر، على الرغم من اني اجهل لغاتهم ولم اعتد على تقاليدهم. فهم، باعتقادي، متشابهون بالعواطف والاحاسيس، حتى صاروا أكثر قربا مني وكأنهم من معارفي وأصحابي. اتصور ان العالم يصبح مفتوح الذراعين لمن يفهمه بهذه الصورة، بمعنى آخر انه أرض الله الواسعة المذكورة عند الأنبياء والحكماء. استطيع الآن، على ما أظن، ان اتكيف معهم، سواء أكانوا من الشرق أو الغرب. أحبهم واعيش بينهم، حتى لو لم أكن أعرفهم كأفراد بالأسماء.
7أين تضعين روايتك "شوفوني.. شوفوني" من أعمالك الأخرى؟ وهل هي خطوة متقدمة على ما ثابرت على الكتابة فيه، وهو الحوار بين البشر في أماكن وحضارات مختلفة؟.
- يخيل لي اني اجبت عن السؤال في الجواب السابق.
7تتطرقين في هذه الرواية إلى مواضيع مثل القتل والتهجير والاعتقال في العراق، وهذه المواضيع من النادر ان يتجاهلها القص العراقي سواء في الداخل أو الخارج. هل بتصورك ان الرواية العراقية تحتاج إلى فترة هدوء، كي تستعيد قدرتها على تجسيد الحدث على نحو يخلو من التسجيل المباشر؟.. أو ان بمقدور البعد السياسي الاجتماعي اتخاذ مسارات في المستقبل أكثر تعالقا مع الحاجة إلى تعبيرات فنية جديدة؟
- في المواضيع التي ذكرتها يهمني ان تأخذ الفكرة مجراها ببساطة وعفوية، لا أريد ان أكون أكثر طموحا من بابلو نيرودا، الحائز على جائزة نوبل للآداب، والشاعر البسيط ظاهريا، عندما ترك موضة الكتابة السريالية وكان بباريس، لأنه بدأ يسجل آلام شعبه البريء العاري في تشيلي الحزينة. مواضيع القتل والتهجير والتعذيب والاعتقال في العراق كثيرا ما تجاهلها القص العراقي في البداية. كانت فترة الثمانينات تزخر بتشجيع كتابات مبتعدة عن المواضيع الخطرة، والاهتمام بخلط الأوراق خلطا "فنيا" للتمويه والحجب والتغطية على العلة الاصلية. من يتطرق للمواضيع الممنوعة آنذاك، أولا يتجنيها بغض النظر والكتمان، كما فعل البعض، تمنع كتبه من قبل الرقابة الحكومية ويحارب بشتى الطرق الغريبة والتي لابد أن يأتي ذكرها يوما من أجل التاريخ ايضا. وكما تعرفين المواضيع المذكورة لم أمر بها أو اتعرض لها شخصيا. لم تكن لي مصلحة في التطرق لها سوى كشف الجرائم ووضع النقاط على الحروف لتسمع شكوى المظلوم والضعيف ومن لا حول له ولا قوة، بأقل قدر من الغموض والتمويه، إذا كان ذلك ممكنا. مسؤولية الكاتب تظهر كما أفهمها في هذه المرحلة. تصورت اننا سنكون كتابا مقصرين خائبين إذا لم نسجل م
عاناة قومنا بعناية واخلاص باحثين مفتشين عن قيم خلاص، كثيرا ما أهدرت وحرموا منها، ونادرا ما اختلفت عليها الانسانية جمعاء.
7ظهر موضوع القمع في عنوان ومضمون روايتك "القامعون" مثلما ظهر في مضمون روايتك الجديدة، فهل لك ان تدلينا على ما يعنيه لك كامرأة؟ فأنت ولدت في الزبير، لعائلة تحوي متعلمين ومثقفين من الرجال، وتزوجت بمثقف، وسافرت ودرست وفق مشيئتك، فما الذي بقي من أثر للقمع في منطويات ذاكرتك كبصراوية؟
- أشك ان بإمكان امرأة في العالم كله أو في المنطقة العربية بالذات أن تدعي انها نجت من القمع تماما، هيهات. يكفي ان اقول، حسب تجربتي التي مررت بها، اننا في المنطقة العربية عموما لا زلنا نتصرف تجاه المرأة وكأننا نعيش في القرن الثامن عشر. المرأة الكاتبة تتحدث كما تحدثت الروائية البريطانية جورج إليوت أو غيرها. أقول هذا بغض النظر عن وجود مثقفين حولها أو انها سافرت أو درست حسب مشيئتها. القضية تتعلق بتركه ضخمة موروثة في المجتمع والعالم ككل، لا يكفي أن يقفز عليها أفراد بخطوات سريعة فورية.
يجب ان يتكاتف المجتمع ويقتنع ابناؤه بأهمية التغيير الضروري تدريجيا - لا حاجة للثورية هنا! - كل شيء بهدوء وبخطوات متعاقبة مصممة، تبدأ بالتعليم بالطبع لكلا الجنسين، وتساهم المرأة بدورها في الحلول من أجل إعادة الثقة بحكمة سلوكها كي ترفع مكانتها وأهليتها، كل واحدة حسب ظروفها المتيسرة.
7تبدو لغتك في الكثير من مواقعها، وكأنها تحاول التوفيق بين المكتوب والشفاهي، ويبرز لديك هذا المسعى كاستراتيجية لتطوير المخيلة في القص، فهل تحضر البصرة والجنوب العراقي عموما، بقوة في كتابتك كعروبات ولهجة ومرئيات؟.
- لست أدري.. ربما يكون القارىء أو الناقد أكثر اقتدارا وتمكنا مني لفحص هذا الموضوع. ما اشعر به سبق أن قيل من قبل، ألا وهو ان: الاسلوب هو الانسان نفسه لا محالة. ما دام الأمر كذلك، وقد افترضناه، إذن لابد ان يتأثر الاسلوب بتلاوين بيئة الكاتب، وبالنسبة لي، من صحراء الزبير وبيوتها المحافظة إلى تخيل البصرة وجداولها وشط العرب وسكانها المتنوعين، إلى رصافة بغداد وجسرها الموصول بالكرخ للعابرين، إلى لندن وصعدتها الذكي الصابرة تحت الغيوم الرمادية إلى اسبانيا وغرناطتها الملونة بملابس الراقصين، المتمثلة بصدى التاريخ، العطرة بأريج النارنج. كما أنه يتأثر بقراءاته وتجربته الحياتية عامة بصورة أو بأخرى.
مقطع من رواية "شوفوني.. شوفوني":
"أين وصل المطاف بنا" قالت جمانة بحسرة، الظلام الخفيف يغطي تقاطيعها الرقيقة ويدها النظيفة الآن تدفع شعرها للخلف "أين كنا واين اصبحنا ترى" كانت تفتح باب الألم بوصة بوصة. انتبهت فاطمة لمأساتها. سبق ان حدثها بها رعد ولم يصدف ان جلسا سوية وحدهما، معظم لقائهما كان سريعا خاطفا مذ عرفتها.
ستهزان شجرة الذكريات الآن هزا هزا:
- أهلي لا أعراف بوجودهم. ذابوا من الوجود كله كفص ملح.
أفرغت جمانة مافي جعبتها مرة واحدة ولم تخش. حاولت فاطمة الابطاء، التوقف عند النقطة، تضع السؤال البريء الأول:
- هل سمعت شيئا عن العراق؟
لم تكترث جمانة للجواب، عبرت عما تريد وكأنها تتحدث مع نفسها، في ظلام ليل اسبانيا، أثناء ما يكون البعض منهمكا بصناجات موسيقى الغجر، أو ناظرا للشاطىء، للنقاط المضيئة في البحر وهي تشع من أضواء سفن راسية كأن لا علاقة لها بهموم اليابسة:
- لم نسمع يوما اننا أيرانيون، أمي وأبي يتكلمان العربية ولا شيء غيرها. ولدنا وعشنا أنا واخوتي في بغداد. كنا أربعة، ثلاثة أولاد وبنت واحدة. فجأة يقال لنا اخرجوا بالقوة فأنتم تبعية إيرانية، أصولكم من إيران. ما يدريني.
اقتربت فاطمة من جمانة بعد أن شعرت انها عبرت البحر الصاخب وما عليها إلا ان تقفز للجرف:
- وما عمل والدك آنذاك؟




 

بقية المواضيع

د. عبدالملك مرتاض لثقافة اليوم:هناك غرب شرس وهناك حضارة إن لم نفهمها ونهضمها ونتعلمها توشك أن تبتلعنا إلى حد الانقراض
آداب الاختلاف وفكر الاختلاف
سميرة المانع وروايتها الجديدة "شوفوني.. شوفوني"أبحث عن العراق الضائع في مدن العالم
رهاب اللغة (3) الجهاد والارهاب: اللغة تصنع الفكر
بين الريحاني والجواهري هل كان الريحاني عميلاً أميركياً؟
دوريات
بين ثقافة الهوية وهوية الثقافة
سيناريو الأرجوان.. التناص والمثاقفة
قراءات في شعرية القصيدة الحديثة
ترحال الطائر النبيل
العولمة والإرهاب
ابداع
قصص بحجم راحة اليد
صنعاء مدينة مفتوحة
خوزيه سارماغو في رواية "العمى"مساءلة مريرة لحضارة وحشية عمياء!!
نحو تفكيك "العولمة"
كتاب جديد يثير ضجة في فرنساهل من المسموح انتقاد إسرائيل؟
د. سمير إبراهيم: الترجمة عن لغة وسيطة قد توقع المترجم بأخطاء
الشاعر والباحث السوري حسين درويش:أمل دنقل حاول تحريك الموجودات بطريقة درامية غير ناطقة!
قصة قصيرة .. ليلة أحلام وردية
أنت، لا تستطيع أن تتيه!
أساور
سأقول عن الأخبار الضائعة لـ"وردة المجنون": " صبا نجد متى هجت من.." محمد عبده..؟
فنون الجزيرة تتراجع عن رغبتها في توزيع شريط أحلام
الفنان حسن عبدالله يطرح جديده بتعاونات عدة مع أسماء جديدة
اليوم بإذاعة الرياض فوزية الجارالله في "منحنى الطريق"
وفد تشكيلي من عنيزة يزور الدوادمي
المخرجة اللبنانية سهام ناصر:متشائمة من وضع المسرح في العالم العربي
تبرئة فلة من تهمة الاحتيال
"على البال" يحلق مجدداً على أثير mbc-fm
الانفجار
في أمسية على قاعة نادي الدرع بالدوادمي اختلاف الشعراء زاد من تفاعل الحضور
نفديك يا دار السعد
حنا مع رجال الأمن صف وأنصار
لا ظل لقامة للشمس!
بيت وصدى
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض