بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 22 May 2003 No. 12753 Year 39

الخميس 21 ربيع الأول 1424العدد 12753 السنة 39

  المهرجانات التربوية تتخطى جمود المنهج

تحقيق - حمود الضويحي:

تسعي وزارة التربية والتعليم للارتقاء بمستوى التعليم والمتعلمين من خلال تأهيل المعلمين بعقد دورات تربوية لهم وتنفيذ عدد من آليات الإشراف التربوي لإعداد معلمين متميزين أداءً وقدوة وسلوكاً، فهم الركيزة الأساسية للعمل التربوي في المدرسة وكذلك من خلال الاستفادة من التقدم الذي يعيشه العالم والخبرات الواسعة في التعليم في دول العالم المتقدمة بالبحث عن كل ما هو جديد يخدم العملية التعليمية والتربوية على حد سواء بدءاً من استغلال التقدم التكنولوجي والثورة المعلوماتية عن طريق الحاسبات الآلية والشبكة العكبوتية الإنترنت، وهو آخر ما توصل إليه العلم في العصر الحديث حيث تم طرح مشروع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز للحاسب الآلي "وطني" والذي يسير على خطى متلاحقة من أجل اكتمال عقد المشروع والذي يهدف إلى تأمين جهاز حاسب آلي لكل طالب في المدارس ومروراً باهتمام الوزارة بتقنيات التعليم عن طريق انشاء مراكز لمصادر التعليم في معظم المدارس بل تعدى ذلك إلى الاهتمام بالموهوبين حيث انشئت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، وأخيراً وليس آخراً وفي إطار تخطي جمود المناهج ومن باب التوسع في تنمية مدارك الطلاب نحت وزارة
المعارف مؤخراً منحى جديداً في تطبيق الفعاليات والمهرجانات التربوية في المدارس للطلاب والتي تم تنفيذها مؤخراً كتجارب تربوية أثبتت مدى نجاحها ومساهمتها في دفع عملية التعلم قدماً إلى الأمام حيث عمت هذه المهرجانات على مختلف مراحل التعليم العام في جميع المناطق التعليمية بعد النجاح الذي حققته العديد من إدارات التعليم في المناطق والمحافظات في هذا المجال، الأمر الذي بات جلياً من خلال تفاعل طلاب المدارس مع معلميهم في الاستفادة الكاملة منها وتعدى ذلك إلى ربط أولياء أمور الطلاب بالمدرسة وهو ما تنشده الوزارة حيث تفاعل أولياء الأمور مع هذه المهرجانات التربوية عن طريق تشجيع أبنائهم للمشاركة الفعّالة وذلك بتنفيذ ما يطلب منهم خارج أسوار المدرسة إلى حضورهم مع أبنائهم لمشاركتهم في تنفيذ هذه المهرجانات، كمهرجان جدول الضرب ومهرجان الخط كأمثلة لهذه المهرجانات وغيرها من المهرجانات الهادفة لا سيما وأن أولياء أمور الطلاب قد شاهدوا بأنفسهم مدى استفادة أبنائهم منها الأمر الذي انعكس بدوره على أداء الطلاب وفهمهم السريع والمتقن.
"الرياض" قامت بدخول عالم المهرجانات والفعاليات التربوية داخل المدارس والتقت بالعديد من المسؤولين المناط بهم تنفيذها، وكذلك الشريحة المستفيدة والمستهدفة وهم الطلاب. ففي البداية تحدث مدير التعليم بمحافظة شقراء الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز العيد أثناء حضوره لأحد هذه المهرجانات في ثانوية مرات معبراً عن سروره البالغ لما وصل إليه التعاون المثمر بين الطلاب ومعلميهم من جهة، وبين المدرسة وتواصلها مع أولياء الأمور من جهة أخرى وهو ما تجسده هذه المهرجانات التربوية.
وأضاف بأن هذه الفعاليات التربوية قد خلقت جواً وبيئة مناسبة للتعليم وذلك بسبب تقارب الجميع وعملهم الجماعي في جو تسوده المحبة والوئام.والجدير بالذكر بأن  مدير التعليم بمحافظة شقراء يبدي اهتماماً كبيراً بهذه الفعاليات التربوية وذلك من خلال حضوره الدائم لها في معظم مدارس المحافظة وتوجيهاته الدائمة للعاملين من أجل الاستفادة القصوى منها وتذليل كل صعوبة قد تعترضها.
مناسبتها لإعمار الطلبة
أما الأستاذ سعود بن سليمان الدعجاني مدير مدرسة ثانوية فقد قال: عندما قررت المدرسة تنفيذ مهرجان تربوي حرصت على أن يكون المهرجان مناسباً لإعمار الطلاب في المرحلة الثانوية وبالفعل فقد نفذت المدرسة مهرجاناً تربوياً استفاد منه الطلاب وكانت نتائجه رائعة ولاقى نجاحاً كبيراً وصدى لجميع شرائح المجتمع وسنقوم بمشيئة الله بتنفيذ العديد من الفعاليات التربوية نظراً لإيجابياته المتعددة. ووصف الأستاذ خالد بن محمد الدعيج وكيل مدرسة الفعاليات التربوية والمهرجانات بالتجارب الرائدة في الميدان التربوي وهي تجديد في العملية التربوية ولاقت استحسان الجميع وتفاعلهم من طلاب وأولياء أمورهم.

مناشط تكتشف الطلبة
من جانبه تحدث الأستاذ عبدالعزيز بن سليمان الموسى رائد نشاط بإحدى المدارس الثانوية مبيناً أهمية هذه المهرجانات في اكتشاف ميول الطلاب وتنمية مهاراتهم وأثنى على التفاعل الذي أبداه الطلاب مع هذه المهرجانات وأضاف بأنها قد حققت الهدف المرجو منها، كما أنها جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة فيه إلى ترغيب الطلاب في مدارسنا وكسر جمود المناهج ولنزرع في نفوس ابنائنا الطلاب حب المدرسة والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية والانتاجية. أما المعلم عبدالله ابراهيم الدعيج فيرى في هذه الفعاليات التربوية من مهرجانات وتجارب عنصراً مهماً فهي محور لربط الطلاب بموادهم الدراسية ومعلميهم وذلك من خلال التقارب بينهم واكسابهم خبرات ومهارات ساهمت هذه الفعاليات في اختصار الجهد والوقت في تحقيقها.
ويشارك الأستاذ خالد بن محمد الشعلان سابقيه الرأي ويضيف بأنه على الرغم من الوقت القصير الذي تم فيه اعتماد مثل هذه الفعاليات التربوية إلا أنه قد تحقق نجاحها مبكراً ففي كل يوم تقوم معظم المدارس بتطوير أفكارها وتتسابق وتتنافس لإنتقاء ما يفيد الطلاب وتحاول جاهدة أن تتلمس حاجة الطلاب أنفسهم فيما يحتاجون إليه خلال دراستهم.
تنمي روح التنافس
أما الشريحة المستهدفة وهي الطلاب، فقد قابلت هذه الفعاليات برضى تام حيث تحدث ل"الرياض" عدد منهم ففي البداية يقول الطالب موسى إبراهيم السليم بأن هذه الفعاليات نمت في نفوس الطلاب روح التنافس وأذكته وهي أيضاً إشباع لرغبتهم في التعبير عن ذاتهم من خلال إنجاز ما يطلب منهم ويؤدونه وهم مقتنعون بجدواه وفعاليته.
والطالب سلطان الغبيوي يرى أن هذه الفعاليات اكتشفت ميول الطلاب وحركت رغباتهم وميولهم وفجرت طاقاتهم الكامنة بإتاحة الفرصة لهم بالمشاركة في تقديم ما لديهم من مهارات وهوايات نافعة.

مصدر جذب
ويؤكد الطالب فهد الحميدان بأن هذه الفعاليات أصبحت مصدر جذب لكل طالب فهي قد خلقت جواً من التعاون والتقارب بين مختلف منسوبي المدرسة في جو تسوده المحبة والعطاء. أما الطالب محمد عبدالعزيز الدعيج والطالب حمد سعد الدايل فاكتفوا بتقديم الشكر للمسؤولين في التعليم على هذه الفعاليات الناجحة، ويأملون في استمرارها وتطويرها بما يخدم مصلحة الطلاب التعليمية والتربوية.





 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض