بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 22 May 2003 No. 12753 Year 39

الخميس 21 ربيع الأول 1424العدد 12753 السنة 39

  كتاب جديد يثير ضجة في فرنساهل من المسموح انتقاد إسرائيل؟

باريس - مكتب (الرياض) من عيسى مخلوف:

"هل من المسموح انتقاد اسرائيل؟" عنوان كتاب جديد للباحث والأكاديمي الفرنسي باسكال يونيفاس صدر حديثاً عن منشورات "روبير لافون" الفرنسية، وكان المؤلف نشر عام 2001م مقالا حول الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، ولقد عرّضه هذا المقال إلى حملة منظمة وعنيفة اثارت سجالا واسعاً في وسائل الإعلام الفرنسية، بل وطرحت بشكل جلي الحقيقة الآتية: استحالة انتقاد حكومة شارون بدون ان يؤدي ذلك إلى التهم الأغرب وإلى الملاحقات التي قد تصل أحياناً إلى حد التهديد بالموت.
حيال هذا الواقع وحيال ما اثاره موقفه من انتقادات صارخة منذ عامين، فكر الباحث الفرنسي باسكال يونيفاس، في لحظة معينة، في ان يتوقف وبصورة نهائية عن الخوض في الموضوع الفلسطيني - الإسرائيلي، خاصة بعد ان نصحه بذلك عدد من الأصدقاء والمقربين لخشيتهم على مسيرته المهنية وعلى حياته، غير ان المؤلف وبعد تردد دام طويلا قرر ان لا يركن إلى الصمت لانه لا يوجد، بحسب رأيه، أي عذر يحول دون التطرق إلى هذا الموضوع، ويقول في هذا الصدد: "ينبغي ألا يصل السجال حول الشرق الأوسط إلي طريق مسدود. ينبغي أيضاً اخراج هذا السجال من اطار التهديدات والشتائم والتفسيرات السوداء المختلفة وذلك بهدف العودة به إلى النسق الديمقراطي". من هنا جاءت تساؤلات يونيفاس مختصرة في سؤال واحد اختاره عنواناً لكتابه: "هل من المسموح به انتقاد اسرائيل؟"..
في هذا الكتاب الجديد الذي يضاف إلى كتبه التي تزيد عن الثلاثين كتاباً لا يكتفي المؤلف فقط بانتقاد السياسة الإسرائيلية وانما يرصد أيضاً ردود الفعل المختلفة حول الموضوع الفلسطيني - الإسرائيلي وكيفية معالجته في الوسائل الإعلامية الفرنسية. ويمعن كذلك في تحليل هذه المواقف والردود مستنداً إلى عدد كبير من المراجع والكتب والتصريحات والمقالات الصحافية.
يستهل بونيفاس كتابه بالسؤال التالي: "هل يحق لنا ان ننتقد إسرائيل؟" ويجيب على الفور: "نعم بالطبع. حتى سفير إسرائيل وأصدقاء إسرائيل يؤكدون على ذلك لاعتبار إسرائيل دولة ديمقراطية، وهي من هذا المنطلق تعترف بحق النقد". غير ان المؤلف سرعان ما يؤكد ان هذا الكلام ان صح على مستوى النظرية فهو على مستوى الممارسة أكثر تعقيداً بكثير، بل ان الانتقاد قد يؤدي إلى مخاطر عديدة، على الاقل خارج إسرائيل، وفي فرنسا بالاخص ينبغي ان نكون شديدي الحذر بالنسبة إلى ما نقوله حيال الدولة العبرية.
يقول بونيفاس: "نستطيع اليوم في فرنسا ان ننتقد بدون أي مجازفة، الحكومة والدستور الفرنسيين، وان نتهم رئيس الدولة أو رئيس الوزراء، حتى انه بامكاننا ان نطالب بتغيير النظام القائم واستبداله بنظام آخر متجدد. وفي مجال آخر، وضمن صراع الافكار دائماً يمكننا ان ندين بصورة سلبية حكومات الدول الاخرى، وان ننتقد أحادية السياسة الامريكية، وان نتهم الجمهورية الصينية أو روسيا بالنسبة إلى ما تفعله في الشيشان وصربيا في كوسوفا وكوريا الشمالية التي تفضل ان تنتج أسلحة بدلا من توفير الأكل لشعبها، ويمكننا ان نتهم الانظمة الافريقية لفسادها. في اختصار يمكنك ان تنتقد مئة وتسعة وعشرين عضواً في الامم المتحدة بدون صعوبة أو خطر. وإذا ما انتقدت الرئيس بوش لا أحد يتهمك بأنك عنصري ضد الامريكيين، وإذا كنت قاسياً في لهجتك ضد بوتين لا أحد يتهمك بالعنصرية ضد الروس، ولا أحد أيضاً يتهمك بمعاداة السود إذا ما انتقدت الرؤساء الافارقة والأسلوب الكارثي الذي يديرون من خلاله بلدانهم، ولك الحق أيضاً في ان تنتقد أخطاء عرفات وتأخذ عليه لغته المزدوجة ولا أحد يفكر في أن يتهمك بأنك معاد للعرب، ذلك كله يشكل جزءاً من حق الحوار والنقد والفكر السياسي. لكن هناك دولة،
دولة واحدة في العالم، يكفي ان تنتقد حكومتها حتى توجه اليك أصابع الاتهام وتنتقدك بالعنصرية المقنعة. وهذه الدولة، بحسب المؤلف، هي دولة إسرائيل".
يضيف بونيفاس قائلاً: ان مجرد طرح الشكوك حول دولة إسرائيل يكفي، بالنسبة إلى انصارها المتشددين، لأن تكون متهماً بمعاداة السامية. من هذا المدخل ينتقل بونيفاس إلى القول انه يفهم تعلق اليهود باسرائيل لأسباب عديدة كامنة في تاريخ هذا الشعب، ماضياً وحاضراً، لكن بدءاً من العام 1967م، ومن مرحلة الثمانينات بالأخص، هناك عدد كبير من الأشخاص - ومن بينهم نسبة من اليهود - سيكتشفون انه من غير الممكن الاستمرار في انكار حقوق الفلسطينيين باسم الدفاع عن إسرائيل، وان احترام القرارات الدولية تقتضي قبول اعادة الاراضي المحتلة عام 1967م وانشاء دولة فلسطينية، وسيكتشفون أيضاً ان الاحتلال العسكري الطويل الأمد وبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية ينتجان ما يمكن ان ينتجه كل احتلال عسكري من ذلّ وقهر وظلم وأحقاد.
في موازاة هذا الموقف، هناك موقف الحكومة الإسرائيلية الراهن ومن يؤيده بدون قيد أو شرط، من اليهود أو غير اليهود، أي من أولئك الذين يجرمون سياسياً كل من يتجرأ وينتقد إسرائيل، ويطلقون تهمة اللاسامية على أي انتقاد يتناول شارون وحكومته وجيشه.
ولئن كانت الجالية اليهودية الامريكية، في اغلبيتها العظمى، تشكل كتلة واحدة متراصة حول شارون فإن المسألة ليست محسومة بهذا الشكل في دول اخرى من العالم. ففي بريطانيا نشرت "الغارديان" العام الفائت، نصاً وقع عليه عدد من الشخصيات اليهودية التي ترفض حقّها في المواطنية الإسرائيلية احتجاجاً على السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، كما ان الحاخام الأكبر في بريطانيا جوناتان ساكس صرح، العام الماضي أيضاً، ان الصراع مع الفلسطينيين "يفسد" الثقافة الإسرائيلية. إلى ذلك وقع مائتا يهودي من جنوب افريقيا، ومن بينهم من كان يناضل ضد "نظام الفصل العنصري"، على بيان يحمل الدولة العبرية مسؤولية تصاعد العنف في الشرق الأوسط. وشبه الموقعون على البيان التعامل مع الفلسطينيين بما كان يعامل به السود في جنوب افريقيا خلال نظام الفصل العنصري، هذه الأمثلة كلها وغيرها الكثير يورده المؤلف لدحض الفرضية التي تقول ان اليهود أصحاب موقف واحد حيال السياسة الإسرائيلية وان من ينتقد السياسة الإسرائيلية هم، بالضرورة، من المعادين للسامية.
هذا التنوع في الصوت اليهودي يركز عليه الكتاب في رصده للتعامل مع الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني انطلاقاً من فرنسا، وإذا كان ثمة لوبي يهودي قائم بذاته في الولايات المتحدة فإن اللوبي الموجود في فرنسا هو، بحسب المؤلف، لوبي مؤيد لإسرائيل ويشتمل على يهود وعلى أشخاص من طوائف أخرى. ان انتقاد الحكومة الإسرائيلية، بالنسبة إلى المتشددين من هؤلاء، هو ضرب من الخيانة، وهؤلاء الذين يؤيدون الدولة العبرية تأييداً أعمى لا ينطلقون فقط من رؤية غير موضوعية للصراع القائم وانما يذهبون أبعد من ذلك فيركزون على تضامن أبناء الجالية اليهودية من أجل الدفاع عن مصلحة إسرائيل وسمعتها في فرنسا. وهم يدافعون أيضاً عن الحكومة الإسرائيلية مهما فعلت ويجدون لها الاعذار دائماً في حين انهم لا يجدون أي عذر لمعارضيها.
ويلاحظ المؤلف ان عدداً كبيراً من المثقفين من المتخصصين والصحافيين وقعوا في السنوات الثلاث الماضية في فخ الانتماء الأعمى لجاليتهم  وراحوا يدافعون عن أكثر الطروحات تطرفاً لصالح الحكومة الإسرائيلية. وإذا كان من حقهم الكامل، في اطار السجال الديمقراطي، الدفاع عن وجهة نظرهم حتى لو كان ذلك دفاعاً عن شارون، فإنه من غير المقبول أبداً ان يطلقوا تهمة معاداة السامية لكل من لا يقاسمهم رأيهم ووجهة نظرهم، ويضيف المؤلف ان مع تردّي الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ خريف العام ألفين أصبحت العلاقة باسرائيل أكثر تعقيداً من ذي قبل. وفيما تتصاعد وتيرة الانتقادات حيال الحكومة الإسرائيلية كنتيجة مباشرة لتصاعد القمع الإسرائيلي، لا يرى المتشددون من المؤيدين لإسرائيل في هذه الانتقادات إلا انعكاساً لصعود النزعة اللاسامية.
إلى ذلك يلاحظ بونيفاس ان عدداً من المثقفين المؤيدين للسلام ولقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة  إسرائيل يتبنون في الوقت ذاته مواقف لا تنسجم مع هذا التطلع، فهم لا يوجهون أي انتقاد لسياسة شارون بل انهم يتخذون مواقف لا تفصلهم عن أكثر المتشددين في حزب الليكود، في هذا الاطار يسمّي المؤلف عدداً من المثقفين، والإعلاميين الفرنسيين الذين يتمتعون بسلطة اعلامية كبيرة في فرنسا ومنهم الفيلسوف ألين فنكلكروت الذي يساهم في تعميم صورة سلبية عن الفلسطينيين وكذلك عن العرب المقيمين في فرنسا. وهو يتخذ من كل مشكلة تواجه العرب هنا ذريعة لوضع العرب والمسلمين في خانة الاتهام، حتى انه لم يجد في كتاب الصحافية الايطالية اوريانا فالاتشي الذي ينطوي على مواقف عنصرية واضحة ضد العرب والمسلمين، لم يجد سوى هنات شكلية. بالاضافة إلى ذلك، وقف فنكلكروت شاهداً مع الذين وقفوا ضد الصحافي الفرنسي دانييل مرميه الذي تعرض لمحاكمة بتهمة معاداة السامية على الرغم من انه متحدر من أصول يهودية لكنه تجرأ في برنامجه الاذاعي على استضافة فلسطينيين تحدثوا عن تعسف السياسة الإسرائيلية.
هكذا يكشف باسكال بونيفاس أبعاد هذه المعركة المستشرسة لصالح إسرائيل والتي لا تطال فقط العرب والمؤيدين للقضية الفلسطينية وانما أيضاً تلك الفئة من اليهود الفرنسيين الذين يعارضون سياسة شارون. ويوضح بونيفاس قائلا: ان امكانية انتقاد إسرائيل أمر ممكن لكنها لا تخلو من المخاطر على المستويين الشخصي والمهني.
ولا يتوقف المؤلف عند هذا الحد بل يوجه الاتهام إلى الوسائل الإعلامية التي تكيل بمكيالين، ويسميها بأسمائها، ويسمى أيضاً الصحافيين الذين يعملون في كبريات الصحف الفرنسية ومنها (لوموند) و(ليبراسيون) و(مجلة الاكسبرس) ويدافعون دفاعاً مستميتاً عن إسرائيل، ويعتبر بونيفاس ان هؤلاء الصحافيين انما يكتبون ضمن توجه واحد هو الدفاع عن إسرائيل وليس ضمن هاجس المعلومات الموضوعية وتقصي الحقيقة ليستخلص قائلاً انه يمكننا  ان نفهم ذلك عندما يتعلق الأمر بصحيفة تنطق باسم جالية أو طائفة محددة وليس باسم صحيفة تعد من الصحف المرجعية الكبرى في فرنسا.
يثير بونيفاس أيضاً مسألة تحوير الحقائق كما حصل في تغطية مقتل الطفل محمد الدرة عندما ذهبت بعض الصحف الفرنسية إلى ابعاد مسؤولية قتله عن الإسرائيليين والصاقها بالفلسطينيين أنفسهم حتى بعد ان اعترف الجنرال الإسرائيلي ايلان بمصدر الرصاص الذي قتل الطفل محمد بين يدي والده، ويشير المؤلف كذلك إلى الضغوط التي تمارس ضد دور النشر ووكالات الأنباء الفرنسية وبعض وسائل الإعلام التي تتناول بصورة موضوعية الصراع العربي - الفلسطيني فيتحدث عن تظاهرات منظمة جرت ضد "وكالة الأنباء الفرنسية" وامام مبنى منشورات "فلاماريون" الباريسية التي نشرت كتاباً للشابة المصرية رندة غازي عن معاناة الشباب الفلسطيني بسبب الاحتلال.
ويعتبر بونيفاس ان الضغوط التي تمارس ضد الإعلاميين والكتاب في فرنسا تمارس أيضاً ، وبشكل دموي أحياناً داخل إسرائيل والأراضي المحتلة، فيحصي عدد القتلى من الإعلاميين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي ويستشهد بسؤال ورد في منشور للمرصد العالمي اليهودي: "لماذا يأتي المراسلون والصحافيون إلى هنا؟" ويخلص بونيفاس إلى التساؤل عما إذا كان الغاء التغطية الإعلامية الموضوعية يضع حداً للصراع في الشرق الأوسط، ويضيف: "إن حرية الإعلام في هذه المنطقة من العالم وحق السجال في فرنسا حول هذا الموضوع أصبحا اليوم واحداً من التحديات الديمقراطية الكبرى".
ويدعو المؤلف في هذا المجال إلى مقاومة هذه الرقابة والضغوط المتزايدة وعدم الانصياع إلى التهديدات مهما كان الثمن. ويشير إلى شجاعة بعض الصحافيين ومنهم رئيس تحرير مجلة (بوليتيس) دوني شيفير الذي أصدر مع المصورة اليهودية جوس دراي كتاباً عن "حرب إسرائيل الإعلامية" والجهود التي تبذلها لتشويه الحقائق وفرض مقولة ان الفلسطينيين وعلى رأسهم عرفات يرفضون السلام والعروض السخية التي قدمها باراك. أما الصحافي شارل اندرلين فقد تعرض هو الآخر لضغوطات كثيرة لانه كشف في كتاب له عن أكذوبة حكومة باراك حول السلام حتى أنه طلب الخروج من إسرائيل حيث يعمل كمراسل لمحطة التلفزيون الفرنسي.
لابد من الاشارة أخيراً إلى ان كتاب "هل من المسموح انتقاد إسرائيل؟" للباحث الفرنسي باسكال بونيفاس يثير حوله ضجة كبيرة، ويكشف إلى أي مدى أصبح الوضع في الشرق الأوسط حاضراً في السجال الدائر هنا وفي ساحة النشر، كما ان هذا الكتاب يدشن مرحلة جديدة من التعاطي مع الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني في فرنسا، ويساهم في كسر جدار الخوف من المراجعة الموضوعية لهذا الصراع.


س




 

بقية المواضيع

د. عبدالملك مرتاض لثقافة اليوم:هناك غرب شرس وهناك حضارة إن لم نفهمها ونهضمها ونتعلمها توشك أن تبتلعنا إلى حد الانقراض
آداب الاختلاف وفكر الاختلاف
سميرة المانع وروايتها الجديدة "شوفوني.. شوفوني"أبحث عن العراق الضائع في مدن العالم
رهاب اللغة (3) الجهاد والارهاب: اللغة تصنع الفكر
بين الريحاني والجواهري هل كان الريحاني عميلاً أميركياً؟
دوريات
بين ثقافة الهوية وهوية الثقافة
سيناريو الأرجوان.. التناص والمثاقفة
قراءات في شعرية القصيدة الحديثة
ترحال الطائر النبيل
العولمة والإرهاب
ابداع
قصص بحجم راحة اليد
صنعاء مدينة مفتوحة
خوزيه سارماغو في رواية "العمى"مساءلة مريرة لحضارة وحشية عمياء!!
نحو تفكيك "العولمة"
كتاب جديد يثير ضجة في فرنساهل من المسموح انتقاد إسرائيل؟
د. سمير إبراهيم: الترجمة عن لغة وسيطة قد توقع المترجم بأخطاء
الشاعر والباحث السوري حسين درويش:أمل دنقل حاول تحريك الموجودات بطريقة درامية غير ناطقة!
قصة قصيرة .. ليلة أحلام وردية
أنت، لا تستطيع أن تتيه!
أساور
سأقول عن الأخبار الضائعة لـ"وردة المجنون": " صبا نجد متى هجت من.." محمد عبده..؟
فنون الجزيرة تتراجع عن رغبتها في توزيع شريط أحلام
الفنان حسن عبدالله يطرح جديده بتعاونات عدة مع أسماء جديدة
اليوم بإذاعة الرياض فوزية الجارالله في "منحنى الطريق"
وفد تشكيلي من عنيزة يزور الدوادمي
المخرجة اللبنانية سهام ناصر:متشائمة من وضع المسرح في العالم العربي
تبرئة فلة من تهمة الاحتيال
"على البال" يحلق مجدداً على أثير mbc-fm
الانفجار
في أمسية على قاعة نادي الدرع بالدوادمي اختلاف الشعراء زاد من تفاعل الحضور
نفديك يا دار السعد
حنا مع رجال الأمن صف وأنصار
لا ظل لقامة للشمس!
بيت وصدى
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض