في تعقيب على ما نشر في "الانترنت والاتصالات"
مايكروسوفت: نحن شركة عالمية لا نتبع أي دولة أو حكومة رسمية أو غير رسمية
* تعقيباً على ما نشرته "الريـاض" بصفحة (الانترنت والاتصالات) يوم السبت 2002/11/30م بعنوان "اليابان تعكف للبحث عن بدائل للويندوز" وكذلك على الخبر الذي نشرته يوم الثلاثاء 2002/12/17م بعنوان: "مايكروسوفت ستتبع برنامجاً خاصاً للتنصت على شبكة الانترنت لصالح إسرائيل" وردنا من مايكروسوفت التعقيب التالي:
سعادة الأستاذ الصحافي الكبير تركي بن عبدالله السديري حفظه الله ورعاه
رئيس تحرير جريدة "الريـاض"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،،
إشارة إلى ما نشر في جريدتكم الغراء العدد رقم 12580بتاريخ 25رمضان 1423هـ الموافق 30نوفمبر 2002م والعدد رقم 12594بتاريخ 13شوال 1423هـ الموافق 17ديسمبر 2002م، نفيد سعادتكم بأن ما جاء في الخبرين المشار إليهما لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً وتسببا في خلق بلبلة ومعلومات مغلوطة غير صحيحة يشوبها الكثير من اللبس عن مايكروسوفت داخل أوساط العاملين في حقل المعلوماتية بالمملكة وعدد من الدول العربية المجاورة.
كما أشير إلى أن ما نشر أثار استغرابنا نظراً لنشره في جريدة نعدها على رأس القائمة الإعلامية سعودياً واقليمياً وعربياً ودولياً لانتهاجها أسلوب الموثوقية الإعلامية الصادقة فيما تنشره مما أعطاها مركزاً مرموقاً في الدوائر الإعلامية كافة ولدى قراء العربية في العالم.
لذا نود توضيح عدد من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الجدل من طرف شركة مايكروسوفت العالمية وتعد من الأساسيات التي نعمل بها في جميع دول العالم، ضمن نظام محكم لا يقبل الخرق من قبل أي من موظفي شركة مايكروسوفت، وهذه السياسة ترتكز على مبدأ: "أن مايكروسوفت شركة عالمية لا تتبع أي دولة أو حكومة سواء أكانت رسمية أو غير رسمية وأن مصالح المساهمين هي الأساس لأسلوب عملها وطريقته".
كما نفيدكم إلى أن مايكروسوفت شركة يعمل فيها عدد كبير جداً من السعوديين والعرب والمسلمين في مختلف المواقع التي تتدرج من الوظائف القيادية العليا إلى مسؤولي المنتجات أو المختصين بأمن المعلومات والتعريب.. وإننا نثق تماماً فيما لا يقبل الشك أو التشكيك ان أياً من هؤلاء العاملين لن يتأخر أو يتردد في الاعتراض على أي أنشطة قد تضر البلدان العربية والإسلامية.
بناءً على ما سبق نود توضيح عدد من النقاط الأساسية التالية:
1- بالنسبة لما ورد في بداية الموضوع نقلاً عن أحد مواقع الانترنت المجهولة المصدر، فهو غير صحيح وملفق.. ونؤكد هنا أن مايكروسوفت لا تنتج برامج تنصت أو تجسس وهذا أمر مؤكد.
2- نستغرب مقدار الهجوم الذي تتعرض له الشركة في بعض الوسائل الإعلامية ومن بينها جريدة "الريـاض" معتمدة في ذلك على المعلومات ومصادر غير موثقة، علماً بأن هناك العديد من شركات انتاج التقنيات العالمية تنتج مختلف أنواع البرمجيات ورغم ذلك لا يتم الاشارة إليها أو إلى ممارساتها.
3- إن فحوى المقابلة التي أجراها عدد من الصحافيين ومن بينهم مندوب صحيفة "يديعوت احرونوت" مع بيل جيتس أخرجت عن مضمونها تماماً وتم تحوير المعنى الذي تضمنته المقابلة إلى اختلاق صيغة تتناقض تماماً مع المعنى كما جاء في اللقاء.
4- إن مايكروسوفت لا تطور برامج أو تطبيقات لدول أو جهات بعينها لكنها تطور مجموعة منتجات يحق للجميع دون استثناء شراءها واستخدامها حسب الحاجة.
5- نؤكد لكم وبما لا يدع مجالاً للشك أن مايكروسوفت لا تطور أي برامج خاصة بالاستخدامات العسكرية، وإن كانت هناك جهات في العالم تستخدم هذه البرامج لأغراض عسكرية، فهذا من شأنها، لأننا في مايكروسوفت لا نفرض أي قيود على استخدام برامجنا وهي متاحة للجميع من الطالب في مدرسته إلى رجل الأعمال في شركته والطبيب في مستشفاه والمستخدم العادي في منزله.
6- إن مايكروسوفت تستثمر بشكل كبير ومباشر أكثر من , 53مليارات دولار سنوياً في الأبحاث والتطوير لمنتجاتها وتخضع هذه الاستثمارات للتقويم والمراجعة المستمرة، كما يوجد لها العديد من المكاتب في دول العالم التي يخضع اختيارها لمعايير التكلفة والخبرات العاملة.
7- يوجد في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا 50مليون مستخدم للبرامج التي تنتجها مايكروسوفت، حيث أسست الشركة أول مكاتبها في المنطقة في دبي عام 1991م لخدمة هؤلاء المستخدمين وحالياً يوجد 29مكتباً للشركة في الشرق الأوسط وافريقيا يعمل فيها 700موظف محلي يساندهم 6500وكيل توزيع وخدمات لهؤلاء للتحقق من استفادتهم القصوى من منتجاتنا.
8- يقوم عدد كبير من موظفينا في المنطقة بتعريب برامج مايكروسوفت لصالح المستخدمين العرب.. ويستفيد أيضاً من أدوات مايكروسوفت للمطورين ما يزيد على ألفي مطور في منطقة الشرق الأوسط وافريقي.
لكل ما تقدم نوضح لسعادتكم وجهة نظرنا فيما نشر في جريدتكم الغراء العدد رقم 12594التي تتنافى مع حقيقة مايكروسوفت وطبيعتها، خصوصاً وأن الصورة المرفقة مع ما نشر جرحت أحاسيس جميع العاملين ومشاعرهم في مايكروسوفت في مختلف دول العالم من سعوديين وعرب ومسلمين.
آملين من سعادتكم، من منطلق احترامنا وتقديرنا لجريدتكم الغراء، نشر هذا التوضيح لاظهار الحقيقة أمام قراء جريدتكم الغراء في العالمين العربي والإسلامي بالأسلوب نفسه الذي تم فيه ابراز الخبرين والاشارة التي أبرزت في الصفحة الأولى للخبر الأول، مع ترحيبنا واستعدادنا التام للرد عن أي استفسار حول هذا الموضوع بالوضوح والشفافية المطلوبين اللذين تضمنهما ردنا هذا.
ختاماً.. لكم جزيل التقدير والاحترام..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بلال محمود سنونو
مدير شركة مايكروسوفت العربية
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com