بدء التشغيل الفعلي لمدينة سلطان الإنسانية د. أبا الخيل للإعلاميين: 700مليون ريال تكفلة تشغيل المدينة سنوياً والافتتاح نهاية العام الميلادي الحالي بطاقة 450سريراً و 2000عامل تقييم الحالة المرضية قبل علاجها برسوم مخفضة
تغطية - أحمد الجميعة تصوير - افتخار أحمد
* بدأت مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية (الواقعة في بنبان شمال الرياض) بالتشغيل الفعلي لخدماتها، واستقبال المراجعين في مركز التأهيل الطبي، ومركز النقاهة ورعاية المسنين، ومركز تنمية الطفل، بالإضافة إلى مركز العيادات الاستشارية الخارجية والعيادات المتخصصة وعيادات الجراحة داخل المدينة. وقال الدكتور راشد بن محمد أبا الخيل مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية في ختام جولة الإعلاميين التعريفية في المدينة ظهر يوم (أمس) بدعوة من سمو الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام المؤسسة بالنيابة "إأن تكلفة إنشاء المدينة بلغ مليار ريال، فيما تبلغ التكلفة التشغيلية للمدينة سنوياً حوالي 700مليون ريال". وأضاف: "ان افتتاح المدينة سيكون قبل نهاية العام الميلادي الحالي". وأشار إلى أن المرحلة الأولى من تشغيل المدينة بدأ بطاقة 71سريراً من أصل 450، وتوظيف 800عامل من أصل 2000سيتم تعيينهم وفق مراحل مدروسة. وبيّن أبا الخيل أن تشغيل المدينة ذاتي بالتعاون مع شركة هيلد ساوثن الأمريكية التي يتبع لها تشغيل 2000مركز تأهيل في العالم. وقال: نحن ننشد أن تكون مدينة سلطان للخدمات الإنسانية إحدى المراكز التأهيلية المتقدمة في العالم. وأضاف ان رسوم الدخول للعلاج أو التأهيل في المدينة أقل بكثير من جهات أخرى داخلية وخارجية. وأشار إلى أن هدف المدينة الإنسانية ليس الربح، إنما توفير الخدمة اللازمة للمواطنين في بلدهم بدلاً من السفر إلى دول أوروبية طلباً للعلاج بنفقات مالية ضخمة وجهد جسدي وذهني مكلف. وقال: الدليل على صدق هذا التوجه أننا في المدينة لا نقبل أي حالة، وإنما نقبل الحالات التي ممكن أن تعالج وتساعد نفسها على العلاج، وذلك من خلال تقييم الحالة من لحظة وصولها إلى المدينة بواسطة الأطباء وخبراء التأهيل، وتحديد مدى مناسبتها للعلاج من عدمه، كذلك لا نسمح ببقاء المريض مدة تتجاوز 90يوماً كحد أعلى للعلاج داخل المدينة لأنها ليست مركز ايواء وإنما تأهيل. وأضاف ان المدينة لن تقوم بعمل إعلانات أو دعايات لخدماتها، وإنما ستترك المجال للإعلاميين، وقناعة الناس الذين عالجوا أو شاهدوا امكاناتها وخدماتها المتميزة ليتحدثوا عنها. وأشار إلى أن الدخل المتوقع من المدينة مقابل تكلفة التشغيل 700مليون ريال لن تتعدى 70% وهو مؤشر جيد لو تم الوصول إليه والباقي تتحمله المؤسسة. وقال أبا الخيل ان التوظيف المتاح للسعوديين في المدينة حالياً متعلق بالتخصصات الفنية (الطبية والتمريضية والتأهيلية). وأضاف ان المدينة ليست مختصة في علاج الحالات النفسية ولكن لديها وحدة متخصصة لمتابعة الحالات النفسية للمرضى المنومين أو ممن يتلقون العلاج في المدينة. وأشار إلى أن العمليات الجراحية في المدينة هي خاصة بجوانب التأهيل سواء للعمود الفقري أو الأطراف. وبيّن مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية أن مشاريع المؤسسة في تبوك انتهت، و حائل على وشك الانتهاء قريباً، وسيتم الافتتاح في الوقت المحدد. ونوه أبا الخيل بدعم ومتابعة ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئىس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئىس الأعلى لمجلس أمناء المؤسسة لمشاريع المؤسسة، مشيداً بمتابعة سمو أمين عام المؤسسة سمو الأمير فيصل بن سلطان ووقوفه الدائم في جميع الخطوات والمراحل التي بُذلت في السابق وما سيأتي لاحقاً من أعمال للمؤسسة. لقطات من الزيارة * حضر إلى مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية وفد إعلامي يمثل وكلاء وزارة الإعلام الدكتور عبدالله الجاسر، والدكتور علي النجعي، والأستاذ محمد المنصور، ورؤساء تحرير الصحف والمجلات السعودية، ونواب رؤساء التحرير وعدد من المحررين. * بدأ برنامج الزيارة بكلمة ترحيبية من مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية الدكتور راشد أبا الخيل، ثم شرح موجز عن المدينة في قاعة المؤتمرات، ثم زيارة ميدانية لمبنى العيادات الخارجية (قسم الطوارئ، قسم الغسيل الكلوي، قسم الأشعة، وحدة العناية المركزة)، ومركز التأهيل، ثم حضور حفل الغداء المعد بهذه المناسبة. * مدينة سلطان للخدمات الإنساني تمثل مركزاً عالمياً متفوقاً في إعادة التأهيل، من خلال شعارها الذي رسمه سمو النائب الثاني (مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم). * الأجهزة الطبية المتوفرة في المدينة تعتبر الأحدث تقنية على مستوى العالم، كما أن بعضها يعتبر الأول من حيث وجوده في المملكة. * جميع الأطباء في المدينة من فئة الاستشاريين، وقد تم تحديد رسم الكشف بـ 100ريال كما في بقية المستشفيات والمراكز التي هي أقل من امكانات المدينة. * المدينة الإنسانية واحة في صحراء شمال الرياض، أراد لها سمو النائب الثاني أن تكون شاهدة على النمو والتقدم الذي تشهده المملكة في جميع المجالات، وأن تكتسي من مكانها خصوصية العمل والتأهيل بعيداً عن ضوضاء المدينة!
|