بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Sunday 21 September 2003 No. 12875 Year 39

الاحد 24 رجب 1424العدد 12875 السنة 39

  خطر يتجول وسط المجتمع يرتدي ثياب البؤساء ( 3- 3)

تحقيق - مناحي الشيباني - تصوير - حاتم عمر

طالب سكرتير اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم الاستاذ عبدالرحمن بن محمد الناصر بتضافر الجهود وأعطاء الاولوية للمفرج عنهم لدى الغرف التجارية وأرباب العمل لتوظيف خريجي السجون مؤكداً أهمية وجود تدريب ومهن لهؤلاء السجناء داخل السجن حتى يثبتوا وجودهم بعد الخروج من السجن وتكون هذه المهنة من اسباب سد حاجته المالية.
وقال الناصر في حوار اجرته معه (الرياض) في الجزء الثالث والأخير من تحقيقاتها عن (رجال الشوارع) والذين غالبيتهم من خريجي السجون ان اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم ليست هي المسؤولة الوحيدة عن هذه الحالات التي تعيش تحت الكباري والحدائق والانفاق بعد خروجها من السجون مؤكداً ان اللجنة مهما قدمت من حلول ناجحة ووسائل كفيلة بعودة المفرج عنه إلى المجتمع فهي لا تستطيع ان توجد روح التقبل لهذا السجين من المجتمع فالى التحقيق..
وأنتم تشغلون منصب سكرتير اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، هل لنا ان نتعرف أكثر على هذه اللجنة وأهدافها؟..
- هي لجنة وطنية اجتماعية خيرية أهلية ذات شخصية اعتبارية مستقلة مقرها الرياض وتتبع لها لجان فرعية في المناطق حسب الحاجة.
ومن أهم أهدافها..
- تذليل المشكلات المادية والمعنوية لأسر نزلاء الاصلاحيات والسجون والاسهام في تقديم الخدمات اللازمة لهم.
- مساعدة المفرج عنه  ليعود عضواً صالحاً في المجتمع.
- تحسين بيئة الاصلاحيات والسجون واقتراح البدائل المناسبة.
ومما لاشك فيه ان المفرج عنه بعد خروجه من السجن يواجه عالماً جديداً وغريباً عليه بعد مضي سنوات عديدة في وسط مجتمع السجناء وبكل أسف هو في نظر المجتمع مجرم سابق ومتخرج من السجون فهو يبعث في نفوسهم النفور والخشية وسوء الظن والاتهام المبطن والصريح بالاجرام وهذا يقود المفرج عنه إلى العزلة النفسية والعزلة الاجتماعية، وإلى مزيد من الاغتراب وإلى ردة فعل معادية للمجتمع وهذه هي (صدمة الافراج) التي تقوم اللجنة بمنع وقوعها أو التخفيف منها بشكل كبير لأن المشكلة بحاجة إلى علاج من افراد المجتمع وتقبلهم ذلك المفرج عنه، والتأكيد على ان ما حصل عبرة وتوبة جعلت المفرج عنه يرجع إلى الطريق المستقيم ويستفيد من تلك الحادثة فيجد من يحتضنه بعد خروجه فيعزز هذه التوبة بالاستمرار لما وجده من أفراد المجتمع وشعورهم تجاهه من خلال واقعه الجديد بعد عقابه فقد تطّهر من الذنب بعد ايقاع العقوبة عليه وفق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب به فالله أعدل من ان يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه" رواه الامام أحمد، كما وان الشر غير متأصل فيه أو أنه
غير قابل للتعديل والاصلاح.
@ لاحظنا عدداً من الأشخاص يسكنون تحت الكباري وعلى الأرصفة قالوا إنهم من أصحاب السوابق ولم يجدوا الرعاية.. ما دور لجنة رعاية السجناء مع هؤلاء؟..
- اللجنة ليست هي المسؤولة الوحيدة عن مثل هذه الحالات التي تعيش تحت الكباري بعد خروجها من السجون، ومهما قدمت اللجنة من حلول ناجحة ووسائل كفيلة بعودة المفرج عنه إلى المجتمع بتوبة صادقة فهي لا تستطيع أن توجد روح التقبل بالمجتمع العام أو الخاص وأقصد بالمجتمع الخاص الذي يبدأ بأسرة المفرج عنه وينتهي بأفراد الحي الذي يسكن داخله قد لا يجد المفرج عنه منهم القبول بل الأمر يصل بهم إلى النفرة والتحذير منه نتيجة ما قام به وكذلك المجتمع بصفة عامة في التعامل معه حين معرفتهم عنه بأنه خريج سجن وهذه المعاملة تنعكس بآثارها السلبية والعقوبة على نفسية المفرج عنه، وقد تدعوه للعودة مرة اخرى للجريمة لحاجته لمجتمع يتقبله، ونتيجة للضغوط الاجتماعية التي قابلوها بعد خروجهم من السجن وخاصة في المدن الصغيرة والقرى.
@ عدم تقبل المجتمع، عدم وجود وظائف .. صحيفة السوابق أيهما ترى انه سبب في بروز ظاهرة رجال الشوارع؟
- عدم تقبل المجتمع للمفرج عنه أدى إلى عدم العمل أو عدم امكانية العثور على عمل له غير موثوق فيها في التشغيل للاعمال أي كانت لان هذا يؤثر على سمعة العمل لديهم علاوة على شهادة السوابق المسجلة عليه في الدوائر الأمنية التي تعتبر كأداة في وجهة المفرج عنه، وهذه السوابق قد تكون عقبة في طريق الاستقامة مما يجعل الابواب مغلقة امامه فيرجع للعودة والانحراف مرة اخرى.
كما وان أكثر المواطنين والمثقفين لازالوا ينظرون إلى المفرج عنه على أنه مجرم ويصفونه بالاجرام على الرغم من انتهاء محكوميته.

@ هل تسعى اللجنة لحل هذه المشكلة بالتنسيق مع أرباب العمل لمساعدة هؤلاء؟..
- اللجنة ليس لديها عصا سحرية تلزم بها أرباب العمل بتوظيف المفرج عنهم لكننا ندعو إلى تضافر الجهود واعطاء الاولوية للمفرج عنهم لدى الغرف التجارية وأرباب العمل ونطالب بوجود تدريب ومهن يتعلمها خلال فترة سجنه حتى يثبت وجوده بعد خروجه وتكون من أسباب سد حاجته المالية ومانعاً له من العودة للجريمة مرة اخرى واللجنة ببرامجها وأهدافها التي أشرت اليها في بداية الحديث معكم هي آراء وبرامج وخطط غير ملزمة للادارة العامة للسجون بالاخذ بها، كما وان ما تقدمه هو مساهمة في الحلول المقترحة لنجاح رسالة الاصلاحيات.
@ وهل تعتني اللجنة بأسر المساجين أم يكون عملها محصوراً بالاهتمام بالسجناء؟
- إن من أولويات الاهتمام بالمسجونين العناية بأسرهم فور دخولهم السجن حتى تضمن خط دفاع على عدم انحراف بعض أفراد أسر السجين حيث ان الانحراف للاسرة قد تصل بالسجين إلى انتكاسة اسوأ من الاولى بعد خروجه من السجن وهذا يهدد معظم الجهود الاصلاحية التي قدمت للسجين خلال وجوده في السجن (المؤسسة العقابية) فضلا عما يسببه للعمليات الاصلاحية بسبب القلق النفسي الذي يحيط به.
@ يقال إذا أردت قتل موضوع فشكل له لجنة؟..
- كيف ترون هذه المقولة وهذه اللجنة التي تعاني برعاية السجناء التي تعاني برعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم؟
- قبل ان احداثك عن هذه اللجنة وأهدافها والنظام الأساسي لها.. أقول في اللغة العربية (قد يسمي الشيء بجزء منه لاهمية وكما تعلم ان لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم) شكل لها لجنة بقرار من مجلس الوزراء برقم  2وتاريخ 1422/1/1ه برئاسة معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية أ.د. علي بن ابراهيم النملة  وبقية الاعضاء من كبار موظفي الدولة في الوزارات المختصة والمسؤولين في القطاع الخاص المعنية بهذه الفئة، ولأهمية مواقع اعضاء هذه اللجنة في وزارتهم رؤى ان تكون هذه الهيئة أو الجمعية باسم اللجنة - والعبرة بالنتائج وما سوف يتحقق - فكلما عزز شيء أو أكثر تداوله وحقق الهدف منه، وحقق البعد الاجتماعي عن الشهرة والدعاية علاوة على الجدوى الاقتصادية المربحة له.
وكما تعلم ان رئيس اللجنة معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية له باع في مجال العمل التطوعي، وخشية ان تقع اللجنة فيما يقع فيه كثير من الجمعيات الخيرية من مباشرة العمل بدون نظام وتنظيم وبشكل سريع يؤدي إلى اخطاء تعيق العمل ولا تحقق الهدف.
رؤى ان لا تباشر اللجنة عملها إلا بعد صدور النظام والتعليمات ودليل الاجراءات التي تكفل تحقيق أهداف اللجنة.
كما وان هناك كفة اخرى شبه مفقودة إلا وهي قناعة المؤسرين وأهل المال بصرف زكواتهم وصدقاتهم التي تدفع للجنة، حيث ان اللجنة قائمة في برامجها على ما يقدم من موارد مالية، أو دعم البرامج والتكفل بتكوينها وقد تعود الموسرون وأهل المال بدفع مبالغهم للجان فك المعسرين وهذا الجانب جزء من اعمال اللجنة الوطنية لرعاية السجناء لان مهمة لجان المعسرين متخصصة في الحقوق الخاصة والمبالغ المالية على المسجونين، وكثيراً ما يكون هناك حالات متكررة للتحايل على لجان الاعسار بالتسديد عنهم.
@ كيف تنظرون إلى أهمية تقديم الرعاية للسجين؟..
- إن مما لاشك فيه ان الافراج عن المحكوم عليه بعد انتهاء الحكم الصادر بحقه وتنفيذ العقوبة المقررة عليه لا يعني شفاءه التام من مرض الانحراف السلوكي والاجرامي وهذا يقودنا إلى حقيقة هامة وهي ضرورة استكمال علاج هذا الفرد المجرم بوسائل جديدة مختلفة عن العقوبات السالبة، ومن هنا عمت فكرة الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم جميع تشريعات دول العالم، فيكاد لا يخلو تشريع من التشريعات القضائية  أو العقابية من فقرات تختص ببرامج الرعاية اللاحقة، كما اجمع عدد من المؤتمرات العالمية على الاعتراف بأهمية رعاية السجناء المفرج عنهم في النظم العقابية وبدورها المكمل للعملية الاصلاحية للمجرم.
ومن هنا نستطيع ان نتبين أهمية رعاية السجناء المفرج عنهم  قبل خروجهم من المؤسسة العقابية، وبعد  خروجهم، وأهمية رعاية أسر السجناء أثناء وجود ولي أمرها في المؤسسة العقابية أو ما يسمى بالرعاية اللاحقة من خلال استعراض المقدمات التالية:
1- العزلة التي عاشها السجين خلال فترة بقائه في المؤسسة العقابية، وتطبعه في الغالب بخصائص المجتمع الخاص في داخل السجن أو ما يسمى مجتمع السجن بكل ما يحمله ذلك المجتمع الجديد من معتقدات وأفكار وقيم جديدة، وغالباً ما يكون لهذه الافكار والقيم الجديدة طابع السلبية، ولقد اطلق بعض الباحثين على هذه الأفكار والمعتقدات (ثقافة السجن) وثقافة السجن هذه هي أحد الاسباب التي أوجدت الدعوة إلى اصلاح عقوبة السجن في العالم بشكل عام والعالم الغربي بشكل خاص، ومازالت محاور هذه الثقافة من المحاور الأساسية التي لا يمكن ان تغفلها أية دراسة من دراسات علم الاجرام.
2- المتغيرات التي حدثت في بيئة السجن أو المفرج عنه الخارجية خلال فترة بقائه في المؤسسة العقابية، ومدى قدرته على التكيف معها، بعد خروجه من المؤسسة العقابية، فالسجن خلال فترة بقائه في المؤسسة العقابية لا شك انه قد اكتسب العديد من القيم والسلوك الجديدة بغض النظر عن سلبية أو ايجابية ما اكتسبه منها، إلا ان عملية المواءمة بين هذين المتغيرين اللذين حدثا في حياته وهما: متغيرات حدثت في بيئة السجين خارج السجن، ومتغيرات حدثت في سلوكه أثناء وجوده في السجن تبرز أهمية الرعاية اللاحقة عن حياة المفرج عنهم من المؤسسات العقابية.
3- مرور المفرج عنه بما يسمى بصدمة الافراج وهي الحالة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المفرج عنه خلال الاشهر الاولى لخروجه من المؤسسة العقابية، وبخاصة ان هناك العديد من الدراسات العلمية التي اجريت على المفرج عنهم من السجون اثبتت ان أغلب الجرائم التي يرتكبها العائدون للجريمة مرة اخرى، انما تقع في الاشهر الاولى التالية للافراج عنهم من السجون وهذا يؤكد على ضرورة الاهتمام ببرامج الرعاية اللاحقة بمختلف أشكالها وأهميتها في حياة المفرج عنه.
4- تزايد نسبة العائدين لارتكاب الجريمة بعد الافراج عنهم وبشكل ملفت للنظر فقد وصلت نسبة العودة إلى الجريمة إلى أكثر من (40%) من المسجونين المفرج عنهم في سجون الدول العربية بشكل عام مما يدل على ان العملية الاصلاحية التي قدمت لهم داخل المؤسسات العقابية لم تكن ذات فاعلية حقيقية، وهذا يؤكد ضرورة وجود روافد اصلاحية اخرى قوية تقاوم التزايد في الجريمة غير البرامج الاصلاحية والتأهيلية التي تقدم للسجين في أثناء فترة سجنه وتنفيذه للعقوبة المقررة عليه، ومن أبرز تلك الروافد إن لم تكن أهمها الرعاية اللاحقة اتي تقدمها الدولة للمحكوم عليه وأسرته، وكذلك للمفرج عنهم من  السجون.
5- عدم وجود جدوى وفائدة كبيرة من العقوبات السالبة للحرية حيال الكثير من معتادي الاجرام مما نتج عنه تعالي الاصوات المطالبة بالبحث عن بدائل لهذه العقوبات، ولعل من أبرزها تقديم الرعاية الشاملة للمجرم أثناء سجنه، ولاسرته ثم رعايته بعد خروجه من السجن وتقديم الرعاية اللاحقة بالمعنى الشمولي لها.
6- انحراف العديد من أسر المسجونين والسقوط في مهاوي الرذيلة وقيام بعض افرادها بالسرقة عند سجن عائلها أو كبيرها.
@ وما هي كلمتكم التي تختتمون بها هذا اللقاء؟..
- أطالب بوجود خط دفاع بين ادارة السجن والمسجونين وذلك بوجود فريق عمل من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين هو المسؤول الاول عن المسجونين داخل الاصلاحيات والمؤسسات العقابية، اما ادارة السجن من أفراد الجنود فمسؤوليتهم عن المسجونين خارج المؤسسات العقابية، أسوة بما هو موجود بدور الملاحظة الاجتماعية، وبهذه المناسبة أتوجه لسعادة اللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي مدير عام الإدارة العامة بالسجون بالشكر والتقدير لتفهمه دور هذه الإدارة - أعني إدارة السجون - ومن خلال المقابلة معه أجد انه يتحدث بالمفهوم العلمي لا المفهوم العسكري الذي لا يهمه بالدرجة الاولى سوى عدم الهروب ومعاقبة المجرم، حيث إنه لا ينظر إلى السجين بجريمته ولكن كيف نجهض الجريمة داخل نفسه؟.. من خلال مقابلته واحتضانه فهو إنسان رحمه الله وكشف أمره فيجب ان نكون رحماء بينا، وقد يكون في المجتمع من هو أشد اجراماً ولكن يعيش بيننا ونتعامل معه فكيف تكون النظرة بين هذا وذلك.
السجين هو من سجنته معصيته ولم يستطع التخلص منها وإذا دخل إلى الناس قاموا له تقديراً واحتراماً لا من دخل السجن.. والذي دخل السجن ليس سجيناً ولكن هو طليق باعتبار تصحيح مساره وأعتبار ما سيكون أقول ان وجود الفريق الفني من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وغيرهم مسؤول عن نزلاء المؤسسات العقابية ومباشر لهم يؤدي وجود رعاية لاحقة من بداية دخوله للسجن وبعد الافراج عنه وهذا يؤكد وجود رعاية اجتماعية متكاملة داخل المؤسسات العقابية وتأهيل شامل يكسب السجين مهنة حتى يتمكن من الانخراط في سوق العمل بدون عوائق تجعله ينتكس، علاوة على تجنيبه بعد خروجه  علاقاته التي فرضتها عليه ظروف السجن السيئة التي كان يعيشها السجين داخل المؤسسات العقابية أو العودة للاصدقاء القدامى الذين كانوا سبباً في دخوله السجن..




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض