بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 22 May 2003 No. 12753 Year 39

الخميس 21 ربيع الأول 1424العدد 12753 السنة 39

  نحو تفكيك "العولمة"

حسن إغلان

- العولمة ونفي المدينة- عزيز لزرق- منشورات دارتوبقال، الدار البيضاء،  2002
تداول الحقل الاعلامي والثقافي العربيان مفهوم  العولمة، والذي اضحى ظاهرة تستدعي الانتباه ، من التجليات والمضاعفات التي افرزتها في نسيج العلاقات العالمية،  بل حتى في عمق العالم، وهذا ما يشهده المجتمع  الراهن  بعد انهيار الانساق الكبرى، انهيار المنظومة الاشتراكية، انهيار اليوتوبيات، والقيادة الامريكية للعالم، والمضاعفات التي يتركها الى حدود الآن  ( 11سبتمبر  2001، حرب  افغانستان ، العراق.. الخ).
فهل اصبح موضوع  العولمة واقعاً لا ريب  فيه؟ هل نستطيع الحديث عن علم جديد تؤثثه امريكا؟ ما هي تجليات العولمة  في سياقاتها  المتعددة؟ وحين نطرق هذا الموضوع تتناسل  الاسئلة حوله، لا للاجابة عنها، بل لخلخلة المطلقات التي يؤسسها كبديل  عالمي  جديد، سواء على المستوى الثقافي  او  العلمي او  كذلك  الخطابات التي افرزتها..
سؤال  العولمة إذن سؤال راهني، يفترض الاحتراس في التعامل معه، ليس كمعطى سياسي فقط،  بل  في المضاعفات التي  احدثها ويحدثها يومياً في فهم  المفارقات التي  ينتجها، ولغة النهايات التي يشرع لها،  وفي الوحدة التي يؤسسها ضداً على كل تعدد واختلاف، في  محوه للمكان  الجغرافي، للقطر والأمة، في تغيير  تمثل الانسان لذاته وللعالم، في محو  الاوتوبيا، والمثقف والسياسي، بالجملة في قلب العالم والرؤى التي يتأسس عليها وحولها.
ان الموضوع مستفز  حقاً، ليس على مستوى تداوله الاعلامي المبسط فقط، بل  بوضعه كسؤال ثقافي، وهذا ما جعلنا  نقارب هذا المفهوم من خلال الكتاب الذي صدر اواخر سنة  2002للاستاذ عزيز لزرق والذي عنونه ب"العولمة ونفي المدينة" عن منشورات دارتوبقال - الدار البيضاء.
يقارب  الاستاذ عزيز لزرق  موضوعه "العولمة" مقاربة فلسفية، يشكل  السؤال  سبيله للمقاربة  تلك، اعتباراً ان السؤال  الفلسفي خلخلة لكل البداهات المطمئنة لذاتها، سؤال يرغب في تقويض بداهات الموضوع ذاته،  لا ليجيب عن سؤال ظل الى حدود الان موضوعا للمخابرات الامريكية في تأثيث العالم  حسب منطقها، وضداً على الخطابات العربية التي تنظّر  لها مدافعة عنها سؤال العولمة لا يفترض  الاجابة  مع او ضد.. بل في كيف نستطيع تقويض مبتغاها، وكيف نحافظ على المدينة، هذا هو  السؤال المحرك - في نظرنا - للاستاذ عزيز لزرق.
لا غرابة اذن، ان يبدأ  كتابه بسؤال مفاده: "هل ثمة امكانية للحديث عن  العالم العربي في وقتنا الراهن؟" ص 9.يبدو السؤال مستفزاً  للهوية، للقومي، وللعربي بشكل  عام،  ان السؤال يخلخل في عمقه الثقافي والسياسي،  ليس فقط على مستوى رؤية كل واحد منهما او في جدليتهما، ويعيد النظر  في سؤال الثقافة والمثقف والسياسة والسياسي، على مستوى الادوار والوظائف، لان العولمة  "تفترض  مواطناً  كونياً  يقبل على منتوجاتها  بغض النظر عن خصوصية طبائعه وسيكولوجيته" ص 37.ان سؤال العالم  العربي  لم يعد له معنى في الصيغة التي تؤسس بها امريكا نظام عالمها الجديد. من هنا - وحيث طرح المسألة في صيغة ثقافية تشكل محور الراهن العربي والعالمي - بل اضحى الخطاب الاسلامي بديلاً مفترضاً، يقوم على حماية الذات  من هذا الخطاب العالمي، اي انه خطاب يروم نحو السكونية.. لهذا ارخ  الامريكان حربهم ضد الارهاب، والمتمثل اولاً في بلاد الاسلام، لذا اعتبر الخطاب الاسلامي نوعا من المواجهة ضد  خطاب العولمة، كخطاب يروم الى امركة  العالم. إلا ان مفهوم العالم العربي،  مفهوم ينفي ذاته، لانعدام شرط المدينة، اي ان شرط الوحدة العربية مستبعد في غياب  المدينة، اي "كيف يمكن الحدي
ث عن المدينة في غياب مناخ ثقافي - سياسي، ملائم، باختصار، في غياب المعرفة والعدالة؟" ص10، لا تعني المدينة هنا الفضاء الجغرافي المفارق للقرية او البادية، بل هو حالة التمدن  في مقابل التوحش. وانطلاقاً من تاريخ التفكير الفلسفي، كانتاج لمدينة اثينا،  وما عرفه من صراع تستخلصه نهاية سقراط المأساوية، وقبوله باحكام المدينة رغم  انها خاطئة، وهو نوع من الدفاع عنها. ان  غياب  هذا الشرط في ا لمدينة العربية،  اي شرط توطين السياسة (العدالة، قيم ا لمواطنة، حقوق الانسان..) والثقافة (قيم العلم،  الفلسفة، الابداع..) يجعلها "تتعرض لنفي  مزدوج"،  من جهة اولى نظام العولمة كنظام كلياني وشمولي،  ومن جهة اخرى ضياع فرصة نحو تأسيس هذه القيم في العالم العربي. وبالجملة  فإن "المعرفة والعدالة هما مرآة المدينة" ص 11.ان خطاب العولمة يقوم على هدم هذه الابعاد، بمحوه المدينة كمكان جغرافي،  لانه خطاب يؤسس الحقائق على المطلقات مثل "العدالة المطلقة" وهذا ما يبرر به هجومه على الارهاب، على افغانستان. ان خطاب العولمة اختراق  للمكان  -  المدينة  - الامة  - الامم.. ووضع الطرق السيارة في مجال الانترنيت والمعلوميات سبيلاً  في هذا الاختراق، انها تهدم كل
اليوتوبيات، والتي يؤسسها المثقف والسياسي في تدبير شؤون  مدينته، لتضع مدفأة المثقف  خراباً، رماداً، يعيش فيه للذكرى! ان خطاب العولمة يثير سؤال المثقف والسياسي - كما اسلفنا - انه خطاب يلزم معارضته بالاسئلة المؤزمة له، بل يلزمنا - كمثقفين - نرغب في تأسيس فضاء المدينة كفضاء للمعرفة والعدالة.
ينطلق  الاستاذ  عزيز  لزرق من تفكيك مفهوم "العولمة" من خلال الجملة الشهيرة والتي تتداولها جميع الالسن: "ان العالم قرية صغيرة" ماذا يعني هذا القول؟ انه يشير الى محو المكان، ذلك ان العولمة - كما سبق الذكر - تؤسس ذاتها على هذا المحو، بمعنى ان تقنيات التواصل المتعددة  الوسائط  تدفعك، وانت  في مكانك، لزيارة الامكنة البعيدة،  والتبضع من اسواق  اقتصادية، والتجول  في مكتبات عالمية.  ان المكان  - في زمن العولمة - لم يعد بعدا من ابعاد الزمان، بل اضحي الزمان بعدا اساسياً في تحديدالمكان، ان نظام العولمة بهذا  المعنى اصبح "الانتماء (فيه) الى عالم بدون مدن" ص24، لقد نبه الاستاذ عبدالله العروي في  كتابه "ثقافتنا في ضوء التاريخ" (1983) الى ان "الاعلاميات تحطم اليوم الصفات المدينية، يفكك التلفاز الفكر الجماعي المديني... يشجع الذهنية الترفيهية على الذهنية الانتاجية". وأوضح من خلال هذا القول الدال قيمة الاعلاميات ومضاعفاتها على الانسان،  بل ان العالم، في خطاب العولمة، لم  يعد الحديث  عنه بصيغة الجمع (عالم اشتراكي، عالم  ليبراي - رأسمالي... الخ)، انه مفرد، اي عالم بدون عواصم.
ولعل أحداث  11سبتمبر  2001على اعتى المدن اقتصادياً في العالم، وتدمير جسدها العمراني والآدمي، ببرودة دم، من تطرف أشخاص مجهولي الهوية، ثم "أليس من قبيل الصدفة أن أول من كان في لائحة الاتهام، شخص لا ينتمي إلى مكان محدد، هل هي الصدف أن تضرب أمريكا وحلفاؤها دولة أفغانستان (دولة/قرية)؟ هل هي بداية انتفاضة القرية ضد المدينة؟ ص 26.سؤال تنبيه، ليس إلا، يضع خطاب العولمة في عمق الإشكال الذي ينطلق منه، وهو سؤال المدينة، بكل مقوماتها (المعرفة والعدالة).
إن طرح هذه الاختراقات وهذه السياقات يشير إلى التحولات التي وقعت في العالم. وقد ساهمت هذه التحولات بشكل كبير في تغيير رؤية الإنسان لذاته وللكون. وهكذا وإلى زمن قريب، كان الكل يعتبر أن جهاز التلفزيون يحقق ثلاث وظائف، وهي: الأخبار، التربية، التسلية، أما الآن وفي سياق العولمة، أضحت "الانترنت" تقوم بوظائف أخرى وهي: الإعلان، البيع، الرقابة، إن هاتين الوظيفتين تبينان لنا الانتقال من ثقافة إلى أخرى، وبالتالي فنظام العولمة باعتباره نظاماً اقتصادياً يحيل ويضع الثقافة موضوعاً اقتصادياً، موضوعاً في سوق المبادلات التجارية، قيماً تدخل بورصة الأسهم. لذا "تتخذ الانترنت شكل رواقٍ تجاري" ص 27.إن عولمة الاقتصاد في كل المجالات يحيل إلى تلك الإشعارات التي ما فتئ المثقف يتداولها كالإنتاجية والورشة والعقلنة والمردودية في المجالات الأكثر حيوية، سواء على مستوى التفكير، أو على المستوى التربوي. هكذا يضع الأستاذ لزرق هذه المضاعفات موضع سؤال حقيقي، لكون هذا الخطاب الجارف يقوم باقصاء التأمل والمساءلة والتفكير. من الممكن فهم هذه النزعة من خلال اقتصاديات الثقافة، ولكن الشيء الذي لا يمكن فهمه أو الانسياق وراءه هو الخطاب المؤسس لهذا.. في ارجا
ع الثقافة إلى مجال استهلاكي يتحكم فيه أصحاب رجال الأعمال والمال والانترنت، ولأن المسألة كذلك، فالواضح أن الرأسمالية استفادت بشكل جدي من الماركسية في نظرية المادية التاريخية، وبخاصة في اعطاء البعد الاقتصادي. دوراً أساسياً ومركزياً في أي تحليل. إن هذا التقارب بينهما في صيغته المفارقاتية، أي بين مفهوم الصراع الطبقي ومفهوم الاندماج الذي يرفعه خطاب العولمة، يتضح من الشعار الذي رفعه الماركسيون منذ بداياتهم "أيها العمال اتحدوا" والذي بات في الخطاب العالمي الجديد مرفوعاً بصيغة أخرى: "يا رجال الأعمال والمال اتحدوا".
لا نستغرب إذن، أن تصبح الثقافة منتوجاً اقتصادياً، ونموذجاً له، وبالتالي محو الاختلاف والتعدد اللذين يسكنانها، وأصبح معه العلم تقنية. فإذا كان ميشيل فوكو يرى أن العلم ينتج سلطة وحقيقة، أي أن العلم ليس فقط منجزات، بل هو إنتاج فكري ينشر بين الناس والمجتمع، ويساهم في تغيير رؤية الإنسان لذاته وللعالم، وإذا كان الخطاب العلمي كذلك، فإن خطاب العولمة اختزله إلى تقنية، عبر ترسيخ ثقافة تكنولوجية. إنه نوع من اعلاء التقنية على حساب كل شيء، حتى على الإنسان، لنتأمل جيداً ما يجري في العالم، سواء ما يتعلق بالإنتاج الحربي، أو فيما يخص الاستنساخ البشري، بل لنتأمل ما أصبح مأثوراً في التداول الإعلامي الغربي في تحديده للأمية، أي في عدم اتقان لعبة الحاسوب. إن خطاب العولمة - بهذا الاعلاء - فيه نوع من ازدراء للمثقف، ما دام هذا الأخير - ومن خلال الدور المنوط به داخل المجتمع - يربط الجسور بين الثقافة/السياسة والأخلاق. لقد انتهى مفهوم المثقف، وأصبحنا نتحدث في إطار العولمة عن الخبير التقني، وترسيخ هذا ساهم بشكل كبير في "رهان السياسي على التقنوقراطي". وحسب الأستاذ عبدالسلام بنعبدالعالي، فثقافة العولمة تعلن الغاء الفروقات والقضاء على الاخت
لافات، بل أكثر من ذلك فإنها تعلن "من جهة عن نهاية الإنسان ككائن تاريخي وثقافي لكي تتعامل معه كحيوان اقتصادي وككائن بيوتكنولوجي.. وتعلن من جهة ثانية عن نهاية الثقافة المتعددة المشارب، لكي ترسخ التطابق بين العلم والثقافة.." ص 33.ها نحن الآن أمام سلسلة من النهايات: نهاية الثقافة، ونهاية الأيديلوجيا، ونهاية التاريخ" الخ وربما نهاية النهايات، إن هذه النهايات تفضي إلى نهاية اليوتوبيا.
فهو محو وإقصاء المثقف، من حيث وظائفه وأدواره.
ها هنا، أطرح سؤالاً حول نهاية أحلامنا، وهل يمكن رعاية هذه الأحلام؟ بالأمس القريب كان الحلم يرمينا نحو فلسطين محررة، والآن انقضى هذا الحلم ونهايته، ليس فقط على مستوى التخييل، بل كذلك في الواقع. ألا يمكن هنا إعادة قراءة الحوار الأخير مع الشاعر محمود درويش، حول رمزية الشهيد الفلسطيني، وندائه الفارط: انقذونا من هذا الحب القاتل!!
إن الأفق الذي يفتحه الأستاذ لزرق من خلال موضعة العولمة كسؤال ثقافي، منفتح، على الأفق الفلسفي الأكثر ثراء يضعنا في صلب الأسئلة التي وضعها.
وفي صميم سؤال الثقافة، كسؤال عربي ينزع نحو ترسيخه في زمن جارف، يرمي كل شيء في الوحدة والتطابق، ولأن الأمر له راهنيته، فإن حدود المساءلة حولها وعليها. في التداول العربي، الإعلامي منه والثقافي، كفيل بفتح شهيتنا للوقوف عند حدود الأسئلة. من منطلق الدفاع عن الحق في المدينة، والكونية، وفي ضبط المفاهيم المتداولة، والمستهلكة في مشهدنا الإعلامي، دون تمثلها بشكل دقيق.ما يقع الآن في العالم، يفرض وضع السؤال تلو السؤال، والتمترس بعيداً عن هذا الانجراف الذي يهدد العالم، ويحول العواصم إلى قبور للاستهلاك، ويضع حوار حضارات موضع الحروب الصليبية، واستدعاء قيم الشر لإلصاقها بالإسلام، ووضع هذا الأخير كأخطر عدو يهدد العالم، باسم محاربة الإرهاب. كل ذلك يضعنا أمام سؤال العولمة، رغبة في تفكيكه، عبر خلخلة مطلقاته والحقائق التي ينتهي عليها عالمه الجديد.، وهل نطرح سؤال: من نحن مرة أخرى؟ هل نعيد سؤال: ما العمل للمرة الألف؟
ر




 

بقية المواضيع

د. عبدالملك مرتاض لثقافة اليوم:هناك غرب شرس وهناك حضارة إن لم نفهمها ونهضمها ونتعلمها توشك أن تبتلعنا إلى حد الانقراض
آداب الاختلاف وفكر الاختلاف
سميرة المانع وروايتها الجديدة "شوفوني.. شوفوني"أبحث عن العراق الضائع في مدن العالم
رهاب اللغة (3) الجهاد والارهاب: اللغة تصنع الفكر
بين الريحاني والجواهري هل كان الريحاني عميلاً أميركياً؟
دوريات
بين ثقافة الهوية وهوية الثقافة
سيناريو الأرجوان.. التناص والمثاقفة
قراءات في شعرية القصيدة الحديثة
ترحال الطائر النبيل
العولمة والإرهاب
ابداع
قصص بحجم راحة اليد
صنعاء مدينة مفتوحة
خوزيه سارماغو في رواية "العمى"مساءلة مريرة لحضارة وحشية عمياء!!
نحو تفكيك "العولمة"
كتاب جديد يثير ضجة في فرنساهل من المسموح انتقاد إسرائيل؟
د. سمير إبراهيم: الترجمة عن لغة وسيطة قد توقع المترجم بأخطاء
الشاعر والباحث السوري حسين درويش:أمل دنقل حاول تحريك الموجودات بطريقة درامية غير ناطقة!
قصة قصيرة .. ليلة أحلام وردية
أنت، لا تستطيع أن تتيه!
أساور
سأقول عن الأخبار الضائعة لـ"وردة المجنون": " صبا نجد متى هجت من.." محمد عبده..؟
فنون الجزيرة تتراجع عن رغبتها في توزيع شريط أحلام
الفنان حسن عبدالله يطرح جديده بتعاونات عدة مع أسماء جديدة
اليوم بإذاعة الرياض فوزية الجارالله في "منحنى الطريق"
وفد تشكيلي من عنيزة يزور الدوادمي
المخرجة اللبنانية سهام ناصر:متشائمة من وضع المسرح في العالم العربي
تبرئة فلة من تهمة الاحتيال
"على البال" يحلق مجدداً على أثير mbc-fm
الانفجار
في أمسية على قاعة نادي الدرع بالدوادمي اختلاف الشعراء زاد من تفاعل الحضور
نفديك يا دار السعد
حنا مع رجال الأمن صف وأنصار
لا ظل لقامة للشمس!
بيت وصدى
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض