بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 21 October 2004 No. 13271 Year 40

الخميس 07 رمضان 1425العدد 13271 السنة 40

  وزارة التربية والتعليم تطلق مشروعها الشامل لتنمية مهارات التفكير في المنهج المدرسي

أبها - استطلاع وتصوير: أحمد السلمي

أضحت كل الدراسات، تؤكد ضرورة الانطلاق نحو الاستخدام الشامل، للتفكير، وتنمية مهارات الإبداع، في مخرجات التعليم، والرقي بالأداء والمستوى، لدى المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات، في تلقي واكتساب المعلومات ،وإثراء الخيال، وتحريك واستثارة العقل لاكتساب المفاهيم المختلفة من أجل بناء جيل قادر على تخطي التعليم المعرفي الكمي ،الذي أعتمد على حفظ المعلومة، إلى الجانب الأكثر فائدة علميا وتربويا، وهو التعليم النوعي، الذي، يعتمد على اكتساب هذه المعلومات المعرفية، ومن ثم توظيفها في تشجيع روح التقدم والتطور، وفتح المجال لتعديل المفاهيم السائدة في تلقي المعارف بشتى صورها وأشكالها، وتعميق السلوك التعليمي، ليصبح قادرا على الاستثمار والابتكار والإبداع من أجل الرقي بالاستراتيجيات التفكيرية على مستوى كافة مراحل التعليم العام والعالي في ظل العصف المعرفي، وانفتاح العالم على بعضه فيما أصبح يطلق عليه اصطلاحا (القرية الكونية) وإدراكا من وزارة التربية والتعليم، بالمملكة العربية السعودية، لأهمية هذا المنهج التربوي، في إحداث نقلة نوعية شاملة، فقد أولت هذا الجانب جل الاهتمام والرعاية من خلال مشروعها التربوي الشامل المتضمن توظيف النهج ال
تفكيري والإبداعي في مناهجها التربوية، وتطوير المناهج الدراسية، لمواكبة هذه القفزة الهامة في تنمية المدارك، وجعل الإنسان أكثر فاعلية في مواجهة مشكلاته وأقدر على الإنتاج، الإبداعي، التي تعد من أهم المرتكزات الرئيسة في التطوير الكبير لمناهج التعليم في المملكة، حيث يأتي هذا المشروع ملبيا لهذه التوجيهات وراميا إلى رفع كفاية التربويين في هذا المجال وداعما لفكرة تضمينها في المناهج الدراسية...
"الرياض" استطلعت آراء عدد من مسؤولي الوزارة، حول هذا المشروع والهدف منه وكيف سوف يتم تطبيقه ومدى الجدوى والفائدة التي من المتوقع أن يستفيد منها المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات داخل مدارس التعليم العام...
@ ففي البداية، تحدث معالي وزير التربية والتعليم، الدكتور، محمد بن أحمد الرشيد، قائلا، إن من مزايا القرآن الكريم وما أكثرها، التنويه بالعقل والتعويل عليه في أمر العقيدة، وأمر التبعة والتكليف، ومن أمثلة ذلك قوله سبحانه، "أفلا يعقلون" وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون "وما يذكر إلا أولو الألباب" إذاً فهذا الاهتمام القرآني الكريم بالتفكير والتفكر والتدبر والاعتبار حدا ببعض العلماء إلى القول، أن التفكير فريضة إسلامية، وأن الدارس المتبصر للقرآن الكريم، يجد فيه آيات حافزة على ممارسة عدد من مهارات التفكير، فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك مهارات، الإصغاء، ومهارة الإنتباه ،ومهارة الربط بين المتشابهات، ومهارة التفريق بين المختلفات، ومهارة الاستنساخ، إلخ... وأضاف الرشيد يقول، لقد انتبه علماء التربية في العقود الماضية إلى ضرورة تدريس التفكير بشكل مختلف عن الأسلوب القديم، وإن كان لا يتعارض معه، حتى أصبحت مهارات التفكير، مادة دراسية، يبدأ تدريسها في بعض البلاد منذ السنوات الأولى للتعليم الابتدائي، وقد استمر إلى آخر مراحل التعليم الثانوي، ، ومنذ حوالي، أعوام بدأ يعقد في كل سنة مؤتمر عالمي، لتعليم التفكير، تش
ترك فيه الدول المتقدمة في مجال التربية والتعليم، وأكد الرشيد، أن قد أصبح من الأهمية بمكان أن تعنى التربية الحديثة، بتعليم الطلاب كيف، يتعلمون وكيف يفكرون، وكيف يتعرفون على استراتيجياتهم التفكيرية، وأن تحذرهم من مزالق التفكير والتسرع فيه، وتدربهم على أساليبه السديدة، حتى يستطيعوا أن يشقوا طريقهم في الحياة بنجاح ويشاركوا في بناء الحضارة الإنسانية بكفاءة وفاعلية، مشيرا إلى أن تعليم مهارات التفكير والتدريب عليها هو استثمار أمثل في الإنسان، بل في أغلى ما يملكه الإنسان (العقل) الذي وهبه الله إياه وجعله مناطا للتكليف، ومن هذا المنطلق، حرصت وزارة التربية والتعليم على أن تولي تعليم التفكير ما يستحقه من العناية، واختتم، الرشيد حديثه، بدعاء الله تعالى أن ينفع بهذا العمل، وأن يجعله خطوة في بناء الجيل المسلم الصالح، كم قدم شكره وتقديره لمركز التطوير التربوي والمتعاونين لإنجاح هذا العمل التربوي العظيم..

استثمار طاقات
@ من جانبه أوضح، الدكتور، محمد بن سعد العصيمي، وكيل الوزارة للتطوير التربوي، إن التفكير موهبة من الله ومهارات التفكير التي، سوف نعتمد عليها في مناهجنا التعليمية، سوف تسهم في تنمية هذه المهارة الربانية، وتزيد من نشاطها، وتفتح للمعلم والطالب آفاقا أكبر للتفكير والإبداع والحوار والبناء وحل المشكلات بطرائق إبداعية، وأكد العصيمي أن تبني الوزارة لبرنامج تنمية مهارات التفكير، هو الطريق الصحيح للانطلاق منهجيا في تعزيز مهارات التفكير في المناهج وطرائق التدريس، ولنؤسس به وعيا شاملا يجعل التفكير المُنتج أحد المرتكزات الرئيسة في تحسين العملية التعليمية وتطويرها، وأشار، العصيمي إلى أنه ومن خلال التطلعات والآمال المعقودة على هذا المشروع سيتم وضع أساس علمي يسهم مع بقية برامج الوزارة الأخرى في استثمار طاقات العقل التي أودعها الله سبحانه في الإنسان إلى أقصى حد ممكن، مما يؤدي إلى مخرجات تربوية أفضل بإذن الله... 0وأشار العصيمي، إلى أن الوزارة قد اتخذت خطوات جادة من خلال اعتمادها للعديد من الورش وحلقات النقاش، التي انطلقت يوم صباح أمس الثلاثاء على مستوى مناطق المملكة التعليمية، حيث يشرف على تنفيذ هذه الدورات والورش أكثر من ثلاثم
ائة مشرف ومشرفة ،مؤكدا، أن الهدف من إقامة هذه الورش هو، تأهيل عدد من المتدربين والمتدربات، للقيام بعقد ورش تدريبية تستهدف المعلمين، والمعلمات، ولتفعيل الدليل الخاص بمهارات التفكير من خلال الميدان التربوي، ونشر اتجاه إيجابي عن مهارات التفكير عند التربويين بمختلف شرائحهم، وأضاف يقول إن الفئات المستهدفة من البرنامج هم القيادات التربوية، والمشرفات التربويات، والذين سوف ينضمون إلى عشر ورش موزعة على مناطق المملكة بواقع ثلاثين مشرفا ومشرفة في كل ورشة، أم اليوم الأربعاء فسوف ينطلق البرنامج الخاص، بالمشرفات ،ولمدة يوم واحد بدأ من الساعة التاسعة وحتى الخامسة عصرا، وفي نهاية حديثه، طالب العصيمي، كل منطقة تربوية، بتصميم برامج تفاعلية عن مهارات التفكير، تستهدف كافة الشرائح المختلفة في الميدان التربوي، ويسهم في إعدادها المتميزون في ورشة العمل أو ممن لهم خبرة عملية سابقة، في هذا المجال أو ممن تراه المنطقة التربوية قادرا على ذلك داخل المنطقة أو خارجها أو كليات المعلمين أو الجامعيين بتنسيق مع التطوير التربوي والإشراف التربوي، ومراكز التدريب على أن تشمل برامج تفعيل الدليل الأساليب التالية، المحاضرات، والندوات، وعرض تجارب عملية
، وتقويم تجارب سابقة، وتصميم نماذج الدروس وفق مهارات التفكير حسب تخصص كل معلم.

تعليم معرفي
من جانب آخر، تحدث، الدكتور، رشيد بن النوري البكر، المشرف على برنامج تنمية التفكير بمركز التطوير التربوي، بالوزارة، قائلا ،لقد أضحى تعليم الطالب كيف يفكر أمرا مهما ومطلبا مُلحا من المطالب التي يفرضها العصر الحاضر، على النظم التعليمية، وذلك لأن تعليم التفكير يساعد المتعلم، على معرفة قدراته وإمكاناته العقلية، ومن ثم تنميتها واستثمارها بشكل أفضل، مما يساعد على تكوين فهم أعمق للحياة وأحداثها، الأمر الذي يحقق له الاستقلالية في التفكير، واتخاذ القرارات العقلانية والثقة بالنفس، ولهذا، تسعى وزارة التربية والتعليم من خلال برنامج تنمية التفكير على تبني إستراتيجية لتأهيل المعلم والمعلمة على الإسهام في تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب والطالبات، والعمل على الانتقال من التعليم المعرفي الكمي الذي يركز على حفظ المعلومة إلى التعليم النوعي الذي يركز على توظيف المعلومة واستخدامها، في تنمية مهارات التفكير لدى أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، مشيرا إلى أن الدليل المرافق لهذا البرنامج، والذي زودت به كافة إدارات التعليم بالمملكة، قد اشتمل على بعض المفاتيح الرئيسة، والأسس العامة، التي يصعب الاستغناء في أي منحى من مناحي التفكير، وفي
أي مدرسة من مدارسه، ويحاول أن يركز على بعض المرتكزات المفيدة في مسألة التفكير، دون الإحاطة الشاملة بجميع قضايا التفكير، ومسائله، وهو موجه للمعلم والمعلمة في جميع المراحل، وبالتالي فقد تضمن الدليل أربعة محاور، المحور الأول، ضم مصطلحات ومفاهيم عن التفكير وأنواعه، والمحور الثاني يتناول، مهارات التفكير، وجاء مقتصرا على أبرزها في أي مدخل من مداخل التفكير، وركز المحور الثالث، على الاستراتيجيات والطرق التي تسهم في تنمية التفكير وأنواعه، وأما المحور الرابع فتناول نماذج تطبيقية في تعليم التفكير وأخيرا تم سرد بعض المراجع لتكون عونا للمعلمين للاستزادة من مناهل هذا الاتجاه التربوي.

المشروع حيوي
@ فيما أكد مدير عام التربية والتعليم والمشرف على تعليم البنات بعسير، الأستاذ، مهدي إبراهيم الراقدي، على أهمية خطوة وزارة التربية والتعليم، في إدخال مشروع تنمية التفكير ضمن مناهج التعليم بالمملكة. وقال إنها سوف تحدث نقلة متميزة، في تلقي الطالب للعلوم والمعارف المختلفة، وبالتالي تحسن وتطور من أداء المعلم والمعلمة في ظل ما يشهده عصرنا الحاضر من تقدم كبير في مجال المعلومات والتقنية الحديثة، نعم نحن بحاجة ماسة إلى إحداث نقلة نوعية في مناهجنا مع المحافظة والالتزام الشديد بثوابتنا الدينية والوطنية، ولاشك أن الوزارة قد رأت أنه من مصلحة الطالب والمعلم والمنهج، أن تتبنى هذا المشروع التربوي الرائد الذي يهدف في المقام الأول، إلى استثارة العقل، وتحريك الإدراك الحسي إلى البحث عن المعلومة ومن ثم اكتسابها بدلا من تلقينها وحفظها ،وأشار الراقدي إلى أن تعلم هذه المهارات التربوية سوف يساعد أبناءنا وبناتنا لزيادة الثقة بالنفس وقدرتها على مواصلة رحلة العطاء والإنجاز، ويمنحهم مزيدا من العزم والتصميم، والانفتاح المعرفي والذهني وحب التجديد، هذا بالإضافة إلى أن تنمية مهارات التفكير سوف تستثير في نفوسهم المهارات المرتبطة بالإدراك الحسي
كما ذكرت سابقا، وتوجيه حواسهم إلى أهدافهم الحقيقية إضافة إلى جانب تنمية قوة الملاحظة الدقيقة لديهم، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى الأمور من زاوية واحدة، بل من عدة زوايا، ليصبحوا قادرين على اختزان المعلومات ومن ثم تذكرها، مشيرا إلى أنه لكي نؤسس التأسيس الجيد لهذا الاتجاه التربوي، فلابد من أن نبحث عن كيفية نجاح التفكير من خلال المعلم، الذي يحسن تشجيع فتح الحوار مع تلاميذه، ويجيد الاستماع إليهم واحترام تنوع مشاركاتهم وتشجيعهم على ذلك عن طريق تقبل أفكارهم وإعطائهم الوقت الكافي لتعزيز الثقة في نفوسهم، أما ما يخص البيئة المدرسية، وهي جانب مهم في نجاح التفكير، فإنه يلزم أن تهيئ الفصول، وذلك من خلال تزويدها بجملة من المشاهدات في المواد العلمية، لتنمية جانب مهارات التفكير العلمي، وأيضا من خلال ملء الفراغات الحائطية بمزيد من اللوحات الإرشادية، التي تعزز وتنمي هذا الجانب، وبالتالي نكون قد وفقنا في الخروج من الأسلوب التقليدي القديم في نقل المعلومة إلى الأسلوب الحديث المعتمد على بناء الفكر وتنمية ملكات الإبداع لدى هؤلاء الطلاب والطالبات على حد سواء، واختتم الراقدي حديثه، بالقول أن تعليم عسير قد أعد الخطة الشاملة لإقامة ورش تدر
يبية، وفق برنامج الوزارة، حيث يشرف عليها نخبة مميزة من المشرفين والمشرفات، لتدريب المعلمين والمعلمات، وتكثيف الدورات والمحاضرات الخاصة بهذا المشروع، للوصول في النهاية إلى تفعيل الخبرة لدى المعلمين والمعلمات الذين يستطيعون بدورهم أن ينقلوا هذه الخبرات إلى أبنائنا وبناتنا في الميدان التربوي...

تفعيل مهارات
@ وتحدث ل "الرياض" رئيس قسم المناهج، ومشرف دورة عسير، الأستاذ، سعد علي الغامدي، الذي قال، إن عملية تنمية التفكير في المنهج الدراسي، ينبغي أن يتسم بمزيد من المرونة والتحديث، مما يسمح بإعطاء دور فاعل ومؤثر للتربية في عملية التجديد والابتكار، وذلك من خلال منهجية علمية مبنية على مراحل التفكير المتمثلة في التحليل، والتركيب والتقويم، وأضاف يقول أن إعادة هيكلة البيئة المدرسية، سوف يسهم في تفعيل مهارات التفكير وتنميته لدى الطالب من خلال الخروج عن الأسلوب التقليدي، لوضعية الطلاب في الفصل، مطالبا، أن يتم تصميم الفصول، خاصة في المباني الحكومية الحديثة، على أن تتيح تقابل الطالب وجها لوجه مع زميله، وذلك من أجل تشجيعه على التفاعل مع بقية زملائه، ولزيادة تركيزه وانتباهه، وتفعيل دوره داخل الفصل في البحث عن المعلومة وبالتالي اكتسابها بدل استقبالها جاهزة ومطالبته بحفظها، أيضا طالب الغامدي، بأهمية استخدام اللغة السليمة في نقل المعلومة، وتجنب التعبيرات المعقدة، مؤكدا أن اللغة السليمة هي التي تساعد الطالب على تنمية التفكير والإبداع لديه، أيضا وضع نماذج من الأسئلة التي تؤدي إلى استثارة التفكير لديه بطرق علمية مدروسة، تراعي فوارق ا
لإدراك والنضج لديهم والابتعاد عن الأسئلة المقيدة بإجابة واحدة، بل البحث عن الأسئلة التي تحث الطالب على التفكير والتفاعل معا، متمنيا أن يتفاعل جميع منسوبي التربية والتعليم في عسير مع هذا المشروع التربوي الرائد، وأن يتم دراسة تعديل بعض المناهج لتواكب هذه القفزة الرائعة في مجال التربية والتعليم بالمملكة...

مطلب ديني
@ رئيسة شؤون الطالبات، والباحثة التربوية، بتعليم عسير، الأستاذة، لمياء القاضي، أكدت من جانبها، أن مشروع وزارة التربية والتعليم، الخاص بضرورة، تفعيل مهارات تنمية التفكير، في مناهجنا الدراسية، قد جاء ،ليواكب التغيير الثقافي والتكنولوجي، الذي يشهده عصرنا الحاضر، هذا التغيير، الذي غير في الواقع الكثير من المفاهيم والقيم، ورأت القاضي، أن الوزارة قد وفقت كثيرا في السعي بقوة نحو التعليم الحديث، الذي ينقل فيه دور المعلم المعتمد سابقا على التلقين والحفظ، إلى دور استثارة العقول للتفكير، والبحث عن اكتساب المعلومة، والانتقال أيضا بالطالب من مرحلة الحفظ والتسميع، إلى مرحلة التفكير والإبداع، الذي سوف يسهم بإذن الله في بلوغ الأهداف التربوية، مطالبة في الوقت نفسه، بأهمية مراعاة هذا النهج لميول وتوجهات وحاجات وقدرات واستعدادات الطلاب والطالبات، وأشارت القاضي، إلى أن القيمة الحقيقية للمعلومات التي يدرسها الطلاب والطالبات، والمهارات التي يكتسبونها خلال التفكير الفعال، تتوقف على مدى استخدامهم واستفادتهم منها في المواقف الحياتية المختلفة، وقد عرفت القاضي، التفكير لغويا، بأنه التأمل وإمعان النظر، وتربويا، سلسلة من النشاطات العقلية
التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير، وقالت، أن مهارات التفكير، هي عبارة عن جميع ما ينقل عملية التفكير من العفوية، إلى العملية العلمية المنظمة، التي تكسبه التميز والإبداع، وهذا ما تنحو له حاليا وزارة التربية والتعليم ضمن مشروعها، في (تنمية مهارات التفكير) وشددت القاضي، على أهمية هذا المنهج، لكونه يعتبر، أولا ،مطلبا دينيا حثنا عليه الإسلام، كما قال الله تعالى: (إن في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب..) الآية ولقوله صلى عليه وسلم، أوصاني ربي بتسع، وذكر منها أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظري عبرا... واختتمت، القاضي، حديثها ،ل "الرياض" بذكر المميزات الكبيرة في استخدام التفكير في التحصيل الدراسي، والتي منها توسيع مدارك الطلاب والطالبات، ومساعدتهم في تنظيم المعلومات وحل مشكلاتهم، وحثهم على طرح الأسئلة، وزيادة الثقة بأنفسهم، وتحسين مهاراتهم في الكتابة، بل ومساعدتهم على اتخاذ القرارات بشكل مناسب...


 

بقية المواضيع

الأمير عبدالله:سياستنا الخارجية معتدلة إلا مع من سولت له نفسه.. ومهما دنسوا أو قالوا فإن بلادكم ما اهتزت ولن تهتز لأنها مركز عقيدة وإيمان
ولي العهد يوجه الدعوة لحكومة اليابان لحضور المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب
الأمير مقرن رعى الاحتفال السنوي لتكريم حفظة كتاب الله في المدينة المنورة
الأمير فيصل بن بندر دشن حملة لجنة مساعدة راغبي الزواج في بريدة
الأمير تركي الفيصل: نحاول دحر الصورة التي يحاول الإرهابيون إلصاقها بالإسلام
تكريم دولي للأمير عبدالعزيز بن أحمد لجهوده في مجال طب العيون
الأمير مشعل بن سعود يستقبل مدير الاتصالات في نجران
ختام مسابقة الأمير محمد بن جلوي للقرآن والسنة والخطابة
أمير تبوك وضع الحجر الأساس  لمشروع مقر جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان مزيداً من برقيات التهاني برمضان
وزارة الشؤون الإسلامية تنظم ندوات علمية دعوية مهمة تتناول الإسلام والأمن والمجتمع
المفتي العام وأعضاء هيئة كبار العلماء يناقشون وزير الشؤون الاجتماعية في تفاصيل "صندوق معالجة الفقر"
المراقبون ينفذون 610جولات تفتيشية  على المحلات والمطاعم في نطاق بلدية السلي
مركز الحبيب الطبي ينظم محاضرة عن التغذية العلاجية
وزارة التربية والتعليم تطلق مشروعها الشامل لتنمية مهارات التفكير في المنهج المدرسي
أمانة الرياض تكثف عمليات النظافة
إعادة انتخاب مجلس إدارة جمعية طب التخدير
العميد طيار المغربي: هذه الثقة دافع لمزيد من العطاء شكر لسمو وزير الداخلية ونائبه ومساعده للشؤون الأمنية من قائد طيران الدفاع المدني
الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن تكرم وفود الحفاظ في جدة
خيرية الخفجي تصرف 300ألف ريال لمساعدة  عدد من الأسر المحتاجة
25.3مليون ريال مجموع التبرعات للوقف الخيري لرعاية الأيتام
ترشيح دومة الجندل لبرنامج المدن الصحية
مديرية وإدارة الدفاع المدني في القصيم  وبريدة تنتقلان إلى مبنييهما الجديدين
أيها المتطاولون دونكم الشمس فغطوها بأفواهكم وأيديكم
جراحتان لزراعة مفصل صناعي في الركبة وتصحيح اعوجاج في الساقين لمريضين في المستشفى العسكري في الجنوبية
السديري رأس اجتماعاً للمجلس المحلي .. دراسة طلب إنشاء كلية للفندقة والسياحة في العلا
مشروع للبنية التحتية لتقنية المعلومات بوزارة المياه والكهرباء
الأمير فيصل بن عبدالمجيد وأمين جدة يوجهان بسرعة تهيئة العروس لزوارها في العيد
الداخلية بدأت صرف مكافأة الشهرين لمنسوبيهافي جميع القطاعات الأمنية والعسكرية
د. السالم: جامعة الإمام تحرص على تطوير المعاهد العلمية والطلاب أظهرو تميزاً في اختبارات القدرات
38مبنى ومجمعاً تعليمياً جديداً للبنات في الطائف
خروج  3عربات بضائع عن مسارها يشل حركة القطار  7ساعات
تواصل العمل في مشروع سد وادي حلي بالقنفذة
الدريس: السفيه مفلس وخائن وناكر لخير وطنه
استخراج وتجديد ألفي تصريح لمساكن الحجاج في مكة المكرمة
حقوق الإنسان السعودية تناصر ممرضة مصرية روحية رفضت الاعتذار الشخصي.. والتعويض المادي وطالبت بحقها الشرعي
بدء ضخ المياه في حي الخليج بتبوك
حفل إفطار في سفارة المملكة بالفلبين
التخزين يفسد جرعات اللقاح
ترحيل  28ألف مجهول من القنفذة
أمانة سعودي تعيد مبلغاً مالياً لبنك إماراتي
يعاني منه 15% من سكان المملكة ندوة عن علاج السكر بالصوم.. اليوم
برنامج فلكي لتدريب الطلاب الموهوبين
توقف مسابقة "الرياض"الكبرى 18رمضان سحب الجولة (2) يتزامن مع أول أسئلة الجولة (4) في  18شوال!!
(الرياض) تستطلع الآراء حول قرار تعديل مواد "الجنسية"
متطوعات وفريق خاص لتغطية الحرم المكي بالخدمات الإسعافية
جامعة نايف الأمنية توقع 70 مذكرة تفاهم علمية مع جامعات ومنظمات عربية ودولية
التربية المرورية وأثرها في خفض الحوادث على الطرق
الشماتة سلوك وضيع وصفة مقيتة
عوائق وهمية في طريق الزواج
التهيئة النفسية للطفل قبل وبعد الدراسة
الفكر  المنحرف اسبابه واهمية تصحيحه
بمناسبة ترقيته إلى المرتبة الـ"14" شكر للقيادة من الجعوان
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | أيام رمضان | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

أيام رمضان

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم



إنضم إلى قوائم
الرياض