مرشحات الإنترنت لا تفرق بين المواقع الطبية والجنسية
طارق الورهي
أشارت دراسة حديثة صادرة من "مؤسسة قيصر العائلية" الأمريكية المتخصصة في صحة الأسرة أن مرشحات الإنترنت تعوق وصول المستخدمين إلى المواقع الطبية المفيدة خاصة المرشحات التي تستخدمها المدارس والمكتبات للحيلولة دون تصفح مواقع الخلاعة. وقد اختبرت الدراسة ستة برامج ترشيح للإنترنت التي تستخدم في المدارس والمكتبات العامة بالولايات المتحدة كما تم البحث على 24موضوعاً طبياً منها سرطان الثدي وتحديد النسل وغيرها.
وأفادت الدراسة التي تم نشرها في مجلة الرابطة الصحية الامريكية , ونشر عرض لها في موقع GoodNews4me.com أن المرشحات عجزت عن التمييز بين مواقع الخلاعة والمواقع الصحية التي تقدم معلومات مفيدة عن الجنس المأمون وتنظيم الأسرة ومخاطر الإجهاض والإيدز وغيرها من المعلومات الصحية عن الجنس التي يحتاجها المستخدمون".
وحذرت الدراسة من الجهل الطبي على شبكة الإنترنت بسبب انتشار المرشحات التي تعوق تواصل الناس مع 3آلاف موقع طبي حيث نجحت المرشحات في منع تصفح 25% من المواقع الصحية المتخصصة في الصحة الجنسية و9% من مواقع الأدوية والأغذية التي تقدم معلومات حول التجارب الطبية الناجحة في الصحة الجنسية و50% من المواقع المتخصصة في صحة المرأة و27% من مواقع الواقيات الجنسية.
وترى جوديث كروج مديرة مكتب الحرية الثقافية التابعة للجمعية الامريكية للمكتبات أن المرشحات تناسب الآباء في المنازل ولكنها لا تناسب المؤسسات العامة التي يلجأ الناس إليها بحثا عن المعلومات المتخصصة. وتضيف كروج أنه يجب تطوير برامج المرشحات لضمان حق الحصول على المعلومات بحيث تستطيع المرشحات التفريق بين مواقع الخلاعة والمواقع الصحية حتى لا تتسبب في الجهل الطبي وتعوق المستخدمين من الوصول للمعلومات المفيدة والتي أصبحت ملحة لمعرفة التطور الطبي والوقاية من الأمراض الجنسية المميتة.
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com